وصف أوكرانيا، أو المناطق التابعة لمملكة بولندا الواقعة بين موسكوفي وترانسيلفانيا

تظهر هنا ترجمة قديمة إلى اللغة الروسية من كتاب ديسكريبتيون دوكراني، وهو عمل مؤثر نُشِر لأول مرة باللغة الفرنسية عام 1651. كان المؤلف، غِيوم لو فاسور دو بوبلان، مهندساً فرنسياً عَمِل في بولندا بين عامي 1630 و1647. بنى بوبلان حصوناً في أوكرانيا، كان أغلبها في ذلك الوقت تحت السيطرة البولندية وشارك في معارك ضد القوزاق والتتار، وفي عام 1639 سافر على متن سفينة في نهر الدنيبر. رسم بوبلان خريطتين قديمتين مهمتين لأوكرانيا استناداً إلى ملاحظاته الشخصية وإلى قياساته الفلكية والطوبوغرافية الشخصية الدقيقة. يحتوي الكتاب على مقدمة كتبها المؤلف، بالإضافة إلى الإهداء الذي خصّ به ملك بولندا، جان الثاني كازيميرز. ينقسم النص الرئيسي إلى سبعة فصول وهي: "وصف أوكرانيا"، "وصف القرم"، "حول تتار القرم"، "عن القوزاق الأوكرانيين"، "عن انتخاب الملوك البولنديين"، "عن حرية النبلاء البولنديين" و"عن أخلاق النبلاء البولنديين." يحتوي الكتاب على وصف تفصيلي لكييف وبلدات أخرى وقد ظل هذا الوصف مصدراً مهماً للمعلومات عن أوكرانيا القرن السابع عشر. يصف الكتابُ التتار بأنهم شعب قاسٍ مولع بالحروب، وأنهم يستخدمون قاعدتهم في القرم للقيام بهجمات على موسكوفي وبولندا. يناقش الفصل المخصص للقوزاق كيفية اختيار هيتمان (وهو قائدهم) والسلطات التي كان مُخولاً بها، بالإضافة إلى مزاعم مفادها أنه في حالة إظهار الهيتمان لأي مظهر من مظاهر الضعف، فإنه كان يُقتل على يد أتباعه. يصف هذا الفصل كذلك كيف أن القوزاق كانوا يبنون السُفُن ويستخدمونها في شن الغارات على سواحل آسيا الصغرى، حيث كانوا يستولون على السُفُن التركية ويمارسون أعمال السلب. كما يغطي الفصل أيضاً موضوعات مثل عادات الزواج لدى القوزاق والأمراض والأدوية بينهم وعادات الشرب لديهم بالإضافة إلى الشتاء القاسي في أوكرانيا. نسخة ديسكريبتيون دوكراني هذه هي ترجمة إلى اللغة الروسية نُشِرت عام 1832 في سانت بطرسبرغ. الكتاب مُفهرس ويحتوي على إهداء ومقدمة بواسطة المترجم.

أغنية حملة إيغور: نص مترجم مصحوب بشرح لقواعد النَّبْر والقافية في الغة الروسية القديمة

تُعرض هنا ترجمة إلى اللغة الأوكرانية لـسلوفو أو بولكو إيغوريفي(أغنية حملة إيغور)، وهي القصيدة البطولية التي ترجع لنهاية القرن الثاني عشر وأحد المعالم العظيمة في الأدب الروسي القديم. صدرت الترجمة عام 1884 عن دار نشر جمعية شيفشينكو العلمية في لْفوف (لْفِيف الحالية)، التي كانت آنذاك جزءًا من مقاطعة غاليتسيا النمساوية المجرية (التي كان الجزء الجنوبي الشرقي منها أوكرانياً بصورة ملحوظة). تستخدم القصيدة قواعد الإملاء التي طُوِرت للغة الأوكرانية في غاليتسيا، بدءاً من ستينيات القرن التاسع عشر (كان النشر باللغة الأوكرانية محظوراً في الإمبراطورية الروسية حتى ثورة 1905). يتضمن الكتاب نصاً لـسلوفو أُعيدت صياغته باللغة الروسية القديمة بالحروف السلافية الكنسية (الصفحات 11‒32) وترجمة إلى اللغة الأوكرانية الحديثة باستخدام قواعد الإملاء الغاليتسية (الصفحات 11‒32)؛ وملاحظات خاصة بالهجاء وعلم العروض (الصفحات 51‒106)؛ ومعجماً من الروسية القديمة إلى الأوكرانية (الصفحات 119‒145) بالإضافة إلى نص الـسلوفو كما نُشِر في الأصل بواسطة الكونت ألكساي إيفانوفيتش موسين-بوشكين بالحروف المدنية الروسية (وليست السلافية الكنسية) الصفحات (147‒157). تسرد الـسلوفو قصة الأمير إيغور سفياتوسلافيتش (قرابة 1151‒1202)، الذي كان واحدًا من الأمراء الإقطاعيين الأربعة في روسيا الكييفية من البلدات التي مثلت مقر الحكم على أنهار دسنة وسيام، وقد خرج في 23 أبريل، 1185، متجهاً إلى البراري الواقعة خلف نهر الدونتس لمحاربة شعب الكومان. في 12 مايو، سحق العدو جيش الأمراء الأربعة، ووقع إيغور أسيراً وظل سجيناً لمدة عام أو أكثر حتى استطاع أن يفر ويسلك طريق العودة إلى وطنه. تسرد الـسلوفو قصة الحملة المشؤومة ولكنها على الرغم من ذلك تشيد بها باعتبارها مغامرة بطولية: "يا أيها الأمراء والفرسان / الذين تحاربون دفاعاً عن المسيحيين / ضد قوات الوثنيين! المجد للأمراء، والمجد / للفرسان—آمين." فُقِدت الـسلوفو وأصبحت طي النسيان طوال قرون حتى عام 1790 تقريباً، حين حصل موسين، الذي كان جامعاً للآثار وأحد الأعضاء العلمانيين رفيعي المستوى في المجمع الكنسي الروسي، على نسخة مخطوطة من العمل الذي يُعتقد أنه نُفِذ في القرن السادس عشر. اشترى موسين المخطوطة من وسيط يُعتقد أنه قد حصل عليها من أحد الأديرة التي حُلت عام 1788. نشر موسين النص عام 1800. وفي القرن العشرين، ترجم الروائي الروسي الأمريكي فلاديمير نابوكوف هذه الملحمة إلى اللغة الإنجليزية.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للاستيلاء على خودْزِند في الرابع والعشرين من مايو لعام 1866: الملازم البحري إف. إيه. بيريكريستوف

