نتيجة المطلوبات في معرفة الحميات

نتيجة المطلوبات في معرفة الحميات هو عمل طبي نادر عن الحميات. يُعرف المؤلف، بولُس بن قسطنطين الملكي الشابوري، فقط من خلال هذا العمل الوحيد الباقي الذي يتألف من ثلاثين فصلاً وخاتمتها. تتناول الفصول الحميات بجميع أنواعها، بما في ذلك، سونوخس (من الكلمة الإغريقية سينوخوس وتعني (الحمى اللازمة أو المطبقة) والدِّق، بينما تتناول الخاتمة علاج الآثار الجانبية، بما في ذلك السهر والهذيان والعطش الشديد. يذكر المؤلف في المقدمة بعض النصوص الطبية التي يستند إليها عمله، بما في ذلك غاية الإتقان لابن سلّوم (توفي 1081 هجرياً، 1670-1671)، مما يسمح بتحديد تاريخ تقريبي لِـ نتيجة المطلوبات يرجع إلى أواخر القرن السابع عشر أو أوائل القرن الثامن عشر. تتضمن المخطوطة التي تَظهر هنا تعقيبةً وتحميراً، ويرجع تاريخها إلى عام 1168 هجرياً (1754-1755). وتتضمن صفحة العنوان ما يبدو أنه عنوان خاطئ نصه كتاب مختصر في الحميات.

الرسالة المشفية للأمراض المشكلة

الرسالة المشفية للأمراض المشكلة لفَيضي مُصطَفَى حياتي زاده (توفي حوالي عام 1738) هو عمل طبي في المراقيا، وهي حالة يدعي المؤلف أنها تظهر نتيجة تراكم الأخلاط العفنة واللزجة في أعضاء الجهاز الهضمي (الكبد والطحال بشكل أساسي). يُعرِّف المؤلف مصطلح المراقيا على أنه جزء تشريحي محدد يقع تحت غضاريف الضلوع، بالإضافة إلى المرض المسمى باسمه (وله عدد هائل من الأعراض تشمل الهذيان وآلام الصدر وطنين الأذن). ويشير حياتي زاده في عمله إلى الفرق بين المراقيا السوداوية والمراقيا غير السوداوية، وهو الفرق الذي يدعي بأن أطباء العالم الهلنستي لم يكتشفوه، إلا أنه يُرجِع الفضل في اكتشافه للعلماء "اللاتينيين" اللاحقين من أوروبا. ولا يُعرف إلا النزر اليسير عن المؤلف. يُطلق على حياتي زاده لقب الرومي، مما يوحي بأنه كان نشِطاً في الأناضول، التي كانت وقتها تحت الحكم التركي العثماني. وقد عُرف حياتي زاده بتأليفه لأطروحة طبية أخرى على الأقل، وهي رسائل فيضية في لغة المفردات الطبية. تحتوي المخطوطة التي تَظهر هنا على تعقيبة وتحمير. وقد أضاف الناسخ جدول محتويات كمقدمة لهذا العمل. ويشكو الناسخ أيضاً من نقصان الدقة فيما يتعلق بمصادر مخطوطته.

