ولاية نيو هامبشاير. مجمعة بشكل أساسي من مسوحات فعلية

أكمل صامويل لويس (1753 أو 1754-1822)، وهو رسام ونحات من فيلادلفيا، هذه الخريطة لنيو هامبشاير عام 1794 وذلك لتضمينها في الأطلس العام لطبعة كاري من غَثْريز جيوغرافي إمبروفد الذي نُشِر في فيلادلفيا عام 1795. تُظهر الخريطة المقاطعات الخمس لنيو هامبشاير، وهي تشيشاير وغرافتون وهيلسبورو وروكينغهام وستراتفورد، مع حدودها ومستوطناتها وبلداتها الرئيسية وطرقها ومجاريها المائية وجبالها وجزرها. معظم الجزء الشمالي من الخريطة فارغ، مع وجود ملاحظة تمتد عبر الجزء العلوي نصّها "مكان تحميل الهنود" (مرفأ قوارب الكانو). يعرِّف لويس جبال وايت الحالية باسم تلال وايت، ويصفها بأنها تظهر "على امتداد عدة فراسخ عند البحر مثل سحب بيضاء تطفو فوق الأفق". أُشير إلى كلية دارتماوث التي تأسست عام 1769 على الجانب الأيسر من الخريطة. نقش الخريطة جيمس سميثر من فيلادلفيا. كان ماثيو كاري (1760-1839) مهاجراً أيرلندياً عمل في النشر في فيلادلفيا وتخصَّص في الخرائط والأطالس والأعمال الجغرافية. وقد أصدر كاري عام 1795 أول أطلس يُنشرُ في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأطلس الأمريكي. لم يكن الناشرون الأمريكيون الأوائل مثل كاري مقيدين باتفاقيات حقوق النسخ الدولية وقد أعادوا استخدام المصادر الأوروبية لطباعة أطالس ونصوص جغرافية شاملة. جمع كاري خرائط ويليام غَثْري الأوروبية، التي نُشرتْ في الأصل في لندن عام 1770، مع خرائط مُحدَّثَة للولايات المتحدة ليُنتج غَثْريز جيوغرافي إمبروفد. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

كونيتيكت، من أفضل المصادر الموثوقة

ظهرتْ هذه الخريطة لكونيتيكت لأول مرة في الأطلس العام لطبعة كاري من غَثْريز جيوغرافي إمبروفد، الذي نُشِر في فيلادلفيا عام 1795. رُسمت هذه الخريطة "من أفضل المصادر الموثوقة"، بما في ذلك معلومات من خريطة ويليام بلودْغَتْ المفصلة بشكل غير عادي لعام 1791، وهي أول خريطة رسمية للولاية. أنتج الخريطة آموس دوليتِلْ (1754-1832)، وهو نحات على الألواح النحاسية في نيو هيفن، بمقياس رسم 7.5 أميال للبوصة الواحدة (12 كيلومتراً لكل 2.4 سنتيمترات). علّم دوليتل نفسه بنفسه بشكل كبير، وقد كان في الأساس صانع مجوهرات وصائغ فضيات جرّب النقش لأول مرة حينما كان يقاتل في ليكسينغتون وكونكورد أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وواصل مسيرته ليتخصص في خرائط الأطالس والرسومات الإيضاحية للكتب. تتميز الخريطة بوجود منظر زخرفي في الزاوية السفلى اليمنى مع وجود درع وشعار كونيتيكت الذي ينص على كوي ترانزتوليت سوستينت (مَن يغرس يبقى غرسُه). كان ماثيو كاري (1760-1839) مهاجراً أيرلندياً عمل في النشر في فيلادلفيا وتخصَّص في الخرائط والأطالس والأعمال الجغرافية. وقد أصدر كاري عام 1795 أول أطلس يُنشرُ في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأطلس الأمريكي. لم يكن الناشرون الأمريكيون الأوائل مثل كاري مقيدين باتفاقيات حقوق النسخ الدولية وقد أعادوا استخدام المصادر الأوروبية لطباعة أطالس ونصوص جغرافية شاملة. جمع كاري خرائط ويليام غَثْري الأوروبية، التي نُشرتْ في الأصل في لندن عام 1770، مع خرائط مُحدَّثَة للولايات المتحدة ليُنتج غَثْريز جيوغرافي إمبروفد. أنشأ دوليتِلْ علاقة عمل قوية مع كاري. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

