4 فبراير، 2016

ساو تومي وبرينسيب

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. ساو تومي وبرينسيب هي رقم 119 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. اكتشف البحارة البرتغاليون جزيرتي ساو تومي وبرينسيب، الواقعتين في خليج غينيا قُبالة ساحل غرب إفريقيا، واستحوذوا عليهما في حوالي عام 1470. كانت الجزيرتان غير مأهولتين بالسكان في ذلك الوقت. وبدأ البرتغاليون في عام 1493 استعمار جزيرة ساو تومي بإدخال زراعة قصب السكر فيها، اعتماداً على العاملين بالسخرة المجلوبين من البَرّ الرئيسي الإفريقي المجاور. كان المستوطنون البرتغاليون الأوائل يتشكلون في الغالب من مُدانين أو صبية يهود أُخذوا من آبائهم. بدأ إنتاج قصب السكر في جزيرة برينسيب في حوالي عام 1520. وظلت الجزيرتان تمثلان أكبر منتجي السكر في العالم لفترة من الزمن خلال القرن السادس عشر، لكن الإنتاج انخفض لاحقاً نتيجةً للمنافسة التي شكلتها البرازيل. يغطي الكتاب الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. كان إجمالي سكان الجزيرتين 58,907 نَسَمة في عام 1914، تركز معظمهم (53,969 نَسَمَة) في جزيرة ساو تومي. ومع اختفاء صناعة السكر طويلاً منذ ذلك الوقت، أصبح الكاكاو هو المحصول الرئيسي. قُدِّر إنتاج جزيرتي ساو تومي وبرينسيب في عام 1913 بحوالي سُدس إنتاج العالم من الكاكاو. وصل إجمالي صادرات محصول الكاكاو إلى 43,495 طناً مترياً، وهو ما يمثل 97 بالمائة من جميع صادرات الجزيرتين. تشير الدراسة في الملاحظات الختامية إلى أن "الجزيرتين تعانيان من عوائق حقيقية نتيجة تخصيص الدخل الفائض الخاص بهما، الذي يمكن توظيفه لتلبية المصالح المحلية، لتعويض العجز في المستعمرات البرتغالية الأخرى، مثل مستعمرة أنغولا." أصبحت المستعمرة جمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية المستقلة في 12 يوليو من عام 1975.

18 فبراير، 2016

الأميرة ماريا كلوتيلد السافوية

كانت ماريا كلوتيلد السافوية (1843-1911) زوجة نابليون-جوزيف-شارل-بول بونابارت (1822-1891)، ابن أخ الإمبراطور الفرنسي نابليون الأول. وُلدت كلوتيلد في تورينو وكانت المولود الأول لفيكتور إمانويل الثاني، ملك سردينيا وأديلايد النمساوية. شارك الأمير نابليون في الحياة السياسية بفرنسا بصفته مسؤولاً منتخباً بنظام الحكم الجمهوري وفرداً قادماً من أسرة ذات أحقية في تولي العرش الفرنسي. كانت ماريا كلوتيلد امرأة ورعة ومتواضعة، وقد عارضت في كثير من الأحيان التجاوزات التي ارتكبها زوجها. أنجب الزوجان ابنين، هما فيكتور-نابليون-جيروم-فريدريك (1862-1926) ولوي (1864-1932)، بالإضافة إلى ابنة تُدعى ماريا ليتيزيا (1866-1926). سافر الزوجان إلى الولايات المتحدة عام 1861، وهي على الأرجح الفترة التي التُقطت فيها هذه الصورة الفوتوغرافية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

أديل كتس دوغلاس

كانت أديل كتس دوغلاس (1835-1899) الزوجة الثانية لستيفن إيه. دوغلاس (1813-1861)، وهو سيناتور أمريكي ومرشح رئاسي اشتهر بمناظراته مع لينكولن عام 1858. وُلدت كتس في واشنطن العاصمة، ودرست في مدرسة كاثوليكية بجورج تاون وقضت معظم فترة شبابها عند عمة والدها، دوللي ماديسون، في ميدان لافايت، حيث انخرطت في المشهد السياسي والاجتماعي لحياة النخبة بواشنطن. رافقت كتس زوجها عبر أنحاء إلينوي أثناء مناظراته الشهيرة مع لينكولن وكانت تسانده أثناء الحملة الرئاسية لعام 1860. وبعد وفاة دوغلاس، تزوجت كتس من ضابط بجيش الاتحاد يُدعى روبرت ويليامز، وأنجبت منه ستة أطفال. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد جيمس شيلدز