كتاب الوساد في الطب

كان أبو المطرِّف عبد الرحمن بن محمد بن وافد طبيباً أندلسياً وأحد رجال الحاشية الملكية، وقد عاش في طليطلة وعمل فيها خلال النصف الأول من القرن الحادي عشر. يناقش ابن وافد في عمله كتاب الوساد في الطب الأدوية التي تُستخدَم في علاج حالات مرضية متنوعة تشمل الدوار والتورم والبثور وتقرحات الجلد والشلل والكزاز. وقد ذكر ابن أبي أُصَيبعة، وهو طبيب عاش في القرن الثالث عشر، في ترجمته لابن وافد، أن الأخير كرَّس حياته لدراسة أعمال جالينوس وأرسطو، وأنه حذق علم الأدوية المفردة (بعكس الأدوية المركبة). استغرق بحث ابن وافد في الأدوية المفردة 20 عاماً، وكانت نتيجته كتابه في الأدوية المفردة الذي ترجمه جيرارد الكريموني في القرن الثاني عشر إلى اللاتينية في نسخة مختصرة، وقد اعتبره بعض المؤرخين عملاً مصاحباً لـكتاب الوساد. يذكر ابن أبي أُصَيبعة بالإضافة إلى هذين العملين كتاب تدقيق النظر في علل حاسة البصر وكتاب المغيث وكلاهما مفقود من ضمن أعمال أخرى لابن وافد. كذلك أورد ابن أبي أُصَيبعة كتاب مُجرَّبات في الطب باعتباره عمل آخر لابن وافد. ويشير عنوان هذا الكتاب المفقود إلى أنه يتناول العلاجات الطبية التي جُرِّبت وأُثبِتت فاعليتها. إلا أنه من المحتمل أن يكون المُجرَّبات هو مجرد عنوان بديل لـكتاب الوساد، حسبما تشير إلى ذلك المخطوطة الظاهرة هنا، حيث تَظهر بها كلمة مُجرَّبات في صفحة العنوان. يوجد عمل آخر لابن وافد عن الحمامات الاستشفائية هو ديه بالنيس سِرمو، الذي نجا عبر نسخته اللاتينية فقط. وقد دفع الفضول حول عنوان كتاب الوساد في الطب في الطب أحد المؤرخين من العصر الحديث لاقتراح وجود خطأ في قراءة العنوان في كلمة الوساد بدلاً من الرشاد، مقترحاً بذلك أن الاسم الصحيح للكتاب هو كتاب الرشاد في الطب. ويبدو أن إنتاج المخطوطة قد واجه صعوبات غير متوقعة حيث أصبح الخط غير واضح قرابة الجزء الأخير من العمل. اختُتِم العمل بخط مكتوب على عجل بالفارسية يذكر فيه الناسخ الصعوبات التي واجهته في الحصول على نسخ موثوقة من المخطوطة ليكمل عمله.

أنوار البيان وأسرار البرهان في فهم أوزان علم الميزان. الجزء الرابع

تتألف هذه المخطوطة الخيميائية من جزء من المقالة الثالثة حتى المقالة الثامنة من الجزء الرابع من أنوار البيان وأسرار البرهان في فهم أوزان علم الميزان. وقد ألَّفها الخيميائي الفارسي أيدمر بن علي بن أيدمر الجَلدَكي (يُعرف كذلك باسم الغيلدكي، توفي حوالي 1342). يُشير اسم المؤلف إلى أنه وُلِد في جَلدَك، في أفغانستان الحالية. ارتحل الجَلدَكي إلى العراق وآسيا الصغرى وغرب إفريقيا ومصر واليمن والحجاز وسوريا على مدار 17 عاماً. وقد سرَد تلك الرحلات في عمل آخر له، وهو نهاية الطلب في شرح كتاب المكتسب. يُعد الجَلدَكي واحداً من آخر الخيميائيين الإسلاميين البارزين. يتناول الجزء الأول من كتابه العلاقة بين الخالق والكون المخلوق، إضافةً إلى العلاقات بين كل من عالمي الوجود العلوي والسفلي بمختلف تجلياتهما. يحتوي هذا الجزء كذلك على معلومات حول علاقة المعادن بالكواكب التي تُناظرها بالإضافة إلى معلومات كيميائية أخرى. أما الجزء الثاني فيتناول عليّ بن أبي طالب (صهر النبي وأحد الشخصيات المحورية في علم الباطن في الإسلام) والفيلسوف اليوناني أبولونيوس الطواني. والجزء الثالث هو شرح لكتاب نهاية الطلب وأقصى غايات الأرب، للمؤلف فارسي المولد جابر بن حيان (من حوالي عام 737 إلى حوالي عام 815). يصف المؤلف الجزء الرابع من العمل قائلاً: "فيما وعدنا به من كتبنا وأشرنا إليه في التقريب وغاية السرور وكنز الاختصاص لذوي العرفان." ويتناول هذا الجزء موضوعات خيميائية مثل خواص المعادن وخواص الكواكب المرتبطة بها. تتضمن المخطوطة الظاهرة هنا جزءاً من المعرفة الباطنية التي يحتوي عليها هذا الجزء من العمل. وهي تبدأ بالجزء الأخير من المقالة الثالثة ("كتاب النبات" و"كتاب المعدن") وتتواصل إلى المقالة الثامنة التي تمثل فصل الختام للعمل ككل وتتناول إكسير الحياة. والمخطوطة فاخرة الصنع ومزخرفة بشكلٍ كامل. تتخلل النص رموز خيميائية باطنية، ويحتوي بين طياته على رسم إيضاحي لجهاز مخبري. تُركت الفراغات المخصصة لعدد من الجداول خالية، ولم تُملأ مطلقاً. نُفِّذت المخطوطة عام 1797.

