29 ديسمبر، 2015

مارشال هاوس، 207 شارع تشستنَت، فيلادلفيا.

هذه المطبوعة الحجرية التي تعود لعام 1837 هي مطبوعة إعلانية تُظهر الواجهة الأمامية للفندق المعروف باسم مارشال هاوس، الواقع في 207 شارع تشستنَت (أي 625-631 شارع تشستنَت) في فيلادلفيا. يَظهر في الصورة المتخشِّبة رجل وزوجته وهُما يسيران باتجاه مدخل الفندق. أدار إدموند بادجر، المالك السابق لفندق المدينة، فندق مارشال هاوس في 207 شارع تشستنَت منذ عام 1837 وحتى عام 1841. أُعيدت تسمية الفندق لاحقاً باسم كولومبيا هاوس، وقد هُدم عام 1856. لا يُعرف من كان الفنان الذي أعدّ هذه المطبوعة الحجرية ولا المصمم الذي نفذها ولا ناشرها.

مصنع جون بيرد البخاري لأعمال الرخام. طريق ريدج شمال غرب شارع سبرينغ غاردن، فيلادلفيا

هذه المطبوعة الحجرية المصبوغة التي ترجع لحوالي عام 1848 هي إعلان يُظهِر منظراً خارجياً لمدخل "مصنع سبرينغ غاردن لأُطُر المستوقَدات الرخامية" و"المصنع البخاري لأعمال الرخام" بطريق ريدج في فيلادلفيا والمملوكين لجون بيرد. أُسِس المصنع عام 1846 وكان يتضمن فناءً مركزياً ومكاتب بالإضافة إلى ساحة مجاورة تحمل هنا لافتة كُتِب عليها "تماثيل للحدائق ومزهريات وتماثيل زخرفية وما إلى ذلك". توجد مجموعة متنوعة من الفَسْقِيات والمزهريات والتماثيل معروضة على سقف المنصة التي تُغطي الساحة. تُوجد شواهد قبور معروضة خارج السياج الذي يحيط بالساحة المجاورة. وعلى سطح الفناء الرئيسي، يَعرض أحد الموظفين على بعض الزبائن مجموعة مختارة من النُصُب التذكارية. وتُوجد خلفهم قبة تُزَين المبنى الخلفي للمصنع. ويوجد على الرصيف أمام المصنع عمال ينقلون ألواحاً رخامية ضخمة باستخدام رافعة وناقلة أثقال، بينما يتنزه رجل وزوجته على الرصيف مارّين بحصانٍ مربوط، ويَظهر كلبان يُرحبان ببعضهما البعض في الشارع بينما يَظهر رجل وزوجته يَمتطيان صهوة جوادين، حيث تجلس السيدة على ظهر الحصان بوضع جانبي. وتُمكن أيضاً رؤية موظفي المصنع في الفناء وعبر نوافذ المكاتب. وعبر مدخلٍ مفتوح، تُمكن رؤية شخص يصعد مجموعة من السلالم. أسس بيرد محلَّه عام 1841 واكتسب شهرة كرائد في مجال التصنيع الحديث لأعمال الرخام. طبعتْ هذه المطبوعة شركة واغنر آند ماكغيغان، وهي إحدى أوائل مؤسسات تصميم المطبوعات الحجرية وأغزرها إنتاجاً في منتصف القرن التاسع عشر، وقد تخصصت في إنتاج المطبوعات الدعائية.

اثنان من عصابة "القتلة"