هذه الخريطة لشبه الجزيرة الواقعة بين خليج ديلاوير وخليج تشيسابيك، بحيث رُسمتْ الخلجان المذكورة والسواحل المجاورة بناءً على أكثر المسوحات دقة

أنتج جون تشرشمان (1753-1805)، وهو مسَّاح ورسَّام خرائط كويكري من نوتينغهام ببنسلفانيا، هذه الخريطة الملوَّنة يدوياً للجمعية الأمريكية للفلسفة من أجل دعم الإنشاء المُقترَح لقناةٍ تقع بين خليجي ديلاوير وتشيسابيك. تُغطي المنطقة المرسومة على الخريطة شبه جزيرة ديلمارفا وخليج تشيسابيك وخليج ديلاوير. وتوضح بالتفصيل الشديد المرافئ والمخاطر الملاحية بطول المياه الضحلة والضفاف الرملية لمياه تشيسابيك وديلاوير. ويُظهِر تشرشمان المقاطعات والبلدات والمدن والطرق والصناعات والأنهار والمستنقعات والعبَّارات، بالإضافة إلى منارة كيب هنلوبين. كانت هذه الخريطة واحدة من سبع خرائط فقط منفصلة الإصدار أُنتجت في أمريكا خلال الثورة الأمريكية. لا يَظهر أي تاريخ تعريفي أو اسم مكان على الخريطة، التي نُشرت على الأرجح حوالي عام 1778. ويشير الاسم "غرب نيو جيرسي"، الذي يَظهر في الزاوية اليمنى العلوية إلى انقسامٍ في نيو جيرسي لم يُلغَ بشكلٍ كامل حتى عام 1790. وقَّع تشرشمان في 30 يونيو عام 1779 اتفاقية مع النحات دانييل فيو أو تيو، الذي وُكِل إليه تجهيز اللوح النحاسي لعمل الخريطة، ثم قدَّم تشرشمان الخريطة للجمعية الأمريكية للفلسفة في الثالث والعشرين من يوليو عام 1779. فحصت لجنة من الجمعية الخريطة وأوصت بنشرها. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

جورجيا، من آخر المصادر الموثوقة

ظهرتْ هذه الخريطة لجورجيا لأول مرة في الأطلس العام لطبعة كاري من غَثْريز جيوغرافي إمبروفد، الذي نُشر في فيلادلفيا عام 1795. وتُظهِر الخريطة ولاية جورجيا وقد امتدّتْ عبر ولايتي ألاباما والميسيسيبي الحاليتين. تمتد الخريطة غرباً حتى نهر الميسيسيبي وجنوباً حتى داخل أجزاء من فلوريدا، وباتجاه الشمال الشرقي حتى ساوث كارولينا وشمالاً حتى "ولاية تينيسي." تدوّن الخريطة مواقع القبائل الهندية، بما في ذلك هنود التشاكاتاو (التشوكتاو) وهنود الشيروكي وهنود الكريك وهنود الناتشيز والسيمينوليين. هذه الخريطة هي الأولى التي تحدد مقاطعات جورجيا. لم تكن مقاطعة تالاهاسي، التي تَظهر على حدود فلوريدا، موجودةً ذات يوم في الواقع ككيان رسمي، وإنما وُجدت فقط كاسم هندي. كان ماثيو كاري (1760-1839) مهاجراً أيرلندياً عمل في النشر في فيلادلفيا وتخصَّص في الخرائط والأطالس والأعمال الجغرافية. وقد أصدر كاري عام 1795 أول أطلس يُنشرُ في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأطلس الأمريكي. لم يكن الناشرون الأمريكيون الأوائل مثل كاري مقيدين باتفاقيات حقوق النسخ الدولية وقد أعادوا استخدام المصادر الأوروبية لطباعة أطالس ونصوص جغرافية شاملة. جمع كاري خرائط ويليام غَثْري الأوروبية، التي نُشرتْ في الأصل في لندن عام 1770، مع خرائط مُحدَّثَة للولايات المتحدة ليُنتج غَثْريز جيوغرافي إمبروفد. صانع الخريطة هو ويليام باركر (نشط في 1795-1803)، وكان بالأساس نحات خرائط تخصص في الخط الكبير، وقد صنع خرائط متعددة لأطلس كاري لعام 1795. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

