وزير الحربية سايمون كاميرون

كان سايمون كاميرون (1799-1889) محرراً صحفياً وسياسياً من بنسلفانيا شَغِل منصب أول وزير للحربية في مجلس وزراء الرئيس أبراهام لينكولن. وُلد كاميرون في مايتاون في بنسلفانيا وتيتّم في عمر التاسعة. وعلى الرغم من حصوله على قدرٍ محدود من التعليم، إلا أنه حاز على وظيفة كطباع متدرب ثم ترقى تدريجياً إلى أن أصبح محرر صحيفة بَكْس كاونتي ماسنجر. استخدم كاميرون منصبه في الصحافة كمنصة لانطلاقه وأصبح نشطاً فيما يتعلق بالأحوال السياسية في ولاية بنسلفانيا، وحصل على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي من عام 1845 وحتى عام 1849. كان كاميرون عضواً في الحزب الديموقراطي في الأساس، إلا أنه بدّل حزبه وانتُخب لمجلس الشيوخ عام 1856 كمرشحٍ عن الحزب الجمهوري. عَيّن لينكولن كاميرون في مجلس وزرائه عام 1861، وكان ذلك في جزء منه تقديراً لدوره العظيم في تحقيق الفوز للجمهوريين بولاية بنسلفانيا في انتخابات عام 1860. أظهر كاميرون أداء غير فعَّال في وزارة الحربية وكان لديه اختلافات في السياسة مع لينكولن واعتبره الكثيرون فاسداً، فاستقال من منصبه في الرابع عشر من يناير عام 1862، إلا أنه احتفظ مع ذلك بعلاقة ودية مع لينكولن، وعينه الرئيس سفيراً إلى روسيا. مكث كاميرون في سانت بطرسبورغ لأقل من عام قبل أن يعود إلى بنسلفانيا لاستئناف أنشطته السياسية والتجارية. وقد احتل منصباً كعضو في مجلس الشيوخ الأمريكي من عام 1867 وحتى عام 1877. يُعرف كاميرون بتعريفه لمصطلح "السياسي الأمين" بأنه "الرجل الذي إذا أشتراه أحد ظلّ في حوزته." الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

السيناتور تشارلز سَمْنَر من ماساتشوسيتس

انتُخب تشارلز سَمْنَر (1811-1874) لمجلس الشيوخ الأمريكي عام 1851 كمرشَّح عن حزب الأراضي الحرة الذي ساعد في تأسيسه لمعارضة انتشار العبودية في الأراضي الأمريكية المكتسبة حديثاً. وكان سَمْنَر خطيباً مؤثراً نادى بلا كلل بالقضاء على العبودية. وقد اكتسب سَمْنَر شهرة خاصة في مايو عام 1856 عندما اعتدى عليه في مقر مجلس الشيوخ بريستون بروكس، عضو الكونغرس من ساوث كارولينا الذي كان سَمْنَر قد انتقد بشدة ابن عمه السيناتور أندرو بي. بتلر من ساوث كارولينا، بسبب الجهود الجنوبية لنشر العبودية في منطقة كنساس. وقد استغرق سَمْنَر عدة أعوام ليتعافى من الضرب الذي تلاقاه من بروكس. ظل سَمْنَر بمجلس الشيوخ بعد الحرب الأهلية، وأيد تنفيذ سياسة قاسية تجاه الجنوب أثناء عصر إعادة الإعمار، ونادى بإقرار المساواة التامة والحقوق المدنية للعبيد المُحررين. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

أبيغيل فيلمور

كانت أبيغيل فيلمور (1798-1853) زوجة ميلارد فيلمور (1800-1874)، الرئيس الثالث عشر للولايات المتحدة. وكانت هي السيدة الأولى أثناء الفترة الرئاسية الوحيدة لفيلمور من عام 1850 وحتى عام 1853. وُلدت أبيغيل في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وعملت مُدرّسة في مَدرَسة حكومية. وكان لديها طفلان. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

