29 ديسمبر، 2015

فلورا آرابيكا: استكشاف الحياة النباتية في شبه الجزيرة العربية. سجلات المسح النباتي للهند، المجلد الثامن، العدد الخامس

فلورا آرابيكا هو دليل نباتي لنباتات شبه الجزيرة العربية. ويتكوَّن العمل من ستة مجلدات تغطي شبه الجزيرة العربية بأكملها: المنطقة الغربية خارج المدارية، والمنطقة الغربية المدارية والمنطقة الشرقية المدارية والمنطقة الشرقية خارج المدارية بما في ذلك منطقة الخليج الفارسي. ألَّف الأب إثيلبرت بلاتر هذا الدليل وهو يستند بصورة كبيرة إلى دراسات الأعشاب الموجودة بالمتحف البريطاني، التي كانت بدورها تحتوي على سجلات من مجموعات أخرى. ويؤكِّد المؤلف على احتواء كتاب فلورا آرابيكا على "جميع المواد النباتية التي جُمِعت من شبه الجزيرة العربية." يُعد العمل جديراً بالملاحظة لاحتوائه على الأسماء المحلية للنباتات باللغتين العربية والفارسية، بما في ذلك اللهجات المحلية المختلفة. وقد احتل كتاب بلاتر فلورا آرابيكا صدارة الكتب المرجعية الخاصة بالنباتات العربية حتى نهاية القرن العشرين. كان إثيلبرت بلاتر (1877-1934) كاهناً يسوعياً سويسرياً وعالم نباتات رائداً في الهند. وقد غادر موطنه ليدرس في ألمانيا وهولندا ولاحقاً ليتعلّم الدراسات اللاهوتية في إنجلترا. ثم انتقل إلى مومباي (بومباي) في الهند عام 1903 للتدريس في كلية سانت خافيير وانخرط في إجراء الأبحاث النباتية وأعمال النشر، حيث انشغل بذلك لما تبقى من حياته. وعلى الرغم من أن إسهاماته الأساسية كانت في الهند، إلَّا أن كتبه عن نباتات عدن وشبه الجزيرة العربية هي كذلك إسهامات مهمة للكتابات المتعلقة بعلم النباتات. يحتوي كتاب فلورا آرابيكا على المجلد الثامن من سجلات المسح النباتي للهند (BSI أو المسح). بدأ المسح النباتي للهند (BSI) عام 1890 بهدف التعرُّف على نباتات الهند وقيمتها الاقتصادية. ويَرجع تاريخ الاهتمام الأوروبي بالحياة النباتية في الهند إلى الأيام الأولى للاستكشاف والتوسع الاستعماري، بداية من القرن السادس عشر حين جَمَع البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون النباتات المحلية ودرَسوها. ومع توسُّع الأراضي الواقعة تحت سيطرة شركة إيست إنديا البريطانية، توسَّعت كذلك دراسة الحياة النباتية في شمال وشمال غرب شبه القارة الهندية، حيث امتدت الدراسات خارج حدود الهند البريطانية إلى ميانمار (بورما) وشبه الجزيرة العربية نتيجة للتوسع الاقتصادي والإمبريالي.

فلورا آرابيكا، الجزء الخامس. سجلات المسح النباتي للهند، المجلد الثامن، العدد السادس

