العميد صامويل بي. هينتزلمان

كان صامويل بيتر هينتزلمان (1805-1880) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد هينتزلمان في مانهيم ببنسيلفانيا، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1826، وخدم في الحرب المكسيكية (1846-1848). وقد تولى قيادة إحدى الكتائب في معركة بول رن الأولى (تُسمى أيضاً معركة ماناساس الأولى) أثناء الحرب الأهلية وقاد هجمات جيش الاتحاد في حملة شبه الجزيرة لعام 1862 وفي معركة بول رن الثانية بصفته قائد فيلق. ونظراً لأدائه الضعيف كقائد فيلق، نُقل هينتزلمان إلى منطقة واشنطن العسكرية، حيث ظل بها لمدة عامين. ثم نُقِل بعد ذلك إلى الدائرة الشمالية في كولومبوس بأوهايو، حيث خدم بها حتى نهاية الحرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

المبعوث البريطاني للولايات المتحدة ريتشارد ليونز

كان ريتشارد بيكرتون بيميل ليونز (1817-1887) ضابطاً بحرياً ودبلوماسياً بريطانياً. وقد شغل منصب المبعوث البريطاني في واشنطن العاصمة أثناء الحرب الأهلية الأمريكية. واشتهر ليونز بإجراء المفاوضات بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى أثناء قضية ترنت التي كادت أن تشعل الحرب بين البلدين عام 1861، فقد كان الدبلوماسيان الكونفدراليان جيمس موراي ماسون وجون سليديل في طريقهما إلى أوروبا على متن باخرة البريد البريطانية ترنت عندما اعترضت القوات البحرية الأمريكية طريقها. واحتُجز ماسون وسليدل لفترة من الوقت في حصن وارن بمرفأ بوسطن، ولكن ليونز توصل إلى حل دبلوماسي من خلال المفاوضات وأُطلق سراح الرجلين وسُمح لهما بمواصلة رحلتهما في نهاية المطاف. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الأمير فيليب الأورلياني، كونت باريس

كان لويس-فيليب-ألبرت الأورلياني، كونت باريس (1838-1894) ضابطاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وكان حفيد لويس-فيليب، دوق أورليان وملك الفرنسيين من 1830 إلى 1848. وكان الأمير فيليب يدعي أحقيته في العرش بعد وفاة جده وأبيه، ولكن بعد سقوط نظام الملكية عام 1848 ترك فرنسا ذاهباً لإنجلترا. وأثناء الحرب الأهلية، سافر الأمير فيليب مع أخيه، الأمير روبرت وعمه الأمير فرنسوا الأورلياني إلى الولايات المتحدة لتقديم الدعم للرئيس إبراهام لينكولن. وخدم الرجال الثلاثة تحت قيادة الجنرال جورج بي. ماكليلان بجيش البوتوماك. وخدم الأمير فيليب كذلك بتميز في حملة شبه الجزيرة عام 1862. واستقال فيليب وروبرت من منصبيهما عام 1862 وفي عام 1864 عاد فيليب إلى إنجلترا. وألف كتاباً من سبعة مجلدات بعنوان إستوار دي لا غور سيفيل أون أميريك (تاريخ الحرب الأهلية في أمريكا)، يُعتبر بدوره عملاً مرجعياً مهماً عن الحرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

جيمس موراي ماسون، مفوض الولايات الكونفدرالية الأمريكية إلى بريطانيا العظمى وفرنسا