حل "الموجز في الطب" لابن النفيس

كتب جمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي، وهو فقيه شافعي أناضولي عاش في القرن الرابع عشر، في عدد من الموضوعات، بما في ذلك الصوفية والفقه والتفسير. وعمله حل الموجز في الطب هو عمل طبي يتألف من شرح لكتاب الموجز في الطب لابن النفيس (حوالي 1210-1288). وكتاب الموجز في الطب هو موجز أو ملخص كتبه ابن النفيس لشرحه على كتاب القانون في الطب لابن سينا (980-1037). يتألف عمل ابن النفيس من أربعة أقسام، يُطلق على كل منها اسم فن. ويحتوي الفن الأول على قواعد الطب بشقيه النظري والعَملي، بينما الفن الثاني هو دراسة حول الأدوية والأغذية تعقبها أطروحة عن الأدوية المركبة. ويتناول الفن الثالث الأمراض المختصة بكل عضو على حدة وأسبابها وعلاماتها ومعالجاتها، في حين خُصِّص الفن الأخير للأمراض التي لا تختص بعضو دون آخر، مثل الحميات والأورام. يتخلل النص الأصلي لابن النفيس شرح الأقسرائي باستخدام صيغة قال ... أقول. ويَنسب الأقسرائي في مقدمة عمله الفضل إلى عدد من المؤلفين السابقين لتأثيرهم عليه، بمن في ذلك محمد بن زكريا الرازي (حوالي 865-925) وعلي بن عباس المجوسي (توفي عام 994) ونجيب الدين السمرقندي (توفي عام 1222). وقد كُتبت العديد من الشروح الأخرى لموجز ابن النفيس إلى جانب عمل الأقسرائي. تحتوي المكتبة الرقمية العالمية على شرح آخر من هذه الشروح لسديد الدين بن مسعود الكازروني (توفي عام 1357)، إلى جانب الموجز نفسه. يشير لقب الأقسرائي إلى مدينة آق سراي (في تركيا الحالية) وارتباط جمال الدين بهذه المدينة (ربما كانت مسقط رأسه). يذكر إسماعيل باشا الباباني (توفي عام 1920 أو 1921) في عمله هدية العارفين أن الأقسرائي كان سليل الفيلسوف الفارسي فخر الدين الرازي (توفي عام 1210) وأنه توفي في عام 771 هجرياً (1369-1370)، والصحيح إنه توفي عام 1389. المخطوطة الظاهرة هنا غير مؤرخة. وقد تعرضت لتلف بالغ ولكن تم إصلاحها وإعادة تجليدها بإتقان. تشير الملاحظات الوفيرة المكتوبة بالفارسية والعربية، بما في ذلك العديد من التحضيرات الدوائية، إلى أن هذه المخطوطة قد استُخدمت كمرجع للأطباء الممارسين.

