ژْوَنْدون، العدد 35، السبت، 16 نوفمبر، 1974

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 36، السبت، 23 نوفمبر، 1974

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 37، السبت، 30 نوفمبر، 1974

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 38، السبت، 7 ديسمبر، 1974

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلةژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصةللخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندونتصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلةژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون(واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

الطوابع البريدية للحجاز وجدة ونجد. قائمة كاملة موضحة برسوم بأسعار الطوابع البريدية المؤقتة لعام 1924، شاملةً جميع الإصدارات التالية حتى يونيو 1926

طوابع بريد الحجاز وجدة ونجد. قائمة كاملة موضحة برسوم بأسعار الطوابع البريدية المؤقتة لعام 1924، شاملةً جميع الإصدارات التالية حتى يونيو 1926 هي قائمة بيعٍ لطوابع البريد وطوابع الواردات الصادرة عن عدة جهات رسمية في شبه الجزيرة العربية. هذة القائمة هي مجلد آخر لنفس عمل الكاتبة المُعنوَن الإصدارات البريدية للحجاز وجدة ونجد، الموجود أيضاً في المكتبة الرقمية العالمية. أُصدرت الطوابع المعروضة في القائمة خلال السنوات الأخيرة من مملكة الحجاز، قبل أن تستولي عليها قوات الملك عبد العزيز بن سعود (1880-1953)، مؤسس المملكة العربية السعودية. وقد أُصدرت العديد من الطوابع مزودة بطبعات متراكبة لإبراز التغيرات التي طرأت على الجهة المسؤولة أو السعر. تشمل قائمة الأسعار طوابع الضرائب غير البريدية وطوابع الجرائد وغيرها من الإصدارات المؤقتة. العمل موضَّح بأمثلة للطبعات المتراكبة وللتنوعات في الأسلوب. يقدم النص الإعلاني في الصفحات الخلفية وعلى غلاف المجلد الصغير معلومات حول عمل شركة "دي. فيلد"، أي ديفيد فيلد وزوجته إيديث، وهما ناشرا مجلة ويست إيند فيلاتيليست. ولا يُعرف سوى القليل عن المؤلفة دي.إف. وارين التي توفيت عام 1935 في شبابها. كان الدخل من طوابع البريد والطوابع الأميرية مصدراً هاماً للإيرادات في الدول الناشئة في شبه الجزيرة العربية إلى أن بدأت باستخراج كميات تجارية من النفط في خمسينيات القرن العشرين.

ما وراء الحجاب في بلاد فارس والجزء التركي من شبه الجزيرة العربية. قصة إقامة امرأة إنجليزية لثماني سنوات بين نساء الشرق

ما وراء الحجاب في بلاد فارس والجزء التركي من شبه الجزيرة العربية : قصة إقامة امرأة إنجليزية لثماني سنوات بين نساء الشرق هي قصة كتبتها ماري هيوم-غريفيث، زوجة الدكتور ألبرت هيوم-غريفيث، وهو مبشر طبي بريطاني، حول العيش في بلاد فارس (إيران) ومحافظة الموصل التركية (في شمال العراق الحالية) والعمل فيهما في الفترة بين 1900-1908. قضت ماري، أثناء انشغال زوجها بالعمل الطبي، الكثيرَ من الوقت برفقة النساء اللواتي استترت ثقافتهن خلف الأبواب المغلقة في أَندَرون (مخادع النساء) التي تصفها عموماً بحساسية. وكان هدف ماري هو "إعطاء نبذة عن الحياة الداخلية في الشرق." وينصب اهتمام الكتاب الرئيسي حول تمكنها من الدخول إلى منازل أُسرٍ من عدة طبقات اجتماعية. قضى آل هيوم-غريفيث ثلاث سنوات في مدن كرمان وأصفهان ويزد الإيرانية، التي خصصت لها السيدة هيوم-غريفيث عدداً من الفصول تغطي موضوعات متنوعة بدرجة كبيرة مثل التراث الشعبي المحلي والنصائح حول شراء السجاد والتعامل مع الخدم. وتقدم ماري أوصافاً عن أوضاع النساء، في جميع أجزاء العمل، بالإضافة إلى تعليقاتها عليها. ورغم تمكنها من الدخول إلى الأندَرون، إلا أن المؤلفة سكتت احتشاماً عن معظم المسائل المتعلقة بالزواج والموضوعات الخاصة بالولادة ورعاية الأطفال، وإن رفضتْ الوضع غير الآمن للزوجات. وتولي ماري اهتماماً بالأقليات الدينية والعرقية في إيران وشمال العراق، مخصصةً فصولاً للبهائيين وعبدة النار واليزيديين واليهود والأكراد والمسيحيين من الطوائف المتنوعة. وقد كَتَب ألبرت هيوم-غريفيث الفصول حول الصحة العامة والعلاج الطبي، استناداً إلى تجاربه كمبشر طبي. والكتاب مرفودٌ بصور التقطها زملاءٌ أو أُخذت من ملفات الجمعية التبشيرية الكنسية لإفريقيا والشرق، وهي منظمة مقرها لندن موَّلت البعثة التبشيرية.

