18 فبراير، 2016

اللواء جون إي. وول

كان جون إليس وول (1784-1869) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد وول في نيوبيرغ بنيويورك، وعمل بائعاً للكتب في البداية ثم أصبح فيما بعد محامياً بنيويورك. ومع اندلاع حرب عام 1812، انضم للجيش وخدم بشكل بارز في تلك الحرب وفي الحرب المكسيكية (1846-1848). وقبل بداية الحرب الأهلية وفي أيامها الأولى، تولى وول قيادة دائرة الشرق، وبصفته قائداً لدائرة فيرجينيا، تمكّن من تأمين سيطرة الاتحاد على حصن مونرو بفيرجينيا. ظلّ حصن مونرو في حوزة الاتحاد خلال فترة الحرب بأكملها وعمل كنقطة الإمداد الرئيسية لحملة شبه الجزيرة عام 1862. تولى وول عدة مناصب قيادية أخرى ورُقّي إلى رتبة لواء نظراً لدوره في قيادة عملية استعادة السيطرة على مَسْفَن غوسبورت في نورفولك بفيرجينيا. تقاعد وول عام 1863 بعد أن أمضى أكثر من 50 عاماً في الخدمة. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء ديفيد هنتر

كان ديفيد هنتر (1802-1886) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد هنتر في واشنطن العاصمة، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1822. وخلافاً للكثير من الجنرالات في جيله، لم يشارك هنتر في الحرب المكسيكية (1846-1848). وأُسندت إليه فرقة في بداية الحرب الأهلية عام 1861. وقد أُصيب هنتر إصابات بالغة في معركة بول رن الأولى، التي تُعرف أيضاً بمعركة ماناساس الأولى، ونُقِل لقيادة الدائرة الغربية بميزوري. وفي عام 1862 أمر هنتر، بصفته قائداً لدائرة الجنوب، بتحرير جميع العبيد داخل دائرته، وبعد أن رُفِض طلبه بإحضار تعزيزات لحماية سواحل ساوث كارولينا وجورجيا وفلوريدا، شجع العبيد السابقين على الانضمام للقتال ضد الكونفدراليين. وسرعان ما ألغى الرئيس أبراهام لينكولن أمر هنتر، حيث لم يكن جاهزاً بعد للسماح بانضمام العبيد المحررين لقوات الاتحاد، وذلك لأسباب سياسية. وفي عام 1864، تولى هنتر قيادة دائرة ويست فيرجينيا وأُمر بالزحف إلى لينشبيرغ بفيرجينيا. وقد استولى على الكثير من البلدات الواقعة على طول طريق تقدمه في وادي شيناندواه، ولكن بسبب اعتقاده بالخطأ أن الجنرال جوبال إيرلي قد عزز القوات الكونفدرالية في لينشبيرغ، سحب هنتر قواته تاركاً الوادي فريسة سهلة في طريق تقدم إيرلي نحو واشنطن. وقد أدى هذا الخطأ إلى استقالته. خدم هنتر لاحقاً في اللجنة العسكرية التي حاكمت المتآمرين المتورطين في حادث اغتيال لينكولن. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد لويس بلينكر

كان لويس بلينكر (1812-1863) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. ولد بلينكر باسم لودفيغ بلينكر في فورمز بألمانيا، وانضم للفيلق البافاري عام 1832، الذي قاتل لصالح الأمير أوتو (أصبح لاحقاً الملك أوتو الأول ملك اليونان). وقاتل بلينكر بعد ذلك بشكل بارز في الثورات الألمانية التي اندلعت عام 1848. هاجر بلينكر إلى الولايات المتحدة عام 1849 واستقر في مقاطعة روكلاند بنيويورك، وذلك قبل انتقاله إلى مدينة نيويورك. ومع اندلاع الحرب الأهلية، شكّل بلينكر كتيبة مشاة نيويورك الثامنة، وهو فوج مكون من متطوعين أمريكيين-ألمان، ومُنح رتبة كولونيل. قاد بلينكر القوات بنجاح في معركة بول رن الأولى ورُقّي إلى رتبة عميد لبسالته في القتال. وفي ديسمبر من عام 1861، عُيَّن قائداً لفرقة في دائرة الجبل ولكنه أُعفي من منصبه في يونيو من عام 1862 بعد أن عانى من هزيمة ساحقة في معركة كروس كيز. وتوفي بلينكر لاحقاً نتيجةً للإصابات التي تعرض لها إثر سقوط جواده أثناء حملة فيرجينيا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الأمير جيروم-نابليون

