فندق إنديان كوين

تُصوِّر هذه المطبوعة الإعلانية التي ترجع لعام 1831 فندق إنديان كوين المكوَّن من ثلاثة طوابق ونصف الواقع في 15 شارع ساوث فورث في فيلادلفيا. وكان الفندق يخضع لإدارة هوراشيو ويد وفقاً لما تشير إليه لوحة إعلانية تظهر هنا معلقة فوق المدخل. ظل الفندق ملكاً لِوَيْد من عام 1831 حتى عام 1833. في هذا المنظر، تُمكن رؤية بعض النزلاء يدخلون المبنى مرتدين ملابس أنيقة بينما يتحدث البعض على الرصيف، في الوقت الذي يستريح بعض النزلاء الآخرين وهم يقرأون بالقرب من النوافذ في الطابق الأول. وعلى الرصيف، يتجول بعض المشاة المتأنقين متجاوزين الفندق بينما يدفع حمَّال أمريكي من أصل أفريقي يعمل بالفندق عربة يدوية صغيرة مُحمَّلة بالأمتعة. تأسس فندق إنديان كوين عام 1771. وأُجريت تعديلات على المبنى عدة مرات قبل أن يُهدَم عام 1851. عُرِف الفندق حتى منتصف القرن التاسع عشر عن طريق الخطأ بأنه المكان الذي كتب فيه توماس جيفرسون إعلان الاستقلال. نَشرت هذه المطبوعة الحجرية شركة تشايلدز آند إنمان، التي كانت شراكة بين النحات ومصمم المطبوعات الحجرية بفيلادلفيا سيفاس جي. تشايلدز ورسام الصور الشخصية بنيويورك هنري إنمان، وهي إحدى أقدم مؤسسات الطباعة الحجرية المهمة بفيلادلفيا. وقد نَشطت هذه الشراكة في الفترة بين عام 1830 وعام 1833.

متجر إف. ليمينغ آند كومباني لبيع الآلات والمعدات والمسامير والحدائد والأواني المجوفة والمرايا. رقم 215 شارع ماركت

ترجع هذه المطبوعة الدعائية المرسومة بصورة مشوشة لحوالي عام 1831 في فيلادلفيا، وهي تُظهِر واجهة المتجر المكوَّن من أربعة طوابق الواقع في 215 شارع ماركت (أي، المربع السكني رقم 500 من شارع ماركت). كان المبنى مقراً لمتجر إف. ليمينغ آند كومباني، الذي كان يبيع "الآلات والمعدات والمسامير والحدائد والأواني المجوفة والمرايا." يقترب أحد الزبائن من باب المتجر المكوَّن من ألواح زجاجية بينما يتجول زوجان على الرصيف بجوار المبنى. تُمكن جزئياً رؤية أبواب القبو الخاصة بالمبنى. عمل متجر ليمينغ بهذا الموقع منذ عام 1831 حتى عام 1833. نَشرت هذه المطبوعة الحجرية شركة تشايلدز آند إنمان، التي كانت شراكة بين النحات ومصمم المطبوعات الحجرية بفيلادلفيا سيفاس جي. تشايلدز ورسام الصور الشخصية بنيويورك هنري إنمان، وقد كانت إحدى أقدم مؤسسات الطباعة الحجرية المهمة بفيلادلفيا. وقد نَشطت هذه الشراكة في الفترة بين عام 1830 وعام 1833.

عربة الجنازة المستخدمة في مأتم الرئيس لينكلون في فيلادلفيا، في الثاني والعشرين من إبريل عام 1865. صممها وبناها متعهد الدفن إي.إس. إيرلي، الناصية الجنوبية الشرقية لشارعي تينث وغرين، فيلادلفيا

