14 إبريل، 2017

رجلان يقفان بجانب طائرة "مُقاتلة" فرنسية من طراز نيوبور في بلدية تول، فرنسا

كان جون إيه. ماكغيل جندياً أمريكياً خدم في القوات الأمريكية للحملات الخارجية أثناء الحرب العالمية الأولى كأحد أعضاء كتيبة المهندسين الثالثة والعشرين. بعد تلقيه التدريب في غلين بيرني بولاية ميريلاند وفي معسكر ميد بميريلاند أيضاً، أُرسل ماكغيل إلى فرنسا في أواخر ربيع أو أوائل صيف عام 1918. جَمَع ماكغيل خلال فترة خدمته في فرنسا ألبوماً يضم 226 صورةً فوتوغرافية تُصوِّر مجموعة متنوعة من الموضوعات تتضمن مشاهد من المعارك والأسلاك الشائكة والأجزاء الداخلية للخنادق ومخابئ المدافع الرشاشة ومواضع المدفعية ومخازن الذخيرة والطائرات الألمانية والأمريكية التي أُسقِطت والكنائس المتضررة ومظاهر الدمار الأخرى التي خلفتها الحرب بالمدن والبلدات الفرنسية. التقط المصوِّرون الإخباريون آنذاك بعضاً من تلك المناظر، واستُخدمت الصور في بطاقات بريدية اقتناها ماكغيل ثُم لَصَقها في ألبومه. تُقدِّم الصور الفوتوغرافية تسجيلاً حياً للحرب كما شهدها الجنود على الجبهة الغربية. الألبوم محفوظ في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين.

مخزون من الذخيرة على الأرض وعلى الأرفف

كان جون إيه. ماكغيل جندياً أمريكياً خدم في القوات الأمريكية للحملات الخارجية أثناء الحرب العالمية الأولى كأحد أعضاء كتيبة المهندسين الثالثة والعشرين. بعد تلقيه التدريب في غلين بيرني بولاية ميريلاند وفي معسكر ميد بميريلاند أيضاً، أُرسل ماكغيل إلى فرنسا في أواخر ربيع أو أوائل صيف عام 1918. جَمَع ماكغيل خلال فترة خدمته في فرنسا ألبوماً يضم 226 صورةً فوتوغرافية تُصوِّر مجموعة متنوعة من الموضوعات تتضمن مشاهد من المعارك والأسلاك الشائكة والأجزاء الداخلية للخنادق ومخابئ المدافع الرشاشة ومواضع المدفعية ومخازن الذخيرة والطائرات الألمانية والأمريكية التي أُسقِطت والكنائس المتضررة ومظاهر الدمار الأخرى التي خلفتها الحرب بالمدن والبلدات الفرنسية. التقط المصوِّرون الإخباريون آنذاك بعضاً من تلك المناظر، واستُخدمت الصور في بطاقات بريدية اقتناها ماكغيل ثُم لَصَقها في ألبومه. تُقدِّم الصور الفوتوغرافية تسجيلاً حياً للحرب كما شهدها الجنود على الجبهة الغربية. الألبوم محفوظ في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين.

المدفعية الفرنسية الثقيلة مُتخفية على عربة سكة حديد بالقرب من بلدية فيين-لو-شاتو، مارن، فرنسا

كان جون إيه. ماكغيل جندياً أمريكياً خدم في القوات الأمريكية للحملات الخارجية أثناء الحرب العالمية الأولى كأحد أعضاء كتيبة المهندسين الثالثة والعشرين. بعد تلقيه التدريب في غلين بيرني بولاية ميريلاند وفي معسكر ميد بميريلاند أيضاً، أُرسل ماكغيل إلى فرنسا في أواخر ربيع أو أوائل صيف عام 1918. جَمَع ماكغيل خلال فترة خدمته في فرنسا ألبوماً يضم 226 صورةً فوتوغرافية تُصوِّر مجموعة متنوعة من الموضوعات تتضمن مشاهد من المعارك والأسلاك الشائكة والأجزاء الداخلية للخنادق ومخابئ المدافع الرشاشة ومواضع المدفعية ومخازن الذخيرة والطائرات الألمانية والأمريكية التي أُسقِطت والكنائس المتضررة ومظاهر الدمار الأخرى التي خلفتها الحرب بالمدن والبلدات الفرنسية. التقط المصوِّرون الإخباريون آنذاك بعضاً من تلك المناظر، واستُخدمت الصور في بطاقات بريدية اقتناها ماكغيل ثُم لَصَقها في ألبومه. تُقدِّم الصور الفوتوغرافية تسجيلاً حياً للحرب كما شهدها الجنود على الجبهة الغربية. الألبوم محفوظ في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين.

