سوق خارجي في حي دمره الحريق، بولندا

ينص التعليق الموجود بهذه الصورة الفوتوغرافية الإخبارية على التالي: "يقوم البولنديون بتوزيع الخضروات في وسط حطام المدينة المدمرة بفعل نيران القذائف في إحدى المعارك التي دارت بين الألمان والروس. لا يزال هناك الآلاف من البلدات والقرى المدمرة في بولندا والتي يجب أن يُعاد إعمارها. سيكون هذا العمل واحداً من أوائل مهمات بولندا الجديدة. وستكون هناك حاجة إلى توفير الحديد الأمريكي والمواد الأخرى في أعمال إعادة البناء، وذلك إلى جانب دعمنا المالي. ستسير عمليات إعادة بناء بولندا بشكل أبطأ من عمليات إعادة إعمار المناطق المدمرة في فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، وذلك نظراً لموقع بولندا البعيد إلى حد ما مقارنةً بفرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة ولصعوبات الحصول على المواد اللازمة من المصنِّعين الألمان بسبب عدم تعافي ألمانيا من آثار الحرب بعد. 11/19/18" كانت لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC)، وهي منظمة إغاثة إنسانية، تقدم مساهمات كبرى في جهود إعادة الإعمار، خاصةً في المجتمعات اليهودية المتأثرة بالحرب. هذه الصورة هي من وكالة التصوير الفوتوغرافي أندروود آند أندروود، وهي وكالة إنتاج رائدة لآلة الاِستِريُوبْتيكون لعرض الشرائح، (نوع من أنواع الفوانيس السحرية)، التي دخلت مجال التصوير الفوتوغرافي الإخباري في عام 1910. تعود هذه الصورة الفوتوغرافية لأرشيفات JDC، حيث تحتوي تلك الأرشيفات على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.

سفينة إغاثة تبحر إلى الشرق الأدنى

ينص التعليق الموجود بهذه الصورة الفوتوغرافية الملتقطة بواسطة وكالة أنباء على التالي: "أبحرت سفينة البحرية الأمريكية بنساكولا، التي تستخدم الآن في صورة سفينة إغاثة تحمل الطعام والملابس إلى البلاد المُعدَمة بالشرق الأدنى، من نيويورك بحمولة تقدر بأكثر من مليوني دولار. لم تكن سفينة بنساكولا أول سفينة تبحر إلى الشرق الأدنى، فقد سبقتها سفينتان أُخريان. كانت سفن الإغاثة تنطلق تحت رعاية اللجنة الأمريكية للإغاثة في الشرق الأدنى. تُظهر الصورة سفينة بنساكولا في طريقها للابتعاد عن رصيف الميناء بهوبوكين لتبدأ في رحلتها الطويلة إلى القسطنطينية، وهي محطة التوقف الأولى." شاركت لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC)، وهي منظمة إغاثة إنسانية تأسست في بداية الحرب العالمية الأولى لتلبي احتياجات اليهود في منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين وفي أوروبا، في مجهودات الإغاثة غير الطائفية هذه وقدمت 300,000 دولار لتغطية تكلفة حمولة سفينة بنساكولا. تعود هذه الصورة الفوتوغرافية لأرشيفات JDC، حيث تحتوي تلك الأرشيفات على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.

أول شحنة من اللحوم الكوشير (الحلال) تُرسل إلى دانزيغ، بولندا

في عام 1919، عندما عَلِقَ مئات الآلاف من اليهود بين القوتين المتحاربتين بولندا وروسيا، أرسل يهود أمريكا شحنة من الطعام إلى هؤلاء اللاجئين الذين كانوا في أمس الحاجة إليه. تظهر في هذه الصورة براميل من اللحوم الكوشير المملحة وهي تُحمَّل على متن الباخرة آشبيرن في ميناء نيويورك لإرسالها إلى دانزيغ (غدانسك الحالية في بولندا). تأسست لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC) في عام 1914 لإرسال الدعم، بما في ذلك الطعام والملابس والأدوية والأموال ومؤن الطوارئ إلى يهود أوروبا المنكوبين أثناء الحرب. خلّفت الحرب في أعقابها الكثير والمزيد من الكوارث كالمذابح المدبرة والأوبئة والمجاعات والثورات والدمار الاقتصادي، وبعد انتهاء الحرب استمرت JDC في لعب دور رئيسي في إعادة بناء المجتمعات اليهودية المدمَّرة في شرق أوروبا وفي استقرار اليهود في فلسطين. هذه الصورة الفوتوغرافية من توزيع وكالة التصوير الفوتوغرافي أندروود آند أندروود، وهي تعود لأرشيفات JDC التي تحتوي على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا. وقد قدمت JDC، منذ تأسيسها، الدعم والرعاية الاجتماعية في أكثر من 90 دولة.