كان جيمس موراي ماسون (1798-1871) سيناتوراً ودبلوماسياً كونفدرالياً أمريكياً، اشتهر بصياغة قانون العبيد الهاربين لعام 1850 وبتورطه في قضية ترنت، التي كادت أن تشعل الحرب بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى عام 1861. وُلِد ماسون في جورج تاون بمقاطعة كولومبيا، وتخرَّج في جامعة بنسلفانيا عام 1818 ثم في قسم القانون بجامعة ويليام آند ماري بعد ذلك بعامين. وقد عمل ماسون بالمحاماة لفترة من الوقت في وينتشستر بفيرجينيا، قبل انخراطه في الحياة المهنية السياسية. شَغَل ماسون مقعداً في الكونغرس الأمريكي من عام 1837 حتى عام 1839، وفي مجلس الشيوخ من عام 1847 حتى عام 1861. ومع اندلاع الحرب الأهلية، اختير ماسون لتمثيل الولايات الكونفدرالية في إنجلترا. وقد كان في طريقه إلى أوروبا على متن باخرة البريد البريطانية ترنت عندما اعترضت القوات البحرية الأمريكية طريقها. احتُجز ماسون والمسافر المرافق معه جون سليدل، لفترة في حصن وارن في مرفأ بوسطن، ولكن أُطلق سراحهما في نهاية المطاف وسُمح لهما بمواصلة رحلتهما. وبمجرد وصول ماسون إلى لندن، سعى للحصول على اعتراف بريطانيا بالولايات الكونفدرالية الأمريكية ونسق مع المؤيدين لها لتشكيل "جماعة الضغط الكونفدرالية." وعلى الرغم من إحراز ماسون لقليل من التقدم، إلا أنه لم يتمكن قط من نيل اعتراف رسمي من أي من القوى الأوروبية بالولايات الكونفدرالية كدولة مستقلة. فر ماسون بعد الحرب مع أسرته إلى مونتريال بكندا. وعاد في نهاية المطاف إلى ألكساندريا بفيرجينيا، حيث توفي بها. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

وزير الحربية جون بي. فلويد

كان جون بيوكانان فلويد (1806-1863) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. ولد فلويد في مزرعة بالقرب من بلاكسبيرغ بفيرجينيا، ودرس القانون بجامعة ساوث كارولينا والتحق بنقابة المحامين بفيرجينيا. شغل فلويد منصب حاكم فيرجينيا من عام 1849 إلى عام 1852 وأيد، بصفته عضواً في الحزب الديموقراطي، حقوق الولايات وقانون العبيد الهاربين لعام 1850. وقد عينه الرئيس جيمس بيوكانان عام 1857 وزيراً للحربية، لكنه استقال أثناء فترة أزمة الانفصال عام 1860. ومع اندلاع الحرب الأهلية، مُنح فلويد رتبة عميد وتولى قيادة جيش كانوها في فيرجينيا الغربية. وفي ديسمبر من عام 1861، نُقل فلويد إلى حصن دونيلسون ووصل إليه في 13 فبراير من عام 1862، وقت هجوم الجيش المشترك والقوات البحرية ليوليسيس إس. غرانت وآندرو هَلْ فوت عليه. وبعد مرور ثلاثة أيام من القتال، وافقت القيادة الكونفدرالية على الاستسلام. وبدلاً من الوقوع في الأسر، تخلى فلويد عن منصبه القيادي وفر مع قواته إلى ناشفيل بتينيسي، وهو التصرف الذي تسبب في أن يُعفيه الرئيس جيفيرسون ديفيس من منصبه القيادي. توفِّي فلويد عام 1863. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الحاكم هنري إيه. وايز الفيرجيني

كان هنري ألكسندر وايز (1806-1876) سياسياً وجنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد وايز في درامون تاون (أكوماك الحالية) بفيرجينيا، وخدم في مجلس النواب الأمريكي من عام 1832 إلى عام 1844، وفي منصب سفير الدولة للبرازيل من عام 1844 إلى عام 1847 وحاكماً لفيرجينيا من عام 1856 إلى عام 1860. وقد اشتهر وايز برفضه تخفيف حكم الإعدام على جون براون بعد أن قام الأخير بشن غارة على هاربرز فيري. قاد وايز انفصال فيرجينيا عن الاتحاد عام 1861، وهو الدور الذي قلل وايز من شأنه لاحقاً. وأثناء الحرب الأهلية، عُيِّن وايز عميداً وقاد جيش فيرجينيا الشمالية. وبعد ذلك دعم يوليسيس إس. غرانت أثناء حملته لإعادة الترشح للانتخابات الرئاسية عام 1872. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

