27 يوليو، 2016

بلدة روري وحصن بكر، على ضفاف نهر السند

"بلدة روري وحصن بكر، على ضفاف نهر السند" هي واحدة من بين 25 مطبوعة حجرية ضمن مجموعة رسوم في أفغانستان لجيمس أتكينسون، التي نُشرت في لندن عام 1842. كان أتكينسون (1780-1852) رجلاً متعدد المواهب اشتهر بترجماته المبكرة للشعر والنثر الفارسي إلى الإنجليزية. وقد وُلد في إنجلترا ودرس الطب في لندن وإدنبره، وعُين مساعدَ جراحٍ في جيش البنغال عام 1805، وقضى معظم ما تبقّى من حياته في الهند. أتقن أتكينسون الفارسية في وقت فراغه، وبحلول عام 1814 كان قد نشر ترجمة لجزء من كتاب الشاهنامه (كتاب الملوك) للفردوسي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تُتاح فيها تلك الملحمة الفارسية للجمهور الإنجليزي. عُين أتكينسون عام 1838 كبيراً للجراحين في جيش السند، وبصفته هذه صاحَب الجيش في مسيرته إلى كابول في الحرب الأنغلو-أفغانية الأولى (1839-1842)، ومن ثَم غادر أفغانستان عام 1841 ليعود إلى الهند. في عام 1842 نشر أتكينسون وصفاً لتجربته أثناء الحرب بعنوان البعثة إلى أفغانستان: ملاحظات ورسوم تخطيطية وصفية للبلاد. كان أتكينسون كذلك فناناً موهوباً، وتوجد العديد من أعماله حالياً في المعرض الوطني للصور الشخصية في لندن. تعتمد مجموعة رسوم في أفغانستان على الرسومات التي نفذها أتكينسون بينما كان في أفغانستان.

معسكر دادور مع المدخل إلى ممر بولان

"معسكر دادور مع المدخل إلى ممر بولان" هي واحدة من بين 25 مطبوعة حجرية ضمن مجموعة رسوم في أفغانستان لجيمس أتكينسون، التي نُشرت في لندن عام 1842. كان أتكينسون (1780-1852) رجلاً متعدد المواهب اشتهر بترجماته المبكرة للشعر والنثر الفارسي إلى الإنجليزية. وقد وُلد في إنجلترا ودرس الطب في لندن وإدنبره، وعُين مساعدَ جراحٍ في جيش البنغال عام 1805، وقضى معظم ما تبقّى من حياته في الهند. أتقن أتكينسون الفارسية في وقت فراغه، وبحلول عام 1814 كان قد نشر ترجمة لجزء من كتاب الشاهنامه (كتاب الملوك) للفردوسي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تُتاح فيها تلك الملحمة الفارسية للجمهور الإنجليزي. عُين أتكينسون عام 1838 كبيراً للجراحين في جيش السند، وبصفته هذه صاحَب الجيش في مسيرته إلى كابول في الحرب الأنغلو-أفغانية الأولى (1839-1842)، ومن ثَم غادر أفغانستان عام 1841 ليعود إلى الهند. في عام 1842 نشر أتكينسون وصفاً لتجربته أثناء الحرب بعنوان البعثة إلى أفغانستان: ملاحظات ورسوم تخطيطية وصفية للبلاد. كان أتكينسون كذلك فناناً موهوباً، وتوجد العديد من أعماله حالياً في المعرض الوطني للصور الشخصية في لندن. تعتمد مجموعة رسوم في أفغانستان على الرسومات التي نفذها أتكينسون بينما كان في أفغانستان.

منظر لجبل بابا-نوني، المُسمَّى كوتل-غاهور

"منظر لجبل بابا-نوني، المُسمَّى كوتل-غاهور" هي واحدة من بين 25 مطبوعة حجرية ضمن مجموعة رسوم في أفغانستان لجيمس أتكينسون، التي نُشرت في لندن عام 1842. كان أتكينسون (1780-1852) رجلاً متعدد المواهب اشتهر بترجماته المبكرة للشعر والنثر الفارسي إلى الإنجليزية. وقد وُلد في إنجلترا ودرس الطب في لندن وإدنبره، وعُين مساعدَ جراحٍ في جيش البنغال عام 1805، وقضى معظم ما تبقّى من حياته في الهند. أتقن أتكينسون الفارسية في وقت فراغه، وبحلول عام 1814 كان قد نشر ترجمة لجزء من كتاب الشاهنامه (كتاب الملوك) للفردوسي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تُتاح فيها تلك الملحمة الفارسية للجمهور الإنجليزي. عُين أتكينسون عام 1838 كبيراً للجراحين في جيش السند، وبصفته هذه صاحَب الجيش في مسيرته إلى كابول في الحرب الأنغلو-أفغانية الأولى (1839-1842)، ومن ثَم غادر أفغانستان عام 1841 ليعود إلى الهند. في عام 1842 نشر أتكينسون وصفاً لتجربته أثناء الحرب بعنوان البعثة إلى أفغانستان: ملاحظات ورسوم تخطيطية وصفية للبلاد. كان أتكينسون كذلك فناناً موهوباً، وتوجد العديد من أعماله حالياً في المعرض الوطني للصور الشخصية في لندن. تعتمد مجموعة رسوم في أفغانستان على الرسومات التي نفذها أتكينسون بينما كان في أفغانستان.