فلورا آرابيكا هو دليل نباتي لنباتات شبه الجزيرة العربية. ويتكوَّن العمل من ستة مجلدات تغطي شبه الجزيرة العربية بأكملها: المنطقة الغربية خارج المدارية، والمنطقة الغربية المدارية والمنطقة الشرقية المدارية والمنطقة الشرقية خارج المدارية بما في ذلك منطقة الخليج الفارسي. ألَّف الأب إثيلبرت بلاتر هذا الدليل وهو يستند بصورة كبيرة إلى دراسات الأعشاب الموجودة بالمتحف البريطاني، التي كانت بدورها تحتوي على سجلات من مجموعات أخرى. ويؤكِّد المؤلف على احتواء كتاب فلورا آرابيكا على "جميع المواد النباتية التي جُمِعت من شبه الجزيرة العربية." يُعد العمل جديراً بالملاحظة لاحتوائه على الأسماء المحلية للنباتات باللغتين العربية والفارسية، بما في ذلك اللهجات المحلية المختلفة. وقد احتل كتاب بلاتر فلورا آرابيكا صدارة الكتب المرجعية الخاصة بالنباتات العربية حتى نهاية القرن العشرين. كان إثيلبرت بلاتر (1877-1934) كاهناً يسوعياً سويسرياً وعالم نباتات رائداً في الهند. وقد غادر موطنه ليدرس في ألمانيا وهولندا ولاحقاً ليتعلّم الدراسات اللاهوتية في إنجلترا. ثم انتقل إلى مومباي (بومباي) في الهند عام 1903 للتدريس في كلية سانت خافيير وانخرط في إجراء الأبحاث النباتية وأعمال النشر، حيث انشغل بذلك لما تبقى من حياته. وعلى الرغم من أن إسهاماته الأساسية كانت في الهند، إلَّا أن كتبه عن نباتات عدن وشبه الجزيرة العربية هي كذلك إسهامات مهمة للكتابات المتعلقة بعلم النباتات. يحتوي كتاب فلورا آرابيكا على المجلد الثامن من سجلات المسح النباتي للهند (BSI أو المسح). بدأ المسح النباتي للهند (BSI) عام 1890 بهدف التعرُّف على نباتات الهند وقيمتها الاقتصادية. ويَرجع تاريخ الاهتمام الأوروبي بالحياة النباتية في الهند إلى الأيام الأولى للاستكشاف والتوسع الاستعماري، بداية من القرن السادس عشر حين جَمَع البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون النباتات المحلية ودرَسوها. ومع توسُّع الأراضي الواقعة تحت سيطرة شركة إيست إنديا البريطانية، توسَّعت كذلك دراسة الحياة النباتية في شمال وشمال غرب شبه القارة الهندية، حيث امتدت الدراسات خارج حدود الهند البريطانية إلى ميانمار (بورما) وشبه الجزيرة العربية نتيجة للتوسع الاقتصادي والإمبريالي.

العربية التعسة، أو الأتراك في اليمن

آرابيا إنفيلكس؛ أو الأتراك في اليمن هو كتاب عن تاريخ اليمن وجنوب شبه الجزيرة العربية من العصور القديمة وحتى الفترة التي تسبق الحرب العالمية الأولى. كان جورج وايمن باري (1874-1920) مغامراً وفي وقت ما جندياً قضى 16 عاماً في استكشاف المناطق الجبلية باليمن. يغطي كتاب آرابيا إنفلكس، جميع جوانب اليمن، التي شكلَّت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية حتى نهاية الحرب. تتناول فصول الكتاب التاريخ اليهودي-المسيحي والتاريخ القديم لليمن، إلى جانب الحياة النباتية والحيوانية وعادات وتقاليد سكانها من البدو والحضر بالإضافة إلى الحياة الاقتصادية والتجارة والسياسة. كان الإقليم القاحل الممتد من الأناضول إلى عدن مُقسماً إلى ثلاثة أجزاء تقريباً في العصور القديمة، وهي آرابيا ديزيرتا (العربية الصحراوية) وآرابيا بيترا (تقع على حدود الإمبراطورية الرومانية) وآرابيا فيلكس (العربية السعيدة، أو اليمن) التي سُميت هكذا لأن معدل هطول الأمطار كان كافياً ليدعم قيام اقتصاد زراعي. يعبِّر العنوان آرابيا إنفيلكس ((العربية التعسة) الذي أعطاه باري لكتابه عن رأيه في الحكم التركي وما كان يمثله من عائق أمام ازدهار الدولة ورخائها. قضى جي. دبليو. باري معظم حياته خارج موطنه بريطانيا، وعاش في أجزاء من إفريقيا وفي اليمن ثم في مصر، حيث خدم في الجيش البريطاني في منصب ضابط صغير ومُحلل عسكري. وقد أضَر اعتلال صحته المزمن بحياته المهنية فلم يَطُل به العمر. وتوفي باري في دار نقاهة في حلوان، وهو منتجع صحي بالقرب من القاهرة.  وتتضمن أعماله الأخرى أرض عُوص وهي رواية رحلات كُتبت بالاسم المستعار عبد الله منصور، والوحدة الإسلامية وهي دراسة في فترة ما بعد الحرب للمحاولات التركية والألمانية لحشد العالم الإسلامي ضد قوى التحالف في الحرب العالمية الأولى. لم تحظَ كتابات باري بردود فعلٍ إيجابية على الدوام، ربما لأنها افتقرت إلى ثقل وهيبة كتابات الرحالة الآخرين. ويكاد أسلوبه يكون تحاورياً، مثل هذه الطُرفة عن حياة الحشرات في اليمن: "الحشرة الزحّافة الدبّابة في اليمن هي بالتأكيد الدودة الألفية." يحتوي الكتاب على ثلاث خرائط، إلى جانب العديد من الصور الفوتوغرافية لمناظر طبيعية ومناظر للمدن واليمنيين.