كان نابليون-جوزيف-شارل-بول بونابارت (1822-1891) ابناً لجيروم بونابرت، وهو الأخ الأصغر لنابليون الأول، وبالتالي كان ابن أخ الإمبراطور. شارك نابليون في الحياة السياسية بفرنسا بصفته مسؤولاً منتخباً بنظام الحكم الجمهوري وفرداً قادماً من أسرة ذات أحقية في تولي العرش الفرنسي. وانتُخب لعضوية المجلس الوطني عام 1848 واُختير عام 1851 ليكون خلفاً لنابليون الثالث. وبعد سقوط الإمبراطورية، غادر نابليون فرنسا متوجهاً إلى إنجلترا ولكنه عاد عام 1872 وشغل منصباً في مجلس النواب. سافر الأمير نابليون إلى الولايات المتحدة عام 1861، وهي على الأرجح الفترة التي التُقطت فيها هذه الصورة الفوتوغرافية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء فرانز سيغل

كان فرانز سيغل (1824-1902) الأمريكي-الألماني جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد سيغل في زينسهايم بدوقية بادن الكبرى، وتخرج في أكاديمية كارلسروه العسكرية عام 1843. عمِل سيغل عقيداً ثم وزيراً للحربية فيما بعد بجيش بادن الثوري أثناء ثورات عامي 1848 و1849، وهاجر إلى مدينة نيويورك عام 1852، حيث أسس مع حميه المعهد الألماني-الأمريكي. وقد كان يحظى باستحسان الرئيس أبراهام لينكولن نظراً لقدرته على جمع الدعم الألماني-الأمريكي للاتحاد. وفي مايو من عام 1861، عُيِّن سيغل عقيداً لكتيبة المشاة الثالثة من ميزوري، وهو فوج من المتطوعين شُكِّل لطرد الكونفيدراليين من ميزوري. وبالرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدها سيغل في ساحة المعركة، إلا أن الصحافة الداعمة للحزب الجمهوري وتلك الألمانية-الأمريكية قد أيدته بشكل واسع، مما أدى إلى حصوله على ترقيات عديدة. ويرجع له الفضل في الانتصار في معركة بي ريدج التي دارت رحاها في 7-8 مارس من عام 1862، وتعرف أيضاً بمعركة حانة إلكورن، التي أمَّنت ميزوري للاتحاد، ورُقّي بعدها سيغل إلى رتبة لواء. عُيِّن سيغل في دائرة ويست فيرجينيا في فبراير من عام 1864 لقيادة حملة وادي شيناندواه. وقد نفد صبر لينكولن على سيغل عندما تقهقر من مارتنزبيرغ إلى هاربرز فيري حيث فشل بذلك في إيقاف تقدم الجنرال الكونفدرالي جوبال إيه. إيرلي الذي كان قد شارف على الوصول إلى واشنطن. أُعفِي سيغل من منصبه؛ وأنهت استقالته اللاحقة حياته العسكرية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد أبرام دورييه

كان أبرام دورييه (1815-1890) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد دورييه بمدينة نيويورك، وتخرج في جامعة كولومبيا، وكون ثروة من عمله باستيراد الماهوغني. ترقى دورييه سريعاً في المناصب بميليشيا ولاية نيويورك ليصل إلى رتبة كولونيل عام 1859. وخلافاً للعديد من الجنرالات من كلٍ من الشمال والجنوب، لم يشارك دورييه في الحرب المكسيكية. ومع اندلاع الحرب الأهلية، شكّل دورييه فوجاً، عُرف بدورييز زُواف (زواويي دورييز) أو نيويورك الخامسة، حيث قاده أثناء معركة بيغ بيثل (10 يونيو 1861) في فيرجينيا. وفي أغسطس من عام 1861، رُقي دورييه إلى رتبة عميد وأُسندت إليه سريةٌ في جيش البوتوماك. أصيب دورييه بجراح أثناء معركة بول رن الثانية، وتُعرف أيضاً بماناساس الثانية، التي دارت رحاها في 28-30 أغسطس من عام 1862، وجُرِح كذلك عدة مرات أخرى في الحرب. استقال دورييه من الجيش في يناير من عام 1863، ولكنه رُقي إلى رتبة لواء للمتطوعين في نهاية الحرب بسبب خدمته الجسورة. وعاد إلى مدينة نيويورك حيث أصبح في سبعينيات القرن التاسع عشر مفوض الشرطة ثم أصبح رئيساً للمرسى. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.