إنشاء

تنتمي هذه القطعة الخطيّة إلى سلسلة تضم 22 قطعة إنشائية كتبها الخطاطون مير كالان وخان زمان (ابن خان خانان) وقائم خان ولطف الله خان ومحبة خان. ووفقاً لنوع الخط (النستعليق الهندي) وختمٍ يحمل التاريخ 1113 هجرياً (1701-1702) وخطاب يذكر مدينة جنبور في الهند، فإنه يبدو أن هذه الخطوط نُفِّذَت في الهند أثناء القرن الثامن عشر. وإذا كان الخطاط مير كالان هو نفسه الرسام المعروف الذي نشط خلال منتصف القرن الثامن عشر في لاكناو، فستضيف هذه النسبة المزيد من الدعم للقول بإن هذه السلسلة من الخطوط الموجودة ضمن مجموعات مكتبة الكونغرس هي مجموعة من الأعمال التي أنتجها العديد من الخطاطين الذين نشطوا في القرن الثامن عشر في الهند. عادةً ما كانت تلك اللوحات الخطية تُكتب على عجل بخط النستعليق على ورق أبيض، وتُحاط بإطار أزرق وتُلصَق على ورق مقوى لونه وردي أو بلون السلمون. ويُلحَظ سوء حالة الخطوط، حيث تضررت في الكثير من الحالات بسبب الثقوب التي أحدثتها الديدان أو البقع المائية أو كليهما. تحمل بعض المخطوطات كذلك علامات تشبه الخربشات في الهوامش، بينما يتضمن البعض الآخر أختاماً قُطِعَت ولُصِقَت على الورق المقوى. وكان يُكتب في مُعظم الحالات في الجزء العلوي اسم الخطاط الذي يُنسب إليه العمل مسبوقاً بالتعبير رقمه (بقلم) أو خطي (بخط). يحمل ظَهْر هذه القطعة الخطية تحديداً النسبة "خطي خان زمان" إلى خان زمان في الجزء العلوي، ويَظهر في الإطار الأفقي السفلي جزء من ختم يمكن قراءة الأسماء التالية منه بصعوبة: محمد بن... شاه غازي...خان فَداوي. النص الموجود على الورقة البيضاء هو عبارة عن خطاب موجه إلى  باراداري ميهراباني (صديقي أو أخي العزيز) يؤكد فيه الكاتب استلامه خطابَ أخيه، ويذكر الكاتب بعدها أنه وأسرته بخير ولكنه محبط لأن صديقه لا يستطيع الانضمام إليهم، ولهذا السبب يطلب من صديقه/أخيه إرسال وكيل بالنيابة عنه. تعرَّض قفا هذه القطعة لتلف شديد ناتج عن بلل، وإن كان لا يزال بالإمكان قراءة نسبتها في الجزء العلوي إلى خان زمان. يَظهر في الإطار السفلي الأفقي تصميم من الخربشات وقطعة ملصقة من الورق الأبيض. تُشابه القطعة الإنشائية الموجودة في المنتصف الخطاب الموجود في ظَهْر القطعة الخطية. يخاطب المؤلف صديقه/أخاه العزيز ليخبره أنه يفتقده ويتمنى رؤيته مجدداً، ونظراً لأنه لا يستطيع أن يأتي، فقد طلب الكاتب منه أن يحصل على وكالت (وكيل أو مفوض) لتنفيذ عمل غير محدد هنا.

إنشاء

تنتمي هذه القطعة الخطيّة إلى سلسلة تضم 22 قطعة إنشائية كتبها الخطاطون مير كالان وخان زمان (ابن خان خانان) وقائم خان ولطف الله خان ومحبة خان. ووفقاً لنوع الخط (النستعليق الهندي) وختمٍ يحمل التاريخ 1113 هجرياً (1701-1702) وخطاب يذكر مدينة جنبور في الهند، فإنه يبدو أن هذه الخطوط نُفِّذَت في الهند أثناء القرن الثامن عشر. وإذا كان الخطاط مير كالان هو نفسه الرسام المعروف الذي نشط خلال منتصف القرن الثامن عشر في لاكناو، فستضيف هذه النسبة المزيد من الدعم للقول بإن هذه السلسلة من الخطوط الموجودة ضمن مجموعات مكتبة الكونغرس هي مجموعة من الأعمال التي أنتجها العديد من الخطاطين الذين نشطوا في القرن الثامن عشر في الهند. عادةً ما كانت تلك اللوحات الخطية تُكتب على عجل بخط النستعليق على ورق أبيض، وتُحاط بإطار أزرق وتُلصَق على ورق مقوى لونه وردي أو بلون السلمون. ويُلحَظ سوء حالة الخطوط، حيث تضررت في الكثير من الحالات بسبب الثقوب التي أحدثتها الديدان أو البقع المائية أو كليهما. تحمل بعض المخطوطات كذلك علامات تشبه الخربشات في الهوامش، بينما يتضمن البعض الآخر أختاماً قُطِعَت ولُصِقَت على الورق المقوى. وكان يُكتب في مُعظم الحالات في الجزء العلوي اسم الخطاط الذي يُنسب إليه العمل مسبوقاً بالتعبير رقمه (بقلم) أو خطي (بخط). يُنسب ظهر هذه القطعة الإنشائية تحديداً إلى قائم خان، حسبما هو مدوَّن على النقش الموجود في الجزء العلوي "فعله قائم خان با[سار]..." (صنعه قائم خان، ابن...). ويظهر تصميم من الخربشات الصغيرة في الزاوية اليسرى السفلية، وتَظهر القطعة الإنشائية نفسها على ورق رخامي أزرق وأبيض مزين بزهور بلون السلمون. تبدأ القطعة الإنشائية بالثناء على الله، هو العزيز، يليه بيتان من الشعر عن الفراق من نظم الشاعر الفارسي العظيم حافظ (توفي حوالي عام 1390)، ثم يذكر الكاتب بعدها أنه تلقى خطاباً من صديقٍ له كان بمثابة زهرة بالنسبة إليه. وعلى الرغم من أن هذه القطعة الإنشائية (الخطاب) تَزخر بالتعابير المنمقة والمُجَوَّدة، إلا أن الكاتب يقر في النهاية أنه حرره بالعجلة (كتبه على عجل). يُنسب قفا هذه القطعة الخطية، مثل ظهرها، إلى قائم خان، ويحتوي على نفس النقش في الجزء العلوي. يَظهر النص على ورقة بيضاء مزخرفة بنقاط زرقاء، وهو إنشاء موجه لشخص اسمه نَوَّاب صاحب (وهو لقب يزيد من دعم نظرية الأصل الهندي لهذه الخطابات). يذكر الكاتب أنه مسرور لتلقي خطاب نواب صاحب، الذي كان بمثابة غولي خوش بو (زهرة عبقة الرائحة)، وأنه متشوق لرويته. ويوجه الكاتب الشكر لنواب صاحب على اهتمامه العميق به ويُنهي خطابه بوعد بأنه لن ينسى كرمه.