حياة البدو العرب القدماء كما وصفتها المصادر

كان جورج جاكوب (1862-1937) مستشرقاً ألمانياً وعالماً في الدين الإسلامي، وقد درس الجغرافيا العربية ودرَّس في جامعات إيرلانغن وكيل وهاله. ويُعتبر جاكوب مؤسس علم التركيات الحديث في ألمانيا، حيث كان أول من ترجم الأدب التركي الحديث ونشره في الدول التي تتحدث شعوبها الألمانية. نجح جاكوب في نشر أعمال كثيرة أثناء سنوات الحرب العالمية الأولى، وذلك من خلال تحريره لمنشورات توركيشه بيبليوتيك (المكتبة التركية). يُنسب إلى جاكوب أيضاً الفضل في جذب انتباه علماء الغرب إلى أعمال مسرح العرائس للكاتب المسرحي المصري محمد بن دانيال (1249 أو 1250-1310 أو 1311). ألتْأَرابيشيس بيدوينَنْليبن ناخ دين كْفْيلِن غيشيلْدَرْت (حياة البدو العرب القدماء كما وصفتها المصادر) هو مجموعة تتناول نطاقاً واسعاً من الموضوعات المتعلقة بالبدو العرب، خاصةً قبل ظهور الإسلام. وكما يشير العنوان، يستخدم الكتاب المصادر العربية وغيرها من الأعمال الخاصة بالمستشرقين السابقين لينسج منها صورة عامة عن الحياة في عصر ما قبل الإسلام، وهي الفترة المعروفة في المصادر الإسلامية بعصر الجاهلية. وتتضمن الموضوعات التي يتناولها الكتاب النباتات والحيوانات والحياة اليومية والطعام والشراب والأعراف الاجتماعية والحب والزواج وبعض الأمور الأخرى التي يمكن أن توجد في دليل للسفر في زمننا هذا. وغالباً ما تكون الإفادات مدعومة بمراجع من المصادر الأصلية في الطبعات العربية والغربية، إلا أن بعض العبارت تشير إلى أن فهم جاكوب للغة العربية والأدب العربي لم يكن محكماً كلياً. ففي إشارته إلى المعلقات، وهي القصائد الكلاسيكية العربية السبعة التي علقها عرب ما قبل الإسلام على ستائر الكعبة نتيجةً لإعجابهم بها (مما كان السبب في أنها أصبحت معروفة بالمعلقات أو القصائد المعلقة)، ذكر جاكوب بأنه "من المرجح أن اسم المعلقات يعني المصابيح أو الثريات المعلقة." يوجد على نسخة مكتبة الكونغرس المعروضة هنا ختم بالحبر باللغة اليابانية نصُّه كالآتي: مينامي مانشو تيتسودو كابوشيكي كايشا توا كيزاي تشوساكيوكو زوشو نو إن (ختم المجموعة بشركة جنوب منشوريا للسكك الحديدية، مكتب شرق آسيا للبحوث الاقتصادية). ومن المرجح أن تكون القوات المسلحة الأمريكية صادرت المجلد في نهاية الحرب العالمية الثانية ونُقل لاحقاً إلى مكتبة الكونغرس. انخرطت شركة جنوب منشوريا للسكك الحديدية في أنشطة تجميع معلومات وعمليات تخابُر موسعة لصالح الجيش الإمبراطوري الياباني، بما في ذلك ما بذلته من جهود لإثارة حَنَق المسلمين على الحكم الصيني والروسي.