الحياة النباتية في عدن. سجلات المسح النباتي للهند، المجلد السابع، العدد الأول

الحياة النباتية في عدن هو دليل نباتي عن النباتات الموجودة في عدن والمناطق المجاورة لها في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية. ظَهر العمل في ثلاثة إصدارات في الفترة بين 1914‒1916. وعلى الرغم من أن الأب إثيلبرت بلاتر لم يسافر أبداً إلى المنطقة، إلا أنه تمكَّن من إضافة 250 نباتاً إلى الكتابات الخاصة بالسلالات النباتية المعروفة في المنطقة، حيث استند بلاتر إلى العديد من دراسات الأعشاب وسرد الأسفار، بدءاً بتلك التي كتبها هنري سولت (1780‒1827). يوجد وصف تفصيلي لكل نبات بما في ذلك الوصف المادي للنبات والأسماء اللاتينية والمحلية، بالإضافة إلى موقع وموسم نموه وغيرها من المعلومات المتاحة. ومن المثير للاهتمام الإشارة إلى أن الوصفات نادراً ما كانت تَذكر الاستخدامات الطبية أو الطهوية. توجد تعليقات مكتوبة بالألوان توضِّح ظروف الاكتشافات المذكورة، مثل "مارشيسيتي هو عالم النباتات الوحيد الذي أشار إلى وجود هذه السلالات في عدن، وقد أدرجناها على مسؤوليته الشخصية...وقد يحق لنا التشكيك في الوجود الفعلي لنبات كليوم دروزيريفوليا في عدن." كان إثيلبرت بلاتر (1877-1934) كاهناً يسوعياً سويسرياً وعالم نباتات رائداً في الهند. وقد غادر موطنه ليدرس في ألمانيا وهولندا ولاحقاً ليتعلّم الدراسات اللاهوتية في إنجلترا. ثم انتقل إلى مومباي (بومباي) في الهند عام 1903 للتدريس في كلية سانت خافيير وانخرط في إجراء الأبحاث النباتية وأعمال النشر، حيث انشغل بذلك لما تبقى من حياته. وعلى الرغم من أن إسهاماته الأساسية كانت في الهند، إلَّا أن كتبه عن نباتات عدن وشبه الجزيرة العربية هي كذلك إسهامات مهمة للكتابات المتعلقة بعلم النباتات. يحتوي كتاب الحياة النباتية في عدن على المجلد السابع من سجلات المسح النباتي للهند (BSI أو المسح). بدأ المسح النباتي للهند (BSI) عام 1890 بهدف التعرُّف على نباتات الهند وقيمتها الاقتصادية. ويَرجع تاريخ الاهتمام الأوروبي بالحياة النباتية في الهند إلى الأيام الأولى للاستكشاف والتوسع الاستعماري، بداية من القرن السادس عشر حين جَمَع البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون النباتات المحلية ودرَسوها. ومع توسُّع الأراضي الواقعة تحت سيطرة شركة إيست إنديا البريطانية، توسَّعت كذلك دراسة الحياة النباتية في شمال وشمال غرب شبه القارة الهندية، حيث امتدت الدراسات خارج حدود الهند البريطانية إلى ميانمار (بورما) وشبه الجزيرة العربية نتيجة للتوسع الاقتصادي والإمبريالي.

