30 مارس، 2016

العميد فيتز-جون بورتر

كان فيتز-جون بورتر (1822-1901) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد بورتر في بورتسموث بنيوهامبشاير، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1845 وقاتل في الحرب المكسيكية (1846–1848). ومن منصبه كقائد فيلق، تولى بورتر قيادة القوات بنجاح في حملة شبه الجزيرة لعام 1862 وترقى إلى رتبة لواء. وانتهت مسيرته العسكرية في معركة بول رن الثانية (المعروفة أيضاً باسم معركة مانساس الثانية)، حيث عصى مجموعة من الأوامر المتناقضة التي أصدرها الجنرال جون بوب للهجوم على القوات الكونفدرالية. أُعفي بورتر بعد ذلك من منصبه القيادي وقُدم للمحاكمة العسكرية وثبتت إدانته. إلا أنه بُرِّئ بعد ذلك. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

سفير الولايات المتحدة بالمكسيك توماس كوروين

كان توماس كوروين (1794-1865) سياسياً مشهوراً بمعارضته لحرب المكسيك (1846-1848). وُلد كوروين في مقاطعة بوربون بكنتاكي وتربى بمزرعة أسرته في مدينة لبنان بأوهايو منذ عام 1798. وقد مارس كوروين المحاماة في أوهايو وانتُخب مرتين ممثلاً للولاية. والتحق بحزب الأحرار عام 1830 وانتُخب بمجلس النواب الأمريكي لخمس فترات متتالية، حيث كان يدعم سياسات هنري كلاي المالية بشكل ثابت. وقد أُطلق على كوروين لقب "فتى العربة" و"مهيب المجلس" بفضل براعته كخطيب. وبعد أن عمل كوروين حاكماً لأوهايو لعامين في 1840-1842، انتُخب في مجلس الشيوخ الأمريكي وعمل به من عام 1845 إلى عام 1850. وأثناء الحرب الأهلية، عينه الرئيس لينكولن سفيراً للدولة بالمكسيك، حيث حظى بمكانة رفيعة بها لمعارضته المبكرة لحرب المكسيك. وقد احتل ذلك المنصب من عام 1861 وحتى عام 1864. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

السيناتور هنري ويلسون الماساتشوستسي

كان هنري ويلسون (1812-1875) سيناتوراً أمريكياً من عام 1855 إلى عام 1873 ونائب رئيس الولايات المتحدة الثامن عشر. ومن موقعه كرجل سياسة، حارب ويلسون للقضاء على العبودية ولحصول السود على حقوق متساوية، حيث ساعد في تأسيس حزب الأراضي الحرة عام 1848، الذي عارض انتشار العبودية في الأراضي الأمريكية المكتسبة حديثاً، وشغل منصب رئيس تحرير جريدة الحزب، وهي إمنسيباتور آند ريببليكن في بوسطن. انتُخب ويلسون عام 1855 عضواً بمجلس الشيوخ الأمريكي عن حزب لا أدري (أو الحزب الأمريكي)، وهو حزب كان يعارض المهاجرين والكاثوليك، وقد حاول ويلسون أن يغير أهدافه إلى محاربة العبودية. وبعد مرور بضعة أعوام انضم ويلسون إلى الحزب الجمهوري، الذي ساعد كذلك في تأسيسه، وكان مؤيداً نشطاً لمرشحه الرئاسي، أبراهام لينكولن. وعند اندلاع الحرب الأهلية، كان ويلسون رئيساً للجنة الشؤون العسكرية بمجلس الشيوخ ونجح في صياغة أول تشريع للتجنيد الإجباري. شغل ويلسون منصب نائب الرئيس أثناء الفترة الثانية للرئيس يوليسيس إس. غرانت، 1873-1875. وقضي معظم فترته في المنصب يكتب تاريخ نهوض وانهيار قوى الاستعباد في أمريكا، وهو عمل مكون من ثلاثة مجلدات عن الحرب الأهلية. وتوفي ويلسون بينما كان لا يزال في منصبه. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

فرنسوا الأورلياني، أمير جوانفيل

كان فرنسوا-فيرديناند-فيليب لويس-ماري الأورلياني، أمير جوانفيل (1818-1900)، ضابطاً بحرياً وكاتباً وفناناً فرنسياً. وُلد في نويي-سور-سين للويس-فيليب، دوق أورليان وملك فرنسا بعد ذلك من عام 1830 إلى عام 1848. خدم أمير جوانفيل بتميز في معركة فيراكروز (1838) التي أدت إلى استيلاء الفرنسيين على مدينة فيراكروز ومعظم البحرية المكسيكية. وقد أمر بالبدء في حملة ريتور ديه سوندر (عودة الرماد) التي أعادت جثمان نابوليون إلى فرنسا من سانت هيلينا (1840)، وأدار كذلك العمليات التي تمت قبالة الساحل المغربي (1844). وبعد سقوط الملكية عام 1848، غادر أمير جوانفيل فرنسا متجهاً إلى إنجلترا. ثم سافر إلى الولايات المتحدة عام 1861 لتقديم دعمه للرئيس إبراهام لينكولن. وفي العام التالي، صاحب الجنرال ماكليلان في حملة شبه الجزيرة وقد وثقها بدوره في كتاب كامباني ديه لارميه دو بوتوماك (جيش البوتوماك) الذي نُشر عام 1862. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

النائب العام لولاية نيويورك دانيال إس. ديكنسون

كان دانيال ستيفنز ديكنسون (1800-1866) سيناتوراً أمريكياً من عام 1844 إلى عام 1851 ونائباً عاماً لنيويورك في عام 1861. وُلد ديكنسون في غوشين بكونيتيكت، وتربى في غيلفورد بنيويورك ودرس القانون والتحق بنقابة محاميْ نيويورك عام 1828. وفي عام 1844، اختير لشغل مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي كأحد أعضاء الحزب الديموقراطي وظل في ذلك المنصب حتى عام 1851. وقد ترك ديكنسون الحزب الديموقراطي عام 1848 ليصبح أحد أعضاء حزب الأراضي الحرة، الذي عارض بدوره انتشار العبودية في الأقاليم الأمريكية المكتسبة حديثاً. ودعم كذلك أبراهام لينكولن في الانتخابات الرئاسية عام 1860 وكان أحد أعضاء الحزب الديموقراطي المؤيدين للحرب أثناء الحرب الأهلية. وبعد انتهاء الحرب عيَّنه لينكولن للعمل في منصب المدعي العام للولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية في نيويورك، وظل شاغلاً لذلك المنصب حتى وفاته. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الأمير بيير الأورلياني، دوق بُنتييفر

كان بيير فيليب جين ماري الأورلياني، دوق بُنتييفر (1845-1919)، حفيد لويس-فيليب، دوق أورليان وملك الفرنسيين من عام 1830 إلى عام 1848. سافر دوق بُنتييفر عام 1861 إلى نيويورك مع أبيه، أمير جوانفيل واثنين من أولاد عمه، الأمير روبرت الأورلياني، دوق شارتر والأمير فيليب الأورلياني، كونت باريس لتقديم الدعم للرئيس أبراهام لينكولن في الحرب الأهلية الأمريكية. التحق دوق بُنتييفر بالأكاديمية البحرية الأمريكية وعُيِّن في منصب فخري كملازم بحري عام 1863 على السفينة الأمريكية جون آدمز ، واستقال عام 1864 وعاد إلى أوروبا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.