3 مارس، 2016

الحاصلون على صليب القديس جورج والممنوحون سيوفاً ذهبية للاستيلاء على حصن أورا تيوبي في الثالث من أكتوبر لعام 1866. عقيد هيئة الأركان العامة دي. إن. شوفوس

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الهجوم على حصن كِتاب من الثالث عشر إلى الرابع عشر من أغسطس لعام 1870

كان كِتاب إقليماً جبلياً في بُخارى (في أوزبكستان الحالية) قدم يد العون في إحدى الثورات التي نشبت ضد الحكم الروسي في المنطقة عام 1868. وفي أغسطس من عام 1870، قاد الجنرال إيه.كيه. أبراموف حملة عسكرية ضد كِتاب. تُظهر هذه الخريطة الطبوغرافية مخططات المعركة الخاصة بالهجوم الروسي على الحصن. وبعد استعادة الروس سيطرتهم على كِتاب، استأنف أمير بُخارى حكمه للمنطقة وأقر بالسيادة الروسية. توجد هذه الخريطة ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. واستُكملت عملية إنتاج الألبوم في الفترة بين 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في الفترة بين 1867-1868. يحتوي الألبوم على حوالي 1,200 صورة فوتوغرافية، بالإضافة إلى مخططات معمارية ورسومات وخرائط بالألوان المائية. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الكبرى. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة لشجاعتهم في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الممنوح سيفاً ذهبياً لدفاعه عن كِتاب، في الثالث عشر من أغسطس لعام 1870. أُسندت قيادة الفرقة إلى هيئة الأركان العامة القوزاقية، البارون جي. إيه. أمينوف

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الممنوح سيفاً ذهبياً لدفاعه عن كِتاب، في الثالث عشر من أغسطس لعام 1870. المهندس العسكري المُقَدِّم إن. في. بوغايفسكي

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الممنوح سيفاً ذهبياً لدفاعه عن كِتاب، في الثالث عشر من أغسطس لعام 1870. المُقدم إيه. بي. بْرِنْتس التابع لمدفعية الفرسان

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للاستيلاء على كِتاب في الثالث عشر من أغسطس لعام 1870: البوّاق زايتسيف والعسكري شوروخوف وضابط الصف بولنوف والعسكريان فيدوروف وأرخيبوف والرقيب شالاغانوف وضباط الصف كابوستين وبيتينين وبيساريف ونيبومْنِياسكي وآخرون من كتيبة الصف الثالثة التركستانية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.