خريطة كنتاكي من مسحٍ فعليّ

ضُمَّت كنتاكي للاتحاد في 1 يونيو عام 1792 لتصبح الولاية الخامسة عشر ضمن الولايات المتحدة. وفي عام 1793، أنتج إليهو باركر الخريطة الأكثر دقة لكنتاكي حتى ذلك التاريخ، وهي خريطة كنتاكي من مسحٍ فعليّ. وتتضمن الخريطة كنتاكي بالإضافة إلى "الإقليم الشمالي الغربي" المجاور، وفيرجينيا و"حكومة تينيسي." وتُظهر الخريطة جبال شرق كنتاكي والجبال الواقعة بين نهري كمبرلاند وتينيسي في غرب كنتاكي وتشير إلى الرسوبيات الملحية الموجودة في أنحاء الولاية بالإضافة إلى الممرات الرئيسية والبلدات والتجمعات السكنية. ومن ضمن البلدات المشار إليها واشنطن وتشارلستون وليكسينغتون وفرساي ولويفيل وستانفورد. وتُقسِّم الخريطة كنتاكي إلى تسع مقاطعات، ولكنها لا تُظهر حدوداً دقيقة لتلك المقاطعات. ويُورد باركر ملاحظات وصفية مفيدة، مثل "أرض مرتفعة خصبة حيث تُشير الأنباء إلى وجود كميات من أحجار لها روائح كبريتية" و"أرض قاحلة جرداء." نقش باركر الخريطة لماثيو كاري (1760-1839)، وهو مهاجر أيرلندي نشر عام 1795 أول أطلس في الولايات المتحدة، وهو الأطلس الأمريكي. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

ولاية نيو جيرسي، مُجمَّعَة من المعلومات الأكثر توثيقاً

ظهرتْ هذه الخريطة لولاية نيو جيرسي في الأطلس العام لطبعة كاري من غَثْريز جيوغرافي إمبروفد، الذي نُشِر في فيلادلفيا عام 1795. تمتد الخريطة من نهر ديلاوير إلى المحيط الأطلنطي، وتشير إلى البلدات والطرق والمقاطعات الرئيسية بالولاية بالإضافة إلى الجبال والأنهار والولايات الحدودية وهي نيويورك وبنسلفانيا وديلاوير. وتُظهِر الخريطة مقاطعات برغن وبُرلِنغتون وكيب ماي وكمبرلاند وإسكس وغلوستر وهانتردُن وميدلسكس ومونمُث وموريس وسالِم وسومرسِت وسَسِكْس. نقش ويليام باركر (نشط في 1795-1803) هذه الخريطة عام 1795. رسم صامويل لويس (1753 أو 1754-1822)، وهو رسام من فيلادلفيا، "الخط الفاصل بين شرق جيرسي وغربها." أصبحت ترينتون، الظاهرة على الخريطة على نهر ديلاوير شمال شرق فيلادلفيا، عاصمةً لنيو جيرسي كلها عام 1790. كان ماثيو كاري (1760-1839) مهاجراً أيرلندياً عمل في النشر في فيلادلفيا وتخصَّص في الخرائط والأطالس والأعمال الجغرافية. وقد أصدر كاري عام 1795 أول أطلس يُنشرُ في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأطلس الأمريكي. لم يكن الناشرون الأمريكيون الأوائل مثل كاري مقيدين باتفاقيات حقوق النسخ الدولية وقد أعادوا استخدام المصادر الأوروبية لطباعة أطالس ونصوص جغرافية شاملة. جمع كاري خرائط ويليام غَثْري الأوروبية، التي نُشرتْ في الأصل في لندن عام 1770، مع خرائط مُحدَّثَة للولايات المتحدة ليُنتج غَثْريز جيوغرافي إمبروفد. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