السورة الأولى والسورة الأربعة عشر بعد المائة من القرآن

نُفِّذَت هذه القطعة الخطية بخط الشكسته (وتعني حرفياً "المكسَّر") المنمق، وتضم بسملة استهلالية والسورتين الأولى والأربعة عشر بعد المائة من القرآن. تَظهر في الجزء العلوي السورة الأولى من القرآن، واسمها سورة الفاتحة، وتنص على: "بسم الله الرحمن الرحيم. / الحمد لله رب العالمين؛ / الرحمن الرحيم؛ / مالك يوم الدين. / إياك نعبد وإياك نستعين. / اهدنا الصراط المستقيم، / صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين." ثم تَظهر تحت الفاتحة إحدى قصار السور في القرآن، واسمها سورة الناس، وهي سورة تثني على الله بصفته ملك الناس والحامي من الشيطان الوسواس، ونصها: "قل أعوذ برب الناس، / ملك الناس، / إله الناس، / من شر الوسواس الخناس، / الذي يوسوس في صدور الناس، / من الجنة والناس." تَظهر هاتان السورتان من القرآن هنا معاً ربما لأنهما قصيرتان ويسهل حفظهما وترتيلهما. ومن النادر جداً أن نجد آيات قرآنية مكتوبة بخط الشكسته، وهو خط شديد الانسيابية اخترعه خطاط القرن الثامن عشر درويش عبد المجيد الطالِقاني في بلاد فارس (إيران). فقد كان القرآن أثناء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر يُكتب عموماً بخط النسخ أو النستعليق، لأن هذين الخطين مقروآن أكثر من خط الشكسته. ولهذا السبب فإن هذه القطعة الخطية تحديداً تتميز بأنها دليل نادر على أن بعض الآيات القرآنية كُتبت بخط الشكسته في إيران أثناء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

رباعية بمناسبة العيد

هذه الرُبَاعِيَّة مكتوبة بخط النستعليق الأسود وأُطِّرت بسحب على خلفية ذهبية، وهي غير مؤرخة أو موقعة، على الرغم من أن الخط يُوحي بأن القطعة نُفِّذت في بلاد فارس (إيران) في فترة ما أثناء القرن السادس عشر أو السابع عشر. صفحة النص ملصقة على ورق مقوى وردي اللون، وهي محاطة بعدة أُطُر أحادية اللون. تبدأ الرباعية بابتهال إلى الله بالعبارة هو المعز ويَظهر ذلك في الزاوية اليسرى العلوية من لوحة النص. بعد ذلك تأتي الرباعية التي تقول: "ليكن قلبك كالبحر ويدك كالمعدن، / مثل قلب الله ويده، / ملك العالم هو من يأمر، / فلتدم سيادتك للعالم." والرياعية تدعو بالخير لأحد الحكام، وتقارن بين كرمه وكرم الله وتأمل أن تسود هيمنته وتنتشر، مثل هيمنة الله.

ژْوَنْدون، المجلد 31، العدد 48، السبت، 16 فبراير، 1980

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، المجلد 31، العدد 49، السبت، 23 فبراير، 1980

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، المجلد 31، العدد 50، السبت، 1 مارس، 1980

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، المجلد 31، العدد 51، السبت، 8 مارس، 1980

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، المجلد 31، العدد 32، السبت، 27 أكتوبر، 1979

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، المجلد 31، العدد 33، السبت، 3 نوفمبر، 1979

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.