29 ديسمبر، 2015

ملاحظة عن قبائل محمية عدن

ملاحظة عن قبائل محمية عدن هو قائمة مفصلة عن القبائل العربية والقبائل الفرعية بمحمية عدن. أعدّ الكابتن ناب من سلاح المدفعية الملكي هذه الدراسة القصيرة. والعمل غير مؤرخ ولكن يمكن الظن، استناداً إلى أدلة داخلية، بأن العمل قد جُمع في وقت ما قبل تحويل الوظائف الإدارية من حكومة الهند إلى وزارة الخارجية البريطانية عام 1917. كانت محمية عدن، مثلها مثل إمارات الساحل المتصالح بالخليج الفارسي والمناطق القبلية للحدود الشمالية الغربية للهند، تقوم في الأساس على اتفاقيات المعاهدة البريطانية مع القبائل المحلية، حيث أُبرِمَت أولها عام 1886. وانتهي نظام محمية عدن في ستينيات القرن العشرين. كانت بريطانيا تَهدُف في الأيام الأولى إلى منع القوات الأوروبية الأخرى من توسيع نفوذها في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية وبالتالي تهديد الطريق المؤدي للهند. ثم أصبح المسؤولون الإداريون البريطانيون لاحقاً أكثر اهتماماً بشكل خاص بالشؤون الداخلية للمشيخات. ملاحظة عن قبائل محمية عدن هو عمل في شكل تقرير استخباراتي يقدِّم معلومات عن 14 قبيلة رئيسية وعشائرها الأساسية. ويتضمن كل باب اسم القبيلة وتوزيعها الجغرافي والمناخ والطبوغرافيا وتقديراً للتعداد السكاني والقرى والخصائص الرئيسية (مثل: الزراعة والحياة البدوية وقطع الطرق وما إلى ذلك)، إلى جانب التزامات المعاهدة. هذا العمل ليس نتاج بحثٍ أصلي، فمعظم المعلومات التي يحتوي عليها مأخوذة من عمل هانتر وسيلي وصف للقبائل العربية في المناطق المجاورة لعدن الذي نُشر عام 1886، واشتُقَت جداول الطرق البرية من تقارير الجيش الهندي من عام 1870 وحتى عام 1894. لا يحتوي العمل على صفحة عنوان. كُتِب العنوان بخط اليد على الصفحة الفارغة الأمامية. ونُشر الكتاب بواسطة المطبعة المركزية الحكومية في سيملا بالهند.

وصف للقبائل العربية في المناطق المجاورة لعدن

وصف للقبائل العربية في المناطق المجاورة لعدن هو عمل إثنوغرافي مُعَد ليستخدمه المسؤولون البريطانيون والجيش البريطاني في محمية عدن. وقد نُشِر هذا العمل لأول مرة عام 1886. هذه الطبعة التي ترجع لعام 1909 "صُحِحت وأُضيف إليها بواسطة العديد من الضباط المقيمين في المقر البريطاني في عدن" حتى سبتمبر 1907. كان المقر البريطاني في عدن ومحمية عدن كيانين منفصلين، حيث كان المقر يحكم مدينة وميناء عدن منذ عام 1839، بينما تأسست المحمية عام 1886 بعد إبرام معاهدات منفصلة مع القبائل المقيمة على الساحل وفي المناطق النائية. وقد جعلت شبكة الاتفاقيات هذه من بريطانيا العظمى "قوة كبرى، تعترف بالاستقلال فيما يخص الحكومة الداخلية لكنها على استعداد على الرغم من ذلك لمنع نقل ملكية الأراضي للبلاد الأجنبية أو حل النزاعات القبلية التي تُعكِّر صفو السلام العام أو تضر بالمصالح التجارية."  ويحتوي العمل، بالإضافة إلى الإثنوغرافيا المُفصلة للمنطقة، على جداول توضح أنساب أعيان القبائل وسيرهم ونصوص المعاهدات والاتفاقيات الأخرى، حيث يتضمن العمل تاريخ وتفاصيل إثنوغرافية لما يقرب من عشرين قبيلة أو اتحاد قبائل عربية. يوجد مجلد ثانٍ يحتوي على خرائط، لكنه ليس ضمن مجموعات مكتبة الكونغرس ولا يَظهر هنا. كان مؤلفا الكتاب، فردريك هانتر وتشارلز سيلي، ضابطين في الجيش الهندي شغلا منصب (حاكم) مقيم في أرض الصومال البريطانية في ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر على التوالي. وكان هانتر أيضاً ممثلاً مقيماً لبريطانيا في عدن عام 1885. أما سيلي فقد عُرِف في الجيش بصفته مستشرقاً، وكان هو من تَرجَم كتاب آي. دبليو. سي. فان دين بيرغ حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي (‏1887).