تُصوِّر هذه المطبوعة الحجرية المصبوغة الملونة يدوياً التي ترجع لعام 1865 موكب النعش الذي نقل تابوت الرئيس إبراهام لينكولن المُكلل بالأزهار إلى قاعة الاستقلال بفيلادلفيا. يَظهر القائمون على الجنازة متشحين بالسواد ومرتدين قبعات طويلة وهم يسيرون بجوار عربة الجنازة المكشوفة. توجد بالعربة التي تجرها ثمانية خيول مظلةٌ ويكسوها قماش أسود. يصطف القادمون لتوديع الجثمان في الشارع، ومن بينهم رجل وامرأة أمريكيان من أصل إفريقي. وُلِد الفنان تشارلز بي. ثولي (1832-1895) في ألمانيا وهاجر إلى فيلادلفيا مع والده وأخيه حوالي عام 1848. وعملوا مصممي مطبوعات حجرية ونقاشين ورسامي لوحات باستيلية بفيلادلفيا في منتصف القرن التاسع. صَمم ثولي المطبوعات الحجرية بدقة حيث كان يصوِّر مناظر المدن والمناظر الطبيعية والمشاهد التاريخية. طَبع جاكوب هينلين (1824-1892) هذه المطبوعة الحجرية، وهو من أهالي هاريسبرغ، بنسلفانيا. انتقل هينلين، الذي كان ألماني الأصل، إلى فيلادلفيا عام 1841. وافتَتح "شركة مطبوعات حجرية وطباعة فاخرة" حوالي عام 1859، وأدارها لأكثر من عقد.

بنك الولايات المتحدة، فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1835 منظراً لبنك الولايات المتحدة (المعروف أيضاً باسم البنك الثاني للولايات المتحدة، نظراً لأنه كان ثاني بنك قومي مُصَرَّح به فيدرالياً)، والواقع في 420 شارع تشستنَت بفيلادلفيا. تضمنت مهام البنك تنظيم العملة وتولي المعاملات المالية الخاصة بالحكومة الأمريكية. بُنِي البنك في الفترة بين عام 1818 و1824 وفقاً لتصميمات المعماري الفيلادلفي ويليام ستريكلاند (1787–1854) وكان من أوائل المباني في البلاد التي بُنيتْ على طراز إحياء العمارة اليونانية، ويبدو أنه صُمِّم على غرار معبد البارثينون بأثينا، اليونان. يَظهر هنا رجل وزوجته ورجل آخر وهم يتجولون على الرصيف، بينما تتحدث سيدتان مع رجل عند البوابة المفتوحة المؤدية إلى الممر الواقع غرب البنك. تُمكن أيضاً رؤية منظر جزئي لمبنى مجاور. استُخدِم المبنى كمقر لبنك الولايات المتحدة (أي البنك الثاني) حتى عام 1836، عندما لم يُجَدَد عقد تأسيس البنك. ثم استُخدِم المبنى كمقر لمصلحة الجمارك الأمريكية في الفترة بين عام 1844 و1935، وذلك بعد أن أدخَل عليه ستريكلاند بعض التعديلات.

مؤسسة بي. إس. دوفال لتصميم المطبوعات الحجرية ومكتب المجلة العسكرية الأمريكية، التي كان ينشرها هَدي ودوفال. رقم 7، بانك ألي، فيلادلفيا

تُصَوِّر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع لعام 1839 مؤسسة دوفال لتصميم المطبوعات الحجرية المكونة من أربعة طوابق المملوكة لبيتر إس. دوفال، أحد أبرز مصممي المطبوعات الحجرية والطابعين في عصره. كانت المؤسسة الواقعة عند الناصية الشمالية الغربية لبانك ألي وشارع دوك (أي 227 شارع دوك) في فيلادلفيا مقراً أيضاً لشركة هَدي آند دوفال التي كانت تنشر دورية الأزياء العسكرية، المجلة العسكرية الأمريكية، بين عام 1839 وعام 1842. في هذا المنظر، تُمكن رؤية صف من جنود سلاح الفرسان وهم ينظرون شرقاً عند شارع دوك بينما يتجمهر بعض المشاة وجنود المشاة وكلب على الرصيف في مقدمة المنظر. يزين أحد عمال الطلاء العقار المجاور المقابل لشارع دوك وتحتل "صالة مزادات بيرش" العقار الواقع بالطرف الغربي لبنك آلي بمواجهة شارع ثيرد. في الجهة المقابلة لمؤسسة دوفال، تُمكن رؤية سقيفة وأعمدة مبنى فخم، هو على الأرجح جزء من البورصة التجارية. هُدِم مبنى شارع دوك عام 1924. طُبع هذا الرسم على الجزء العلوي لصحيفة من ورق ثم لُصِق لاحقاً على الصفحة الفارغة الأمامية لأحد أعداد المجلة. تُوجد أسفل الرسم رسالة بخط اليد موقعة من ويليام إم. هَدي وبي. إس. دوفال، تحدد أسعار اللوحات "الملونة" واللوحات "العادية". وقد وُلد دوفال في حوالي عام 1804 أو 1805 في فرنسا، وهاجر من فرنسا إلى فيلادلفيا في خريف عام 1831 لقبول وظيفة مُصمم مطبوعات حجرية لدى شركة الطباعة تشايلدز آند إنمان. وبحلول عام 1837 كان دوفال قد أنشأ متجره الخاص للطباعة الحجرية وظل يعمل بهذا المجال حتى تقاعد عام 1869. كان هَدي، الذي وُلِد في فيلادلفيا عام 1807، فناناً عسكرياً ومصمم مطبوعات حجرية وناشراً ومحرراً نشِط في فيلادلفيا في نهاية ثلاثينيات وبداية أربعينيات القرن التاسع عشر. وكان الرجلان شريكين في شركة هَدي آند دوفال حتى عام 1842 عندما توقفت المجلة وانتهت أعمال الشراكة.

