29 ديسمبر، 2015

منزل متهدم، سوتشافا، رومانيا

تُظهر هذه الصورة الفوتوغرافية رجلاً يقف أمام منزل دُمِّر أثناء الحرب العالمية الأولى ويقع بسوتشافا (شمال شرق رومانيا الحالية، كانت حتى عام 1918 تقع في بوكوفينا الجنوبية، التي كانت جزءاً من الإمبراطورية النمساوية-المجرية). كان ثلث سكان سوتشافا، بعد انتهاء الحرب، من اليهود. دعم المجتمع اليهودي عدداً من المؤسسات المجتمعية الخيرية وكان مركزاً للعديد من المنظمات الإقليمية. أثناء هذه الفترة، توفر الدعم الخارجي عن طريق لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC). تعود هذه الصورة الفوتوغرافية لألبوم يوثق أعمال JDC في بوكوفينا، بما في ذلك منح أحد القروض لإعادة بناء هذا المنزل. كان تشجيع عمليات إعادة الإعمار، عوضاً عن تقديم الإغاثة فقط، هو ما ركزت عليه أنشطة JDC في رومانيا في هذه الفترة. تأسست JDC في عام 1914 لإرسال الدعم، بما في ذلك الطعام والملابس والأدوية والأموال ومؤن الطوارئ إلى يهود أوروبا المنكوبين أثناء الحرب. خلّفت الحرب في أعقابها الكثير والمزيد من الكوارث كالمذابح المدبرة والأوبئة والمجاعات والثورات والدمار الاقتصادي، وبعد انتهاء الحرب استمرت JDC في لعب دور رئيسي في إعادة بناء المجتمعات اليهودية المدمَّرة في شرق أوروبا وفي استقرار اليهود في فلسطين. تعود هذه الصورة الفوتوغرافية لأرشيفات JDC، حيث تحتوي تلك الأرشيفات على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.

أطفال متجمعون خارج مطعم فقراء عام في روفنه، بولندا

تُظهر هذه الصورة الفوتوغرافية مجموعة من الأطفال اليهود الفقراء الحفاة الممسكين بأوانيهم في انتظار أن يتلقوا الطعام من مطعم للفقراء في روفنه، بولندا (روفنو أو ريفنا الحالية، أوكرانيا). ظل وضع اليهود في أوروبا الشرقية مؤسفاً، وذلك حتى بعد انتهاء الدمار وزوال التفكك الذي أحدثته الحرب العالمية الأولى. وقد سببت الحرب الأهلية في روسيا والحرب الروسية البولندية التي وقعت عام 1919-1920 المزيد من الصعوبات؛ وعانى اليهود أيضاً من خطر إضافي متمثلاً في العديد من المذابح المدبرة. وانتشرت كذلك المجاعة والمرض على نطاق واسع وكانت الحالة الاقتصادية في وضع سيء للغاية. وكان وضع الأطفال على الأخص أكثر سوءاً، مع وجود مئات الآلاف من اليتامى. وقد استخدمت لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC)، وهي منظمة إغاثة إنسانية، مواردها عن طريق العمل مع المجموعات المحلية والإقليمية للمساعدة في توفير الطعام والملابس والرعاية الصحية والتعليم للمحتاجين. التقط الصورة الفوتوغرافية ماكس جيه. كولتون، وكان طبيباً وعضواً بالفريق الطبي الأول لـJDC، وقد التقط هذه الصورة الفوتوغرافية وصوراً أخرى لتوثيق عمل الوحدة الطبية والمجتمعات التي عملت بها. أسس اليهود الأمريكيون JDC في مدينة نيويورك لمساعدة اليهود المُعدَمين في أوروبا وفلسطين الذين تأثروا بأحداث الحرب العالمية الأولى. مارست JDC عملها بصفتها منظمة إنسانية عالمية في أكثر من 90 دولة منذ عام 1914. تعود هذه الصورة الفوتوغرافية لأرشيفات JDC، حيث تحتوي تلك الأرشيفات على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.