كيلب كوشينغ

وُلد كيلب كوشينغ (1800-1879) في ساليزبري في ماساتشوسيتس، وهو ابن قبطان وتاجر. ثم انتقل مع أسرته إلى نيوبري بورت في ماساتشوسيتس عام 1802، وهي بلدة ارتبط بها طوال حياته. دَرَس كوشينغ في كلية هارفارد وكلية هارفارد للحقوق، ومارس المحاماة وألَّف عدة كتب أيضاً، وأصبح رفيقاً مقرباً لدانييل ويبستر، وهو محامٍ بارز أصبَح فيما بعد وزيراً للخارجية. انتُخب كوشينغ للكونغرس الأمريكي عام 1834 بعد عدة محاولات فاشلة للترشُّح، حيث خدم لأربعة فترات. ثم تولى قيادة بعثة إلى الصين في الفترة بين عامي 1843-1844، حيث تفاوض بشأن معاهدة وانغيا (1844)، وهي أول اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة والصين. وبالإضافة إلى توليه مناصب متنوعة على المستوى المحلي وعلى مستوى الولايات، فقد قُلِّد أيضاً منصب النائب العام للولايات المتحدة أثناء رئاسة فرانكلين بيرس، 1853-1857 . وعلى الرغم من أن كوشينغ، بالنسبة لسياسي من ماساتشوسيتس، كان متعاطفاً نسبياً مع الجنوب ووضعه المتعلق بدستورية الاستعباد، إلا أنه دعم لينكولن أثناء الحرب الأهلية. وفي عام 1874 عينه الرئيس يوليسيس إس. غرانت سفيراً لإسبانيا، حيث بقي في هذا المنصب حتى عام 1877. تنقَّل كوشينغ في مراحل مختلفة من حياته المهنية بين الأحرار والديموقراطيين والجمهوريين. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

السيناتور روبرت تُومبز الجورجي

كان روبرت تُومبز (1810-1885) سيناتوراً أمريكياً وعضواً كونفدرالياً بمجلس الوزراء وجنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد تُومبز في جورجيا، ودَرس القانون في جورجيا ونيويورك وفيرجينيا، ثم افتَتَح مكتباً لمزاولة مهنة المحاماة في جورجيا عام 1829. وانتُخب للمجلس التشريعي في جورجيا عام 1836 ولمجلس النواب الأمريكي عام 1844 ولمجلس الشيوخ الأمريكي عام 1852. أيَّد تُومبز، وهو ابن مالك مزرعة كان قد جمع ثروة ضخمة من الأرض والعبيد، انفصال جورجيا عن الاتحاد. وحصل على منصب وزير الخارجية في مجلس وزراء الرئيس جيفيرسون ديفيس، لكنه أُثبت أنه غير مناسب للوظيفة واستقال ليصبح جنرالاً بالجيش الكونفدرالي. كان تُومبز جنرالاً سياسياً ذا مهارة عسكرية محدودة وتدريب عسكري محدود، لذا فقد كان غير ناجح بشكلٍ عام على الرغم من أدائه المشرِّف في معركة أنتيتَم (1862). وقد عاد إلى جورجيا بعد الحرب لكنه لم يتمكن من التصويت أو الحصول على أي منصب نظراً لرفضه لطلب العفو، وبالتالي لم يتمكن من إحياء مسيرته السياسية. وقضى سنواته الأخيرة كسيراً مُضعضعاً بسبب إدمان الكحول والعمى. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء جورج بي. ماكليلان

كان جورج ماكليلان (1826-1885) أحد الجنرالات الأربعة الذين قُلِّدوا منصب القائد العام لجيوش الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحرب الأهلية، والثلاثة الآخرون هم وينفيلد سكوت وهنري هاليك ويوليسيس إس. غرانت. وُلد ماكليلان في فيلادلفيا، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1846، والتحق بفيلق المهندسين أثناء الحرب المكسيكية (1846-1848). ثم ترك ماكليلان الجيش عام 1857 للعمل في مجال السكك الحديدية، لكنه عاد عندما اندلعت الحرب الأهلية. حلّ ماكليلان محل سكوت كقائد عام للجيش في نوفمبر عام 1861 بعد أن نجح في إخراج الجيش الكونفدرالي من الإقليم الذي أصبح لاحقاً ولاية فيرجينيا الغربية. وتولى قيادة جيش بوتوماك في مارس عام 1862، ومن منصبه ذاك لعب دوراً قيادياً في تحويل الجيش إلى قوة قتالية منضبطة وجيدة التنظيم. وعلى الرغم من ذلك، تزايدت الخلافات بين ماكليلان والرئيس أبراهام لينكولن لإحجامه عن استخدام هذه القوة في الهجوم على الكونفدراليين، لذا فقد أُعفي من القيادة في نوفمبر عام 1862. خاض ماكليلان السباق الانتخابي على الرئاسة عام 1864 كمرشح عن الحزب الديموقراطي أمام لينكولن، لكنه خسر خسارة ساحقة حيث حصل على 21 صوتاً ناخباً فقط (من ولايات نيو جيرسي وكنتاكي وديلاوير) مقارنةً بالأصوات المائتين واثني عشر التي حصل عليها لينكولن. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء هنري هاليك