منظر للمؤسسة الأمريكية لصناعة الخراطيم ومعداتها، فيلادلفيا

هذه المطبوعة الحجرية المصبوغة التي ترجع لحوالي عام 1851 هي مطبوعة تذكارية تُظهِر مبنى المطافئ الذي يقع في شارع تاماني (أي بتونوود)، جنوب جادة يورك مباشرةً في فيلادلفيا. تُمكن رؤية أعضاء شركة الخراطيم المتطوعين يركضون ويجرُّون عربة الخراطيم عند ناصية الشارع. يقوم رجال الإطفاء الذين يرتدي معظمهم معداتهم بسحب العربة ويركضون خلفها، بينما يرتدي آخرون الزي الخاص بهم عند مدخل مبنى المطافئ. يضم مبنى المطافئ شرفة ذات سور حديدي مشغول وبرج يقف فيه أحد المتطوعين مشيراً بإصبعه لتوجيه رفاقه. ويوجد بجوار مبنى المطافئ عند المنعطف متجر "تاماني هول"، وهو متجر لبيع المحار مزين باللافتات، ومن بينها لافتة تحمل اسم الشارع وأخرى تحمل اسم المالك، "جاس. غريفيثس." يقف المالك عند المدخل، بينما يشاهد نادل المنظر من الخارج ويهرع أحد الزبائن إلى الخارج من مدخل خلفي. يوجد متجر البقالة "تونيس أو. بانكروفت" على الناصية المقابلة. تقف موظفة في مدخل المتجر، وتوجد سلع معروضة، من بينها مكانس ودلاء مصفوفة على واجهة المتجر. يقف مالك المتجر مرتدياً مئزراً وقبعة طويلة أمام المتجر تحت سقيفة ويتابع الجلبة. توجد عربة خراطيم أخرى مزخرفة بشكل منمق ومصفوفة على مقربة في الشارع. ويوجد صندوق أدوات صغير ودلو وإسفنجة في الشارع بجوار المعدات. يتضمن المشهد أيضاً الأبنية السكنية المجاورة الموجودة في المربع السكني وعند ناصية الشارع. تأسست الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم في الرابع من يوليو عام 1826 ودُمِجت في الثالث عشر من مارس عام 1833. في نوفمبر من عام 1851، نظمت مدينة بالتيمور احتفالاً برجال الإطفاء بالتعاون مع واشنطن العاصمة وحضرته الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم. وفي المقابل، استضافت الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم شركة إطفاء بالتيمور المستقلة أثناء الاحتفال والموكب اللذين أُجريا في فيلادلفيا عام 1852. تحتوي هذه المطبوعة على نقش في الأسفل كُتِب فيه: "منظر للمؤسسة الأمريكية لصناعة الخراطيم ومعداتها، فيلادلفيا. تهدي الشركة الأمريكية لصناعة الخراطيم بفيلادلفيا هذه المطبوعة بكل تقدير لكلٍ من شركة إطفاء بالتيمور المُستقلة وشركة إطفاء فرانكلين بواشنطن (في لفتة رمزية تقديراً لاستضافتهما الكريمة)." على الرغم من أن الفنان الذي أنتج هذا العمل غير معروف، إلا أنه من المرجح أن تكون هذه المطبوعة هي أحد أعمال جيمس فولر كوين (حوالي 1820–1886)، وهو مصمم مطبوعات حجرية من فيلادلفيا ورائد في مجال المطبوعات الحجرية الملونة عُرِف باهتمامه بالتفاصيل.  صَمم كوين، الذي كان رجل إطفاء متطوعاً، مطبوعات لشركات إطفاء أخرى.

