15 سبتمبر، 2016

أنيس للأطفال، المجلد 7، العدد 49، 19 فبراير، 1976

كمكيانو أنيس (أنيس للأطفال) هي مجلة للقراء الصغار في أفغانستان. وقد سُميت المطبوعة الأصلية، وهي جريدة أنيس (التي نُشرت لأول مرة في السادس من مايو عام 1927)، على اسم محي الدين أنيس (توفي 1938 أو 1939)، وهو أول مدير للمجلة وأحد مؤسسي الصحافة في أفغانستان. أنيس أيضاً هي كلمة تعني "رفيق" في اللغة العربية والفارسية، وبذلك يمكن النظر إلى العنوان كمكيانو أنيس على أنه يحتوي على تلاعب بالكلمات لتشير إلى عبارة "أنيس الأطفال". بدأت مجلة كمكيانو أنيس في أواخر ستينيات القرن العشرين، حيث أُصدرت أولاً تحت عنوان مختلف (لكن يحمل نفس المعنى)، وهو كوتشنيانو أنيس، تحت إدارة طاهر باكناهاد. ثم غيرت المجلة اسمها إلى كمكيانو أنيس في بدايات سبعينيات القرن العشرين. وفي ذلك الوقت، كانت تُصدر كل أسبوع وتتضمن المقالات والرسوم الكرتونية والقصص والفكاهة والألغاز ومراسلات القراء. وكانت كمية لا بأس بها من المحتوى تأتي في صورة مساهمات من قراء المجلة الصغار. الجزء الأكبر من الجريدة مكتوب بالفارسية، بينما يحتوي كل عدد على عدة مواد بالبشتوية أيضاً. وقد تضمن فريق تحرير كمكيانو أنيس في بداية الأمر شخصيات صحفية معروفة مثل شكرية رعد (التي عملت أيضاً رئيساً لتحرير جريدة ژْوَنْدون). وتضمنت المقالات التي نُشرت في سبعينيات القرن العشرين في بعض الأحيان الإشارة إلى الثقافة الأمريكية والمجتمع الأمريكي، كما يتضح، على سبيل المثال، في مقالات عن الممارسات الزراعية في الولايات المتحدة وعن برامج الأطفال التلفزيونية. وقد توقفت المجلة عن النشر بعد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان عام 1979 بفترة قصيرة. ثم أعيد إصدارها عام 1990 تحت رئاسة تحرير محمد مهدي بشير.

أنيس للأطفال، المجلد 7، العدد 50، 26 فبراير، 1976

كمكيانو أنيس (أنيس للأطفال) هي مجلة للقراء الصغار في أفغانستان. وقد سُميت المطبوعة الأصلية، وهي جريدة أنيس (التي نُشرت لأول مرة في السادس من مايو عام 1927)، على اسم محي الدين أنيس (توفي 1938 أو 1939)، وهو أول مدير للمجلة وأحد مؤسسي الصحافة في أفغانستان. أنيس أيضاً هي كلمة تعني "رفيق" في اللغة العربية والفارسية، وبذلك يمكن النظر إلى العنوان كمكيانو أنيس على أنه يحتوي على تلاعب بالكلمات لتشير إلى عبارة "أنيس الأطفال". بدأت مجلة كمكيانو أنيس في أواخر ستينيات القرن العشرين، حيث أُصدرت أولاً تحت عنوان مختلف (لكن يحمل نفس المعنى)، وهو كوتشنيانو أنيس، تحت إدارة طاهر باكناهاد. ثم غيرت المجلة اسمها إلى كمكيانو أنيس في بدايات سبعينيات القرن العشرين. وفي ذلك الوقت، كانت تُصدر كل أسبوع وتتضمن المقالات والرسوم الكرتونية والقصص والفكاهة والألغاز ومراسلات القراء. وكانت كمية لا بأس بها من المحتوى تأتي في صورة مساهمات من قراء المجلة الصغار. الجزء الأكبر من الجريدة مكتوب بالفارسية، بينما يحتوي كل عدد على عدة مواد بالبشتوية أيضاً. وقد تضمن فريق تحرير كمكيانو أنيس في بداية الأمر شخصيات صحفية معروفة مثل شكرية رعد (التي عملت أيضاً رئيساً لتحرير جريدة ژْوَنْدون). وتضمنت المقالات التي نُشرت في سبعينيات القرن العشرين في بعض الأحيان الإشارة إلى الثقافة الأمريكية والمجتمع الأمريكي، كما يتضح، على سبيل المثال، في مقالات عن الممارسات الزراعية في الولايات المتحدة وعن برامج الأطفال التلفزيونية. وقد توقفت المجلة عن النشر بعد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان عام 1979 بفترة قصيرة. ثم أعيد إصدارها عام 1990 تحت رئاسة تحرير محمد مهدي بشير.

