29 ديسمبر، 2015

مؤسسة بي. إس. دوفال لتصميم المطبوعات الحجرية ومكتب المجلة العسكرية الأمريكية، التي كان ينشرها هَدي ودوفال. رقم 7، بانك ألي، فيلادلفيا

تُصَوِّر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1839 مؤسسة دوفال لتصميم المطبوعات الحجرية المكونة من أربعة طوابق المملوكة لبيتر إس. دوفال، أحد أبرز مصممي المطبوعات الحجرية والطابعين في عصره. كانت المؤسسة الواقعة عند الناصية الشمالية الغربية لبانك ألي وشارع دوك (أي 227 شارع دوك) في فيلادلفيا مقراً أيضاً لشركة هَدي آند دوفال التي كانت تنشر دورية الأزياء العسكرية، المجلة العسكرية الأمريكية، بين عام 1839 وعام 1842. في هذا المنظر، تُمكن رؤية صف من جنود سلاح الفرسان وهم ينظرون شرقاً عند شارع دوك بينما يتجمهر بعض المشاة وجنود المشاة وكلب على الرصيف في مقدمة المنظر. يزين أحد عمال الطلاء العقار المجاور المقابل لشارع دوك وتحتل "صالة مزادات بيرش" العقار الواقع بالطرف الغربي لبنك آلي بمواجهة شارع ثيرد. في الجهة المقابلة لمؤسسة دوفال، تُمكن رؤية سقيفة وأعمدة مبنى فخم، هو على الأرجح جزء من البورصة التجارية. هُدِم مبنى شارع دوك عام 1924. طُبع هذا الرسم على الجزء العلوي لصحيفة من ورق ثم لُصِق لاحقاً على الصفحة الفارغة الأمامية لأحد أعداد المجلة. تُوجد أسفل الرسم رسالة بخط اليد موقعة من ويليام إم. هَدي وبي. إس. دوفال، تحدد أسعار اللوحات "الملونة" واللوحات "العادية". وقد وُلد دوفال في حوالي عام 1804 أو 1805 في فرنسا، وهاجر من فرنسا إلى فيلادلفيا في خريف عام 1831 لقبول وظيفة مُصمم مطبوعات حجرية لدى شركة الطباعة تشايلدز آند إنمان. وبحلول عام 1837 كان دوفال قد أنشأ متجره الخاص للطباعة الحجرية وظل يعمل بهذا المجال حتى تقاعد عام 1869. كان هَدي، الذي وُلِد في فيلادلفيا عام 1807، فناناً عسكرياً ومصمم مطبوعات حجرية وناشراً ومحرراً نشِط في فيلادلفيا في نهاية ثلاثينيات وبداية أربعينيات القرن التاسع عشر. وكان الرجلان شريكين في شركة هَدي آند دوفال حتى عام 1842 عندما توقفت المجلة وانتهت أعمال الشراكة.

منظر للمؤسسة الأمريكية لصناعة الخراطيم ومعداتها، فيلادلفيا

هذه المطبوعة الحجرية المصبوغة التي ترجع لحوالي عام 1851 هي مطبوعة تذكارية تُظهِر مبنى المطافئ الذي يقع في شارع تاماني (أي بتونوود)، جنوب جادة يورك مباشرةً في فيلادلفيا. تُمكن رؤية أعضاء شركة الخراطيم المتطوعين يركضون ويجرُّون عربة الخراطيم عند ناصية الشارع. يقوم رجال الإطفاء الذين يرتدي معظمهم معداتهم بسحب العربة ويركضون خلفها، بينما يرتدي آخرون الزي الخاص بهم عند مدخل مبنى المطافئ. يضم مبنى المطافئ شرفة ذات سور حديدي مشغول وبرج يقف فيه أحد المتطوعين مشيراً بإصبعه لتوجيه رفاقه. ويوجد بجوار مبنى المطافئ عند المنعطف متجر "تاماني هول"، وهو متجر لبيع المحار مزين باللافتات، ومن بينها لافتة تحمل اسم الشارع وأخرى تحمل اسم المالك، "جاس. غريفيثس." يقف المالك عند المدخل، بينما يشاهد نادل المنظر من الخارج ويهرع أحد الزبائن إلى الخارج من مدخل خلفي. يوجد متجر البقالة "تونيس أو. بانكروفت" على الناصية المقابلة. تقف موظفة في مدخل المتجر، وتوجد سلع معروضة، من بينها مكانس ودلاء مصفوفة على واجهة المتجر. يقف مالك المتجر مرتدياً مئزراً وقبعة طويلة أمام المتجر تحت سقيفة ويتابع الجلبة. توجد عربة خراطيم أخرى مزخرفة بشكل منمق ومصفوفة على مقربة في الشارع. ويوجد صندوق أدوات صغير ودلو وإسفنجة في الشارع بجوار المعدات. يتضمن المشهد أيضاً الأبنية السكنية المجاورة الموجودة في المربع السكني وعند ناصية الشارع. تأسست الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم في الرابع من يوليو عام 1826 ودُمِجت في الثالث عشر من مارس عام 1833. في نوفمبر من عام 1851، نظمت مدينة بالتيمور احتفالاً برجال الإطفاء بالتعاون مع واشنطن العاصمة وحضرته الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم. وفي المقابل، استضافت الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم شركة إطفاء بالتيمور المستقلة أثناء الاحتفال والموكب اللذين أُجريا في فيلادلفيا عام 1852. تحتوي هذه المطبوعة على نقش في الأسفل كُتِب فيه: "منظر للمؤسسة الأمريكية لصناعة الخراطيم ومعداتها، فيلادلفيا. تهدي الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم بفيلادلفيا هذه المطبوعة بكل تقدير لكلٍ من شركة إطفاء بالتيمور المُستقلة وشركة إطفاء فرانكلين بواشنطن (في لفتة رمزية تقديراً لاستضافتهما الكريمة)." على الرغم من أن الفنان الذي أنتج هذا العمل غير معروف، إلا أنه من المرجح أن تكون هذه المطبوعة هي أحد أعمال جيمس فولر كوين (حوالي 1820–1886)، وهو مصمم مطبوعات حجرية من فيلادلفيا ورائد في مجال المطبوعات الحجرية الملونة عُرِف باهتمامه بالتفاصيل.  صَمم كوين، الذي كان رجل إطفاء متطوعاً، مطبوعات لشركات إطفاء أخرى.

