18 فبراير، 2016

العميد روبرت أندرسون

كان روبرت أندرسون (1805-1871) ضابطاً بالجيش الأمريكي في الحرب الأهلية الأمريكية، وقد نال شهرة قومية بصفته الرائد الذي قاد حامية الاتحاد بحصن سمتر في مرفأ تشارلستون بساوث كارولينا عندما اندلعت الحرب الأهلية. وقد وُلد أندرسون بالقرب من لويفيل بكنتاكي، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1825. وقاتل أندرسون في حرب بلاك هوك (1832) وحرب السيمينول الثانية (1835-1842). مكّنت طلاقة أندرسون في اللغة الفرنسية ودراسته لتكتيكات المدفعية الفرنسية من المساعدة في تطوير "مدفعية طائرة" يمكن نقلها بسهولة، وتدعى أيضاً مدفعية الخيالة أو المدفعية الخفيفة، وقد استُخدمت على نطاق واسع في الجيش أثناء الحرب المكسيكية (1846-1848) التي خدم فيها أندرسون بشكل بارز. ومع ترقب الحرب الأهلية، أُسندت إليه قيادة الحامية في تشارلستون. نقل أندرسون قواته المكونة من سريتين فقط إلى حصن سمتر غير المكتمل في وسط المرفأ، حيث أدى رفضه للاستسلام لمدة 34 ساعة بينما كان الحصن تحت القصف إلى حصوله على شهرته بوصفه بطلاً في جيش الاتحاد. وقد رقاه الرئيس أبراهام لينكولن إلى رتبة عميد وأُسند إليه قيادة دائرة كنتاكي، ولاحقاً، دائرة كمبرلاند. أُجبر أندرسون بعد ذلك بفترة وجيزة على تقديم استقالته بسبب تدهور حالته الصحية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد البحري ثيودورس بايلي

كان ثيودورس بايلي (1805-1877) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد بايلي في شاتوغاي بنيويورك، والتحق بالبحرية كضابط صف بحري في عمر الثالثة عشرة. وشملت خدمته المبكرة الإبحار مرتين حول العالم بحلول الحادية والثلاثين من عمره. تولى بايلي القيادة لأول مرة أثناء الحرب المكسيكية (1846-1848). ومع اندلاع الحرب الأهلية في إبريل من عام 1861، شغل النقيب بايلي منصباً قيادياً في الأسطول المحاصِر للخليج. وفي إبريل من عام 1861، رُقّي إلى رتبة نائب قائد الأسطول المحاصِر لساحل الخليج الغربي، حيث خدم تحت ضابط الراية ديفيد جي. فاراغوت وساهم في الاستيلاء على نيو أورلينز. وبعد ذلك بثلاثة أشهر، مُنح رتبة عميد بحري ووُلي قيادة الأسطول المحاصِر لساحل الخليج الشرقي الذي يحرس ساحل فلوريدا. وقد استولت قواته على 150 سفينة وهاجمت العديد من الموانئ الكونفدرالية. وفي نهاية الحرب، أُسندت إليه ساحة بورتسموث البحرية ومُنح رتبة لواء بحري. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

القائد تشارلز إس. بوغز

كان تشارلز ستيوارت بوغز (1811-1888) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد بوغز في نيو برونزويك بنيو جيرسي، وعَمِل ملازماً على متن السفينة الأمريكية البخارية برينستون في الحرب المكسيكية (1846-1848)، حيث اشتهر بحفاظه على هدوئه في أوقات الخطر. وأثناء الحرب الأهلية، عُين بوغز لقيادة السفينة الأمريكية فارونا بأسطول الأميرال ديفيد فاراغوت. وفي إبريل من عام 1862، شارك بوغز في حملة الاستيلاء على نيو أورلينز مما أدى إلى ترقيته لرتبة نقيب ونقله لقيادة قوارب شراعية بأسطول شمال الأطلنطي المحاصِر. وتولى بعد ذلك قيادة الطرّاد الحربي البخاري كونيتيكت في جزر الهند الغربية. وكانت آخر مهمة له بالحرب هي أداء فترة خدمة خاصة بساحة نيويورك البحرية. وعمل بوغز ضابطاً بالجيش حتى عام 1872 حين تقاعد برتبة لواء بحري. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد البحري أندرو هَلْ فوت

