29 ديسمبر، 2015

معهد غرب فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1853 منظراً للمبنى المقترح لمعهد غرب فيلادلفيا، أحد معاهد الميكانيكا. شُيد المبنى عام 1853 بشارع ويليامز (أي شارع ثيرتي ناينث الشمالي)، الواقع شمال شارع ماركت في فيلادلفيا. هناك رجلان مصوَّران في خلفية ريفية هادئة، وهما يمضيان عبر ممشى يؤدي إلى المبنى الصغير ذي النوافذ العديدة المكوَّن من طابقين المصمم على الطراز الجورجي والفلورنسي. كان المبنى يحتوي على مكتبة وقاعة محاضرات وحُجر دراسة كانت معَدّة لمساعدة الشباب على تعليم أنفسهم وتجنب الرذيلة خلال أوقات فراغهم. اشترى "مجلس المستشفى المشيخي" المبنى عام 1871 ونُقل مقر المعهد إلى شارعي فورتيث ولودلو. نفَّذ هذه المطبوعة توماس إس. سنكلير (حوالي 1805-1881). وُلِد سنكلير في جزر أوركني الاسكتلندية، ونَشِط في فيلادلفيا بحلول عام 1833، حيث بدأ سريعاً في إدارة عمله الخاص وأصبح واحداً من أوائل منتجي المطبوعات المحليين الذي عملوا في الطباعة الحجرية الملونة. كان سنكلير مصمم مطبوعات حجرية عملياً طوال حياته المهنية، حيث أصدر جميع أنواع المطبوعات الحجرية، بما في ذلك الخرائط والإعلانات ومناظر المدن والمناظر الطبيعية وأغلفة النوتات الموسيقية واللوحات التي تصور أشخاصاً والرسوم الكرتونية السياسية والشهادات والرسوم الإيضاحية للكتب.

منظر لاستقبال الفوج التاسع والعشرين، متطوعي بنسلفانيا، في فيلادلفيا

تُظهِر هذه المطبوعة الحجرية الملونة التي ترجع لعام 1863 منظراً مبتكراً من الناحية التصميمية للموكب الخاص بفوج متطوعي بنسلفانيا، تكريماً للخدمات البطولية التي قدمها هذا الفوج لجيش بوتوماك خلال الحرب الأهلية الأمريكية. صُوِّر هنا الموكب الذي أُقيم في الثالث والعشرين من ديسمبر عام 1863 في هيئة خط متعرج مع ترتيب الموكب من أعلى لأسفل. يوجد في أعلى الصورة نسر كبير يحمل درعاً أمريكياً. تَظهر خلف أجنحة النسر أعلام وطنية لمؤسسة "Ladies for the 29th (سيدات من أجل الفوج التاسع والعشرين)" وتحيط بها لافتتان كُتِب عليهما "Welcome Home (عوداً حميداً)". يقود الموكب جنود يمتطون الخيول، ويتبعهم جنود المشاة في عربات تجرها الخيول (تجر إحدى العربات مدفعاً أيضاً) بالإضافة إلى فرقة موسيقية عسكرية صغيرة تعزف بآلات نحاسية، ثم يأتي الفيلق التاسع والعشرون، بعد الفرقة الموسيقية، سائراً على الأقدام، ومن بينهم بعض الرجال الذين يحملون أعلاماً. يختلط بجنود المشاة المزيد من الفرق الموسيقية العسكرية وضباط يمتطون الخيول. وتَتبع القوات عربات إسعاف تحمل الجنود وتجرها الخيول تَبرعت بها شركات الإطفاء، بما فيها Northern Liberty Fire Company, Number 1؛ وVigilant Fire Company؛ وAssistance Fire Company, Weccacoe؛ وSouthwark Hose Company؛ وHope Hose Company. يتجمع الرجال والنساء والأطفال على طول الطريق ليشاهدوا الموكب وينضمون إليه وهم يصافحون الجنود ويُشَجعونهم. ويوجد بين المُتفرجين غلامان يتشاجران. تَحد المباني الطريق، وتَظهر أغلبها بمنظر شبحي وجزئي باستثناء Cooper Shop Soldiers Home (دار كوبر شوب لرعاية الجنود) (افتُتِح في ديسمبر عام 1863) والمباني المجاورة التي تقع عند شارعي ريس وكراون وتُمكن رؤيتها بالقرب من الجزء العلوي للصورة. تتزاحم السيدات في نوافذ دار رعاية الجنود ويرفرف علم أمريكي كبير يحمل عبارة "Cooper Shop Soldiers Home (دار كوبر شوب لرعاية الجنود)" أمام المبنى. تُحيط بالصورة أسماء "Veterans of the 29th (محاربي الفوج التاسع والعشرين القدامى)"، والمُدرج بها أسماء ضباط الجبهة وضباط الأركان وضباط الصف بالإضافة إلى اسم كل شركة، بما فيها شركة كيه. الأفريقية الأمريكية. وتوجد أسفل الصورة أسماء "Board of Managers of the Cooper Shop Soldiers’ Home (مجلس مديري دار كوبر شوب لرعاية الجنود)". انطلق الموكب في حوالي الساعة الواحدة ظهراً من جسر شارع ماركت باتجاه أسفل شارع ماركت ومنه إلى شارع توينتي فيرست، ليصل في النهاية إلى Cooper Shop Soldiers Home (دار كوبر شوب لرعاية الجنود)، حيث تناول أعضاء الفوج التاسع والعشرين العشاء قبل أن يستكملوا مسيرتهم إلى قاعة الحرس الوطني (518-520 شارع ريس) ليستقبلهم الكولونيل جون برايس ويذريل. كان ترتيب الموكب كالآتي: First City Troop؛ 27th New York Battery؛ Liberty Coronet Band؛ Henry Guards؛ أربعة سرايا لفيالق المعاقين؛ Provost Guard؛ أعضاء الفوج المعفيّون من الخدمة؛ Birgfield's Band؛ قائد الفوج السابق (مورفي) والحالي (ريكاردز)؛ المُقدِّم زوليك من الفوج؛ الفوج؛ أعضاء أسر الجنود من السيدات؛ First Regiment؛ Jefferson Coronet Band؛ المجندون الشباب من معهد بنسلفانيا الحربي؛ أعضاء مجلس المدينة؛ الحرس والأفواج الآخرون؛ وأخيراً عربات الإسعاف الخاصة برجال الإطفاء. أعيد تجنيد Veterans of the 29th (محاربي الفوج التاسع والعشرين القدامى) الذين كانوا في إجازة بدار رعاية الفوج لفترة تجنيد إضافية، وهو ما أُعلِن عنه خلال الموكب. نَشر تشارلز باوم هذه المطبوعة الحجرية الملونة لصالح Cooper Shop Soldiers Home (دار كوبر شوب لرعاية الجنود). كان باوم الذي وُلِد في ألمانيا حوالي عام 1824 مقيماً في فيلادلفيا منذ أربعينيات القرن التاسع عشر وكان فناناً وناشراً للمطبوعات الحجرية خلال الحرب الأهلية.

