كابُل، رقم 159، السنة الرابعة عشرة، العدد الثالث، مايو 1944

كانت كابُل دورية شهرية خاصة بأنْجُمَني أدبي كابول (جمعية كابول الأدبية)، وقد صدرت لأول مرة في 15 ديسمبر من عام 1931. وكانت المجلة تنشر أعمالاً أصلية ومُترجمة، وعادةً ما كانت تنشر المقالات القصيرة أو الأطول التي تناقش تاريخ وآثار وأدب وثقافة ولغات ومجتمع أفْغانستان. كانت المجلة تنشر أيضاً تقارير إخبارية تتعلق بالأحداث المحلية والعالمية. وفي عامها الأول، كانت المجلة تُطبع في 40 إلى 60 صفحة لكل إصدار. ثم زاد عدد الصفحات لاحقاً ليصل إلى حوالي 80‒120 صفحة. كان من ضمن المساهمين في المجلة كُتَّابٌ أفْغان قوميون مثل قاري عبد الله (1871–1944) ومير غُلام محمد غُبار (1895–1978) وأحمد علي خوزاد (وُلِد عام 1907) وعبد الحي حبيبي (1910–1984) وآخرون ممن لعبوا دوراً هاماً في صناعة تاريخ الهُوية الأفْغانية ورسم ملامحها في القرن العشرين. كانت كابُل تنشر المواد الفارسية فقط في الفترة ما بين عامي 1931 و1938، في إطار عمل أنْجُمَني أدبي كابول. ثم تفرّعت المجلة لاحقاً إلى إصدارين منفصلين، وأصبحت تصدر بوصفها مجلة بشتوية، في الوقت الذي استمر فيه نشر الطبعة الفارسية. تولَّت بوشتو تولانه (الجمعية البشتوية)، التي تأسست عام 1939 من أجل الترويج للتاريخ والأدب واللغة البشتوية-الأفْغانية، مسؤولية الطبعة البشتوية، وذلك في إطار تنظيم إدارة الإعلام الحكومي التي شُكِّلت وقتها، وهي رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وقد كانت المجلة من أقدم المنشورات التي ظهرت في عهد الحكم الملكي بأفْغانستان وأكثرها شعبية. وبعد وصول الشيوعيين للحكم عام 1979 وسقوط البلاد في صراعات وحالة من عدم الاستقرار السياسي، توقفت المجلة عن الصدور الدوري المستمر. يَظهر هنا 375 عدداً من المجلة نُشرتْ في الفترة بين عام 1933 و1964، وهي متواجدة ضمن مجموعات مكتبة الكونغرس.

ثقافة الشعب، السنة الأولى، العدد الأول، نوفمبر 1978

كانت فرهنغي خلق (ثقافة الشعب) مطبوعة تصدر كل شهرين مخصصة للغات والثقافات المحلية في أفغانستان. ترتبط كلمة خلق (العامة) تقليدياً بالتيار اليساري في أفغانستان ويمكن للعنوان أن يُقرأ "ثقافة الجماهير." وقد نُشر العدد الأول منها في أواخر خريف عام 1978، بعد أن صعد حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني إلى السلطة عقب "انقلاب ثور" في 28 إبريل من ذلك العام. اشتملت المجلة على مقالات عن اللهجات الإقليمية والأمثال المأثورة والأقليات الثقافية مثل البلوش والنورستانيين. واحتوت كذلك على مقالات نظرية أكثر عن تاريخ اللغات والثقافات المحلية وأهميتها بشكلٍ عام. كانت المقالات تُكتَب باللغتين البشتوية والفارسية (الدارية)، بعدد متساوٍ تقريباً لكلٍ منهما. يمكن رؤية الطابع الثوري للمجلة متمثلاً في أشكال متنوعة، منها على سبيل المثال الرسم التخطيطي لنور محمد تَرَكي (1917-1979)، قائد انقلاب ثور، على غلاف أول إصدار لها. قُدمت المجلة لقرائها باعتبارها واحدة من سلسلة جهود ترمي لنشر الثقافات المحلية في أفغانستان. وقد أثنتْ على الجهود السابقة للمطبوعات الصادرة باللغات الأوزبكية والتركمانية والبلوشية. يحتوي العدد الأول كذلك على إهداء كتبه محمد بارق شفيعي، وهو مؤلف وصحفي كان عضواً مؤسساً في حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني وتولى منصب وزير المعارف والثقافة. يثني شفيعي، في إهدائه، على القيادة الرشيدة لنور محمد تَرَكي، ويدعو مفكري أفغانستان للمساعدة في ترويج فرهنغي خلق حتى تتمكن من الوصول إلى قلوب وعقول الطبقة العاملة في أفغانستان.