أُنْبُوب قائم تابع لمحطة مياه غرب فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الحجرية التي تعود لحوالي عام 1853 التصميم المقترح لأُنْبُوب قائم مزود بدَرج حلزوني مزخرف ويعلوه تمثال لجورج واشنطن. كان من المُزمع نصب الأُنْبُوب القائم في شارعي ثيرتي فيفث وسيكامور كجزء من محطة مياه توينتي فورث وارد (أي محطة مياه غرب فيلادلفيا). يظهر على الأرض أشخاص يحدقون للأعلى في البناء من قاعدته. وهناك نساء ورجال آخرون يصعدون الدَرج وينظرون إلى الأفق من سطح المراقَبة الموجود على الأُنبوب القائم. اكتمل الأُنبوب القائم حوالي عام 1855 (دون التمثال) وفقاً لتصميمات المهندسين بيركينباين وتروتر، وقد استُخدِم كخزان لمحطة المياه الواقعة على الضفة الغربية لنهر شولكِل شمال سد فيرمونت. وقد أُزيل البرج عام 1870. توجد ملاحظة على ظهر هذه المطبوعة تذكر أن ارتفاع الأُنبوب القائم بلغ 130 قدماً وأن قطره بلغ خمسة بوصات، وتنص على أنه ينبغي أن "يُصنع من الحديد ال [باقي الكلمة غير واضح]". أصدرت هذه المطبوعة، كما هو مُدوَّن، شركة رِيس آند سكيل، وهي شراكة أبرمها ويليام إتش. رِيس وفرانسيس إتش. سكيل في خمسينيات القرن التاسع عشر. كان رِيس، الذي وُلِد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، مصمماً بارزاً للمطبوعات الحجرية للبطاقات التجارية بفيلادلفيا في منتصف القرن التاسع عشر. وكان يُعرف بإبرازه للتفاصيل التي تعكس الاهتمامات الإنسانية في إعلاناته. أما سكيل، فقد وُلِد في فيلادلفيا عام 1834 واشتهر بعمله خلال الحرب الأهلية كرسام لصالح صحيفة فرانك ليزلي المُصوَّرة. وقد قام توماس إس. سنكلير (حوالي 1805-1881) بطبع العمل. وُلِد سنكلير في جزر أوركني الأسكتلندية، ونَشِط في فيلادلفيا بحلول عام 1833، حيث بدأ سريعاً في إدارة عمله الخاص وأصبح واحداً من أوائل منتجي المطبوعات المحليين الذي عملوا في الطباعة الحجرية الملونة. كان سنكلير مصمم مطبوعات حجرية عملياً طوال حياته المهنية، حيث أصدر جميع أنواع المطبوعات الحجرية، بما في ذلك الخرائط والإعلانات ومناظر المدن والمناظر الطبيعية وأغلفة النوتات الموسيقية واللوحات التي تصور أشخاصاً والرسوم الكرتونية السياسية والشهادات والرسوم الإيضاحية للكتب.