دراسة عن المناطق النائية بعدن فيما يتعلق بولايات الضالع ويافع وعلوي، إلخ

دراسة عن المناطق النائية بعدن هو تقرير استخباراتي أعده هارولد جاكوب (1866-1936) عام 1908، وهو رائد بالجيش البريطاني تمركَز في المناطق الجبلية شمال مدينة عدن الساحلية. والعمل هو سرد مفصل بشكل ثري للحياة القبلية والسياسات العملية. قاد جاكوب مهمة تعيين الحد بين محمية عدن واليمن العثمانية. عملت السرية بأرض وعرة، وواجهتْ في بعض الأحيان معارضة عنيفة من قبل السكان. حُدد التقرير بعلامة "سري" وطُبع لتستخدمه إدارة عدن وكذلك كمصدر معلومات لحكومة الهند في بومباي. ويُغطي التقرير الوضع السياسي المعقَّد والمربك في المناطق القبلية بالضالع والحاجة إلى دمج معرفة الشعب بالصرامة العسكرية والبراعة الإدارية، وهي السمات التي وَجد جاكوب أن حكومتي عدن وبومباي البعيدتين تفتقران إليها. ومن وجهة نظره، يَرى جاكوب أنه لا يمكن للبريطانيين تقديم نصيحة إلى الحكام، في هذه الحالة أمير الضالع (الضالع الحالية)، "دون إدراك كامل ومفصَّل لعادات الشعب ولغته وتقاليده، وأنه لا يمكن الحصول على هذه المعرفة ذات الأهمية القصوى دون العيش مع الناس والتنقل بينهم والتواجد معهم." وخلال مسيرته المهنية الطويلة بعدن، عَمِل جاكوب كمندوب سياسي في صعيد عدن وكأول مساعد مقيم بمستوطنة عدن، إلى جانب كونه مستشاراً سياسياً للجيش البريطاني في المستوطنة أثناء الحرب العالمية الأولى. ثم أصبح جاكوب بعد الحرب مستشاراً للمندوب السامي البريطاني في القاهرة فيما يتعلق بالشؤون العربية. جاكوب هو مؤلف كتاب العطور العربية: ظلال اليمن (‏1915) وملوك شبه الجزيرة العربية: نهوض وانهيار السيادة التركية في شبه الجزيرة العربية (‏‏1923) ومملكة اليمن: وضعها في المحافل الدولية (‏1933).