أُنْبُوب قائم تابع لمحطة مياه غرب فيلادلفيا

تُظهر هذه المطبوعة الحجرية التي تعود لحوالي عام 1853 التصميم المقترح لأُنْبُوب قائم مزود بدَرج حلزوني مزخرف ويعلوه تمثال لجورج واشنطن. كان من المُزمع نصب الأُنْبُوب القائم في شارعي ثيرتي فيفث وسيكامور كجزء من محطة مياه توينتي فورث وارد (أي محطة مياه غرب فيلادلفيا). يظهر على الأرض أشخاص يحدقون للأعلى في البناء من قاعدته. وهناك نساء ورجال آخرون يصعدون الدَرج وينظرون إلى الأفق من سطح المراقَبة الموجود على الأُنبوب القائم. اكتمل الأُنبوب القائم حوالي عام 1855 (دون التمثال) وفقاً لتصميمات المهندسين بيركينباين وتروتر، وقد استُخدِم كخزان لمحطة المياه الواقعة على الضفة الغربية لنهر شولكِل شمال سد فيرمونت. وقد أُزيل البرج عام 1870. توجد ملاحظة على ظهر هذه المطبوعة تذكر أن ارتفاع الأُنبوب القائم بلغ 130 قدماً وأن قطره بلغ خمسة بوصات، وتنص على أنه ينبغي أن "يُصنع من الحديد ال [باقي الكلمة غير واضح]". أصدرت هذه المطبوعة، كما هو مُدوَّن، شركة رِيس آند سكيل، وهي شراكة أبرمها ويليام إتش. رِيس وفرانسيس إتش. سكيل في خمسينيات القرن التاسع عشر. كان رِيس، الذي وُلِد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، مصمماً بارزاً للمطبوعات الحجرية للبطاقات التجارية بفيلادلفيا في منتصف القرن التاسع عشر. وكان يُعرف بإبرازه للتفاصيل التي تعكس الاهتمامات الإنسانية في إعلاناته. أما سكيل، فقد وُلِد في فيلادلفيا عام 1834 واشتهر بعمله خلال الحرب الأهلية كرسام لصالح صحيفة فرانك ليزلي المُصوَّرة. وقد قام توماس إس. سنكلير (حوالي 1805-1881) بطبع العمل. وُلِد سنكلير في جزر أوركني الأسكتلندية، ونَشِط في فيلادلفيا بحلول عام 1833، حيث بدأ سريعاً في إدارة عمله الخاص وأصبح واحداً من أوائل منتجي المطبوعات المحليين الذي عملوا في الطباعة الحجرية الملونة. كان سنكلير مصمم مطبوعات حجرية عملياً طوال حياته المهنية، حيث أصدر جميع أنواع المطبوعات الحجرية، بما في ذلك الخرائط والإعلانات ومناظر المدن والمناظر الطبيعية وأغلفة النوتات الموسيقية واللوحات التي تصور أشخاصاً والرسوم الكرتونية السياسية والشهادات والرسوم الإيضاحية للكتب.

