18 فبراير، 2016

القائد تشارلز هنري ديفيس

كان تشارلز هنري ديفيس (1807-1877) عالماً وضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد ديفيس في بوسطن بماساتشوسيتس، والتحق بهارفارد لمدة عامين ثم تركها ليخدم في البحرية الأمريكية. وقد كان أول مشرف عام على مكتب التقويم البحري الأمريكي، حيث ساعد في إنشاء دورية التقويم البحري والفلكي الأمريكي، وكان عضواً مؤسساً في الأكاديمية الوطنية للعلوم. وأثناء الحرب الأهلية، عُيّن ديفيس قائداً لأسطول الميسيسيبي. وفي السادس من يونيو لعام 1862، قاد ديفيس أسطول الاتحاد لتحقيق الانتصار في معركة ممفيس. عٌيّن ديفيس بعد ذلك بأربعة أشهر رئيساً لمكتب البحرية للملاحة، وهو منصب شغله لبقية الحرب ومارس فيه دوراً فعالاً في إنشاء المكتب الهيدروغرافي. رُقِي ديفيس إلى رتبة لواء بحري عام 1863. وبعد انتهاء الحرب، أصبح ديفيس المشرف العام على المرصد البحري. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ضابط الراية سيلاس إتش. سترينغام

كان سيلاس هورتن سترينغام (1798-1876) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد خدم في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد سترينغام في ميدلتاون بنيويورك، وبدأ مسيرته البحرية في عمر الثانية عشر بصفته ضابط صف بحري على متن البارجة بريزدنت. شارك سترينغام في حرب عام 1812 وفي الحرب المكسيكية (1846-1848). ومع اندلاع الحرب الأهلية، عين الرئيس أبراهام لينكولن سترينغام قائداً لأسطول الأطلنطي المحاصِر، حيث قاد بصحبة بنجامين بتلر، الجنرال بجيش الاتحاد، هجوماً برمائياً مشتركاً على حصني كلارك وهاتيريس بنورث كارولينا، وقد تُوِج هذا الهجوم بالنجاح. وعلى الرغم من أن الهجوم كان أول انتصارٍ بحريٍ في الحرب، إلا أن سترينغام انتُقِد لانسحابه المبكر للغاية واستقال من منصبه القيادي في ديسمبر من عام 1861، ولكنه استمر في الخدمة حيث شغل منصب قائد ساحة بوسطن البحرية ولاحقاً منصب لواء ميناء بنيويورك. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد البحري هيرام بولدينغ

كان هيرام بولدينغ (1797-1878) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد خدم في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد بولدينغ في مقاطعة ويستشستر بنيويورك، وبدأ مسيرته البحرية في عمر الثالثة عشرة. وبعدها بثلاثة أعوام، أصبح ملازماً بالإنابة أثناء معركة ليك تشامبلين في حرب عام 1812. وبعد ترقيته إلى رتبة نقيب عام 1844، ذهب بولدينغ إلى بريمِن بألمانيا لإسداء المشورة إلى مجلس فرانكفورت بشأن أمور بحرية وعُرض عليه قيادة البحرية الألمانية المستقبلية، لكنه رفض هذا المنصب. وقبيل اندلاع الحرب الأهلية مباشرةً، عين أبراهام لينكولن بولدينغ لرئاسة مكتب الانتداب، حيث عمل لتصفية أصحاب الرتب البحرية من الكونفدراليين وإرساء ولاء البحرية الأمريكية للاتحاد. وتلقى أوامر في إبريل من عام 1861 بتدعيم ساحة نورفولك البحرية. ونظراً لتوقع هجوم كونفدرالي وشيك، غادر بولدينغ بدون أن يدمر الأسلحة والذخائر والمؤن والجسم المغمور للسفينة الأمريكية ميريماك كما ينبغي، وقد انتُشلت السفينة في فبراير من عام 1862 ورُمِّمت وأُعيدت للحرب بوصفها سفينة الولايات الكونفدرالية (CSS) فيرجينيا. تقاعد بولدينغ في ديسمبر من عام 1861 ولكنه استمر في شغل منصب قائد ساحة نيويورك البحرية حتى نهاية الحرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ماتيلد ديلونديه سليدل