ورشة ويليام دي. باريش لتجليد الكتب ومستودع الورق والقماش ومتجر الكتب والقرطاسيات. رقم 4 شارع نورث فيفث، فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الإعلانية التي ترجع لعام 1847 واجهة متجر ويليام دي. باريش المكتظة المكوَّنة من أربعة طوابق، الواقعة في شارع فيفث شمال شارع ماركت بفيلادلفيا. تنص اللافتات المعروضة على المنشأة على "ورشة تجليد كتب،" و"مستودع للورق والقماش،" و"بيع كتب ورقية وقرطاسية." يدخل أحد الزبائن الرجال المتجر عبر أحد مداخله المفتوحة؛ بينما يثبت أحد العاملين بالمتجر أجولة على رافعة عند المدخل الآخر . وتصطف رفوف من الأغراض المغلَّفة على أحد جدران المتجر. توجد في نافذة العرض الرئيسية قوارير زجاجية ومجموعة من المجلدات المغلَّفة. يظهر موظفو المتجر وهم منهمكون في عملهم في نوافذ الطابق العلوي حيث يقومون بتهيئة الحبال الرافعة ويفحصون الأقمشة ويعملون على تجهيز مجموعة من الكتب المجلدة ويحملونها. تحتوي النوافذ التي لا يظهر فيها أيٍ من الموظفين على صناديق. توجد خارج المتجر لافتة وإعلانات إضافية على واجهة المبنى تُعلِن عن "تجليد الكتب بالطابق العلوى"؛ و"أقمشة تُباع نقداً"؛ و"كراسات وكتب مدرسية." وتتكدس على الرصيف بالقرب من القبو المفتوح صناديق وأجولة من القماش تحمل كتابات. تتضمن الكتابات الموجودة على الصناديق "إف.سي.إل.،" و"دي.سي.إتش. إن. أورلينز،" و"ناشفيل،" و"لويفيل." يَظهر في الشارع سائق يقود عربة يجرها حصان. أدار باريش المتجر من هذا الموقع في الفترة بين عام 1844 وعام 1854.

أطلال كنيسة القديس أوغسطين. شارع نورث فورث، فيلادلفيا

تُظهِر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1844 أطلال كنيسة القديس أوغسطين، الواقعة في 260-262 شارع نورث فورث بفيلادلفيا. دُمِّرَت هذه الكنيسة الكاثوليكية بسبب حريق نَشب أثناء أحداث الشغب التي قام بها معادو المهاجرين في مايو عام 1844. تَظهر هنا جدران الكنيسة الخارجية المتضررة، وهي لا تزال قائمة خلف سياج مكوَّن من الأحجار والحديد المشغول. يسير على الرصيف بجانب الأطلال بعض المشاة، من بينهم رجلان وامرأتان ورجل وزوجته ويشيرون إليها ويتناقشون بشأنها. وتدير امرأة أخرى ظهرها للكنيسة المدمَرة بينما يتجول كلب بالقرب من الرجلين. تَشكَلت جماعة الكنيسة عام 1796 تحت إمرة ماثيو جاى. كار وخدمت مجتمع المهاجرين الألمان والأيرلنديين الكبير القائم في الأجزاء الشمالية من المدينة. بُنيت الكنيسة عام 1801 وفقاً لتصميمات المعماري دوغلاس فيتزموريس فَيْغَن. بدأت أحداث شغب مايو (من السادس إلى الثامن من مايو عام 1844) أثناء مواجهة بين الكاثوليكيين الأيرلنديين ومشاركين في مظاهرة لِـ"حزب أهل البلد الأمريكي"، ووقعت هذه الأحداث في حي كينسينغتون الأيرلندي. يذكر النص أسفل الصورة أن الكنيسة "دُمرت على يد حشد غاضب في مساء يوم الثامن من مايو عام 1844."

مستودع فريدريك فيشر للتنجيد وبيع الشراشف والريش بأسعار زهيدة. رقم 31

هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1846 هي تجربة طباعية دعائية لمتجر التنجيد الذي كان يديره فريدريك فيشر الواقع عند الناصية الشمالية الشرقية لشارعي إيتث وزين في فيلادلفيا. يَظهر هنا المستودع المكوَّن من طابقين ونصف؛ ويوجد به العديد من النوافذ وهو مُزين باللافتات. تُمكن رؤية الزبائن يدخلون عبر أحد المداخل ويمرون بلافتة دعائية كُتِب عليها "أسرَّة أبسطة من الشعر مراتب وسائد ريش مراتب محشوة بنبات الموس قماش أغلفة الوسائد أسرَّة قابلة للطي منتجات مصنوعة من نبات التيفا." يمكن رؤية المراتب وهياكل الأسرَّة من أغلب نوافذ المستودع وتكون في بعض الأحيان متدلية من هذه النوافذ. توجد بجعة محشوة بين الوسادات تمكن رؤيتها في أحد نوافذ الطابق السفلي. توجد هياكل أسرَّة وأجولة كُتِب عليها "ريش" تستند إلى جدار المبنى. تَظهر مراتب ووسادات أسرَّة معروضة على حوامل على الرصيف. يتضمن المنظر أيضاً صنبور حريق وغلاماً يسير متجاوزاً المستودع. أدار فيشر متجراً للتنجيد في الفترة بين 1839 و1853؛ وكان يديره من هذا الموقع عند ناصية شارعي أيتث وزين في الفترة بين 1844–1848.