16 يونيو، 2016

أم القرى، العدد 1103، 19 إبريل، 1946

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر الجريدة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت الجريدة أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.

أم القرى، العدد 1104، 26 إبريل، 1946

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر الجريدة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت الجريدة أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.

أم القرى، العدد 1105، 3 مايو، 1946

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر الجريدة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت الجريدة أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.

وسائل الوصول إلى مسائل الفصول

هذه المخطوطة هي مجموعة منوعات من نصوص طبية تتألف من جزء من كتاب وسائل الوصول إلى مسائل الفصول لعز الدين إبراهيم الكَشي (أو الكيسي) بالإضافة إلى أجزاء من نصوص طبية أخرى. وكتاب وسائل الوصول إلى مسائل الفصول هو شرح لكتاب الفصول لأبقراط، وهو العمل الوحيد الباقي للكَشي. يحتوي المجلد كذلك على العديد من الملاحظات الطبية باللغة العربية واللغة الفارسية، بما في ذلك وصف للخصائص الدوائية للحم الحيوانات والطيور وأطروحة قصيرة عن التصنيف العام للأدوية وأطروحة عن الاعتلالات وعلاجاتها—تلي كل اعتلال فيها قائمة بالأدوية ذات الصلة—بالإضافة إلى مستحضرات متنوعة تتضمن مستحضراً مخصصاً لزيادة الفحولة. وتشير مجموعة الكتابات المتنوعة إلى أن هذه المخطوطة كانت تستخدم كمرجع للأطباء الممارسين. يتألّف كتاب وسائل الوصول إلى مسائل الفصول من سبعة فصول، مثله مثل كتاب الفصول لأبقراط. لا يُعرف الكثير عن حياة الكَشي. وتعدّ النُسَخ الباقية من هذا العمل نادرة نسيباً، وإن كان نص العمل قد حُفظ كذلك في شرح لعماد الدين عبد الرحيم بن عبد الله يرجع تاريخه للقرن الرابع عشر. يرجع تاريخ شرح عماد الدين إلى عام 1383، مما يعني أن الكَشي كان نشِطاً قبل ذلك.

نتيجة المطلوبات في معرفة الحميات

نتيجة المطلوبات في معرفة الحميات هو عمل طبي نادر عن الحميات. يُعرف المؤلف، بولُس بن قسطنطين الملكي الشابوري، فقط من خلال هذا العمل الوحيد الباقي الذي يتألف من ثلاثين فصلاً وخاتمتها. تتناول الفصول الحميات بجميع أنواعها، بما في ذلك، سونوخس (من الكلمة الإغريقية سينوخوس وتعني (الحمى اللازمة أو المطبقة) والدِّق، بينما تتناول الخاتمة علاج الآثار الجانبية، بما في ذلك السهر والهذيان والعطش الشديد. يذكر المؤلف في المقدمة بعض النصوص الطبية التي يستند إليها عمله، بما في ذلك غاية الإتقان لابن سلّوم (توفي 1081 هجرياً، 1670-1671)، مما يسمح بتحديد تاريخ تقريبي لِـ نتيجة المطلوبات يرجع إلى أواخر القرن السابع عشر أو أوائل القرن الثامن عشر. تتضمن المخطوطة التي تَظهر هنا تعقيبةً وتحميراً، ويرجع تاريخها إلى عام 1168 هجرياً (1754-1755). وتتضمن صفحة العنوان ما يبدو أنه عنوان خاطئ نصه كتاب مختصر في الحميات.

الرسالة المشفية للأمراض المشكلة

الرسالة المشفية للأمراض المشكلة لفَيضي مُصطَفَى حياتي زاده (توفي حوالي عام 1738) هو عمل طبي في المراقيا، وهي حالة يدعي المؤلف أنها تظهر نتيجة تراكم الأخلاط العفنة واللزجة في أعضاء الجهاز الهضمي (الكبد والطحال بشكل أساسي). يُعرِّف المؤلف مصطلح المراقيا على أنه جزء تشريحي محدد يقع تحت غضاريف الضلوع، بالإضافة إلى المرض المسمى باسمه (وله عدد هائل من الأعراض تشمل الهذيان وآلام الصدر وطنين الأذن). ويشير حياتي زاده في عمله إلى الفرق بين المراقيا السوداوية والمراقيا غير السوداوية، وهو الفرق الذي يدعي بأن أطباء العالم الهلنستي لم يكتشفوه، إلا أنه يُرجِع الفضل في اكتشافه للعلماء "اللاتينيين" اللاحقين من أوروبا. ولا يُعرف إلا النزر اليسير عن المؤلف. يُطلق على حياتي زاده لقب الرومي، مما يوحي بأنه كان نشِطاً في الأناضول، التي كانت وقتها تحت الحكم التركي العثماني. وقد عُرف حياتي زاده بتأليفه لأطروحة طبية أخرى على الأقل، وهي رسائل فيضية في لغة المفردات الطبية. تحتوي المخطوطة التي تَظهر هنا على تعقيبة وتحمير. وقد أضاف الناسخ جدول محتويات كمقدمة لهذا العمل. ويشكو الناسخ أيضاً من نقصان الدقة فيما يتعلق بمصادر مخطوطته.