حاشية على تاريخ "أمير الأمراء" لأبي الفداء

كومنتاتيو إكزيبِن هيستوريام إميرورام الأومَرا إكس أبولفِدا (تعليقات على تاريخ أمير الأمراء لأبي الفداء) هو دراسة أكاديمية باللاتينية عن المنصب الإسلامي السياسي والعسكري المعروف باسم أمير الأمراء. أنتج المؤلف، فريديريش فيلهلم كارل أُمبرايت (1795-1860)، هذا العمل كمقالة طلابية عام 1815 في جامعة غوتنغن. فاز أُمبرايت بالجائزة الأولى من بين الأبحاث الطلابية وكوفئ بنشر مقالته على نفقة الجامعة، وكان عمره في ذلك الوقت 20 عاماً فقط. وعلى الرغم من أن أُمبرايت درس مع المستشرق المعروف جوزيف فرايهِر فون هامَر-بورغشتال، إلا أنه لم يَسْعَ لحياة مهنية في مجال التاريخ الإسلامي أو فقه اللغة المقارَن. فبعد حصوله على درجة الدكتوراه عام 1818، واصل عمله المميز ليصبح عالم لاهوت وناشراً وعالماً بالكتاب المقدس ومعلماً بروتستانتياً رائداً. الحاشية هي عمله الوحيد المعروف في مجال الدراسات الإسلامية، وهي تؤرخ لمؤسسة أمير الأمراء بتسلسل زمني منذ بداياتها عام 935 وحتى نهاية استخدامها من قِبل العباسيين قُرابة عام 1055، وتتعقب تقلبات الإمبراطورية العباسية في انهيار وتتابع الأمراء. ارتكز أُمبرايت في دراسته على تاريخ إسماعيل بن علي، المعروف بأبي الفداء (1273-1331)، مستعيناً بكتاب المُخْتَصَر لأبي الفداء كقاعدة لدراسته. وقد أضاف إلى النص الأصلي تواريخ عربية أخرى إلى جانب أعمال باللغات السيريانية والأوروبية. يوجد على نسخة مكتبة الكونغرس الظاهرة هنا ختم بالحبر باللغة اليابانية نصُّه كالآتي: مينامي مانشو تيتسودو كابوشيكي كايشا توا كيزاي تشوساكيوكو زوشو نو إن (ختم المجموعة بشركة جنوب منشوريا للسكك الحديدية، مكتب شرق آسيا للبحوث الاقتصادية). ومن المرجح أن تكون القوات المسلحة الأمريكية صادرت المجلد في نهاية الحرب العالمية الثانية ونُقل لاحقاً إلى مكتبة الكونغرس. انخرطت شركة جنوب منشوريا للسكك الحديدية في أنشطة تجميع معلومات وعمليات تخابُر موسعة لصالح الجيش الياباني الإمبراطوري، بما في ذلك ما بذلته من جهود لإثارة حَنَق المسلمين على الحكم الصيني والروسي.