الحياة النباتية في عدن. سجلات المسح النباتي للهند، المجلد السابع، العدد الثاني

الحياة النباتية في عدن هو دليل نباتي عن النباتات الموجودة في عدن والمناطق المجاورة لها في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية. ظَهر العمل في ثلاثة إصدارات في الفترة بين 1914‒1916. وعلى الرغم من أن الأب إثيلبرت بلاتر لم يسافر أبداً إلى المنطقة، إلا أنه تمكَّن من إضافة 250 نباتاً إلى الكتابات الخاصة بالسلالات النباتية المعروفة في المنطقة، حيث استند بلاتر إلى العديد من دراسات الأعشاب وسرد الأسفار، بدءاً بتلك التي كتبها هنري سولت (1780‒1827). يوجد وصف تفصيلي لكل نبات بما في ذلك الوصف المادي للنبات والأسماء اللاتينية والمحلية، بالإضافة إلى موقع وموسم نموه وغيرها من المعلومات المتاحة. ومن المثير للاهتمام الإشارة إلى أن الوصفات نادراً ما كانت تَذكر الاستخدامات الطبية أو الطهوية. توجد تعليقات مكتوبة بالألوان توضِّح ظروف الاكتشافات المذكورة، مثل "مارشيسيتي هو عالم النباتات الوحيد الذي أشار إلى وجود هذه السلالات في عدن، وقد أدرجناها على مسؤوليته الشخصية...وقد يحق لنا التشكيك في الوجود الفعلي لنبات كليوم دروزيريفوليا في عدن." كان إثيلبرت بلاتر (1877-1934) كاهناً يسوعياً سويسرياً وعالم نباتات رائداً في الهند. وقد غادر موطنه ليدرس في ألمانيا وهولندا ولاحقاً ليتعلّم الدراسات اللاهوتية في إنجلترا. ثم انتقل إلى مومباي (بومباي) في الهند عام 1903 للتدريس في كلية سانت خافيير وانخرط في إجراء الأبحاث النباتية وأعمال النشر، حيث انشغل بذلك لما تبقى من حياته. وعلى الرغم من أن إسهاماته الأساسية كانت في الهند، إلَّا أن كتبه عن نباتات عدن وشبه الجزيرة العربية هي كذلك إسهامات مهمة للكتابات المتعلقة بعلم النباتات. يحتوي كتاب الحياة النباتية في عدن على المجلد السابع من سجلات المسح النباتي للهند (BSI أو المسح). بدأ المسح النباتي للهند (BSI) عام 1890 بهدف التعرُّف على نباتات الهند وقيمتها الاقتصادية. ويَرجع تاريخ الاهتمام الأوروبي بالحياة النباتية في الهند إلى الأيام الأولى للاستكشاف والتوسع الاستعماري، بداية من القرن السادس عشر حين جَمَع البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون النباتات المحلية ودرَسوها. ومع توسُّع الأراضي الواقعة تحت سيطرة شركة إيست إنديا البريطانية، توسَّعت كذلك دراسة الحياة النباتية في شمال وشمال غرب شبه القارة الهندية، حيث امتدت الدراسات خارج حدود الهند البريطانية إلى ميانمار (بورما) وشبه الجزيرة العربية نتيجة للتوسع الاقتصادي والإمبريالي.

وصف لمؤامرة نظمها الزنوج في جزيرة سان دومينغ

يتكون هذا العمل القصير من رسالتين متعلقتين بثورة عبيد خُطِّط لها في مستعمرة سان دومينغ الفرنسية (هايتي الحالية) في عام 1758. سياق الرسالة وأهميتها مشروحان في فقرة تقديمية من قِبَل محرر مجهول الهوية: "لقد تسلمنا رسالتين، إحداهما من كاب-فرانسيه بجزيرة سان دومينغ، والأخرى من الشخص الذي وُجِّهت إليه تلك الرسالة. ونظراً لأن هذا الشخص يعرف جيداً وتحديداً الوضع الحالي لهذه الجزيرة، فسوف نقدم رسالته أولاً لتكون مقدمة لما يليها. محتوى هاتين الرسالتين شديد الأهمية في سياق الظروف الراهنة، ويجب ألا تُنشرا للعامة. وكما سنرى، فإن الزنوج يسعون للسيطرة على البلاد عن طريق قتل أسيادهم، وسيُبقون فقط على اليسوعيين، في مقابل أن يحموا الزنوج بشكل علني عن طريق منع أولئك الذين يُعذَّبون حتى الموت من الكشف عن هوية محرضيهم وأعوانهم. ألا يكفي المرء أن يقف حائلاً أمام الطريقة الوحيدة لاجتثاث هذه المؤامرة المروعة ليكون شريكاً فيها؟" الوثيقة جزء من مجموعة ليز أمبريميه آ سان دومينغ (مطبوعات من سان دومينغ)، وهي مجموعة تحتفظ بها بيبليوتيك أيسيين دي بير دو سانت-إسبريت وتضم حوالي 150 نصاً طُبعت في سان دومينغ قبل الاستقلال في عام 1804. أُصدرت الكتب في الفترة بين عامي 1764 و1804 في مطابع في كاب-فرانسيه وبورت-أو-برنس وليه كاي، وخضعت للرقمنة في عام 2006 بدعم من لاجونس يونيفيرسيتير دو لا فرانكفوني (AUF) وأورغانيزاسيون إنترناسيونال دو لا فرانكفوني (OIF).