روضة أطفال تابعة لدار أيتام في بريست-ليتوفسك، بولندا

تُظهر هذه الصورة الفوتوغرافية معلمي روضة أطفال وتلاميذهم وهم مجتمعين في إحدى ساحات دار الأيتام الواقعة بشارع بوشكينسكيا في بريست-ليتوفسك، بولندا (بريسك باللغة اليديشية؛ بريست الحالية، بيلاروسيا). كان هناك عشرات الآلاف من الأيتام اليهود في بولندا بعد الحرب العالمية الأولى والحرب الروسية البولندية التي أعقبتها (1919-1920). تأسست لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC) في عام 1914 لإرسال الدعم، بما في ذلك الطعام والملابس والأدوية والأموال ومؤن الطوارئ إلى يهود أوروبا المنكوبين أثناء الحرب. خلّفت الحرب في أعقابها الكثير والمزيد من الكوارث كالمذابح المدبرة والأوبئة والمجاعات والثورات والدمار الاقتصادي، وبعد انتهاء الحرب استمرت JDC في لعب دور رئيسي في إعادة بناء المجتمعات اليهودية المدمَّرة في شرق أوروبا وفي استقرار اليهود في فلسطين. دعمت JDC دور الإيواء، العامة منها والخاصة، المختصة بالأطفال الأيتام كالأطفال الظاهرين هنا. تعود هذه الصورة الفوتوغرافية لأرشيفات JDC، حيث تحتوي تلك الأرشيفات على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.

أطفال يهود يتمتهم الحرب يصلون إلى الولايات المتحدة

تُظهر هذه الصورة الفوتوغرافية التي ترجع لعام 1921 مجموعة من الأطفال يتمتهم الحرب العالمية الأولى وصلوا حديثاً إلى ميناء نيويورك ووقفوا لأخذ صورة بأعلامهم الأمريكية استعداداً لبدء حياتهم الجديدة. جلبت الحرب الدمار لعدد من المجتمعات في أنحاء أوروبا، مخلفةً وراءها الكثير من الأشخاص المحتاجين الذين يضمون بينهم مئات الآلاف من الأيتام. وفي شرق ووسط أوروبا، زاد انهيار الإمبراطوريات وانطلاق الثورات من طول فترة الاضطرابات والمجاعات وانتشار الأمراض التي بدأت أثناء الحرب. وكان اليهود يعانون من خطر إضافي متمثل في المذابح المدبرة. استمرت لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC)، وهي منظمة تأسست عام 1914 لتقديم خدمات الإغاثة أثناء الحرب، في ممارسة أعمالها في بولندا والمناطق المجاورة بعد الحرب. وأنشأت المنظمة في عام 1920 مكتب أيتام الحرب، الذي لعب دوراً حيوياً في تسهيل هجرة الأطفال اليهود من شرق أوروبا إلى الولايات المتحدة وأماكن أخرى. تعود هذه الصورة لأرشيفات JDC التي تحتوي على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا. قدمت JDC الطعام والملابس والأدوية وخدمات رعاية الطفل والتدريب على الوظائف وإعانات اللاجئين في أكثر من 90 دولة منذ عام 1914.

خريطة للأراضي الواقعة على الضفة اليسرى لنهر جيمس في الجهة المقابلة لجيمس تاون في فيرجينيا، حيث وقعت إحدى المعارك في 6 يوليو من عام 1781 بين الجيش الأمريكي بقيادة المركيز دو لا فاييت والجيش الإنجليزي بقيادة اللورد كورنواليس