سفن المحيط الهندي الشراعية: النزاعات حول زنجبار ومسقط

لي بوتريِه دو لا مير ديز آند، أفير دو زونزيبار إي مسكات (سفن المحيط الهندي الشراعية: النزاعات حول زنجبار ومسقط) هو مؤلَّف تاريخي دبلوماسي عن المواجهة بين فرنسا وبريطانيا في القرن التاسع عشر حول هتين المنطقتين. وكان هدف بريطانيا الحفاظ على الحماية البحرية بالمحيط الهندي، بينما كانت تحاول فرنسا الاحتفاظ بمراكزها التجارية القليلة ونفوذها الدبلوماسي في مسقط وزنجبار وعلى الساحل الإفريقي الشرقي. يتبنَّى المؤلف، شارل برونيه، الرأي القائل بأن مركز فرنسا كان مقدراً له الانتهاء بسبب "جُبْن وحماقة" الحكومة الفرنسية في مواجهة تعديات البريطانيين. كان برونيه أديباً وشخصية سياسية في جزيرة ريونيون، إحدى أقاليم ما وراء البحار. وهذا العمل هو أطروحة الدكتوراه الخاصة به. بدأ برونيه العمل بمقدمة تاريخية وتصوير رومانسي للتجارة التقليدية بالسفن الشراعية ذات الصاريين وبمناقشة عن خبرة ربابنة هذه السفن العمانيين. ثم ينتقل بعد ذلك إلى أساس بحثه الذي يتعقب تقدُّم الاستحواذ البريطاني على الأراضي على حساب الفرنسيين وحلفائهم العمانيين والإفريقيين بتفصيل دقيق عن طريق استخدام متن النصوص المتاحة. وقد حاولت السلطات الفرنسية في الإقليم الصمود أمام توسُّع النفوذ البريطاني عبر سلسلة من الإجراءات التي تنظِّم حركة تجارة السفن الشراعية، إلا أن البريطانيين تصَدوا لهذه الأفعال باستخدام القضاء على العبودية كذريعة لمد سيطرتهم على البحار. يَرى المؤلف أن الحكم الذي أصدَرَته هيئة التحكيم بلاهاي عام 1905 كان ضد الفرنسيين بشكل كبير بسبب عدم التفات السلطات الفرنسية إلى إنذارات الضباط الفرنسيين بالإقليم وأيضاً نتيجة لقلة المعرفة والحماقة التي كان كثيراً ما يُظهرها الوزراء الفرنسيون، إلى جانب جهل المتفاوضين وصمت الصحافة وعدم اكتراث البرلمان الفرنسي بالأمر. يَختم برونيه العمل بعبارة "وفي ظل هذه الظروف، لم تكن النتيجة النهائية للتنافس الإنجليزي الفرنسي مستغربة على الإطلاق."

فلورا آرابيكا، الجزء الثالث. سجلات المسح النباتي للهند، المجلد الثامن، العدد الثالث

فلورا آرابيكا هو دليل نباتي لنباتات شبه الجزيرة العربية. ويتكوَّن العمل من ستة مجلدات تغطي شبه الجزيرة العربية بأكملها: المنطقة الغربية خارج المدارية، والمنطقة الغربية المدارية والمنطقة الشرقية المدارية والمنطقة الشرقية خارج المدارية بما في ذلك منطقة الخليج الفارسي. ألَّف الأب إثيلبرت بلاتر هذا الدليل وهو يستند بصورة كبيرة إلى دراسات الأعشاب الموجودة بالمتحف البريطاني، التي كانت بدورها تحتوي على سجلات من مجموعات أخرى. ويؤكِّد المؤلف على احتواء كتاب فلورا آرابيكا على "جميع المواد النباتية التي جُمِعت من شبه الجزيرة العربية." يُعد العمل جديراً بالملاحظة لاحتوائه على الأسماء المحلية للنباتات باللغتين العربية والفارسية، بما في ذلك اللهجات المحلية المختلفة. وقد احتل كتاب بلاتر فلورا آرابيكا صدارة الكتب المرجعية الخاصة بالنباتات العربية حتى نهاية القرن العشرين. كان إثيلبرت بلاتر (1877-1934) كاهناً يسوعياً سويسرياً وعالم نباتات رائداً في الهند. وقد غادر موطنه ليدرس في ألمانيا وهولندا ولاحقاً ليتعلّم الدراسات اللاهوتية في إنجلترا. ثم انتقل إلى مومباي (بومباي) في الهند عام 1903 للتدريس في كلية سانت خافيير وانخرط في إجراء الأبحاث النباتية وأعمال النشر، حيث انشغل بذلك لما تبقى من حياته. وعلى الرغم من أن إسهاماته الأساسية كانت في الهند، إلَّا أن كتبه عن نباتات عدن وشبه الجزيرة العربية هي كذلك إسهامات مهمة للكتابات المتعلقة بعلم النباتات. يحتوي كتاب فلورا آرابيكا على المجلد الثامن من سجلات المسح النباتي للهند (BSI أو المسح). بدأ المسح النباتي للهند (BSI) عام 1890 بهدف التعرُّف على نباتات الهند وقيمتها الاقتصادية. ويَرجع تاريخ الاهتمام الأوروبي بالحياة النباتية في الهند إلى الأيام الأولى للاستكشاف والتوسع الاستعماري، بداية من القرن السادس عشر حين جَمَع البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون النباتات المحلية ودرَسوها. ومع توسُّع الأراضي الواقعة تحت سيطرة شركة إيست إنديا البريطانية، توسَّعت كذلك دراسة الحياة النباتية في شمال وشمال غرب شبه القارة الهندية، حيث امتدت الدراسات خارج حدود الهند البريطانية إلى ميانمار (بورما) وشبه الجزيرة العربية نتيجة للتوسع الاقتصادي والإمبريالي.