تُظهِر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1848 عضوين من عصابة فيلادلفيا المعروفة باسم "القتلة" يرتديان ملابس غريبة. يجلس أحد الرجلين على صنبور مياه الإطفاء بينما يستند الآخر إلى عمود إنارة (مُلصق عليه إعلان كُتِب عليه "بيع") في شارع يحتل واجهته متجر بقالة مُزيَن بصحائف ورقية. يرتدي الرجلان سراويل منقوشة ومعاطف طويلة بالإضافة إلى أربطة عنق ذات حجم كبير بصورة مبالَغ فيها وقبعات طويلة. ويرتدي أحدهما دبوساً يحمل حرف "كيه." (K)، وكلاهما يضع إحدى يديه في جيبه وهما يدخنان السجائر. يَعرض متجر البقالة برميلاً به مكانس بالإضافة إلى لافتات كُتِب عليها "قهوة سكر شاي" و"جميع أنواع الشاي قهوة 5". توجد صحيفة ورقية على المبنى المقابل كُتِب عليها، "مزاد هذا المساء". ويوجد أيضاً إعلان لمسرحية مُزوَّد برسم إيضاحي لمشهد من فقرة الفروسية ويُعلن عن: "عرض سيرك: شيخ الجبل. . . المُهرِج دان رايس." كانت عصابة "القتلة" التي تكونت في حوالي عام 1846 تضم مجموعة من الشباب كانوا يهددون حي مويامنسينغ وكانت تربطهم علاقة بشركة مويامنسينغ لصناعة الخراطيم ونادي كيستون الديموقراطي. نفَّذ هذه المطبوعة جون جيه. تشايلدز (حوالي 1819–1880)، وهو فنان ومصمم مطبوعات حجرية، وكان ناشراً غزير الإنتاج للمطبوعات الحجرية التي تُصوِر رسوماً كرتونية إلى جانب المشاهد النوعية والسخرية الاجتماعية في منتصف القرن التاسع عشر. وُلِد تشايلدز في إنجلترا و أقام في نيويورك وبوسطن قبل أن ينتقل إلى فيلادلفيا عام 1847. وقد عمِل في الفترة بين 1848 و1852 بمؤسسة فريدريك كول لتصميم المطبوعات الحجرية (وُلِد حوالي عام 1812). أَسس تشايلدز شركته الخاصة بحلول عام 1855، حيث أنتج بشكل أساسي مطبوعات تُصوِّر رسوماً كرتونية.

مقبرة فيلادلفيا في طريق باسيونك

تُظهِر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لحوالي عام 1850 منظراً للكنيسة الصغيرة في مقبرة فيلادلفيا (يُشار إليها أيضاً باسم مقبرة فيلادلفيا الجديدة)، بمواجهة جادة باسيونك بين شارعي توينتيث وتوينتي سَكند. يتلكأ بعض المارة خارج الجدار الحجري وبوابة العربات. افتُتِحت مقبرة فيلادلفيا عام 1828؛ وأُقيمت آخر مراسم دفن فيها عام 1902. نُقِلت الجثامين إلى مقبرة أرلينغتون في دريكسيل هيل في حوالي عام 1915. نفَّذ هذه المطبوعة توماس إس. سنكلير (حوالي 1805-1881). وُلِد سنكلير في جزر أوركني الاسكتلندية، ونَشِط في فيلادلفيا بحلول عام 1833، حيث بدأ سريعاً في إدارة عمله الخاص وأصبح واحداً من أوائل منتجي المطبوعات المحليين الذي عملوا في الطباعة الحجرية الملونة. كان سنكلير مصمم مطبوعات حجرية عملياً طوال حياته المهنية، حيث أصدر جميع أنواع المطبوعات الحجرية، بما في ذلك الخرائط والإعلانات ومناظر المدن والمناظر الطبيعية وأغلفة النوتات الموسيقية واللوحات التصويرية والرسوم الكرتونية السياسية والشهادات والرسوم الإيضاحية للكتب.