فندق إنديان كوين

تُصوِّر هذه المطبوعة الإعلانية التي ترجع لعام 1831 فندق إنديان كوين المكوَّن من ثلاثة طوابق ونصف الواقع في 15 شارع ساوث فورث في فيلادلفيا. وكان الفندق يخضع لإدارة هوراشيو ويد وفقاً لما تشير إليه لوحة إعلانية تظهر هنا معلقة فوق المدخل. ظل الفندق ملكاً لِوَيْد من عام 1831 حتى عام 1833. في هذا المنظر، تُمكن رؤية بعض النزلاء يدخلون المبنى مرتدين ملابس أنيقة بينما يتحدث البعض على الرصيف، في الوقت الذي يستريح بعض النزلاء الآخرين وهم يقرأون بالقرب من النوافذ في الطابق الأول. وعلى الرصيف، يتجول بعض المشاة المتأنقين متجاوزين الفندق بينما يدفع حمَّال أمريكي من أصل أفريقي يعمل بالفندق عربة يدوية صغيرة مُحمَّلة بالأمتعة. تأسس فندق إنديان كوين عام 1771. وأُجريت تعديلات على المبنى عدة مرات قبل أن يُهدَم عام 1851. عُرِف الفندق حتى منتصف القرن التاسع عشر عن طريق الخطأ بأنه المكان الذي كتب فيه توماس جيفرسون إعلان الاستقلال. نَشرت هذه المطبوعة الحجرية شركة تشايلدز آند إنمان، التي كانت شراكة بين النحات ومصمم المطبوعات الحجرية بفيلادلفيا سيفاس جي. تشايلدز ورسام الصور الشخصية بنيويورك هنري إنمان، وهي إحدى أقدم مؤسسات الطباعة الحجرية المهمة بفيلادلفيا. وقد نَشطت هذه الشراكة في الفترة بين عام 1830 وعام 1833.