بطاقة أسير حرب بالحرب العالمية الأولى

أصدر فرع لجنة التوزيع المشتركة للأموال الأمريكية لإغاثة ضحايا الحرب اليهود (لجنة التوزيع المشتركة اليهودية الأمريكية لاحقاً، يُعرف الاسمان بالاختصار JDC) بفلاديفوستوك هذه البطاقة في عام 1920 لأسير حرب مجري يُدعى كيكسه بيرو. تتضمن هذه البطاقة صورة فوتوغرافية نادرة وتحتوي على معلومات متعلقة بسيرته مثل اسم الأسير ومحل وتاريخ ميلاده وجنسيته وعنوان منزله ووضعه الأسري ووظيفته. ساعدت JDC، من خلال فرعها بفلاديفوستوك، أسرى الحرب اليهود بالمعسكرات السيبيرية أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها في إرسال رسائل بريدية إلى أسرهم والاهتمام بشؤونهم الاجتماعية وترتيب رعاية صحية بالمستشفيات لشديدي المرض منهم. كان هناك ما يقرب من 10,000 يهودي بين أسرى الحرب بسيبيريا البالغ عددهم 160,000 الذين خدموا بالجيش الألماني والجيش النمساوي المجري. أُنشئ صندوق إعادة أسرى الحرب السيبيريين إلى أوطانهم، وهو صندوق غير طائفي كان يدعمه بشكل كبير كل من JDC والصليب الأحمر الأمريكي، في إبريل من عام 1920 بهدف إعادة جميع أسرى الحرب من سيبيريا إلى أوطانهم. واستؤجرت السفن من أجل هذا الغرض. تمكن جميع أسرى الحرب تقريباً الذين رغبوا في العودة إلى أوطانهم من القيام بذلك. هذه البطاقة هي واحدة من البطاقات الـ1,000 الخاصة بأسرى الحرب في الحرب العالمية الأولى الموجودة في أرشيفات JDC، حيث تحتوي هذه الأرشيفات على وثائق وصور فوتوغرافية وأفلام ومقاطع فيديو وروايات تاريخية شفهية ومقتنيات تسجل الأعمال التي قامت بها المنظمة منذ الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.