الموجز في الطب

هذه المخطوطة هي نسخة من العمل الشهير الموجز في الطب لعلي بن أبي الحزم القَرشي الدمشقي (اشتهر باسم ابن النفيس، 1210 أو 1211-1288). درس ابن النفيس الطب في دمشق ولكنه قضى قسطاً كبيراً من حياته العملية في القاهرة حيث تولى، من بين مناصب أخرى، منصب الطبيب الشخصي للحاكم المملوكي بيبرس (حوالي 1223-1277). ويُنسب إلى ابن النفيس الفضل في أنه أول مكتشف للدورة الدموية الصغرى، حيث كتب عن اكتشافه هذا في شرحه لكتاب القانون في الطب لابن سينا (980-1037)، واصِفاً بوضوح مرور الدم من البطين الأيمن عبر الشريان الرئوي إلى الرئتين ومن ثم عودته إلى الأذين الأيسر عن طريق الوريد الرئوي (في حوالي 1242). وقد كانت هذه الملاحظة متناقضة مع تلك الخاصة بجالينوس، الذي كان قد أصر على مرور الدم عبر غشاء القلب الأوسط، الحاجز. ويُعتَقد بشكل شائع أن الموجز في الطب هو ملخص لشرح ابن النفيس لكتاب القانون في الطب، على الرغم من عدم احتوائه على إشارة إلى اكتشاف ابن النفيس. ويماثل تكوين الموجز في الطب ذلك الخاص بكتاب شرح القانون لابن النفيس. ويتألف كل عمل من أربعة فنون، حيث يحتوي الفن الأول على قواعد الطب بشقيه النظري والعملي؛ أما الفن الثاني فهو دراسة حول الأدوية والأغذية، تعقبها أطروحة عن الأدوية المركبة؛ ويتناول الفن الثالث الأمراض المختصة بكل عضو على حدة ، بالإضافة إلى أسبابها وعلامتها ومعالجاتها؛ بينما يتناول الفن الأخير علاجات الأمراض التي لا تختص بعضو دون آخر، مثل الحميات. عمَلُ ابن النفيس الموجز في الطب هو نص مشهور وقد تُرجم من اللغة العربية إلى العديد من اللغات الأخرى، بما في ذلك التركية والعبرية. وقد كتب عدد من المؤلفين شروحاً للعمل، بمن فيهم إبراهيم بن محمد السويدي (1203 أو 1204-1291) وجلال الدين القزويني (1267 أو 1268-1338)، ومظفر الدين أبو الثناء محمود بن أحمد العينتابي الأمشاطي (1406-1496). يوجد في المكتبة الرقمية العالمية شرحان مشهوران لـالموجز في الطب، وهما شرح الموجز لسديد الدين الكازروني وحل الموجز لجمال الدين بن محمد بن محمد الأقسرائي. وقد اشتهر ابن النفيس باعتماده على ملاحظاته واستنتاجاته الخاصة بدلاً من حجة الكتب المرجعية. وربما تكتسب اكتشافات ابن النفيس فيما يتعلق بنظام الدورة الدموية أهمية أكبر لكون معتقداته الشخصية حالت بينه وبين تشريح الحيوانات. زودت أجزاء من المخطوطة الظاهرة هنا بحواشٍ كثيرة باللغة العربية. وتحتوي الصفحة الأخيرة على بيت شعري فارسي ساخر لكاتب غير معروف يحث على الصمود في وجه الظلم.

كتاب الغِنى والمُنى

لا يُعلم الكثير عن حياة أبي منصور الحسن بن نوح القُمري، وهو طبيب عاش في بخارى أثناء حكم السامانيين، وهم الأسرة الناطقة بالفارسية التي حكمت آسيا الوسطى وإيران منذ عام 819 وحتى عام 999. وقد حدد العديد من مؤرخي العصر الحديث وفاة أبي منصور قرابة عام 999. يؤكد ابن أبي أُصيبعة، وهو كاتب تراجم وطبيب عاش في القرن الثالث عشر، على المكانة والاحترام الكبيرين اللذين حَظِي بهما أبو منصور في حياته، مشيراً أيضاً إلى عمله طبيباً بالبلاط لدى العديد من الحكام السامانيين. ويُذكر بأن الفيلسوف الشهير ابن سينا (980-1037) قد سعى لطلب العلم في الطب على يد أبي منصور. نص أبي منصور الطبي المسمّى الغِنى والمُنى هو على الأرجح أكثر أعماله شهرة ويُشار إليه عادةً بعنوان مختلف وهو كُنّاش حسن، أو (بالفارسية) كُنّاش-ي أبو منصور. وكلمة كُنّاش تشير إلى نوع من الكتابة الطبية يجمع بين النظريات والممارسات الطبية، وهو مخصص لاستخدام الأطباء. وقد كتب أبو منصور عمله الغِنى والمُنى على هيئة ثلاثة أقسام: حيث يدور القسم الأول حول الأمراض "من مقدمة الرأس إلى القدم" في 120 فصلاً؛ ويتناول القسم الثاني الأمراض الخارجية والحالات السطحية (مثل تلك التي تؤثر على الجلد والشعر) في 43 فصلاً؛ ويدور القسم الثالث حول الحُمَّيات في 27 فصلاً. يَذكر كلٌّ من أبي منصور وابن أبي أُصيبعة عملاً طبياً آخر، وهو علل العلل، هو عمل يبدو الأن أنه مفقود. جزء كبير من النص الأصلي غير موجود في المخطوطة الظاهرة هنا، بما في ذلك المقدمة وبيانات النسخ. تحتوي المخطوطة على العديد من الملاحظات الهامشية بالعربية وبالفارسية، بما في ذلك مستحضرات طبية وتصحيحات للنص، مما يشير إلى استخدام أطباء ممارسين للمخطوطة. تتضمن الأجزاء الباقية من المخطوطة جوانب من جميع الأقسام الثلاثة، وإن كان واضحاً أن الكتاب قد فقد غلافه ثم أُعيد جمعه كيفما اتفق بعدما انتهى الانتفاع به كمرجع في الطب بعد عمر مديد.