جون سي. فار آند كومباني، مستوردو ساعات، وأدوات صانعي الساعات، وأواني فضية ومطلية وصناديق الموسيقى، إلخ. رقم 112 شارع تشستنَت بين شارعي ثيرد وفورث، فيلادلفيا

تُظهِر هذه المطبوعة الإعلانية التي ترجع لحوالي عام 1850 الشارع وحركة المشاة أمام واجهة متجر المجوهرات والساعات المكوَّن من أربعة طوابق والواقع عند ناصية الشارع عند رقم 112 (أي 316) شارع تشستنَت في فيلادلفيا. تُزين الحائط الجانبي للمتجر لافتة رُسِمت عليها ساعة وكُتِب عليها "رقم 112 جون سي. فار آند كومباتي للبيع بالجملة والتجزئة". وتوجد اللافتة على نافذة وتحمل رسماً يروِّج للساعات والمجوهرات والفضيات. عند مدخل المتجر، يحيي أحد الموظفين سيدتين وفتاة بين نافذتي العرض المملوءتين بالفضيات والمجوهرات والساعات. ويوجد أمام المتجر رجل وسيدة يتحدثان بالقرب من الخيول التي تجر عربة غير ظاهرة بالمنظر. عند الناصية، يتحدث رجل (على الأرجح أحد موظفي المتجر) مع سيدتين يصاحبهما طفل وكلب. تُمكن رؤية منظر جزئي للمتجر المجاور (متجر يوجين روسيل للعطور)، بما في ذلك اللافتة ونافذة العرض الخاصة بالمتجر. تحتوي هذه المطبوعة أيضاً على إطار مُصمم على الطراز القوطي بالإضافة إلى عناصر تصويرية تحيط بالصورة الرئيسية. تضم العناصر التصويرية تمثالاً به ساعة وساعة جيب بالإضافة إلى نص مُزخرَف كُتِب فيه "ساعات" و"مجوهرات". كُتِب بالنص الموجود أسفل الصورة: "جون سي. فار آند كومباني، مستوردو ساعات وأدوات صانعي الساعات. أواني فضية ومطلية، وصناديق الموسيقى"، بدأ سي. فار نشاطه التجاري في منتصف عشرينيات القرن التاسع عشر وغير اسم الشركة إلى جون سي. فار آند كومباني عام 1850. ثم انتقل المتجر لمكان آخر حوالي عام 1854. نَفَّذ هذه المطبوعة الحجرية أحد أبرز مصممي المطبوعات الحجرية والطابعين في ذلك الوقت وهو بيتر إس. دوفال. وُلِد دوفال حوالي عام 1804 أو عام 1805 في فرنسا. وقد هاجر من فرنسا إلى فيلادلفيا في خريف عام 1831 لقبول وظيفة مُصمم مطبوعات حجرية لدى شركة الطباعة تشايلدز آند إنمان. وبحلول عام 1837 كان دوفال قد أنشأ متجره الخاص للطباعة الحجرية وظل يعمل بهذا المجال حتى تقاعد عام 1869.

كنيسة القديس مرقس، فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لحوالي عام 1850 منظراً خارجياً لكنيسة القديس مرقس الأسقفية المصممة على الطراز القوطي، الواقعة في 1607-1627 شارع لوكاست في فيلادلفيا. بُنيت كنيسة القديس مرقس في الفترة بين عام 1848 وعام 1851 وفقاً لتصميمات المعماري ومصمم المناظر الطبيعية أسكتلندي المولد جون نوتمان (1810-1865). يوجد أسفل الصورة ختم الكنيسة بشعار ينص على "سيغيلوم إكليسيا إس. مارسي فيلادا. 1848." أنشأ مجموعة من الفيلادلفيين كنيسة القديس مرقس عام 1847 بهدف اتِّباع المبادئ الروحية لحركة أوكسفورد، وهو تيار داخل الكنيسة الأنجليكانية قلل من أهمية الطابع البروتستانتي للكنيسة الإنجليزية وشدد على الأهمية المستمرة للتقاليد الكاثوليكية. وكانت القُدَّاسات تُعقَد باستخدام كتاب الصلاة المشتركة الأنجليكاني، على سبيل المثال، واعتاد قساوسة الأبرشية على ارتداء أثواب مصممة ومزينة بشكل جميل. وكان طراز نوتمان القوطي الحديث يتماشى مع الطموحات والتقاليد الروحية للكنيسة. لا يُعرَف من هو مُنفِّذ المطبوعة، التي كانت في الأصل جزءاً من سجل قصاصات وتضررت بشدة في الركن العلوي الأيسر منها.