فلورا آرابيكا، الجزء الرابع. سجلات المسح النباتي للهند، المجلد الثامن، العدد الرابع

فلورا آرابيكا هو دليل نباتي لنباتات شبه الجزيرة العربية. ويتكوَّن العمل من ستة مجلدات تغطي شبه الجزيرة العربية بأكملها: المنطقة الغربية خارج المدارية، والمنطقة الغربية المدارية والمنطقة الشرقية المدارية والمنطقة الشرقية خارج المدارية بما في ذلك منطقة الخليج الفارسي. ألَّف الأب إثيلبرت بلاتر هذا الدليل وهو يستند بصورة كبيرة إلى دراسات الأعشاب الموجودة بالمتحف البريطاني، التي كانت بدورها تحتوي على سجلات من مجموعات أخرى. ويؤكِّد المؤلف على احتواء كتاب فلورا آرابيكا على "جميع المواد النباتية التي جُمِعت من شبه الجزيرة العربية." يُعد العمل جديراً بالملاحظة لاحتوائه على الأسماء المحلية للنباتات باللغتين العربية والفارسية، بما في ذلك اللهجات المحلية المختلفة. وقد احتل كتاب بلاتر فلورا آرابيكا صدارة الكتب المرجعية الخاصة بالنباتات العربية حتى نهاية القرن العشرين. كان إثيلبرت بلاتر (1877-1934) كاهناً يسوعياً سويسرياً وعالم نباتات رائداً في الهند. وقد غادر موطنه ليدرس في ألمانيا وهولندا ولاحقاً ليتعلّم الدراسات اللاهوتية في إنجلترا. ثم انتقل إلى مومباي (بومباي) في الهند عام 1903 للتدريس في كلية سانت خافيير وانخرط في إجراء الأبحاث النباتية وأعمال النشر، حيث انشغل بذلك لما تبقى من حياته. وعلى الرغم من أن إسهاماته الأساسية كانت في الهند، إلَّا أن كتبه عن نباتات عدن وشبه الجزيرة العربية هي كذلك إسهامات مهمة للكتابات المتعلقة بعلم النباتات. يحتوي كتاب فلورا آرابيكا على المجلد الثامن من سجلات المسح النباتي للهند (BSI أو المسح). بدأ المسح النباتي للهند (BSI) عام 1890 بهدف التعرُّف على نباتات الهند وقيمتها الاقتصادية. ويَرجع تاريخ الاهتمام الأوروبي بالحياة النباتية في الهند إلى الأيام الأولى للاستكشاف والتوسع الاستعماري، بداية من القرن السادس عشر حين جَمَع البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون النباتات المحلية ودرَسوها. ومع توسُّع الأراضي الواقعة تحت سيطرة شركة إيست إنديا البريطانية، توسَّعت كذلك دراسة الحياة النباتية في شمال وشمال غرب شبه القارة الهندية، حيث امتدت الدراسات خارج حدود الهند البريطانية إلى ميانمار (بورما) وشبه الجزيرة العربية نتيجة للتوسع الاقتصادي والإمبريالي.