أنيس للأطفال، المجلد 7، العدد 51، 5 مارس، 1976

كمكيانو أنيس (أنيس للأطفال) هي مجلة للقراء الصغار في أفغانستان. وقد سُميت المطبوعة الأصلية، وهي جريدة أنيس (التي نُشرت لأول مرة في السادس من مايو عام 1927)، على اسم محي الدين أنيس (توفي 1938 أو 1939)، وهو أول مدير للمجلة وأحد مؤسسي الصحافة في أفغانستان. أنيس أيضاً هي كلمة تعني "رفيق" في اللغة العربية والفارسية، وبذلك يمكن النظر إلى العنوان كمكيانو أنيس على أنه يحتوي على تلاعب بالكلمات لتشير إلى عبارة "أنيس الأطفال". بدأت مجلة كمكيانو أنيس في أواخر ستينيات القرن العشرين، حيث أُصدرت أولاً تحت عنوان مختلف (لكن يحمل نفس المعنى)، وهو كوتشنيانو أنيس، تحت إدارة طاهر باكناهاد. ثم غيرت المجلة اسمها إلى كمكيانو أنيس في بدايات سبعينيات القرن العشرين. وفي ذلك الوقت، كانت تُصدر كل أسبوع وتتضمن المقالات والرسوم الكرتونية والقصص والفكاهة والألغاز ومراسلات القراء. وكانت كمية لا بأس بها من المحتوى تأتي في صورة مساهمات من قراء المجلة الصغار. الجزء الأكبر من الجريدة مكتوب بالفارسية، بينما يحتوي كل عدد على عدة مواد بالبشتوية أيضاً. وقد تضمن فريق تحرير كمكيانو أنيس في بداية الأمر شخصيات صحفية معروفة مثل شكرية رعد (التي عملت أيضاً رئيساً لتحرير جريدة ژْوَنْدون). وتضمنت المقالات التي نُشرت في سبعينيات القرن العشرين في بعض الأحيان الإشارة إلى الثقافة الأمريكية والمجتمع الأمريكي، كما يتضح، على سبيل المثال، في مقالات عن الممارسات الزراعية في الولايات المتحدة وعن برامج الأطفال التلفزيونية. وقد توقفت المجلة عن النشر بعد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان عام 1979 بفترة قصيرة. ثم أعيد إصدارها عام 1990 تحت رئاسة تحرير محمد مهدي بشير.

أنيس للأطفال، المجلد 7، العدد 52، 12 مارس، 1976

كمكيانو أنيس (أنيس للأطفال) هي مجلة للقراء الصغار في أفغانستان. وقد سُميت المطبوعة الأصلية، وهي جريدة أنيس (التي نُشرت لأول مرة في السادس من مايو عام 1927)، على اسم محي الدين أنيس (توفي 1938 أو 1939)، وهو أول مدير للمجلة وأحد مؤسسي الصحافة في أفغانستان. أنيس أيضاً هي كلمة تعني "رفيق" في اللغة العربية والفارسية، وبذلك يمكن النظر إلى العنوان كمكيانو أنيس على أنه يحتوي على تلاعب بالكلمات لتشير إلى عبارة "أنيس الأطفال". بدأت مجلة كمكيانو أنيس في أواخر ستينيات القرن العشرين، حيث أُصدرت أولاً تحت عنوان مختلف (لكن يحمل نفس المعنى)، وهو كوتشنيانو أنيس، تحت إدارة طاهر باكناهاد. ثم غيرت المجلة اسمها إلى كمكيانو أنيس في بدايات سبعينيات القرن العشرين. وفي ذلك الوقت، كانت تُصدر كل أسبوع وتتضمن المقالات والرسوم الكرتونية والقصص والفكاهة والألغاز ومراسلات القراء. وكانت كمية لا بأس بها من المحتوى تأتي في صورة مساهمات من قراء المجلة الصغار. الجزء الأكبر من الجريدة مكتوب بالفارسية، بينما يحتوي كل عدد على عدة مواد بالبشتوية أيضاً. وقد تضمن فريق تحرير كمكيانو أنيس في بداية الأمر شخصيات صحفية معروفة مثل شكرية رعد (التي عملت أيضاً رئيساً لتحرير جريدة ژْوَنْدون). وتضمنت المقالات التي نُشرت في سبعينيات القرن العشرين في بعض الأحيان الإشارة إلى الثقافة الأمريكية والمجتمع الأمريكي، كما يتضح، على سبيل المثال، في مقالات عن الممارسات الزراعية في الولايات المتحدة وعن برامج الأطفال التلفزيونية. وقد توقفت المجلة عن النشر بعد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان عام 1979 بفترة قصيرة. ثم أعيد إصدارها عام 1990 تحت رئاسة تحرير محمد مهدي بشير.