السيناتور ويليام لوندز يانسي الألابامي، الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان ويليام لوندز يانسي (1814-1863) عضواً بالكونغرس الأمريكي من عام 1844 إلى عام 1846 وسيناتوراً ودبلوماسياً كونفدرالياً أثناء الحرب الأهلية الأمريكية. كان يانسي مؤيداً صريحاً لحركة الانفصال وناقداً لزميله الديموقراطي ستيفن إيه. دوغلاس، الذي ناصر ما كان يُعرف بالسيادة الشعبية، وهو الرأي القائل بأن على ناخبي كل مقاطعة تحديد إن كانت مقاطعتهم ستدخل الاتحاد كولاية حرة أو كولاية عبيد. أدت معارضة يانسي لمبدأ السيادة الشعبية إلى حدوث انقسام بين صفوف الديموقراطيين الشماليين والجنوبيين، الذي بلغ ذروته في المؤتمر الوطني الديموقراطي لعام 1860، حين غادر مندوبو الجنوب المؤتمر وقاموا بترشيح قائمة منافسة. ومع اندلاع الحرب الأهلية، أُرسل يانسي من قِبَل الرئيس الكونفدرالي جيفيرسون ديفيس إلى إنجلترا وفرنسا للسعي لنيل الاعتراف الدولي بالولايات الكونفدرالية. ومثله مثل مبعوثي الولايات الكونفدرالية الآخرين، لم يستطع يانسي تحقيق هذا الهدف. انتُخب يانسي لمجلس الشيوخ الأول للولايات الكونفدرالية عام 1862 وتوفي في العام التالي قبل إكمال فترته. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الكولونيل إيرازمس دي. كِيز

كان إيرازمس داروين كِيز (1810-1895) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد كِيز في بريمفيلد بماساتشوسيتس ونشأ في ماين، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بويست بوينت عام 1832. وخلافاً للعديد من الجنرالات من كلٍ من ولايات الشمال والجنوب، لم يشارك كِيز في الحرب المكسيكية. وأثناء العام الأول للحرب الأهلية، قاد كِيز إحدى الكتائب بنجاح في معركة بول رَن الأولى (تسمى كذلك معركة ماناساس الأولى) وعُين لقيادة فصيل بجيش بوتوماك وترقى إلى رتبة عميد للمتطوعين. عُين كِيز عام 1862 لقيادة الفيلق الرابع المشكل حديثاً. وشارك كِيز بصفته قائد فيلق في حملة شبه الجزيرة لعام 1862 وترقى إلى رتبة لواء للمتطوعين. ترقى كيِز لاحقاً إلى رتبة عميد في الجيش النظامي نظراً لأدائه في معركة فير أوكس. وفي عام 1863، أُعفي كيِز من منصبه القيادي بعد أدائه غير المرضي في حملة غيتيسبيرغ. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد فيتز-جون بورتر

كان فيتز-جون بورتر (1822-1901) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد بورتر في بورتسموث بنيوهامبشاير، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1845 وقاتل في الحرب المكسيكية (1846–1848). ومن منصبه كقائد فيلق، تولى بورتر قيادة القوات بنجاح في حملة شبه الجزيرة لعام 1862 وترقى إلى رتبة لواء. وانتهت مسيرته العسكرية في معركة بول رن الثانية (المعروفة أيضاً باسم معركة مانساس الثانية)، حيث عصى مجموعة من الأوامر المتناقضة التي أصدرها الجنرال جون بوب للهجوم على القوات الكونفدرالية. أُعفي بورتر بعد ذلك من منصبه القيادي وقُدم للمحاكمة العسكرية وثبتت إدانته. إلا أنه بُرِّئ بعد ذلك. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

سفير الولايات المتحدة بالمكسيك توماس كوروين

كان توماس كوروين (1794-1865) سياسياً مشهوراً بمعارضته لحرب المكسيك (1846-1848). وُلد كوروين في مقاطعة بوربون بكنتاكي وتربى بمزرعة أسرته في مدينة لبنان بأوهايو منذ عام 1798. وقد مارس كوروين المحاماة في أوهايو وانتُخب مرتين ممثلاً للولاية. والتحق بحزب الأحرار عام 1830 وانتُخب بمجلس النواب الأمريكي لخمس فترات متتالية، حيث كان يدعم سياسات هنري كلاي المالية بشكل ثابت. وقد أُطلق على كوروين لقب "فتى العربة" و"مهيب المجلس" بفضل براعته كخطيب. وبعد أن عمل كوروين حاكماً لأوهايو لعامين في 1840-1842، انتُخب في مجلس الشيوخ الأمريكي وعمل به من عام 1845 إلى عام 1850. وأثناء الحرب الأهلية، عينه الرئيس لينكولن سفيراً للدولة بالمكسيك، حيث حظى بمكانة رفيعة بها لمعارضته المبكرة لحرب المكسيك. وقد احتل ذلك المنصب من عام 1861 وحتى عام 1864. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.