مصنع بي. دي. ستيوارت للجلد المغربي. الناصية الجنوبية الشرقية لشارع ويلو وطريق أولد يورك، فيلادلفيا

تُظهِر هذه المطبوعة الدعائية التي ترجع لعام 1847 مصنع بندكت دي. ستيوارت متعدد الطوابق الذي يقع عند التقاطع الرابط بين شارع ويلو وطريق أولد يورك (أي 435-437 جادة يورك) في فيلادلفيا. تُزين المبنى لافتات تحمل أسماء الشارع واسم المالك واسم المتجر ("مصنع الجلد المغربي"). وتوجد في الطابق السفلي نوافذ لها مصاريع بينما تتكون نوافذ الدورين العلويين من ألواح. توجد على يسار المبنى صحائف ورقية تزين السياج الصغير المحيط بالفناء الواقع بين المبنى الرئيسي والمبنى الخلفي للمصنع الذي يَظهر جزء منه هنا. يمكن رؤية رجل يدخل من مدخل المبنى الرئيسي بينما يسير رجل آخر على الرصيف خارج المصنع. يَظهر في المقدمة على اليمين عمالٌ ينقلون أجولة وصناديق (بعضها مُعلَّم) ويكدسونها ويُحمِّلونها على عربة يجرها حصان. افتتح ستيوارت مصنعه في هذا العنوان في عام 1839.

مارشال هاوس، 207 شارع تشستنَت، فيلادلفيا.

هذه المطبوعة الحجرية التي تعود لعام 1837 هي مطبوعة إعلانية تُظهر الواجهة الأمامية للفندق المعروف باسم مارشال هاوس، الواقع في 207 شارع تشستنَت (أي 625-631 شارع تشستنَت) في فيلادلفيا. يَظهر في الصورة المتخشِّبة رجل وزوجته وهُما يسيران باتجاه مدخل الفندق. أدار إدموند بادجر، المالك السابق لفندق المدينة، فندق مارشال هاوس في 207 شارع تشستنَت منذ عام 1837 وحتى عام 1841. أُعيدت تسمية الفندق لاحقاً باسم كولومبيا هاوس، وقد هُدم عام 1856. لا يُعرف من كان الفنان الذي أعدّ هذه المطبوعة الحجرية ولا المصمم الذي نفذها ولا ناشرها.

مصنع جون بيرد البخاري لأعمال الرخام. طريق ريدج شمال غرب شارع سبرينغ غاردن، فيلادلفيا

هذه المطبوعة الحجرية المصبوغة التي ترجع لحوالي عام 1848 هي إعلان يُظهِر منظراً خارجياً لمدخل "مصنع سبرينغ غاردن لأُطُر المستوقَدات الرخامية" و"المصنع البخاري لأعمال الرخام" بطريق ريدج في فيلادلفيا والمملوكين لجون بيرد. أُسِس المصنع عام 1846 وكان يتضمن فناءً مركزياً ومكاتب بالإضافة إلى ساحة مجاورة تحمل هنا لافتة كُتِب عليها "تماثيل للحدائق ومزهريات وتماثيل زخرفية وما إلى ذلك". توجد مجموعة متنوعة من الفَسْقِيات والمزهريات والتماثيل معروضة على سقف المنصة التي تُغطي الساحة. تُوجد شواهد قبور معروضة خارج السياج الذي يحيط بالساحة المجاورة. وعلى سطح الفناء الرئيسي، يَعرض أحد الموظفين على بعض الزبائن مجموعة مختارة من النُصُب التذكارية. وتُوجد خلفهم قبة تُزَين المبنى الخلفي للمصنع. ويوجد على الرصيف أمام المصنع عمال ينقلون ألواحاً رخامية ضخمة باستخدام رافعة وناقلة أثقال، بينما يتنزه رجل وزوجته على الرصيف مارّين بحصانٍ مربوط، ويَظهر كلبان يُرحبان ببعضهما البعض في الشارع بينما يَظهر رجل وزوجته يَمتطيان صهوة جوادين، حيث تجلس السيدة على ظهر الحصان بوضع جانبي. وتُمكن أيضاً رؤية موظفي المصنع في الفناء وعبر نوافذ المكاتب. وعبر مدخلٍ مفتوح، تُمكن رؤية شخص يصعد مجموعة من السلالم. أسس بيرد محلَّه عام 1841 واكتسب شهرة كرائد في مجال التصنيع الحديث لأعمال الرخام. طبعتْ هذه المطبوعة شركة واغنر آند ماكغيغان، وهي إحدى أوائل مؤسسات تصميم المطبوعات الحجرية وأغزرها إنتاجاً في منتصف القرن التاسع عشر، وقد تخصصت في إنتاج المطبوعات الدعائية.