4 فبراير، 2016

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للعملية العسكرية التي تمت على تل شولْبون-آتا في الأول من مايو لعام 1868. ضباط الصف بيتينيف وفييدومين وكوليبين وسبيريدونوف والعسكري موغوتنوف وضباط الصف موخين وتشيركوف وبيتروف وكوزنيستوف من كتيبة الصف الثالثة التُرْكِستانية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للعملية العسكرية التي تمت على تل شولْبون-آتا في الأول من مايو لعام 1868. العساكر ألكساندروف وإيفانوف، ضابط الصف كابين والعسكري إيغناتيف وضباط الصف تشيغلينْتسيف وسونيكوف ونادجدين والعسكري فيرسوف من كتيبة الصف التاسعة التُرْكِستانية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للعملية العسكرية التي تمت على تل شولْبون-آتا في الأول من مايو لعام 1868. ضابطا الصف إيفشين ونوفيكوف والعساكر سيسويف ويوريف وماليشكين من كتيبة الصف الثالثة التُرْكِستانية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للعملية العسكرية التي جرت بالقرب من تل شولْبون-آتا في الأول من مايو من عام 1868: الملازم البحري إيه. دي. كافالسكي

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للعملية العسكرية التي تمت على تل شولْبون-آتا في الأول من مايو لعام 1868. المُلازم ثاني ستيبانوف، العساكر بيك وإيفانوف وبرينستيف؛ الرقيب كوروفكين، ضابط الصف رايباكوف، العسكريان بيتروف وبيِلوبورودوف، وضابط الصف تيابكين جميعهم من كتيبة الصف السادسة التُرْكِستانية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الائتلافات والتحالفات والاتفاقيات الأوروبية منذ عام 1792

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. الائتلافات والتحالفات والاتفاقيات الأوروبية منذ عام 1792 هي رقم 152 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. يلخص الكتاب الأهداف وراء تكوين 18 اتحاداً مختلفاً بين الدول الأوروبية والظروف المحيطة بها، بدايةً بأول ائتلاف ضد فرنسا الثورية في الفترة من عام 1792 إلى عام 1793 ونهايةً بتحالف عام 1914 الذي تكاتفت فيه قوات بريطانيا العظمى وفرنسا وروسيا ضد قوى المركز الألمانية والنمساوية-المجرية (انضمت لها لاحقاً الإمبراطورية العثمانية وبلغاريا). يشير المؤلف فوسي جون كوب هيرنْشو، الأستاذ بجامعة لندن، في المقدمة إلى أن تكوين الائتلافات والتحالفات والاتفاقيات كان إحدى ميزات نظام الدولة الأوروبية الحديث، الذي نتج عن انهيار العالم المسيحي في العصور الوسطى خلال عصر النهضة والإصلاح واكتمل بمعاهدة ويستفاليا التي أنهت في عام 1648 حرب الثلاثين عاماً. لم تكن هناك أي سلطة سياسة، بموجب هذا النظام، تعلو على الدولة القومية، مما جعل تلك الدول "تعتمد على مواردها الخاصة لحماية نفسها ولبسط قوتها." أصبح التعاون مع الدول الأخرى، الذي كان في أغلب الأحيان للحفاظ على توازن القوى، إحدى الطرق الرئيسية التي استخدمتها الدول في النظام الحديث للسعي وراء تحقيق أهدافها.