كُتُب حكمة الفلك

تضم المخطوطة ليبروس دِل سابر دي أسترونوميا (كتب حكمة الفلك) 16 رسالة عن علم الأجرام السماوية والأدوات المستخدمة في دراستها. يحتوي العمل على ترجمات من أعمال باللغتين الآرامية والعربية ترجع للعديد من الأشخاص، بمن فيهم يهودا بن موشى هاكوهين (يُعرف أيضاً بيهودا بن موسى كوهين) ورابيساغ دي توليدو (يُعرف أيضاً برابي زاغ وإسحاق بن سِيد)، وكانت الترجمة تُنفّذ دائماً بإشراف مباشر من ألفونسو العاشر ملك قشتالة وليون (1221-1284، وكان يُدعى ألفونسو الحكيم) وذلك لضمان استخدام اللغة القشتالية الأصح. وكان من بين المترجمين من مدرسة طليطلة يهود ومسيحيون ومسلمون. العمل مقسم إلى ثلاثة مباحث عريضة هي علم الفلك (تُغطّيه الرسالة الأولى التي تصف الأجرام السماوية وعلامات دائرة البروج بُرجاً بُرجاً)، وكيفية تصنيع أدوات الملاحظات الفلكية المتنوعة وتشغيلها (تُغطّيها الرسالة الثانية إلى العاشرة بالإضافة إلى الرسالة السادسة عشر)، وأدوات قياس الزمن (من الرسالة الحادية عشر وحتى الخامسة عشر). وقد ذُكِرت طليطلة وبرغش وإشبيلية في مجلد المخطوطات، مما يشير إلى أن العمل يمكن أن يكون قد نُفِّذ في هذه المدن. إلا أن الباحثين يعتقدون أنه في وقت تنفيذ العمل، الذي كان في الفترة ما بين 1276-1279، كان مقر المَنسخ الألفونسي يقع في إشبيلية. يتميز مجلد المخطوطات بجميع الخصائص التي تميزت بها الكتب الصادرة في مَنسخ الملك ألفونسو، حيث يتكون من 201 صحيفة على ورق رقي سميك لكنه مُحضَّر جيداً، كما هو متوقع من أي وثيقة تصدر من مَنسخ ملكي. نُسِخ النص بيد واحدة بخط قوطي نصي دقيق وموحد، مع استخدام الحبر البني للنص والحبر الأحمر لمفتاح المصطلحات داخل الفصول. توضح علامات الفقرات حمراء اللون بداية كل فقرة؛ وهناك زخارف مفصلة باللون الأحمر على الحروف الكبيرة. النص مُرتّب في عمودين في جميع الصفحات، سواء أكانت هناك رسومات إيضاحية أم لا. تضم الرسوم الإيضاحية، المُنفَّذة بإتقان ومهارة بالغين، الحروف الاستهلالية في بدايات الكتب والفصول؛ بالإضافة إلى الزخارف التي تحدد هوامش الأعمدة في بعض أجزاء مجلد المخطوطات والزخارف التي تظهر في نهاية بعض الفقرات؛ وعدة جداول بها رسوم إيضاحية؛ والصور التي توضح النص نفسه. وتبدو الحروف الاستهلالية المكتوبة بالحبر الأحمر والأزرق والإطارات المزخرفة بالزركشة الخطية مذهلة بشكل خاص ومعبِّرة عن التأثيرات القوطية والمدجنية في الزخرفة. ومع ذلك، فإن أكثر الزخارف تعبيراً، 162 منها مرسومة في صفحات كاملة، هي تلك التي توضح النص برسوم وُضِعت لأغراض تعليمية واضحة. كان مجلد المخطوطات ضمن أول مجموعة أعمال تحتفظ بها مكتبة جامعة كمبلوتنسي، وذلك بعد أن كان أصلاً في حوزة مكتبة الملكة إيزابيلا الكاثوليكية ثم باعه بعد ذلك فرديناند الثاني ملك أراغون إلى الكاردينال فرانسيسكو خيمينيز دي سيسنيروس. توجد تسع نسخ قائمة من العمل، أُنتجت جميعها لاحقاً. وتساعد هذه النسخ على التعرف على الأقسام التالفة أو المفقودة من المخطوطة الأصلية بشكل أفضل.

الفريق وينفيلد سكوت

كان وينفيلد سكوت (1786-1866) أحد الجنرالات الأربعة الذين قُلِّدوا منصب القائد العام لجيوش الولايات المتحدة أثناء الحرب الأهلية الأمريكية، والثلاثة الآخرون هم جورج ماكليلان وهنري هاليك ويوليسيس إس. غرانت. وُلد سكوت في فيرجينيا، وتخرَّج من جامعة ويليام آند ماري، ثم دَرَس القانون بعد ذلك والتحق بنقابة المحامين. وقد التحق بالجيش أثناء حرب عام 1812 وأسره البريطانيون فيها ثم أُطلق سراحه في تبادل للأسرى، وأُصيب بعد ذلك بجروح خطيرة في معركة لانديز لين (بالقرب من شلالات نياغارا، نيويورك) في يوليو عام 1814. حظى سكوت بشهرة كبيرة لإنجازاته في الحرب المكسيكية (1846-1848)، التي تضمنت الاستيلاء على فيراكروز وهزيمة جيش سانتا آنا ودخوله مكسيكو سيتي منتصراً. عندما اندلعت الحرب الأهلية، كان سكوت هو الخيار المنطقي لرئاسة الجهود الحربية للاتحاد إلا أنه ظل في هذا المنصب فقط حتى الأول من نوفمبر عام 1861 حين استقال بسبب تقدُّمه في العمر و اعتلال صحته. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

