16 يونيو، 2016

دليل للشريعة المحمدية

هاندبوك فور هيت موهاميدانش ريخت (دليل للشريعة المحمدية) هو دليل باللغة الهولندية للشريعة الإسلامية من تأليف سالومو كيزر (1823-1868)، الذي كان دكتوراً في الإنسانيات والقانون وأستاذاً في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في الهند الهولندية (أي جزر الهند الشرقية الهولندية، أو إندونيسيا الحالية) في الأكاديمية الملكية في دلفت. يضم الكتاب مقدمة عن أصول ومصادر الشريعة الإسلامية، تليها فصول مفصلة عن موضوعات مثل الطهارة والصلاة والصوم والحج والتجارة والزواج والجرائم ضد الأشخاص والبيِّنة والأدلة. المفاهيم المهمة معروضة بمصطلحاتها المكافئة في لغتها العربية الأصلية. ويوجد في نهاية الكتاب سجل لكلمات عربية مكتوبة بالأحرف الرومانية مفهرسة حسب استخدامها في النص. وقد كتب كيزر عدداً من الأعمال الأخرى عن الشريعة والعادات الإسلامية، تحديداً لارتباطها بجزر الهند الشرقية الهولندية. يوجد على نسخة مكتبة الكونغرس الظاهرة هنا ختم بالحبر باللغة اليابانية نصُّه كالآتي: مينامي مانشو تيتسودو كابوشيكي كايشا توا كيزاي تشوساكيوكو زوشو نو إن (ختم المجموعة بشركة جنوب منشوريا للسكك الحديدية، مكتب شرق آسيا للبحوث الاقتصادية). انخرطت شركة جنوب منشوريا للسكك الحديدية أثناء الحرب العالمية الثانية في أنشطة تجميع معلومات وعمليات تخابُر موسعة لصالح الجيش الياباني الإمبراطوري، بما في ذلك جهودها لإثارة حنق المسلمين على الحكم الصيني والروسي. وقد صادرت القوات المسلحة الأمريكية هذا الكتاب على الأرجح في نهاية الحرب العالمية الثانية ثم نُقل لاحقاً إلى مكتبة الكونغرس.

حول الشريعة الإسلامية

كان جوزيف كولر (1849-1919) رجل قانون ألمانياً اشتهر بمساهمته في فلسفة القانون وتطويره لدراسة التاريخ المقارن للقانون. وُلد كولر في أوفنبورغ في بادن، ودرس في جامعتي فرايبورغ وهايدلبرغ. كان كولر قاضياً في مانهايم وأستاذاً للقانون في جامعة برلين. هذا الكتيب، الذي يحمل العنوان زُم إسلامريخت (حول الشريعة الإسلامية)، هو شرح لكولر على موهاميدانيشه رشت ناخ شافييتيشه ليره (الشريعة المحمدية وفقاً للمذهب الشافعي)، وهي ترجمة من العربية مكونة من سبعة فصول "للعمل القصير الشهير لأبي شجاع (الذي يتكون من 16 فصلاً)". ومن شبه المؤكد أن "العمل" المقصود هنا هو كتاب الغاية والتقريب، وهو ملخص للفقه الشافعي لأبي شجاع الأصفهاني (ولد حوالي 1042). نفّذ الترجمة الألمانية لعمل أبي شجاع المستشرق كارل إدوارد ساكاو (1845-1930)، الذي درّس مع كولر في جامعة برلين. شملت ترجمة ساكاو أيضاً شرحَ شرحٍ للإمام إبراهيم البيجوري على عمل أبي شجاع (يعرف أيضاً بالباجوري، حوالي 1784-1860)، وهو فقيه شافعي آخر كان شيخاً للأزهر الكائن بالقاهرة، وهي أقدم جامعة مصرية مانحة للشهادات. شرْحُ كولر مقسم إلى 14 مقالاً بأطوال متعددة، تغطي فصولاً (تدعى كتباً في الأصل العربي) عن النكاح وعتق الرقيق وأحكام المواريث وأحكام الأملاك وأحكام الفرائض وإجراءات المحاكم والمحاكمات والقانون الجنائي.

دليل الشريعة المحمدية، باللغة الماليزية؛ استناداً إلى الأصل

هاندبوك فان هِت موهاميدانشه رِخت، إن دي ماليشه تال؛ نار أورسبونكيليجكه (دليل الشريعة المحمدية، باللغة الماليزية؛ استناداً إلى الأصل) هو نص مسهب عن الشريعة الإسلامية حرره ألبرت ميرسينغ (1812-1850)، الذي كان دكتوراً في الأدب والأدبيات بالأكاديمية الملكية في دلفت بهولندا. والعمل مكتوب بلغة الملايو باستخدام الخط العربي. يحتوي الكتاب على مقدمة باللغة الهولندية كتبها ميرسينغ مدوناً فيها الصعوبات التي واجهها العلماء الهولنديون والعلماء الأوروبيون الآخرون في فهم المصادر والمذاهب المختلفة في الشريعة الإسلامية، ويكتب: "عند التفكير في هذه الصعوبات المرتبطة بتجميع ملخص ملائم [للشريعة المحمدية]، خطرت ببالي فكرة أنه قد تكون هناك بعض المواد المفيدة في نص مرجعي مسهب عن الشريعة المحمدية، مكتوب باللغة الماليزية وموجود بحوزة الأستاذ رينواردت، الذي كان قد حصل عليه كهدية من راجا الغورونتالوي أثناء أسفاره العلمية في أرخبيل جزر الهند الشرقية." كان كاسبر جورج كارل رينواردت (1773-1854) عالم نباتات بروسي المولد عمل لأعوام عديدة أستاذاً في جامعة لايدن في هولندا حيث تخصص في نباتات إندونيسيا. ويحتوي الكتاب أيضاً بالإضافة إلى المقدمة والنص الرئيسي على مسرد لكلمات عربية ومرادفاتها الهولندية، ومعظم تلك الكلمات تتعلق بالقانون ولا يُعثر عليها عادة في القواميس. هذه النسخة من هاندبوك فان هِت موهاميدانشه رِخت، التي نُشرت في أمستردام عام 1844، هي جزء من مجموعات مكتبة القانون التابعة لمكتبة الكونغرس.