أم القرى، العدد 1102، 12 إبريل، 1946

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر الجريدة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت الجريدة أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.

أم القرى، العدد 1103، 19 إبريل، 1946

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر الجريدة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت الجريدة أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.

أم القرى، العدد 1104، 26 إبريل، 1946

أم القرى هي أول جريدة تصدر في المملكة العربية السعودية الحديثة وهي كذلك الجريدة الرسمية للمملكة. تستمدّ الجريدة اسمها من إشارة في القرآن لمدينة مكة المكرمة، التي هي أيضاً مقر الجريدة الأسبوعية. أنشأ الجريدة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، وقد أصدرت الجريدة أول عدد لها في يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر لعام 1924 بعد حوالي شهرين من انتزاع الإخوان الموالين للملك المدينة من قبضة شريف مكة وملك الحجاز حسين بن علي. لعبتْ الجريدة دوراً هاماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث عكست النهضة الاقتصادية للمملكة منذ بداياتها المتواضعة إلى أن أصبحت إحدى أثرى دول العالم. وفي الفترة ما بين عام 1925، عندما ضم عبد العزيز الحجاز، وعام 1932، عندما تأسست المملكة العربية السعودية، كانت جريدة أم القرى هي تقريباً المطبوعة الوحيدة التي تصدر في المملكة. ولكنها لم تكن الأولى في منطقة الحجاز، حيث أدخل العثمانيون آلات الطباعة في عام 1908 ونُشرت بضع صحف. وكان من بين الأحداث الهامة التي غطتها الجريدة، في إصدارات خاصة أحياناً، توحيد الحجاز ونجد (1926) وتأسيس المملكة العربية السعودية (1932) واكتشاف البترول (1938) واللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز ورئيس الولايات المتحدة فرانكلين دي. روزفلت (1945) والحرب العربية-الإسرائيلية الأولى (1948) ووفاة الملك عبد العزيز (1953). تكونت الجريدة في البداية من أربع صفحات وركزت على الشؤون الرسمية والدينية والأدبية، ولكن عدد الصفحات تغير على مر العقود، من صفحتين أثناء الحرب العالمية الثانية (نتيجة لِشُحّ في الورق) إلى ثمان أو عشرة صفحات في أوقات أخرى. لم تتبع الجريدة تنظيماً محدداً، ولكن الصفحة الأولى كانت مخصصة في العادة للمراسيم الملكية وأعمال الحكومة الأخرى. وكانت الأخبار المحلية عادةً ما تُنشر في الصفحات الداخلية. لم يرد في ترويسة الجريدة أي ذكر لفريق التحرير أو رئيس التحرير. وكان الاستثناء الوحيد هو رئيس التحرير يوسف ياسين، الذي ظهر اسمه لأول مرة في العدد الثالث الصادر في 26 ديسمبر من عام 1924، ولكنه أزيل في 20 أغسطس من عام 1926. وكان محمد سعيد عبد المقصود رئيساً للتحرير في الفترة بين 1930-1936 وأشرف على عمليات تحديث هامة شهدتها الجريدة.