ولد هنري هاليك (1815−1872) في وترفيل بنيويورك. وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1839، وخدم في الحرب المكسيكية 1846-1848. ثم تقاعد من الجيش عام 1854 لممارسة المحاماة لكنه عاد إليه برتبة لواء بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 1861. وقاد وحدة ميسوري بدايةً من التاسع عشر من نوفمبر عام 1861 وحتى الحادي عشر من يوليو عام 1862 عندما تقلَّد منصب القائد العام لجميع جيوش الاتحاد، وهو المنصب الذي شغله حتى مارس عام 1864 عندما خلَفه الجنرال يوليسيس إس. غرانت. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء إيرفين ماكدويل

كان إيرفين ماكدويل (1818-1885) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد ماكدويل في كولومبوس بأوهايو، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في بِويست بوينت عام 1838، وقاتل في الحرب المكسيكية 1846-1848. وكان عميداً على رأس الوحدة العسكرية بشمال شرق فيرجينيا في أوائل الحرب الأهلية، وكان بذلك هو قائد جيش الاتحاد في معركة بول رَن الأولى في يوليو عام 1861. وقد تولّى العديد من المناصب القيادية الأخرى أثناء الحرب، وترقى لرتبة لواء تقديراً لأدائه البارز في معركة سيدار ماونتن في مقاطعة كلبيبر بفيرجينيا في التاسع من أغسطس عام 1862. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء ناثانيال بي. بانكس

كان ناثانيال برنتيس بانكس (1816-1894) محامياً وعضواً بالكونغرس من عام 1853 وحتى عام 1857 وكان حاكماً لماساتشوسيتس من عام 1858 حتى عام 1861. وقد عرض بانكس خدماته على الحكومة عند اندلاع الحرب الأهلية وعُين لواءً للمتطوعين. ثم أصبح قائداً لوحدة شيناندواه عام 1862 ووحدة الخليج في الفترة بين 1863-1864.  وقاد بانكس من منصبه الأخير هذا قوات جيش الاتحاد في حصار بورت هدسون في لويزيانا (22 مايو - 9 يوليو 1863)، الذي انتهى باستسلام هذا المعقل الكونفدرالي. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء بنجامين بتلر

كان بنجامين بتلر (1818-1893) سياسياً من ماساتشوسيتس وجنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وقد عُين ضابطاً لأسباب سياسية بشكل كبير، وكان لديه سجل متفاوت كقائد عسكري، إلا أنه حظى بمكانة مهمة في التاريخ لأفعاله أثناء الحرب تجاه شعب وإقليم الجنوب. ففي عام 1861، اتَّخذ بتلر بينما كان يشغل منصب قائد حصن مونرو في فيرجينيا، قراراً على مسؤوليته الخاصة بعدم إعادة العبيد الفارين لصفوف الاتحاد إلى الكونفدرالية بحجَّة أنهم كانوا يشكَّلون "مُهرَّبات حرب،" وأن إعادتهم قد تعزز من الجهود الحربية للجنوب. اتَّبع لينكولن لاحقاً المنطق نفسه عند إصداره لإعلان التحرير. في أوائل عام 1862 تولّى بتلر قيادة قوات جيش الاتحاد البرية التي استعادت نيو أورلينز من الكونفدرالية، ثم أصبَح حاكماً عسكرياً للمدنية من مايو إلى ديسمبر من نفس العام، وحَكَمَها بقبضة من حديد. شَغل بتلر بعد الحرب منصب حاكم ماساتشوسيتس وكذلك احتل مقعداً في مجلس النواب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.