ثقافة الشعب، السنة الأولى، العدد الثاني، يناير-فبراير 1979

كانت فرهنغي خلق (ثقافة الشعب) مطبوعة تصدر كل شهرين مخصصة للغات والثقافات المحلية في أفغانستان. ترتبط كلمة خلق (العامة) تقليدياً بالتيار اليساري في أفغانستان ويمكن للعنوان أن يُقرأ "ثقافة الجماهير." وقد نُشر العدد الأول منها في أواخر خريف عام 1978، بعد أن صعد حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني إلى السلطة عقب "انقلاب ثور" في 28 إبريل من ذلك العام. اشتملت المجلة على مقالات عن اللهجات الإقليمية والأمثال المأثورة والأقليات الثقافية مثل البلوش والنورستانيين. واحتوت كذلك على مقالات نظرية أكثر عن تاريخ اللغات والثقافات المحلية وأهميتها بشكلٍ عام. كانت المقالات تُكتَب باللغتين البشتوية والفارسية (الدارية)، بعدد متساوٍ تقريباً لكلٍ منهما. يمكن رؤية الطابع الثوري للمجلة متمثلاً في أشكال متنوعة، منها على سبيل المثال الرسم التخطيطي لنور محمد تَرَكي (1917-1979)، قائد انقلاب ثور، على غلاف أول إصدار لها. قُدمت المجلة لقرائها باعتبارها واحدة من سلسلة جهود ترمي لنشر الثقافات المحلية في أفغانستان. وقد أثنتْ على الجهود السابقة للمطبوعات الصادرة باللغات الأوزبكية والتركمانية والبلوشية. يحتوي العدد الأول كذلك على إهداء كتبه محمد بارق شفيعي، وهو مؤلف وصحفي كان عضواً مؤسساً في حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني وتولى منصب وزير المعارف والثقافة. يثني شفيعي، في إهدائه، على القيادة الرشيدة لنور محمد تَرَكي، ويدعو مفكري أفغانستان للمساعدة في ترويج فرهنغي خلق حتى تتمكن من الوصول إلى قلوب وعقول الطبقة العاملة في أفغانستان.

ثقافة الشعب، السنة الأولى، العددان 3-4، مارس-يونيو 1979

كانت فرهنغي خلق (ثقافة الشعب) مطبوعة تصدر كل شهرين مخصصة للغات والثقافات المحلية في أفغانستان. ترتبط كلمة خلق (العامة) تقليدياً بالتيار اليساري في أفغانستان ويمكن للعنوان أن يُقرأ "ثقافة الجماهير." وقد نُشر العدد الأول منها في أواخر خريف عام 1978، بعد أن صعد حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني إلى السلطة عقب "انقلاب ثور" في 28 إبريل من ذلك العام. اشتملت المجلة على مقالات عن اللهجات الإقليمية والأمثال المأثورة والأقليات الثقافية مثل البلوش والنورستانيين. واحتوت كذلك على مقالات نظرية أكثر عن تاريخ اللغات والثقافات المحلية وأهميتها بشكلٍ عام. كانت المقالات تُكتَب باللغتين البشتوية والفارسية (الدارية)، بعدد متساوٍ تقريباً لكلٍ منهما. يمكن رؤية الطابع الثوري للمجلة متمثلاً في أشكال متنوعة، منها على سبيل المثال الرسم التخطيطي لنور محمد تَرَكي (1917-1979)، قائد انقلاب ثور، على غلاف أول إصدار لها. قُدمت المجلة لقرائها باعتبارها واحدة من سلسلة جهود ترمي لنشر الثقافات المحلية في أفغانستان. وقد أثنتْ على الجهود السابقة للمطبوعات الصادرة باللغات الأوزبكية والتركمانية والبلوشية. يحتوي العدد الأول كذلك على إهداء كتبه محمد بارق شفيعي، وهو مؤلف وصحفي كان عضواً مؤسساً في حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني وتولى منصب وزير المعارف والثقافة. يثني شفيعي، في إهدائه، على القيادة الرشيدة لنور محمد تَرَكي، ويدعو مفكري أفغانستان للمساعدة في ترويج فرهنغي خلق حتى تتمكن من الوصول إلى قلوب وعقول الطبقة العاملة في أفغانستان.