رسَم هذه الخريطة المخطوطة بالقلم الجاف والحبر والألوان المائية جان نيكولا دوسوندروان (1729-1792)، وهو مهندس في الجيش الفرنسي تحت قيادة الجنرال روشامبو أثناء الثورة الأمريكية. تُظهر الخريطة مخطط معركة غرين سبرينغ التي وقعت في الجنوب الشرقي لفيرجينيا في 6 يوليو من عام 1781. وقعت هذه المعركة قرب نهاية الحرب، واشتركت فيها قوات الجيش القاري تحت إمرة المركيز دو لا فاييت والجنرال أنتوني وَيْن والقوات البريطانية تحت قيادة الجنرال اللورد كورنواليس. شكلت المعركة انتصاراً ثانويّاً للبريطانيين وكانت آخر معركة برية وقعت في فيرجينيا قبيل خسارة البريطانيين النهائية في يوركتاون. تُظهر هذه الخريطة بلدة جيمس تاون بالإضافة إلى موقع المعركة بالضفة اليسرى لنهر جيمس في الجهة المقابلة للبلدة. ويحدد أحد المفاتيح ذو الأحرف مواقع القوات الأمريكية والفرنسية ومناوراتها والنقاط المهمة عسكرياً. تُظهر الخريطة أيضاً طاحونة وكنيسة وعبّارة ومنازل وطرقاً وجداولَ ومزارعَ. ومن بين المواقع المُدرجة، مزرعة همبلر وممتلكات السيد رالشفيلد والسيد ويلكنسون والسيد هاريس. كانت فيرجينيا مركزاً استعمارياً لإنتاج التبغ، وكانت الكثير من هذه المزارع جزءاً من تجارة التبغ. تحتوي الخريطة على علامة مائية. تَظهر التضاريس من خلال خطوط تهشيرية. مقياس الرسم مُحدّد بالتواز، وهو وحدة قياس فرنسية قديمة تساوي 1.95 متراً تقريباً. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.

خريطة لبورتسموث بفيرجينيا

تظهر هذه الخريطة المخطوطية المرسومة بالقلم الجاف والحبر بورتسموث في فيرجينيا في وقت اندلاع الثورة الأمريكية. كانت بورتسموث تُمثِّل إحدى القواعد البحرية والبريدية البريطانية الرئيسية. غادر الجنرال البريطاني تشارلز كورنواليس (1738-1805) ويليامزبورغ في فيرجينيا في 4 يوليو من عام 1781 من أجل عبور نهر جيمس عند جيمس تاون والوصول إلى بورتسموث. وبمجرد الوصول إلى بورتسموث، حمّل الجيش البريطاني أمتعته على السفن الناقلة، وأبحر كورنواليس ورجاله عندها إلى يوركتاون حيث شكلت هزيمتهم في حصار يوركتاون ختام الثورة الأمريكية. تُظهر الخريطة الحصون والجسور والمنازل الريفية والمستنقعات وطاحونة هوائية وجدول سكوت. وتُظهر الخريطة أيضاً الواجهة المائية لبورتسموث على ضفاف نهر إليزابيث، بالإضافة إلى الطرق المؤدية إلى داخل البلدة والمنطقة المجاورة لغوسبورت. تُدْرِج الخريطة كذلك مواقع ملكيات مسماة بأسماء مالكيها ديفيس وسامويل فيلز وكابتن بادسن وتاكر. تأسست بورتسموث عام 1752، ولكن تاريخها كموقع بارز لبناء السفن يرجع إلى أقدم من ذلك. مقياس الرسم مُحدّد بالقصبة، وهي وحدة قديمة تساوي أكثر من ثلاثة أمتار. الخريطة هي جزء من مجموعة روشامبو الموجودة بمكتبة الكونغرس، وهي مُكوَّنة من 40 خريطة مخطوطية و26 خريطة مطبوعة وأطلس مخطوطي كانت جميعها في ملكية جان باتيست دوناسيون دو فيمير، كونت دو روشامبو (1725-1807)، الذي كان القائد الأعلى لجيش الحملة الفرنسية (1780- 1782) أثناء الثورة الأمريكية. استخدم روشامبو بعضاً من هذه الخرائط أثناء الحرب. تعود الخرائط للفترة بين عامي 1717 و1795، وتغطي معظم الجزء الشرقي لأمريكا الشمالية، من نيوفاوندلاند ولابرادور في الشمال إلى هايتي في الجنوب. تضم المجموعة خرائط مدن، وخرائطَ تُظهر المعارك والحملات العسكرية التي دارت أثناء الحرب الثورية الأمريكية، وخرائط قديمة للولايات يعود تاريخها لتسعينيات القرن الثامن عشر.