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للاستيلاء على طشقند في الثامن عشر من يونيو لعام 1865: ضابط الصف غلاديشيف من الشركة الطبية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للاستيلاء على طشقند في الثامن عشر من يونيو لعام 1865: الجندي المحترف سمولياك

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للاستيلاء على طشقند في الثامن عشر من يونيو لعام 1865: ضابط الصف بوكين من القوات القوزاقية الأورالية

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج، الممنوح لأرفع شرف عسكري. للاستيلاء على طشقند في الثامن عشر من يونيو لعام 1865: الملازم البحري في. إف. ألكسندروف

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

منطقة سير داريا. قلعة قرية زامين

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

منطقة سير داريا. حصن كليوتشيفو

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.

الحاصلون على صليب القديس جورج والممنوحون سيوفاً ذهبية. للاستيلاء على خودْزِند في الرابع والعشرين من مايو لعام 1866. قائد الكتيبة إم. إيه. بيشِموكي من كتيبة البنادق التركستانية الأولى

توجد هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن الجزء التاريخي من ألبوم تُرْكِستان، وهو بحث مرئي شامل عن وسط آسيا أُجرِي بعد أن استولت روسيا الإمبراطورية على زمام السلطة في المنطقة في ستينيات القرن التاسع عشر. أمر الجنرال كونستانتين بيتروفيتش فون كوفمان (1818-1882)، وهو أول حاكم عام لتُرْكِستان الروسية، بإعداد الألبوم المؤلف من أربعة أجزاء تشغل ستة مجلدات، وذلك على النحو التالي: "الجزء الأثري" (مجلدان)؛ و"الجزء الإثنوغرافي" (مجلدان)؛ و"جزء الحِرَف" (مجلد واحد)، و"الجزء التاريخي" (مجلد واحد). جمع الأجزاء الثلاثة الأولى المستشرق الروسي ألكسندر إل. كُنْ، وساعده في ذلك نيكولاي في. بوغافسكي. استُكملت عملية إنتاج الألبوم في 1871-1872. أما الجزء الرابع فقد جمعه ميخائيل أفريكانوفيتش تيرينتيف (وُلد في 1837)، وهو ضابط عسكري ومستشرق وعالم لغات ومؤلف روسي شارك في البعثة الروسية الاستكشافية التي أُرسِلت إلى سمرقند في 1867-1868. يُوثِّق "الجزء التاريخي" نشاطات الجيش الروسي العسكرية في الفترة بين عامي 1853 و1871، وذلك باستخدام صور فوتوغرافية وخرائط بالألوان المائية لمواقع الحصار والمعارك الرئيسة. تشمل الصور الفوتوغرافية صوراً شخصية فردية وجماعية لمسؤولين وأفراد من الجيش. معظم الرجال المصورين حاصلون على صليب القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح للجنود والبحارة للشجاعة في المعارك. وهناك بضع صور فوتوغرافية في بداية الألبوم تصور ضباطاً مُنحوا وسام القديس جورج، وهو شرف كان يُمنح لكبار الضباط الروس للجدارة الفائقة في إدارة العمليات العسكرية. تَظهر أيضاً مناظر للقلاع والحصون والمدن والقرى والكنائس والآثار والنصب التذكارية التي تخلد ذكرى جنود قُتلوا في المعارك. يحتوي الألبوم على 211 صورة تظهر على 79 لوحة.