وُلِدت ماتيلد ديلونديه سليدل (1815-1870) في أسرة فرنسية رفيعة الشأن في نيو أورلينز بلويزيانا، وتزوجت عام 1835 من جون سليدل، وهو سيناتور ودبلوماسي كونفدرالي أمريكي. اشتُهر جون سليدل بتورطه في قضية ترنت التي أوشكت على إشعال الحرب بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى. كان سليدل وجيمس موراي مبعوثين كونفدراليين في طريقهما إلى فرنسا في أواخر عام 1861 على متن السفينة البريطانية ترنت، عندما اعترضت إحدى سفن الاتحاد التي تُدعى سان جاسينتو، طريق سفينة ترنت وأعادت الرجلين إلى مرفأ بوسطن حيث وُضِعا في السجن. سُمح للرجلين بعد ذلك بمواصلة السفر إلى أوروبا بعد أن هددت بريطانيا بإعلان الحرب بسبب هذا التصرف ضد سفينة بريطانية في أعالي البحار. وكانت السيدة سليدل برفقة زوجها في هذه الرحلة. ظل الزوجان سليدل في أوروبا بعد انتهاء الحرب الأهلية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

النائب العام إدوارد بيتس

شغل إدوارد بيتس (1793-1869) منصب النائب العام في مجلس وزراء الرئيس أبراهام لينكولن أثناء الأعوام الأولى من الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد بيتس في فيرجينيا لعائلة مالكة للعبيد، وانتقل إلى ميريلاند حيث انضم للميليشيا لقتال البريطانيين أثناء حرب عام 1812. وانتقل بيتس إلى منطقة ميزوري في سن صغيرة، حيث درس القانون وأنشأ مكتب محاماة ناجح، ثم انخرط في المجال السياسي. وفي عمر السابعة والعشرين، انتُخب بيتس لشغل منصب النائب العام في ولاية ميزوري الجديدة. خدم بيتس لاحقاً في المجلس التشريعي لولاية ميزوري وفي مجلس النواب الأمريكي بصفته عضو الكونغرس الوحيد من الولاية. وفي عام 1854، أصبح ناشطاً في معارضة قانون كنساس-نبراسكا، الذي نقض حكم تسوية ميزوري لعام 1820 وكانت تنص على تحريم العبودية في المناطق الواقعة شمال خط العرض 36°30'. وفي مؤتمر الحزب الجمهوري لعام 1860، كان بيتس مرشحاً لخوض الانتخابات الرئاسية لكنه خسر أمام لينكولن. كتب بيتس بصفته النائب العام آراءً قانونية مهمة عن قضايا الحرب، ومن بينها ملخصات تدعم تعليق لينكولن لأمر المثول أمام المحكمة للنظر في شرعية حبس المحتجزين وحق احتجاز السفن لإنفاذ حصار الاتحاد لموانئ الجنوب. استقال بيتس من منصبه في 24 نوفمبر من عام 1864، بعد أن فشل لينكولن في تعيينه في المحكمة العليا الأمريكية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

موقع الجيش المشترك في فيليبسبيرغ في الفترة من 6 يوليو وحتى 19 أغسطس

تُنسب هذه الخريطة المخطوطة المرسومة بالقلم الجاف والحبر والألوان المائية إلى رسام الخرائط لوي-ألكسندر برتيه (1753‒1815) الذي خدم مع المركيز دو لا فاييت (1757–1834) والكونت دو روشامبو أثناء الثورة الأمريكية ثم أصبح فيما بعد أحد المشيرين في جيش نابليون. ظل برتيه في أمريكا في الفترة من 30 سبتمبر 1780 وحتى 24 ديسمبر 1782 ورافق الجيش الفرنسي الأمريكي في زحفه من نيو إنغلاند إلى يورك تاون في فيرجينيا وفي مسيرة عودته إلى بوسطن. تُصوِّر هذه الخريطة معسكر فيليبسبيرغ في نيويورك الذي شغله الجيشان في الفترة من 6 يوليو وحتى 19 أغسطس 1781. كان هناك هجومٌ قيد الدراسة في ذلك الوقت مقترحٌ من الجانب الفرنسي-الأمريكي على مدينة نيويورك المحتلة من الجانب البريطاني. لكن الجيش المشترك تظاهر بالهجوم على المدينة بدلاً من ذلك، ثم زحف إلى يورك تاون حيث كان من شأن الحصار عليها أن أنهى الحرب بشكل فعلي. تغطي الخريطة المنطقة من تاري تاون إلى ستاتن آيلاند في نيويورك. وحُدِّدَت على الخريطة أيضاً منطقة المستوطنات الكثيفة الواقعة في الطرف الجنوبي لجزيرة منهاتن وعبر نهر إيست في بروكلين. وتُظهِر الخريطة البلدات والمنازل والطرق والأنهار والجسور والتضاريس. توجد بعض الوحدات المعرَّفة بشكل خاطئ. ويقدم التعليق الموجود على الجانب الأيمن من الخريطة مفتاحاً توضيحياً لمواقع المعسكرات الفرنسية والأمريكية والوحدات العسكرية المختلفة وثكنات واشنطن وروشامبو ومستشفى فرنسي وتحصينات. وتشير ملاحظة في التعليق إلى أن الجيش يتكون من 5,000 جندي فرنسي و4,000 جندي أمريكي. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.