حملة عام 1776

تُظهر هذه الخريطة التي ترجع لحوالي عام 1780 القتالَ في نيويورك ونيو جيرسي عام 1776، وهو العام الكامل الأول من الحرب الثورية الأمريكية. وتُظهر الخريطة المُلحَقة أعلى اليسار الحملةَ في السنة اللاحقة في فيلادلفيا وحولها. وتُظهر الخريطة الرئيسية موقع نزول القوات البريطانية على ستاتن آيلاند تحضيراً لحملة نيويورك؛ وتحركات القوات ومواقع المعارك التي دارت في لونغ آيلاند ومقاطعة ويستشستر وجزيرة منهاتن؛ والبلدات والطرق في جنوب شرق نيويورك وشرق نيو جيرسي. الفهرس الذي يحمل العنوان "توضيحات" يشرح الأحداث الرئيسية بالحملة ويحدد بالأحرف أماكن المعسكرات والمناوشات والمعارك التي وقعت في الفترة بين 22 أغسطس و20 نوفمبر عام 1776 بين قوات المرتزقة الألمان في الجيش البريطاني (الهَسِيّين) وبين الجيش القارّي. تتضمن المواقع الجديرة بالذكر، النقطة F التي انتصرت عندها الميليشيات الاستعمارية في سبتمبر عام 1776 عند مرتفع فاندرووتر (مرتفعات مورنينغسايد الحالية بمنهاتن) والنقطتين Q وR اللتين تشيران إلى الانتصارات البريطانية عند فورت واشنطن بنيويورك في السادس عشر من نوفمبر، وعند فورت لي بنيو جيرسي في الثامن عشر من نوفمبر. وتُظهر خريطة حملة فيلادلفيا المُلحَقة أحداثاً مهمة وقعت في الفترة بين نزول القوات البريطانية بإلك ريفر في الخامس عشر من أغسطس عام 1777 ومعركة جيرمانتاون في الرابع من أكتوبر من ذلك العام. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

خريطة دقيقة لنورث وساوث كارولينا، مع حدودهما الهندية

تُعرف هذه الخريطة الملونة يدوياً لولايتي كارولينا التي يرجع تاريخها لعام 1775 باسم "خريطة مُوزُن". عَيّن الحاكم اللورد تشارلز غريفيل مونتاغيو هنري مُوزُن (حوالي 1741-حوالي 1807)، وهو صانع خرائط ومهندس مدني لأبرشية القديس ستيفان، لإجراء مسح لِساوث كارولينا عام 1771. خريطة مُوزُن أكثر تفصيلاً ودقة عن أي خريطة سابقة لولايتي كارولينا. تمتد الخريطة من المحيط الأطلنطي غرباً وحتى جبال الأبالاش، وهي مبنية على خريطة جيمس كوك لعام 1773 لساوث كارولينا وخريطة جون كوليت لعام 1770 لنورث كارولينا. صُحّحت نقاط القصور في هاتين الخريطتين المبكرتين بتفاصيل من المسوحات الحديثة. أَبرزت الخريطةُ الناتجة بشكل أفضل الامتداد نحو الغرب بالنسبة للحدود بين المستعمرتين، وهو ما تمّ في عام 1772، وقد ضمّت الخريطة مقاطعتي تْرايون وبلهام (أُطلق عليها لاحقاً سامبسون) وأضافت تضاريس جغرافية مثل " وايت أوك أو جبال ترايون" و"كينغز ماونتن"، وذلك فيما يتعلق بنورث كارولينا.  أما بالنسبة لساوث كارولينا، فقد صورت الخريطة الأنهار ومستوطنات الهنود غرب حدود منطقة هنود الشيروكي. الإقليم في الجزء الجنوبي الغربي من الخريطة محدد على أنه أراضي هنود الكريك وجزء من جورجيا. وتحدد الخريطة أيضاً الحصون والأبرشيات والطرق الهندية والسُبُر على ساحل كارولينا. هناك خريطتان مدمجتان في أسفل اليمين تُظهران "مرفأ بورت رويال" و"بَرْزَخ ومرفأ تشارلستون". شككت الأبحاث الحديثة في نسبة الخريطة إلى مُوزُن، وتقترح تلك الأبحاث أنها كانت على الأرجح من عمل لويس ديلاروشيت (1731-1802)، وهو رسام خرائط بريطاني، استناداً إلى خريطتي كوك وكوليت. نشر روبرت ساير وجون بينيت الخريطة في لندن، وقد استُخدِمت كمصدر رئيسي للمعلومات حول جغرافية ولايتي كارولينا، وذلك من قِبل القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية أثناء الثورة الأمريكية. كانت النسخة الحالية، التي فُقد جزءٌ من عنوانها، ملكاً للجنرال روشامبو. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

