30 مارس، 2016

مبعوث الولايات المتحدة بروسيا كاسياس مارسيلوس كلاي

كان كاسياس مارسيلوس كلاي (1810-1903) دبلوماسياً أمريكياً وجنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد كلاي في وايت هول بكنتاكي، وتخرج في كلية يال وشارك في الحرب المكسيكية (1846-1848). وكان كلاي مؤيداً قوياً لحركة إبطال العبودية ومصلحاً من الجنوب وكان عليه في الكثير من الأوقات الدفاع عن حياته وممتلكاته ضد تهديدات من لديهم مصالح في الإبقاء على العبودية. وأثناء الحرب الأهلية، عمل كلاي سفيراً للولايات المتحدة بروسيا من عام 1861 إلى عام 1862 ثم مرةً أخرى من عام 1863 إلى عام 1869. ويُنسب إليه الفضل في كسب الدعم الروسي للاتحاد. وقد شارك كلاي في مفاوضات شراء ألاسكا عام 1867. وترك المنصب بعد فترة وجيزة عام 1862 للعمل لواءً في جيش الاتحاد. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ويليام سبراغ الرابع حاكم رود آيلاند

كان ويليام سبراغ الرابع (1830-1915) مصنِّع منسوجات ثرياً وسياسياً عمل حاكماً لرود آيلاند من عام 1860 إلى عام 1863 وسيناتوراً أمريكياً من عام 1863 إلى عام 1875. وُلد سبراغ في كرانستون برود آيلاند ودرس في معهد إرفينغ في تاري تاون بنيويورك، لكنه اضطر إلى ترك المدرسة مبكراً بعد مقتل أبيه ليدير أعمال الأسرة. وقد لعب سبراغ دوراً جوهرياً في تنظيم القوات للحرب الأهلية بصفته حاكماً. وصاحب أحد أفواج المشاة التابعة لرود آيلاند أثناء الحرب في معركة بول رن الأولى التي قُتل فيها حصانه بالرصاص بينما كان يمتطيه. وعلى الرغم من أن سبراغ كان عضواً مسجلاً بالحزب الديموقراطي، لكنه كان غالباً ما يُصوِّت لما يدعم إدارة الرئيس أبراهام لينكولن. وقد تزوج سبراغ من كاثرين تشايس عام 1863، وهي ابنة سالمون بي. تشايس، الذي كان وزير المالية وقتها. وأنجب الزوجان أربعة أطفال. ثم تطلقا عام 1882. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الأمير روبرت الأورلياني، دوق شارتر

كان روبرت-فيليب-لويس-يوجين-فرديناند الأورلياني، دوق شارتر (1840-1910)، ضابطاً في الجيش الفرنسي وفي جيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية، وقد كان أيضاً حفيد لويس فيليب، دوق أورليان وملك الفرنسيين من عام 1830 إلى عام 1848. وُلد الأمير روبرت في باريس، وترك فرنسا متوجهاً إلى تورين بعد سقوط الملكية عام 1848، وتلقى هناك تدريباً عسكرياً وكُلف بالخدمة مع فرقة الفرسان الحادية والعشرين، وهي إحدى الكتائب البيمونتية. وأثناء الحرب الأهلية، سافر الأمير روبرت مع أخيه الأمير فيليب وعمه الأمير فرنسوا الأورلياني إلى الولايات المتحدة لتقديم الدعم للرئيس إبراهام لينكولن. وخدم الرجال الثلاثة تحت قيادة الجنرال جورج بي. ماكليلان بجيش البوتوماك. وفي عام 1862، استقال الأخَوان من منصبيهما وفي عام 1863 عاد الأمير روبرت إلى إنجلترا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد جيمس سيمونز، الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان جيمس سيمونز (1813-1879) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وكان كذلك المتحدث باسم مجلس نواب ساوث كارولينا عندما اندلعت الحرب، وقد عينه الرئيس جيفيرسون ديفيس في منصب الجنرال الأعلى للولايات الكونفدرالية. وقاد سيمونز الهجمة الأولى على فورت سَمْتِر بساوث كارولينا في 12 إبريل من عام 1861، حينما كان عميد لواء المشاة الرابع بميليشيا نورث كارولينا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

المقدم ويليام جيه. هاردي

كان ويليام جوزيف هاردي (1815-1873) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد هاردي في سافانا بجورجيا، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1838، وخدم في الحرب المكسيكية (1846-1848). أثناء الحرب الأهلية، قاد هاردي جيش تينيسي وقاتل في معركة شيلوه في بيريفيل ومعركة نهر ستونز. وكان هاردي قائداً لدائرة ساوث كارولينا وجورجيا وفلوريدا أثناء مسيرة الجنرال ويليام تي. شيرمان إلى البحر. وقد انسحب هاردي وقواته من سافانا قبل استيلاء شيرمان على المدينة وقاتل في معركة بينتونفيل قبل أن يستسلم في غرينزبورو بنورث كارولينا في إبريل من عام 1865. اشتهر هاردي بكتابة تكتيكات كتائب الرماة وكتائب المشاة الخفيفة لتدريبات ومناورات القوات عند قتالها ككتيبة مشاة خفيفة أو كرماة (1861) الذي يعرف باسم تكتيكات هاردي، الذي كان الدليل المرجعي المفضل لجنود المشاة في كل من ولايات الشمال والجنوب أثناء الحرب الأهلية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

هويل كوب، رئيس كونغرس الولايات الكونفدرالية المؤقت

كان هويل كوب (1815-1868) رئيساً لكونغرس الولايات الكونفدرالية المؤقت وكان جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد كوب في مقاطعة جيفرسون بجورجيا ودرس القانون والتحق بنقابة المحامين. وكان عضواً بالكونغرس الأمريكي من عام 1843 وحتى عام 1851. وانتُخب للكونغرس لفترة أخرى بعد أن عمل حاكماً لجورجيا لمدة عامين وأصبح بعد ذلك وزيراً للمالية في إدارة الرئيس جيمس بيوكانان. وقد عجَّل انتخاب الرئيس إبراهام لينكولن عام 1860 من تحول كوب من تيار الاتحاد الديموقراطي إلى الحركة الانفصالية. واستقال كوب من إدارة بيوكانان وترأس كونغرس الولايات الكونفدرالية المؤقت من فبراير إلى نوفمبر من عام 1861. ومن منصبه كجنرال بالجيش، قاد كوب لواءً في حملة شبه الجزيرة ومعارك الأيام السبعة عام 1862. وترقى عام 1863 لرتبة لواء وتولى إدارة مقاطعتي جورجيا وفلوريدا. وقد استسلم كوب لقوات الولايات المتحدة في 20 إبريل من عام 1865 في ماكون بجورجيا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.