ثرلو ويد

كان ثرلو ويد (1797‒1882) رئيساً للتحرير وناشراً وسياسياً حزبياً تمتَّع بنفوذ عظيم في ولاية نيويورك والسياسة الوطنية، وكان ذلك بدرجة كبيرة من خلال جريدة ألباني إيفيننغ جورنال وهي الجريدة التي كان رئيساً لتحريرها لفترة تزيد عن 30 عاماً. لم يكن ويد من مؤيدي العبودية والحزب الديموقراطي، وشن حرباً عليهما بصفته عضواً في حزب مناهضي الماسونية أولاً ثم كعضو في حزب الأحرار وأخيراً كعضو في الحزب الجمهوري. وقد كان صديقاً لوزير الخارجية ويليام هنري سيوارد وساعد في انطلاق هوراس غريلي الشاب في مسيرته المهنية في الصحافة. وجمع ثروة شخصية كبيرة واتُهم في بعض الأحيان بالفساد وبتلقي الرشاوى للترويج لقضايا بعينها. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

جون إريكسون

كان جون إريكسون (1803‒1889) مخترعاً ومهندساً أحدثت ابتكاراته ثورة في الحروب البحرية. وقد هاجر من وطنه السويد إلى بريطانيا العظمى عام 1826، حيث أدخَل تحسينات مهمة على الدافعة المروحية عام 1836. ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1839. وصمم سفينة الاتحاد الأمريكية برينستون وهي أول سفينة بخارية توجد محركاتها وغلاياتها بالكامل تحت خط الماء. وكان أشهر تصميماته للسفن هو سفينة الاتحاد الأمريكية المدرعة مونيتور التي انتهى بناؤها عام 1861 وقاتلت المدرعة مريماك (التي غرقت في إبريل عام 1861، ثم انتُشِلَت ورُمِّمَت وأُعيدت للحرب على هيئة سفينة الولايات الكونفدرالية [CSS]‏ فيرجينيا في فبراير عام 1862) في مواجهة متعادلة في معركة هامبتون رودز (من الثامن إلى التاسع من مارس عام 1862). الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

وزير الخارجية دانيال وبستر

كان دانيال وبستر (1782-1852) محامياً وسياسياً ورجل دولة وخطيباً أمريكياً. وُلد وبستر في نيو هامبشاير لأسرة كانت تشتغل بالزراعة، ودرَس في كلية دارتموث والتحق بنقابة المحامين في ماساتشوسيتس عام 1805. خدم ويبستر كعضو في الكونغرس عن نيو هامبشاير في الفترة بين عام 1813 وعام 1817، وعن ماساتشوسيتس في الفترة بين 1823-1827، وفي مجلس الشيوخ الأمريكي في الفترة بين 1827-1841 والفترة بين 1845-1850. وكان وزيراً للخارجية في فترتين منفصلتين، من عام 1841 حتى عام 1843، ومن عام 1850 حتى عام 1852. وكانت أبرز إنجازاته في وزارة الخارجية هي معاهدة ويبستر-آشبرتون لعام 1842، التي سوّت الحد بين ماين وبين نيو برانزويك في كندا، نازعاً بذلك فتيل خطر نشوب الحرب بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى. وقد تحاجّ ويبستر أيضاً في الكثير من القضايا الهامة أمام المحكمة العليا الأمريكية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