رسم تخطيطيّ للاشتباك الذي وقع عند ترينتون في السادس والعشرين من ديسمبر عام 1776

قدَّم الملازم أندرياس ويدرهولت (حوالي 1752-حوالي 1805) هذه الخريطة الملونة يدوياً كجزء من شهادته أمام المحكمة العسكرية التي عُقدت في فيلادلفيا في إبريل ومايو من عام 1778 للتحقيق في شأن الهسيين فيما يتعلق بمعركة ترينتون. الخريطة مصدر لا يقدر بثمن للمعلومات حول المعركة التي وقعت في السادس والعشرين من ديسمبر عام 1776. انتصر الجنرال جورج واشنطن والجيش القاري انتصاراً مهيباً مباشرة عقب عبور واشنطن الشهير لنهر ديلاوير. كان الهسيون قوات ألمانية مساعدة للقوات البريطانية في الحرب الثورية الأمريكية، وكان ويدرهولت ضابطاً من الهسيين في فوج نيبهاوزن. وقد تجند في البداية كعسكري ولكنه سرعان ما ترقى إلى رتبة رقيب أول قبل أن يُقلَّد رتبة ضابط. وبعد أن أظهر الكثير من الإخلاص تجاه رجاله، رُقِّي إلى رتبة قائد، وهي أعلى رتبة وصل إليها. احتفظ ويدرهولت أثناء الحرب بسجل أسماهُ تاغِبُوخ، أو يوميات. كانت هذه المذكرات الشخصية والرسم التخطيطي الذي احتوته لبلدة ترينتون والأرياف المحيطة بها سجلاً مهماً للتخطيط الذي جرى قبل المعركة. أُرغِمَ ويدرهولت على تسليم يومياته للمحكمة، وكان لرسمه التخطيطي للمعركة دور أساسي في التحقيق. تولى العقيد يوهان رال قيادة أفواج الهسيين الثلاثة، وكان ويدرهولت قد أبلغه خبراً خاطئاً بأن جيش واشنطن قد حاصر ترينتون بالكامل. وقد توفي رال متأثراً بجراحه وأُسر حوالي 900 من الهسيين. تُصوِر الخريطة المرسومة دون مقياس رسم الطرق التي سلكها واشنطن في هجومه ومواقع القوات الأمريكية وقوات الهسيين أثناء المعركة. بلدة ترينتون مرسومة في الشمال الشرقي بحيث يقع نهر ديلاوير إلى جنوب البلدة، وتظهر الطرق المحيطة لاستخدامها في حالة الانسحاب المحتمل في عدة زوايا من الخريطة. يُضمن ويدرهولت تَمثُّلات تصويرية للأنهار والعَبَّارات والطرق المؤدية إلى ترينتون، بالإضافة إلى المزارع ونقاط الإغاثة. تتميز هذه الخريطة بوجود ملاحظات عن معالم متنوعة وتتضمن مراجع. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.