كان جيمس شيلدز (1806-1879) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وهو الشخص الوحيد الذي انتُخب لمجلس الشيوخ الأمريكي من ثلاث ولايات. وُلِد شيلدز في ألتمور في أيرلندا، وهاجر إلى الولايات المتحدة عام 1827، واستقر في العام الذي يليه في كاسكاسكيا بإلينوي. مارس شيلدز المحاماة عندما كان شاباً وأصبح ناشطاً سياسياً. انتُخب للمجلس التشريعي لإلينوي وخدم لاحقاً في مجلس الأشغال العامة وفي منصب مدقق بالولاية. اختلف شيلدز مع أبراهام لينكولن في الكثير من الأمور، وذلك نظراً لميول شيلدز الديمقراطية الجاكسونية. كان شيلدز محاطاً بجدل سياسي حول إفلاس بنوك الولاية عام 1842 عندما تحدى لينكولن لخوض مبارزة. وفي 22 سبتمبر من عام 1842، التقى الرجلان في "بلادي آيلاند" بميزوري من أجل مواجهتهما التي لم تحدث قط بعد أن تراجع شيلدز عن اتهاماته للينكولن بكتابة مقالات مهينة عنه. أنشأ شيلدز فوجاً أثناء الحرب المكسيكية (1846-1848) وخدم بتميز فيها ومُنح رتبة عميد. عاد شيلدز إلى إلينوي بعد انتهاء الحرب وانتُخِب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي حيث خدم من عام 1849 حتى عام 1855. وانتقل إلى منطقة مينيسوتا بعد أن عانى من خسارته في محاولته لإعادة انتخابه. وبعد أن التحقت مينيسوتا بالاتحاد كولاية، انتُخب مرةً أخرى لمجلس الشيوخ الأمريكي (1858-1859). ومع اندلاع الحرب الأهلية، عُين شيلدز عميداً وخدم تحت إمرة الجنرال ناثانيال بانكس في دائرة شيناندواه. استقال شيلدز عندما رفض مجلس الشيوخ الموافقة على ترقيته إلى رتبة لواء. واستقر في ميزوري واستأنف ممارسته للمحاماة. انتُخِب شيلدز مرةً أخرى عام 1879 في مجلس الشيوخ الأمريكي، ولكن هذه المرة من ميزوري، ليخدم بضعة أشهر من فترة غير منتهية لعضو آخر في مجلس الشيوخ. رفض شيلدز الترشح في الانتخابات مرةً أخرى عام 1879، وتوفي بعد أن أكمل خدمته في مجلس الشيوخ بفترة وجيزة. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الكولونيل بنجامين فرانكلين كيلي

كان بنجامين فرانكلين كيلي (1807-1891) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد كيلي في نيو هامبتون بنيو هامبشاير، وعمل لبعض الوقت وكيل شحن بسكة بالتيمور آند أوهايو الحديدية. ومع اندلاع الحرب، كوّن كيلي كتيبة مشاة ويست فيرجينيا التطوعية الأولى وحمل رتبة كولونيل. وقد أُصيب كيلي بجروح بالغة في فيليبي بويست فيرجينيا، ورُقي إلى رتبة عميد. كانت مهمة كيلي الرئيسية أثناء الحرب هي حماية خطوط السكك الحديدية في ميريلاند وويست فيرجينيا. تَحمل صورته الفوتوغرافية هذه التي اُلتُقِطَت عام 1861 أو 1862، تعريفاً له بوصفه كولونيلاً. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء جون آدمز ديكس

كان جون آدمز ديكس (1798-1879) سيناتوراً أمريكياً وجنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد ديكس في بوسكاون بنيو هامبشاير، وانضم للجيش في عمر الخامسة عشرة للمشاركة في حرب عام 1812. قاتل ديكس في المعركة التي دارت رحاها في كرايسلرز فيلد عام 1813، وفي معركة نياغرا، التي تُعرف أيضاً بلانديز لين، عام 1814. درس ديكس القانون أثناء فترة وجوده بالجيش، والتحق بنقابة محامي مقاطعة كولمبيا. وفي عام 1828، ترك ديكس الجيش للعمل في نيويورك والسعي للانخراط في الحياة المهنية السياسية. كان ديكس ديموقراطياً جاكسونياً، وخدم في منصب القائد المساعد والسكرتير العام لولاية نيويورك، وأصبح لاحقاً المدير العام لهيئة البريد ووزير المالية للولايات المتحدة. ومع اندلاع الحرب الأهلية عام 1861، عُين لواءً وتولى قيادة دائرة ميريلاند وحصن مونرو ودائرة الشرق. وكان أعظم إنجازاته في الحرب هو التفاوض لعقد اتفاقية ديكس-هيل في 22 يوليو من عام 1862 التي سمحت بتبادل السجناء مع السلطات الكونفدرالية. وقد عمل ديكس سفيراً للولايات المتحدة في فرنسا وحاكماً لنيويورك، وذلك بعد انتهاء الحرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.