هنري ولوكريشا كلاي

كان هنري كلاي (1777-1852) رجل دولة وخطيباً وسياسياً أمريكياً، وكان يُعرف بلقب "المهدئ العظيم" و"المتفاوض العظيم" نظراً لجهوده في دعم تماسك الاتحاد في وقت تزايدت فيه الصراعات الإقليمية. وُلد كلاي في مقاطعة هانوفر في فيرجينيا، وهو ابن قسيس معمداني توفي عندما كان كلاي في الرابعة من عمره فقط. درس كلاي القانون في فيرجينيا، لكنه انتقل إلى كنتاكي حيث افتتح مكتب محاماة في ليكسينغتون. انتُخب عام 1803 للمجلس التشريعي في كنتاكي، ثم انتُخِب لمجلس الشيوخ الأمريكي عام 1806، على الرغم من أنه كان أصغر من السن الدستوري المقرر وهو ثلاثون عاماً. شعر كلاي أن مجلس الشيوخ كان مكاناً هادئاً ومهيباً جداً على النقاشات الحامية والمحتدمة التي تخصص فيها، لذا قرر أن يترشح لمقعد في مجلس النواب الأمريكي وفاز به في أغسطس عام 1811. انتُخب على الفور متحدثاً باسم المجلس، ومن منصبه هذا صاغ تسوية ميسوري لعام 1820 التي أجَّلت الصراع الوطني حول العبودية لعدد من العقود. ثم احتل لاحقاً منصب وزير الخارجية، وترشح للرئاسة أمام أندرو جاكسون عام 1832 لكنه خسر. وفي عام 1799، تزوج كلاي من لوكريشا هارت التي تَظهر هنا، وأنجب منها 11 طفلاً توفي منهم ستة (كلهن بنات) في سنٍ صغيرة. ولكن زواجهما لم يكن زواجاً سعيداً، فقد كرهت لوكريشا الحياة في واشنطن وبقيت في منزلهما في كنتاكي. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

واشنطن إيرفينغ

كان واشنطن إيرفينغ (1783-1859) أحد أكثر الكتاب الأمريكيين شعبية في عصره، وواحداً من الأوائل الذين حصلوا على التقدير في أوروبا لأدبه القصصي التخيلي. وُلد إيرفينغ في نيويورك سيتي من أصول إسكتلندية وكورنية، وكانت أغلب كتاباته تدور حول نيويورك القديمة (نيو أمستردام) ووادي هدسون إبّان وجود المستوطنين الهولنديين الأصليين به، حيث بدأ هذه الكتابات بابتكار شخصية أدبية، وهي الشخصية الهولندية الخيالية "ديدريخ نيكربوكر". وقد كان أشهر أعماله، وهو دفاتر جيفري كرايون الذي نُشر في الفترة بين عامي 1819-1820 وكان يُروى على لسان شخصية أخرى، يحتوي على قصة "ريب فان وينكل" و"أسطورة سليبي هولو" الشهيرتين إلى جانب حكايات أخرى. كَتَب إيرفينغ أيضاً سيرةَ كلٍّ من كريستوفر كولومبوس وجورج واشنطن، وعُيِّن سفيراً للولايات المتحدة في إسبانيا في الفترة بين عام 1842 وعام 1846. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

سام هيوستن حاكم تكساس

ولد سام هيوستن (1793-1863) في فيرجينيا. وعاش لمدة ثلاثة أعوام بين هنود الشيروكي وهو في سن المراهقة، وتعلَّم لغتهم وثقافتهم. التحق هيوستن بالجيش عام 1813 وقاتل في حرب عام 1812. بعد دراسته للقانون وانتخابه للكونغرس ومن ثم توليه منصب حاكم تينيسي، انتقل هيوستن إلى تكساس حيث لعب دوراً كبيراً في ثورة المستوطنين الأمريكيين ضد الحكم المكسيكي. وخدم لفترتين في منصب رئيس جمهورية تكساس المستقلة. وبعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية بضم تكساس، خدم في مجلس الشيوخ الأمريكي وفي منصب حاكم تكساس. كان هيوستن مالكاً للعبيد مثل بطله ومعلمه أندرو جاكسون، لكنه بالرغم من ذلك أيَّد الحفاظ على الاتحاد. وقد عارض انفصال تكساس عن الولايات المتحدة الأمريكية، وأُطيح به من منصبه كحاكم عام 1861 حينما آثَرت تكساس الانضمام إلى الكونفدرالية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ويليام كولين برايانت