المدخل إلى ممر بولان من دادور

"المدخل إلى ممر بولان من دادور" هي واحدة من بين 25 مطبوعة حجرية ضمن مجموعة رسوم في أفغانستان لجيمس أتكينسون، التي نُشرت في لندن عام 1842. كان أتكينسون (1780-1852) رجلاً متعدد المواهب اشتهر بترجماته المبكرة للشعر والنثر الفارسي إلى الإنجليزية. وقد وُلد في إنجلترا ودرس الطب في لندن وإدنبره، وعُين مساعدَ جراحٍ في جيش البنغال عام 1805، وقضى معظم ما تبقّى من حياته في الهند. أتقن أتكينسون الفارسية في وقت فراغه، وبحلول عام 1814 كان قد نشر ترجمة لجزء من كتاب الشاهنامه (كتاب الملوك) للفردوسي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تُتاح فيها تلك الملحمة الفارسية للجمهور الإنجليزي. عُين أتكينسون عام 1838 كبيراً للجراحين في جيش السند، وبصفته هذه صاحَب الجيش في مسيرته إلى كابول في الحرب الأنغلو-أفغانية الأولى (1839-1842)، ومن ثَم غادر أفغانستان عام 1841 ليعود إلى الهند. في عام 1842 نشر أتكينسون وصفاً لتجربته أثناء الحرب بعنوان البعثة إلى أفغانستان: ملاحظات ورسوم تخطيطية وصفية للبلاد. كان أتكينسون كذلك فناناً موهوباً، وتوجد العديد من أعماله حالياً في المعرض الوطني للصور الشخصية في لندن. تعتمد مجموعة رسوم في أفغانستان على الرسومات التي نفذها أتكينسون بينما كان في أفغانستان.

ممر سيري كاجور الهمجي

"ممر سيري كاجور الهمجي" هي واحدة من بين 25 مطبوعة حجرية ضمن مجموعة رسوم في أفغانستان لجيمس أتكينسون، التي نُشرت في لندن عام 1842. كان أتكينسون (1780-1852) رجلاً متعدد المواهب اشتهر بترجماته المبكرة للشعر والنثر الفارسي إلى الإنجليزية. وقد وُلد في إنجلترا ودرس الطب في لندن وإدنبره، وعُين مساعدَ جراحٍ في جيش البنغال عام 1805، وقضى معظم ما تبقّى من حياته في الهند. أتقن أتكينسون الفارسية في وقت فراغه، وبحلول عام 1814 كان قد نشر ترجمة لجزء من كتاب الشاهنامه (كتاب الملوك) للفردوسي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تُتاح فيها تلك الملحمة الفارسية للجمهور الإنجليزي. عُين أتكينسون عام 1838 كبيراً للجراحين في جيش السند، وبصفته هذه صاحَب الجيش في مسيرته إلى كابول في الحرب الأنغلو-أفغانية الأولى (1839-1842)، ومن ثَم غادر أفغانستان عام 1841 ليعود إلى الهند. في عام 1842 نشر أتكينسون وصفاً لتجربته أثناء الحرب بعنوان البعثة إلى أفغانستان: ملاحظات ورسوم تخطيطية وصفية للبلاد. كان أتكينسون كذلك فناناً موهوباً، وتوجد العديد من أعماله حالياً في المعرض الوطني للصور الشخصية في لندن. تعتمد مجموعة رسوم في أفغانستان على الرسومات التي نفذها أتكينسون بينما كان في أفغانستان.

المدخل إلى الممر الضيق فوق سيري بولان

"المدخل إلى الممر الضيق فوق سيري بولان" هي واحدة من بين 25 مطبوعة حجرية ضمن مجموعة رسوم في أفغانستان لجيمس أتكينسون، التي نُشرت في لندن عام 1842. كان أتكينسون (1780-1852) رجلاً متعدد المواهب اشتهر بترجماته المبكرة للشعر والنثر الفارسي إلى الإنجليزية. وقد وُلد في إنجلترا ودرس الطب في لندن وإدنبره، وعُين مساعدَ جراحٍ في جيش البنغال عام 1805، وقضى معظم ما تبقّى من حياته في الهند. أتقن أتكينسون الفارسية في وقت فراغه، وبحلول عام 1814 كان قد نشر ترجمة لجزء من كتاب الشاهنامه (كتاب الملوك) للفردوسي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تُتاح فيها تلك الملحمة الفارسية للجمهور الإنجليزي. عُين أتكينسون عام 1838 كبيراً للجراحين في جيش السند، وبصفته هذه صاحَب الجيش في مسيرته إلى كابول في الحرب الأنغلو-أفغانية الأولى (1839-1842)، ومن ثَم غادر أفغانستان عام 1841 ليعود إلى الهند. في عام 1842 نشر أتكينسون وصفاً لتجربته أثناء الحرب بعنوان البعثة إلى أفغانستان: ملاحظات ورسوم تخطيطية وصفية للبلاد. كان أتكينسون كذلك فناناً موهوباً، وتوجد العديد من أعماله حالياً في المعرض الوطني للصور الشخصية في لندن. تعتمد مجموعة رسوم في أفغانستان على الرسومات التي نفذها أتكينسون بينما كان في أفغانستان.