ثقافة الشعب، السنة الثانية، العددان 1-2، نوفمبر 1979-فبراير 1980

كانت فرهنغي خلق (ثقافة الشعب) مطبوعة تصدر كل شهرين مخصصة للغات والثقافات المحلية في أفغانستان. ترتبط كلمة خلق (العامة) تقليدياً بالتيار اليساري في أفغانستان ويمكن للعنوان أن يُقرأ "ثقافة الجماهير." وقد نُشر العدد الأول منها في أواخر خريف عام 1978، بعد أن صعد حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني إلى السلطة عقب "انقلاب ثور" في 28 إبريل من ذلك العام. اشتملت المجلة على مقالات عن اللهجات الإقليمية والأمثال المأثورة والأقليات الثقافية مثل البلوش والنورستانيين. واحتوت كذلك على مقالات نظرية أكثر عن تاريخ اللغات والثقافات المحلية وأهميتها بشكلٍ عام. كانت المقالات تُكتَب باللغتين البشتوية والفارسية (الدارية)، بعدد متساوٍ تقريباً لكلٍ منهما. يمكن رؤية الطابع الثوري للمجلة متمثلاً في أشكال متنوعة، منها على سبيل المثال الرسم التخطيطي لنور محمد تَرَكي (1917-1979)، قائد انقلاب ثور، على غلاف أول إصدار لها. قُدمت المجلة لقرائها باعتبارها واحدة من سلسلة جهود ترمي لنشر الثقافات المحلية في أفغانستان. وقد أثنتْ على الجهود السابقة للمطبوعات الصادرة باللغات الأوزبكية والتركمانية والبلوشية. يحتوي العدد الأول كذلك على إهداء كتبه محمد بارق شفيعي، وهو مؤلف وصحفي كان عضواً مؤسساً في حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني وتولى منصب وزير المعارف والثقافة. يثني شفيعي، في إهدائه، على القيادة الرشيدة لنور محمد تَرَكي، ويدعو مفكري أفغانستان للمساعدة في ترويج فرهنغي خلق حتى تتمكن من الوصول إلى قلوب وعقول الطبقة العاملة في أفغانستان.

ثقافة الشعب، السنة الثانية، العدد الثالث، مارس-إبريل 1980

كانت فرهنغي خلق (ثقافة الشعب) مطبوعة تصدر كل شهرين مخصصة للغات والثقافات المحلية في أفغانستان. ترتبط كلمة خلق (العامة) تقليدياً بالتيار اليساري في أفغانستان ويمكن للعنوان أن يُقرأ "ثقافة الجماهير." وقد نُشر العدد الأول منها في أواخر خريف عام 1978، بعد أن صعد حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني إلى السلطة عقب "انقلاب ثور" في 28 إبريل من ذلك العام. اشتملت المجلة على مقالات عن اللهجات الإقليمية والأمثال المأثورة والأقليات الثقافية مثل البلوش والنورستانيين. واحتوت كذلك على مقالات نظرية أكثر عن تاريخ اللغات والثقافات المحلية وأهميتها بشكلٍ عام. كانت المقالات تُكتَب باللغتين البشتوية والفارسية (الدارية)، بعدد متساوٍ تقريباً لكلٍ منهما. يمكن رؤية الطابع الثوري للمجلة متمثلاً في أشكال متنوعة، منها على سبيل المثال الرسم التخطيطي لنور محمد تَرَكي (1917-1979)، قائد انقلاب ثور، على غلاف أول إصدار لها. قُدمت المجلة لقرائها باعتبارها واحدة من سلسلة جهود ترمي لنشر الثقافات المحلية في أفغانستان. وقد أثنتْ على الجهود السابقة للمطبوعات الصادرة باللغات الأوزبكية والتركمانية والبلوشية. يحتوي العدد الأول كذلك على إهداء كتبه محمد بارق شفيعي، وهو مؤلف وصحفي كان عضواً مؤسساً في حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني وتولى منصب وزير المعارف والثقافة. يثني شفيعي، في إهدائه، على القيادة الرشيدة لنور محمد تَرَكي، ويدعو مفكري أفغانستان للمساعدة في ترويج فرهنغي خلق حتى تتمكن من الوصول إلى قلوب وعقول الطبقة العاملة في أفغانستان.