كان ويليام كولين برايانت (1794‒1878) شاعراً وصحفياً أمريكياً. وُلد براينت في غرب ماساتشوسيتس لأسرة بيوريتانية تطهرية من نيو إنغلاند، ومارس المحاماة في غريت بارينغتون بماساتشوسيتس لفترة قصيرة قبل تحقيقه الشهرة الأدبية بنشر أشهر قصائده "تأملات في الموت" عام 1817. كانت قصائد برايانت عن الطبيعة، التي قدَّم فيها دروساً أخلاقية استقاها من جمال المناظر الطبيعية المحلية الخلابة، هي ما أكسبه لقب "وردزورث الأمريكي" تيمناً بالشاعر الإنجليزي ويليام وردزورث (1770‒1850). وقد عمل صحفياً ورئيس تحرير لجريدة ذا نيويورك إيفينينغ بوست في الفترة من عام 1829 وحتى عام 1878. وساعد أيضاً في تأسيس الحزب الجمهوري وكذلك أيد حركة تحرير العبيد. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

جورج بانكروفت

كان جورج بانكروفت (1800-1891) واحدًا من أبرز المؤرخين الأمريكيين في القرن التاسع عشر. وبعد تخرّجه من هارفارد، أصبح بانكروفت أحد أوائل الأمريكيين الذين يحصلون على درجة الدكتوراه في ألمانيا حيث درس في جامعة غوتنغن. وقد نُشر المجلد الأول من عمله الضخم تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية عام 1834؛ بينما لم يَظهر المجلد العاشر والأخير من العمل إلا عام 1874. كان بانكروفت أيضاً ناشطاً سياسياً ودبلوماسياً. وكان ديموقراطياً جاكسونياً وشغل منصب وزير البحرية في الفترة بين 1845-1846 في عهد الرئيس جيمس كيه. بولك، وأصبح لاحقاً سفير الولايات المتحدة إلى بريطانيا العظمى (1846-1849) وإلى بروسيا (1867-1874). وكان بانكروفت أثناء الحرب الأهلية أحد ديموقراطيي الحرب، ودعم لينكولن في انتخابات عام 1864. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

رالف والدو إمرسون

كان رالف والدو إمرسون (1803-1882) أبرز كتاب المقالات والفلاسفة الأمريكيين في القرن التاسع عشر. وُلد إمرسون في بوسطن، ودرس في المدرسة اللاتينية ببوسطن ودَرَس كذلك في جامعة هارفارد. وقد درس علم اللاهوت وعمل كاهناً موحداً لبعض الوقت، لكنه ترك الكهنوت بعد وفاة زوجته الأولى عام 1832. ثم استقر في كونكورد بماساتشوسيتس، وأمضى ما تبقى من حياته في الكتابة وإلقاء المحاضرات. قام إمرسون بالعديد من الرحلات إلى أوروبا حيث التقى شعراء ومفكرين أمثال والتر سافيدج لاندور وسامويل تايلور كولريدج وويليام وردزورث وتوماس كارلايل، الذي أصبح صديقاً له مدى الحياة. وكان إمرسون جزءاً من مجموعة الفلاسفة الأمريكيين المعروفة باسم التجاوزيين التي تضمَّن أعضاؤها أُولى المدافعات عن حقوق المرأة والسياسية المتطرفة مارغريت فولر، والكاتب هنري ديفيد ثورو. ومن أشهر مقالات إمرسون "الباحث الأمريكي" و"الاعتماد على النفس" و"الصداقة." الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

هنري وادزورث لونغفيلو

كان هنري وادزورث لونغفيلو (1807-1882) شاعراً ومترجماً ومعلماً أمريكياً حازت أشعاره على شعبية هائلة بين جمهور القراء في عصره. تخرَّج لونغفيلو في كلية بودوين الواقعة في مسقط رأسه ماين، ثم عَمِل أستاذاً للغات الأوروبية الحديثة، أولاً في كلية بودوين ثم لاحقاً بجامعة هارفارد. وقد تمكَّن في مسيرته المهنية الطويلة من الجمع بين كتابة الأشعار حول مواضيع أمريكية وبين ترجمة أعمال الكثيرين من الشعراء الأوروبيين العظماء. وتتضمن أشعاره الروائية التي تدور حول مواضيع تاريخية أمريكية إيفانجيلين: قصة أكادي (عام 1847) وأغنية هياواثا (عام 1855) ومُغازَلة مايلز ستانديش (عام 1858). وأشهر ترجماته كانت الكوميديا الإلهية لدانتي، التي نشرها عام 1867. ويُقال أن لونغفيلو كان يتحدث اثني عشر لغة أوروبية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.