كندهار، 21 إبريل، 1961

تأسست كندهار عام 1960 بوصفها المجلة الشهرية التي تصدر بالبشتوية السائدة في محافظة قندهار. وقد أُسست المجلة ضمن إدارة جريدة طلوعي أفغان بقندهار، وكان محمد والي زلماي أول رئيس تحرير لها. وفي ملاحظة تحريرية يرجع تاريخها إلى 21 إبريل 1961، وتحمل عنوان "مع كتَّاب كندهار"، يقول رئيس التحرير الثاني أغا محمد كرزاي إن هدف المجلة هو "تمثيل ثقافة قندهار بغرض الكتابة وتنوير الشعب في الموضوعات المتعلقة بالتاريخ والأدب والاقتصاد واللغة". وتحتوي الإصدارات التي نُشرت بين عام 1961 وعام 1974 على مقالات عن موضوعات مثل "اللغة البشتوية المعاصرة والهوية البشتوية" و"أدب الصين" و"بشتونستان" و"حصن الأربعين برجاً بقندهار" و"نشأة الرواية في الأدب الروسي" و"أبراهام لينكولن" و"الحرب المستمرة في فيتنام" وموضوعات أخرى كثيرة. وأحد الأسباب التي جعلت مجلة كندهار شيِّقة ومهمة هي الصبغة التي أضفاها عليها استخدام اللهجة العامية. وقد كانت المجلة أحد المنشورات البشتوية الرئيسية ضمن ما كان يُنشر ويُقرأ في جنوب أفْغانستان. والمجلة مصدر غني لمعرفة المعلومات حول الفكر الأدبي والتاريخي والسياسي في أفْغانستان من ستينيات القرن العشرين فصاعداً، وبالأخص في المناطق الريفية والمقاطعات، وهي ذات قيمة خاصة لدى الباحثين المهتمين بالتاريخ والثقافة الأفغانية. وكان متوسط عدد صفحات كندهار يتراوح بين 30-50 صفحة كل شهر. كانت المجلة تصدر دائماً تقريباً بغلاف ملون من الجهة الأمامية والخلفية بالإضافة إلى رسوم إيضاحية تصاحب نصوص المقالات. وكان المساهمون في المجلة في أغلب الأحيان من المفكرين الأدبيين المحليين والوطنيين من قندهار ومن غيرها من أنحاء أفْغانستان. استمرت مجلة كندهار في الصدور إلى يومنا هذا، لكن محتواها تغير مع مرور الوقت بطريقة تعكس التغيرات المجتمعية والسياسية في البلاد.

كندهار، 22 مايو، 1961

تأسست كندهار عام 1960 بوصفها المجلة الشهرية التي تصدر بالبشتوية السائدة في محافظة قندهار. وقد أُسست المجلة ضمن إدارة جريدة طلوعي أفغان بقندهار، وكان محمد والي زلماي أول رئيس تحرير لها. وفي ملاحظة تحريرية يرجع تاريخها إلى 21 إبريل 1961، وتحمل عنوان "مع كتَّاب كندهار"، يقول رئيس التحرير الثاني أغا محمد كرزاي إن هدف المجلة هو "تمثيل ثقافة قندهار بغرض الكتابة وتنوير الشعب في الموضوعات المتعلقة بالتاريخ والأدب والاقتصاد واللغة". وتحتوي الإصدارات التي نُشرت بين عام 1961 وعام 1974 على مقالات عن موضوعات مثل "اللغة البشتوية المعاصرة والهوية البشتوية" و"أدب الصين" و"بشتونستان" و"حصن الأربعين برجاً بقندهار" و"نشأة الرواية في الأدب الروسي" و"أبراهام لينكولن" و"الحرب المستمرة في فيتنام" وموضوعات أخرى كثيرة. وأحد الأسباب التي جعلت مجلة كندهار شيِّقة ومهمة هي الصبغة التي أضفاها عليها استخدام اللهجة العامية. وقد كانت المجلة أحد المنشورات البشتوية الرئيسية ضمن ما كان يُنشر ويُقرأ في جنوب أفْغانستان. والمجلة مصدر غني لمعرفة المعلومات حول الفكر الأدبي والتاريخي والسياسي في أفْغانستان من ستينيات القرن العشرين فصاعداً، وبالأخص في المناطق الريفية والمقاطعات، وهي ذات قيمة خاصة لدى الباحثين المهتمين بالتاريخ والثقافة الأفغانية. وكان متوسط عدد صفحات كندهار يتراوح بين 30-50 صفحة كل شهر. كانت المجلة تصدر دائماً تقريباً بغلاف ملون من الجهة الأمامية والخلفية بالإضافة إلى رسوم إيضاحية تصاحب نصوص المقالات. وكان المساهمون في المجلة في أغلب الأحيان من المفكرين الأدبيين المحليين والوطنيين من قندهار ومن غيرها من أنحاء أفْغانستان. استمرت مجلة كندهار في الصدور إلى يومنا هذا، لكن محتواها تغير مع مرور الوقت بطريقة تعكس التغيرات المجتمعية والسياسية في البلاد.