كان أندرو هَلْ فوت (1806-1863) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد فوت في نيو هيفن بكونيتيكت، والتحق بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت، ولكنه غادرها عام 1822 ليخدم في البحرية الأمريكية. كان فوت من أكثر المؤيدين للاعتدال في شرب الكحوليات وكان أحد الشخصيات الرئيسية التي لعبت دوراً في إلغاء حِصَّة المشروبات الكحولية بالبحرية. في فبراير من عام 1862، قاد فوت هجوماً ناجحاً على حصن هنري عند نهر تينيسي وبعد ذلك بعدة أيام، أُصيب في هجوم على حصن دونيلسون. رُقي فوت لاحقاً عام 1862 إلى رتبة لواء بحري وعُين ليحل محل اللواء البحري سامويل دو بونت كقائد لأسطول جنوب الأطلنطي المحاصِر في تشارلستون. وبينما كان فوت يستعد لتولي منصبه القيادي الجديد، أُصيب بداء برايت ووافته المنية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء البحري سامويل فرانسيس دو بونت

كان سامويل فرانسيس دو بونت (1803-1865) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد دو بونت في برغن بوينت (بايون الحالية) بنيو جيرسي، وكان أحد أفراد عائلة دو بونت البارزة. كان جده لأبيه، بيير سامويل دو بونت ديه نيمور، أحد رجال الاقتصاد والدبلوماسيين الفرنسيين بالإضافة إلى كونه مستشاراً للملك لويس السادس عشر. بدأ دو بونت مسيرته البحرية في عمر الثانية عشرة بصفته ضابط صف بحري على السفينة الأمريكية فرانكلين. وخدم بشكل بارز في الحرب المكسيكية (1846-1848)، حيث لعب دوراً فعالاً في الاستيلاء على سان دييغو. ومع اندلاع الحرب الأهلية في إبريل من عام 1861، قرر عدم التقاعد وعُيِّن في مجلس الحصار، أو لجنة المؤتمر، وهو المجلس الذي كان مسؤولاً عن جميع الاستراتيجيات البحرية لجيش الاتحاد. عُيّن دو بونت قائداً لأسطول جنوب الأطلنطي المحاصِر في سبتمبر من عام 1861 واستولى على بوينت رويال بساوث كارولينا، وكانت هذه إحدى أوائل انتصارات الاتحاد في الحرب. وفي يوليو من عام 1862، عُيِّن دو بونت ليكون أحد أوائل الأميرالات الثلاثة في البحرية. وفي إبريل من عام 1863، أعطت وزارة البحرية لدو بونت تعليمات بقيادة هجوم بحري على تشارلستون بساوث كارولينا، وقد كان ذلك مخالفاً لرغبة دو بونت حيث كان يؤيد فكرة الهجوم عن طريق البر والبحر. وقد باءت العملية بالفشل وأُعفي دو بونت من منصبه تبعاً لذلك. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد جوزيف كاي. مانزفيلد

كان جوزيف كينغ فينو مانزفيلد (1803-1862) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد مانزفيلد في نيو هيفن بكونيتيكت، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1822. خدم مانزفيلد في فيلق المهندسين بالجيش، حيث عمل على وضع مخططات للحصون على طول الساحل الجنوبي الشرقي، مثل حصن بولاسكي بجورجيا. وتميز مانزفيلد في عمله في منصب كبير المهندسين تحت إمرة الكولونيل زاكري تايلور في الحرب المكسيكية (1846-1848)، مما أدى إلى ترقيته إلى منصب المفتش العام للجيش. ومع اندلاع الحرب الأهلية في إبريل من عام 1861، تولى مانزفيلد قيادة دائرة واشنطن العاصمة العسكرية، حيث عمل بنجاح لتحصين العاصمة. وبعد إعادة تنظيم الجيش، تولى مانزفيلد قيادة سرية في دائرة فيرجينيا، وأُسندت إليه لاحقاً قيادة فيلق الاتحاد الثاني عشر بجيش البوتوماك. أصيب مانزفيلد بجرح مميت أثناء معركة أنتيتم (17 سبتمبر 1862) حين كان يوزع رجال فيلقه في مواقعهم، وقد رُقِّيَ بعد وفاته إلى لواء. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.