رجال يُعلِّقون سلكاً شائكاً عبر خندق توصيل، واز، فرنسا

كان جون إيه. ماكغيل جندياً أمريكياً خدم في القوات الأمريكية للحملات الخارجية أثناء الحرب العالمية الأولى كأحد أعضاء كتيبة المهندسين الثالثة والعشرين. بعد تلقيه التدريب في غلين بيرني بولاية ميريلاند وفي معسكر ميد بميريلاند أيضاً، أُرسل ماكغيل إلى فرنسا في أواخر ربيع أو أوائل صيف عام 1918. جَمَع ماكغيل خلال فترة خدمته في فرنسا ألبوماً يضم 226 صورةً فوتوغرافية تُصوِّر مجموعة متنوعة من الموضوعات تتضمن مشاهد من المعارك والأسلاك الشائكة والأجزاء الداخلية للخنادق ومخابئ المدافع الرشاشة ومواضع المدفعية ومخازن الذخيرة والطائرات الألمانية والأمريكية التي أُسقِطت والكنائس المتضررة ومظاهر الدمار الأخرى التي خلفتها الحرب بالمدن والبلدات الفرنسية. التقط المصوِّرون الإخباريون آنذاك بعضاً من تلك المناظر، واستُخدمت الصور في بطاقات بريدية اقتناها ماكغيل ثُم لَصَقها في ألبومه. تُقدِّم الصور الفوتوغرافية تسجيلاً حياً للحرب كما شهدها الجنود على الجبهة الغربية. الألبوم محفوظ في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين.

رجال يُحيطون بمدفعية على متن السفينة الأمريكية رامبلر

كان جون إيه. ماكغيل جندياً أمريكياً خدم في القوات الأمريكية للحملات الخارجية أثناء الحرب العالمية الأولى كأحد أعضاء كتيبة المهندسين الثالثة والعشرين. بعد تلقيه التدريب في غلين بيرني بولاية ميريلاند وفي معسكر ميد بميريلاند أيضاً، أُرسل ماكغيل إلى فرنسا في أواخر ربيع أو أوائل صيف عام 1918. جَمَع ماكغيل خلال فترة خدمته في فرنسا ألبوماً يضم 226 صورةً فوتوغرافية تُصوِّر مجموعة متنوعة من الموضوعات تتضمن مشاهد من المعارك والأسلاك الشائكة والأجزاء الداخلية للخنادق ومخابئ المدافع الرشاشة ومواضع المدفعية ومخازن الذخيرة والطائرات الألمانية والأمريكية التي أُسقِطت والكنائس المتضررة ومظاهر الدمار الأخرى التي خلفتها الحرب بالمدن والبلدات الفرنسية. التقط المصوِّرون الإخباريون آنذاك بعضاً من تلك المناظر، واستُخدمت الصور في بطاقات بريدية اقتناها ماكغيل ثُم لَصَقها في ألبومه. تُقدِّم الصور الفوتوغرافية تسجيلاً حياً للحرب كما شهدها الجنود على الجبهة الغربية. الألبوم محفوظ في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين.

عشاء في مُعسكر أمريكي، بحيرة لونجمير

كان جون إيه. ماكغيل جندياً أمريكياً خدم في القوات الأمريكية للحملات الخارجية أثناء الحرب العالمية الأولى كأحد أعضاء كتيبة المهندسين الثالثة والعشرين. بعد تلقيه التدريب في غلين بيرني بولاية ميريلاند وفي معسكر ميد بميريلاند أيضاً، أُرسل ماكغيل إلى فرنسا في أواخر ربيع أو أوائل صيف عام 1918. جَمَع ماكغيل خلال فترة خدمته في فرنسا ألبوماً يضم 226 صورةً فوتوغرافية تُصوِّر مجموعة متنوعة من الموضوعات تتضمن مشاهد من المعارك والأسلاك الشائكة والأجزاء الداخلية للخنادق ومخابئ المدافع الرشاشة ومواضع المدفعية ومخازن الذخيرة والطائرات الألمانية والأمريكية التي أُسقِطت والكنائس المتضررة ومظاهر الدمار الأخرى التي خلفتها الحرب بالمدن والبلدات الفرنسية. التقط المصوِّرون الإخباريون آنذاك بعضاً من تلك المناظر، واستُخدمت الصور في بطاقات بريدية اقتناها ماكغيل ثُم لَصَقها في ألبومه. تُقدِّم الصور الفوتوغرافية تسجيلاً حياً للحرب كما شهدها الجنود على الجبهة الغربية. الألبوم محفوظ في مجموعات "مشروع تاريخ المحاربين" التابع لـ"مركز الحياة الشعبية الأمريكية" في مكتبة الكونغرس، وهو المشروع الذي يجمع ويحفظ ويتيح الوصول إلى الروايات الشخصية لقدامى المحاربين الأمريكيين.