إليشا كين

كان إليشا كينت كين (1820-1857) مستكشفاً أمريكياً للقطب الشمالي. درس كين الطب في مسقط رأسه فيلادلفيا والتحق بالبحرية الأمريكية عام 1843 ليعمل جراحاً. ثم أبحر عام 1850 كأعلى ضابط طبيب وعالم طبيعة في بعثة استكشافية بحثاً عن السير جون فرانكلين (1786-1847)، وهو ضابط البحرية البريطانية والمستكشف الذي كان مفقوداً في القطب الشمالي الكندي منذ عام 1845. وقد استكشفت البعثة التي قامت بها البحرية الأمريكية بتمويل من التاجر النيويوركي هنري غرينيل، لسان لانكستر وقناة ويلينغتون وعثرت على أحد مخيمات فرانكلين، ولكن لم يكن هناك أي أثرٍ للرجل. قاد الملازم إدوين جيسي دو هافين هذه البعثة التي تكونت من سفينتين شراعيتين ذات صاريين وهما السفينة أدفانس والسفينة ريسكيو. ثم قاد كين بعثة استكشافية ثانية في الفترة بين 1853،-1855 وكانت مموَّلة أيضاً من غرينيل، وفشلت أيضاً في العثور على فرانكلين. ألف كين كُتباً عن كلتا مغامرتيه في القطب الشمالي. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

أمريكا الفتيّة

"أمريكا الفتيّة" هي مطبوعة حُفظت حقوق طبعها ونشرها لصالح إدوارد أنثوني (1818-1888) عام 1862، وكان الهدف منها هو التعليق على العبودية، السبب الرئيسي لاندلاع الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865) الدائرة وقتها. كان للمطبوعة نظيرة أُخرى هي "إفريقيا الفتية: أو مَثار النزاع"، حُفظت حقوق طبعها ونشرها كذلك لصالح أنثوني عام 1862، وكانت تُظهر طفلاً أمريكاً من أصل إفريقي (على الأرجح عبد) من نفس العمر. أُدرِجت كلتا المطبوعتان في ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

إفريقيا الفتية: أو مَثار النزاع

إفريقيا الفتية: أو مَثار النزاع هي مطبوعة حُفظت حقوق طبعها ونشرها لصالح إدوارد أنثوني (1818-1888) عام 1862، وكان الهدف منها هو التعليق على العبودية، السبب الرئيسي لاندلاع الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865) الدائرة وقتها. تُصور المطبوعة طفلاً صغيراً أمريكياً من أصل إفريقي، يُرجَّح أنه عبد. للمطبوعة نظيرة أخرى هي "أمريكا الفتية" التي حُفظت حقوق طبعها ونشرها كذلك لصالح أنثوني عام 1862، وكانت تُظهر طفلاً أبيض البشرة من نفس العمر. أُدرِجت كلتا المطبوعتين في في ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء فرانسيس بريستون بلير جونيور

كان فرانسيس بريستون بلير جونيور (1821-1875) أحد أفراد أسرة سياسية بارزة تربطها علاقات مع ولايتي ميسوري وميريلاند الواقعتين على الحد بين الشمال والجنوب، لكنها كانت من العائلات المعارضة للعبودية وساندت لينكولن أثناء الحرب الأهلية. وقد انتُخِب لعضوية مجلس النواب الأمريكي عام 1856 كمرشَّح عن حزب الأراضي الحرة الديموقراطي، وهو حزب معارض لتوسُّع العبودية داخل أراضي الدولة، وذلك بعد خدمته لفترتين في مجلس الشيوخ عن ولاية ميسوري. ثم غيَّر انتماءه السياسي إلى الحزب الجمهوري عام 1860. وقد نَظَّم العناصر الاتحادية في سانت لويس (بما في ذلك المهاجرين الألمان المُعارضين للعبودية) وقام بالكثير من الجهود لإبقاء ميسوري في الاتحاد أثناء فترة أزمة الانفصال التي تلت انتخاب لينكولن. ثم ترك الكونغرس عام 1862 وعُيِّن عميداً في جيش الاتحاد. وجَمَع سبعة أفواج مشاة من ميسوري وقاد لواءً تحت إمرة الجنرال ويليام تيكومسيه شيرمان في معركة فيكسبرغ. وانتُخِب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي بعد انتهاء الحرب وخدم لفترة واحدة. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.