مذاهب الشريعة المحمدية بشأن الحرب مع الكفار

يتكون هذا الكتاب القصير، الذي نُشر في باريس عام 1829، بشكل رئيسي من خلاصة مستقاة من عمل يدور حول فرض الإسلام للجهاد لأحمد بن محمد القُدُوري (972 أو 973-1037)، وهو عالم حنفي في الفقه، ويشار إليه هنا باسم القدوري. وضع مقدمة النص الأساسي شارل سولفيه، وهو محامٍ وعضو في الجمعية الشرقية بباريس، وقد ترجم النص الأساسي إلى الفرنسية من نسخة لاتينية كان قد ترجمها من الأصل العربي إرنست فريدريش كارل روزنمولر، وهو أستاذ ألماني في اللغات الشرقية بأكاديمية لايبزغ. نُشرت ترجمة روزنمولر عام 1825. يقول سولفيه: "رأيت أن هذه الخلاصة تستحق أن تُعرف أكثر لأنها تحتوي على ثروة من المعلومات حول التاريخ الإسلامي والسياسات الإسلامية. وبالطبع، فهي لا تتناول الحرب فقط ولكنها تتناول السلم أيضاً، إلى جانب الحرب ضد المسلمين. وقد رأيت أنه من المهم نشرها إلى جمهور أكبر وليس فقط بين أولئك الذين يدرسون الأدب الشرقي." يشرح النص في 65 فقرة مرقمة تفاصيل ما يجب على المسلمين فعله عند فتح أراضي الكفار وطريقة التي يُفترض أن تُشن بها الحرب وضد من تكون وتحت أي ظروف. أضاف د. روزنمولر خلاصة أخرى لكتابه، من عمل للشاعر الصوفي والعالم الفارسي علي بن محمد الهَمَداني (1314-1385)، وقد ترجمها سولفيه أيضاً وأدرجها هنا. يَظهر العنوان العربي الأصلي للعمل، وهو ذخيرة الملوك، مكتوباً باللغة الفرنسية بعنوان تريزور دي روا. وقد اشتهر كتاب الهمداني، وهو مرآة للأمراء، على نطاق واسع في أوروبا والشرق الأوسط.

"منهاج الطالبين." دليل المؤمنين المتحمسين. دليل في الفقه الإسلامي وفقاً للمذهب الشافعي

دخل الإسلام إندونيسيا منذ القرن الثامن، ولكن يبدو أنه لم ينتشر إلا في القرن الثالث عشر، أولاً في سومطره ثم بعد ذلك في جميع أنحاء الأرخبيل. وأثناء فترة الاستعمار الهولندي، اقترح الموظف المدني إل. دبليو. سي. فان دِن بيرغ (1845-1927)، الذي كان معروفاً بصفته عالماً في لغات السكان الأصليين ومستشاراً في الشريعة الإسلامية، أنه ينبغي أن تكون الشريعة الإسلامية ملزمة لمسلمي إندونيسيا من السكان الأصليين. ودعماً لتلك الغاية، فقد ترجم إلى الفرنسية منهاج الطالبين للإمام النووي (1233-1277)، وهو دليل قوي التأثير لأحكام المواريث في المذهب الشافعي، في النسخة التي تَظهر هنا بالفرنسية والعربية. ويشرح فان دِن بيرغ منهجه قائلاً: "لقد حاولت الالتزام بقدر المستطاع بالأصل العربي، ولكني أحياناً اضطررت للشرح حيث إن الترجمة الحرفية كانت ستبدو مبهمة لأي قارئ." العمل مكون من ثلاثة مجلدات وقد نشره مكتب الطباعة الحكومي في الفترة بين 1882-1883 في باتافيا (جاكرتا الحالية). ومن بين الأمور التي ناقشها المجلد الأول الطهارة والصلاة والطقوس الجنائزية والضرائب والشباب والحج والتجارة، بينما يغطي المجلد الثاني أنواعاً عديدة من المعاملات المالية والأحكام التي تنطوي عليها التعاملات المختلفة في المجتمع، بما في ذلك التوريث والحساب الصحيح للأصول في الوصايا والطلاق. وتضمنت المسائل الواردة في المجلد الثالث الأيمان الملزمة والاعتداءات على الأشخاص وثمن الدم وعصيان ولاة الأمر والردة والزنا وجرائم أخرى والقضاء.

أم القرى، العدد 556، 9 أغسطس، 1935

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر هذه الصحيفة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.