ژْوَنْدون، العدد 26، الخميس، 13 سبتمبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 27، السبت، 22 سبتمبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العددان 28-29، السبت، 6 أكتوبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 30، السبت، 13 أكتوبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 31، السبت، 20 أكتوبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 32، السبت، 27 أكتوبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العددان 33-34، السبت، 10 نوفمبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

ژْوَنْدون، العدد 35، السبت، 17 نوفمبر، 1973

ژْوَنْدون، المعرفة عموماً بِزْوَنْدُن، هي إحدى أشهر المجلات التي كانت تُنشر في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد بدأت في الصدور في مايو من عام 1949 في صورة مجلة تقدمية تُنشر بالفارسية والباشتو. ضمت المجلة بين طياتها مقالات عن التاريخ الأفغاني والعالمي والاكتشافات الأثرية والآثار والشعر واللغة وسير الشخصيات الأفغانية والأجنبية والفنون والثقافة والفلسفة والدين والموضوعات الأخرى ذات الصلة بالثقافة والحياة اليومية، بما في ذلك الموسيقى والرقص والمسرحيات والصحة والموضوعات الأسرية. وعلى الرغم من أن مجلة ژْوَندون قد قدمت مقالات عن موضوعات أدبية وتاريخية وتعليمية وترفيهية على مدار الوقت التي كانت تُنشر فيه، إلا أن المتغيِّرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أفغانستان أثرت على طبيعة المحتوى التحريري. فقد عكست المجلة في ستينيات القرن العشرين الميول الملكية لمملكة أفغانستان. وعلى الجانب الآخر، شجعت الأنظمة اليسارية في ثمانينيات القرن العشرين على نشر محتوى ذي طابع ثوري، مثل نقاشات الأيديولوجية الماركسية والأناشيد المعادية للرأسمالية ومقالات عن خطوات الإصلاح الزراعي. وعلى الرغم من أن زفاندون سوّقت نفسها كمجلة مخصصة للخانواده (العائلات)، إلا أن جمهورها الأساسي تمثل في جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية من الأفغان المدنيين القادمين من خلفيات مختلفة، مثل الطلاب والأكاديميين والكتَّاب والشعراء والباحثين والقرَّاء العاديين. وكانت ژْوَندون تصدر كل 15 يوماً حتى عام 1952، حين أصبحت مجلة أسبوعية. وفي 6 مايو من عام 1954، أُسندت إدارة مجلة ژْوَندون إلى رياستي مستقلي مطبوعات (رئاسة المطبوعات المستقلة). وتولت وزارتي إطِّلاعات و كولتور (وزارة المعارف والثقافة) إدارة المجلة عام 1970، وأدارتها حتى عام 1982، حين انتقلت الإدارة إلى اتحاديَهي ناويسانداغان جومهوري ديموكراتيكي أفغانستان (اتحاد كتَّاب جمهورية أفغانستان الديمقراطية). وفي ظل حكومة المجاهدين في تسعينيات القرن العشرين، أصدر اتحاد الكتَّاب الأفغان المعاد تسميته طبعتين منفصلتين من مجلة ژْوَنْدون (واحدة بالباشتو وأخرى بالفارسية)، إلى أن توقفتْ المجلة عن الصدور عام 1996.

مهد الإسلام: غرب شبه الجزيرة العربية على مشارف الهجرة

لو بيرسو دو لِيزلام: لارابي أوكسيدونتال آ لا فيّ دو لِيجيير (مهد الإسلام: غرب شبه الجزيرة العربية على مشارف الهجرة) هو عمل يتناول التاريخ البيئي والاجتماعي لمنطقة الحجاز بغرب شبه الجزيرة العربية، وهي المنطقة التي يطلق عليها المؤلف هنري لامنس (1862-1937) اسم "مهد الإسلام." الكتاب هو دراسة عن الظروف المناخية للمنطقة وجغرافيتها وطبوغرافيتها والأنثروبولوجيا الخاصة بها في بداية القرن السابع عشر، وهو يستند بشكل دقيق إلى المصادر النصية العربية التي هي الأساس لما يُعرف عن المنطقة وسكانها في فترة ما قبل الإسلام: وهم البدو واليهود والمسيحيون العرب. ويُرجع لامنس تاريخ بداية البعثة النبوية لمحمد إلى حوالي عام 610 وذلك حسبما اتفق عليه معظم المؤرخين، فقد هاجر النبي من مكة إلى المدينة عام 622، الذي يُعتبر العام الأول في التقويم الإسلامي. يتكون الكتاب من محاضرات وملاحظات منسوخة أُعدت للفصول التي كان يُدَرِّسها لامنس في روما وبيروت، وهو ما يوضح الترتيب المتفرق للمقالات غير المتصلة المكونة من صفحة واحدة التي تميز الكتاب. ويحتوي الكتاب على جدول محتويات مفصَّل لمساعدة القارئ. كان لامنس يسوعياً بلجيكياً انتقل إلى لبنان في سن المراهقة، واتقن اللغة العربية ودرّس في جامعة القديس يوسف ببيروت وفي مدارس بالقاهرة والإسكندرية بمصر. واشتهر لامنس لدى معاصريه بكتاباته الاستفزازية وآرائه القوية، حيث اختلفت آراء الباحثين حول عمله، فعلى الرغم من الاعتراف بمعرفته العميقة بالمصادر العربية (ساهم بثمانين مقالة للطبعة الأولى من موسوعة الإسلام، إلا أنه انتُقد من العديد من الباحثين للسماح لاعتقاداته الكاثوليكية بالتأثير بشكل كبير على آرائه بخصوص الإسلام والطوائف المسيحية الأخرى بالمنطقة. توفي لامنس في بيروت عام 1937 بعد تدهور صحته على مدار فترة طويلة. نشر المعهد البابوي للكتاب المقدس هذا الكتاب في روما عام 1914، حيث كان من المخطط أن يكون هذا العمل هو الأول في سلسة عن التاريخ الإسلامي المبكر، وهو مشروع لم يكتمل قط.

عن يهود اليمن

هذا الكتيب هو مجموعة من المقالات عن اليهود اليمنيين، وقد نُشر في برلين عام 1913 نيابةً عن هيلسفكومتيه فور دي يمينيتشِن يودِن (لجنة المساعدة لليهود اليمنيين)، وهي منظمة يهودية مقرها برلين مكرسة لإعادة توطين اليهود اليمنيين بالأرض المقدسة كجزء من "الاستعمار اليهودي العام في فلسطين."  يحتوي الكتيب على خمسة مقالات قصيرة ومقدمة وخاتمة، حيث تناقش المقالات، التي كتبها مؤلفون متعددون، قضايا مثل "أصول اليهود اليمنيين؛ وأوضاعهم المعيشية؛ والفقر الذي يعانون منه والظلم والاضطهاد الذي يتعرضون له؛ وسبل الإنقاذ التي تُقدم لهم." وُضِّح النص بنُسَخ من 24 صورة فوتوغرافية تصور حياة اليهود اليمنيين في كل من اليمن وفلسطين. اُلتقطت معظم الصور الأصلية بعدسة المصور الفوتوغرافي والمستكشف الألماني هيرمان بورشاردت (1857-1909)، الذي كتب أيضاً إحدى المقالات. سافر بورشاردت في رحلات عدة إلى شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، بما في ذلك ثلاث رحلات إلى اليمن التي كانت في ذلك الوقت ولايةً تتبع للإمبراطورية العثمانية، وقد هوجم بورشاردت وقتل في كمين عام 1909 أثناء رحلته الثالثة إلى اليمن في طريقه من المخا إلى صنعاء.