متجر إف. ليمينغ آند كومباني لبيع الآلات والمعدات والمسامير والحدائد والأواني المجوفة والمرايا. رقم 215 شارع ماركت

ترجع هذه المطبوعة الدعائية المرسومة بصورة مشوشة لحوالي عام 1831 في فيلادلفيا، وهي تُظهِر واجهة المتجر المكوَّن من أربعة طوابق الواقع في 215 شارع ماركت (أي، المربع السكني رقم 500 من شارع ماركت). كان المبنى مقراً لمتجر إف. ليمينغ آند كومباني، الذي كان يبيع "الآلات والمعدات والمسامير والحدائد والأواني المجوفة والمرايا." يقترب أحد الزبائن من باب المتجر المكوَّن من ألواح زجاجية بينما يتجول زوجان على الرصيف بجوار المبنى. تُمكن جزئياً رؤية أبواب القبو الخاصة بالمبنى. عمل متجر ليمينغ بهذا الموقع منذ عام 1831 حتى عام 1833. نَشرت هذه المطبوعة الحجرية شركة تشايلدز آند إنمان، التي كانت شراكة بين النحات ومصمم المطبوعات الحجرية بفيلادلفيا سيفاس جي. تشايلدز ورسام الصور الشخصية بنيويورك هنري إنمان، وقد كانت إحدى أقدم مؤسسات الطباعة الحجرية المهمة بفيلادلفيا. وقد نَشطت هذه الشراكة في الفترة بين عام 1830 وعام 1833.

عربة الجنازة المستخدمة في مأتم الرئيس لينكلون في فيلادلفيا، في الثاني والعشرين من إبريل عام 1865. صممها وبناها متعهد الدفن إي.إس. إيرلي، الناصية الجنوبية الشرقية لشارعي تينث وغرين، فيلادلفيا

تُصوِّر هذه المطبوعة الحجرية المصبوغة الملونة يدوياً التي ترجع لعام 1865 موكب النعش الذي نقل تابوت الرئيس إبراهام لينكولن المُكلل بالأزهار إلى قاعة الاستقلال بفيلادلفيا. يَظهر القائمون على الجنازة متشحين بالسواد ومرتدين قبعات طويلة وهم يسيرون بجوار عربة الجنازة المكشوفة. توجد بالعربة التي تجرها ثمانية خيول مظلةٌ ويكسوها قماش أسود. يصطف القادمون لتوديع الجثمان في الشارع، ومن بينهم رجل وامرأة أمريكيان من أصل إفريقي. وُلِد الفنان تشارلز بي. ثولي (1832-1895) في ألمانيا وهاجر إلى فيلادلفيا مع والده وأخيه حوالي عام 1848. وعملوا مصممي مطبوعات حجرية ونقاشين ورسامي لوحات باستيلية بفيلادلفيا في منتصف القرن التاسع. صَمم ثولي المطبوعات الحجرية بدقة حيث كان يصوِّر مناظر المدن والمناظر الطبيعية والمشاهد التاريخية. طَبع جاكوب هينلين (1824-1892) هذه المطبوعة الحجرية، وهو من أهالي هاريسبرغ، بنسلفانيا. انتقل هينلين، الذي كان ألماني الأصل، إلى فيلادلفيا عام 1841. وافتَتح "شركة مطبوعات حجرية وطباعة فاخرة" حوالي عام 1859، وأدارها لأكثر من عقد.

بنك الولايات المتحدة، فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1835 منظراً لبنك الولايات المتحدة (المعروف أيضاً باسم البنك الثاني للولايات المتحدة، نظراً لأنه كان ثاني بنك قومي مُصَرَّح به فيدرالياً)، والواقع في 420 شارع تشستنَت بفيلادلفيا. تضمنت مهام البنك تنظيم العملة وتولي المعاملات المالية الخاصة بالحكومة الأمريكية. بُنِي البنك في الفترة بين عام 1818 و1824 وفقاً لتصميمات المعماري الفيلادلفي ويليام ستريكلاند (1787–1854) وكان من أوائل المباني في البلاد التي بُنيتْ على طراز إحياء العمارة اليونانية، ويبدو أنه صُمِّم على غرار معبد البارثينون بأثينا، اليونان. يَظهر هنا رجل وزوجته ورجل آخر وهم يتجولون على الرصيف، بينما تتحدث سيدتان مع رجل عند البوابة المفتوحة المؤدية إلى الممر الواقع غرب البنك. تُمكن أيضاً رؤية منظر جزئي لمبنى مجاور. استُخدِم المبنى كمقر لبنك الولايات المتحدة (أي البنك الثاني) حتى عام 1836، عندما لم يُجَدَد عقد تأسيس البنك. ثم استُخدِم المبنى كمقر لمصلحة الجمارك الأمريكية في الفترة بين عام 1844 و1935، وذلك بعد أن أدخَل عليه ستريكلاند بعض التعديلات.