دليل الإبحار في خليج عدن

دِرُّتيرو دِل غولفو ديه أَدِن (دليل الإبحار في خليج عدن) هو مجموعة من التوجيهات الملاحية بالإسبانية لخليج عدن والساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية وأرخبيل سقطرى والجزر المجاورة، بالإضافة إلى ساحل الصومال. الطبعة الظاهرة هنا هي الطبعة الثانية المراجَعة والمحدَّثة المنشورة عام 1887. معظم المعلومات مأخوذة من منشورات أخرى، وتحديداً من دليل الإبحار الفرنسي الصادر عام 1885 إنسترِكسيون نوتيك سور لا مير روج إيه لو غولف دا أدِن (التوجيهات الملاحية للبحر الأحمر وخليج عدن) ودليل الإبحار الصادر عن المكتب الهيدورغرافي التابع لإمارة البحر البريطانية عام 1882 دليل الإبحار في خليج عدن. كُتُب أدلة الإبحار الهيدروغرافية هي توجيهات ملاحية موجهة للبحارة تصف خواص المجاري المائية والموانئ، وكثيرًا ما تكون مُزودة برسومات مُحدَّثة وقوائم بالمنارات ومعلومات حول الظواهر الجوية السائدة، بالإضافة إلى لوائح الموانئ وغيرها من المعلومات ذات الصلة بالإبحار. وقد تشاركت الدول الأوروبية بشكلٍ عام مثل هذه المعلومات الملاحية مع بعضها البعض، على الرغم من التنافسات التجارية والسياسية فيما بينها. لم تكن لإسبانيا طموحات استعمارية أو تجارية واسعة في آسيا، على العكس من غيرها من القوى الأوروبية، عدا مستعمرة الفلبين التي حكمتها منذ القرن السادس عشر. كانت شؤون الفلبين تُدار من المكسيك، وذلك قبل استقلال المكسيك في أوائل القرن التاسع عشر. ثم أُديرت بعد ذلك من مدريد، لذا فقد تطلبت مسارًا أطول من أوروبا، وقد تضمن هذا المسار بعد افتتاح قناة السويس عام 1869 الملاحة عبر البحر الأحمر وحول شبه الجزيرة العربية ومن ثمّ إلى المحيط الهندي. الـدِرُّتيرو مزوَّد بالعديد من الرسومات للمعالم الساحلية البارزة، ويوجد به أيضاً معجم للمصطلحات العربية، وفهرس بأسماء الأماكن وجدول لإحداثيات الطول والعرض الخاصة بالمعالم البارزة.

المحيط الهندي: دليل الإبحار في خليج عُمان والخليج الفارسي

إنستركسيون نوتيك: أوسيون أنديان: غولف دُ أومان إيه غولف بيرسيك (المحيط الهندي: دليل الإبحار في خليج عُمان والخليج الفارسي) هو دليل مُفصَّل للإبحار في خليج عُمان والخليج الفارسي. نَشر الدليلَ مكتبُ الخدمة الهيدروغرافية التابع للأسطول الفرنسي وهو يعتمد بشكل أساسي على دليل الإبحار في الخليج الفارسي الذي نشرته إمارة البحر البريطانية عام 1898. يشمل الدليل معلومات حول التقسيمات السياسية للمنطقة بالإضافة إلى جغرافية المحيط وظواهره الجوية. تصف الفصول الأولى ظروف الإبحار على ساحل مكران (في باكستان وإيران الحاليتين) بالإضافة إلى السواحل الفارسية وسواحل شبه الجزيرة العربية المطلة على الخليجين. ويصف دليل الإبحار بالتفصيل الأوضاع عند الطرف الشمالي من الخليج الفارسي من بوشهر إلى شط العرب وغرب الكويت. فميناء المنامة في البحرين، على سبيل المثال، وُصف بأنه مدينة يقطنها 8,000 نسمة، يعملون بشكل رئيسي في استخراج اللؤلؤ والزراعة. ويُذكر كذلك وجود نظام ري يعمل جيداً ويُبقي جزءاً من المنطقة خصباً وأخضر، "الأمر الذي يقدم على غير المعهود جانباً مبهجاً لا تراه كثيرًا في البلد." إلا أن مثل هذه الأوصاف لليابسة نادرة، حيث أن معظم المحتوى يتناول الظروف في البحر وعلى مناطق السواحل المباشرة. يلي هذه الفصول التقديمية فهرس موسع لأسماء الأماكن مرتب أبجدياً وعشرة رسومات إيضاحية للتضاريس الساحلية ملونة بالبني الداكن. ويُختتم الكتاب بقائمة بالخرائط وغيرها من الوثائق الملاحية المتاحة للبيع، مثل البيانات الإحصائية وتفاصيل المنارات وأدلة الإبحار الأخرى لمناطق من فرنسا وحتى أستراليا، بالإضافة إلى محطات التزويد بالفحم وشفرات التواصل بالإشارة العالمية. نَشرت دار طباعة إمبريمري ناسيونال في باريس هذا العمل ووزعته عام 1904.