فارينا هاول ديفيس

كانت فارينا هاول ديفيس (1826‒1906) هي الزوجة الثانية لجيفيرسون ديفيس رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية، وكانت بذلك هي السيدة الأولى الوحيدة للكونفدرالية. وُلدت فارينا في المناطق الريفية من لويزيانا لعائلة ذات جذور تمتد في كلٍ من شمال وجنوب البلاد، وتلقَّت تعليمها بمدرسة داخلية في فيلادلفيا. ثم تزوَجَت من ديفيس وهو أرمل عام 1845. عُرفت بتشككها في قدرة الجنوب على الانتصار في الحرب مع الشمال وفي ملائمة زوجها كزعيم وطني، لكنها أدت بسماحة دورها كمضيفة في البيت الأبيض الكونفدرالي في ريتشموند. وكانت أماً لأطفال عاش منهم ستة. ثم انتقلت إلى نيويورك سيتي عام 1890 بعد وفاة جيفيرسون ديفيس، حيث أمضت ما تبقى من حياتها. كتبت فارينا ديفيس في مقال لها نُشر في جريدة نيويورك وورلد في إبريل عام 1901، أن انتصار الشمال في الحرب الأهلية كان مشيئة الرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد هنري واشنطن بنهام

كان هنري واشنطن بنهام (1813-1884) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد بنهام في كونيتيكت، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1837. خدم بنهام في فيلق المهندسين بالجيش مؤسساً تحصينات على طول الحد البحري الشرقي، وقد أصيب في الحرب المكسيكية (1846-1848). وتولّى بنهام قيادة القوات التي هزمت الجنرال الكونفدرالي روبرت إس. غارنت في كوريكس فورد أثناء الحرب الأهلية، مما أسفر عن مقتل الجنرال الأعلى للحرب وترقية بنهام إلى رتبة عميد. قاد بنهام هجوماً فاشلاً في سيسيشُنفيل بساوث كارولينا، مما أدى إلى خفض رتبته إلى فريق وإعادة إلحاقه بلواء المهندسين في جيش بوتوماك. وقد اشتهر بنهام باختراعه للمجرفة الوتدية، وهي أداة محمولة لحفر الخنادق. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد جورج واشنطن كولوم

كان جورج واشنطن كولوم (1809-1892) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلِد كولوم في مدينة نيويورك، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1833 وخدم في فيلق المهندسين بالجيش حيث قام ببناء تحصينات على طول ساحل نيو إنغلاند، وشارك كذلك في الحرب المكسيكية (1846-1848). وقد ترقَّى إلى رتبة مُقدم ثم إلى رتبة ضابط معاون للقائد العام للجيش وينفيلد سكوت قبل اندلاع الحرب الأهلية. أصبح كولوم عضواً بهيئة الصحة العامة الأمريكية عام 1861 وترقَّى إلى رتبة عميد. وخدم في رتبتي رئيس الأركان وكبير المهندسين تحت إمرة هنري واغر هاليك، قائد وحدة ميسوري. وكان كولوم من مؤيدي حصار كورنث، وهو هجوم في الميسيسيبي أدّي إلى الاستيلاء على محطة سكة حديدية استراتيجية تتبع للكونفدرالية. عُين كولوم مشرفاً عاماً على الأكاديمية العسكرية الأمريكية عام 1864، حيث ظل في هذا المنصب لمدة عامين. تزوَّج كولوم من إليزابيث هاميلتون هاليك، أرملة الجنرال هاليك عام 1875. واشتهر بنشره لكتاب سجل سِيَر ضباط وخريجي الأكاديمية العسكرية الأمريكية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد جوزيف هوكر

كان جوزيف هوكر (1814-1879) جنرالاً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وقد وُلد في هادلي بماساتشوسيتس، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت، وخدم في الحرب المكسيكية (1846-1848). وكان قائداً لفرقة في حملة شبه الجزيرة عام 1862 أثناء الحرب الأهلية وقاد هجمات الاتحاد الاستهلالية في معركة أنتيتَم وهو قائد فيلق. وقد تولَّى هوكر قيادة جيش بوتوماك في يناير عام 1863 خلفاً لأمبروز إيفريت بيرْنْسايد، إلا أن أبراهام لينكولن أعفاه من هذا المنصب القيادي في شهر يونيو من نفس العام بعد تعرضه لهزيمة منكرة في معركة تشانسيلورسفيل. وقد خدم لاحقاً في مسرح العمليات الغربي تحت قيادة الجنرال يوليسيس إس. غرانت وكان مصاحباً للجنرال ويليام تيكومسيه شيرمان عند دخوله أتلانتا في سبتمبر عام 1864. وكان لقبه هو "المقاتل جو" هوكر. تَحمل صورته هذه التي أٌالتُقِطَت عام 1861 أو 1862، تعريفاً له بأنه عميد. وقد رُقِّيَ لاحقاً إلى لواء. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

اللواء ويليام روزكرانز

كان ويليام روزكرانز (1819‒1898) جنرالاً بجانب الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد روزكرانز في كينغستون بأوهايو، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1842. ترك الجيش عام 1854 بعد خدمته في فيلق المهندسين وعمله مدرساً مساعداً في ويست بوينت، ليبدأ مهنة في الهندسة المعمارية والمدنية. ثم انضم مرة أخرى إلى الجيش عند اندلاع الحرب الأهلية وقاد وحدة فيرجينيا الغربية وقاد كذلك جيش ميسيسيبي وجيش كمبرلاند بعد ذلك. وكانت أكثر انتصاراته أهمية في كورنث ولوكا في ميسيسيبي. وقد عمل وزيراً للولايات المتحدة الأمريكية في المكسيك وعمل كذلك عضواً في الكونغرس بعد انتهاء الحرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

النقيب ديفيد فاراغوت

كان ديفيد فاراغوت (1801-1870) ضابطاً بحرياً بجيش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية. وقد التحق بالبحرية الأمريكية عام 1810 عندما كان في التاسعة من عمره، وقاتل ضد البريطانيين في حرب عام 1812 ثم لاحقاً ضد القراصنة في منطقة الكاريبي. قاد فاراغوت قوات جيش الاتحاد أثناء الحرب الأهلية وقام بالاستيلاء على نيو أورلينز في إبريل عام 1862، وعمل بشكلٍ وثيق مع جيش الجنرال يوليسيس إس. غرانت في حصار فيكسبرغ والاستيلاء عليها في يوليو عام 1863. ثم ترقى فاراغوت إلى رتبة أميرال عام 1866 وظل بالخدمة العسكرية حتى وفاته. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

جيفرسون ديفيس، رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان جيفيرسون ديفيس (1808-1889) الرئيس الأول والوحيد للولايات الكونفدرالية الأمريكية، وهي الأمة التي تشكَّلت عام 1861 عن طريق انفصال 11 ولاية جنوبية عن الاتحاد. وُلد ديفيس على حدود الميسيسيبي، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت وأصبح أحد ملاك الأراضي والعبيد في مزرعة أعطاه إياها أخ ثري أكبر. خدم ديفيس في الكونغرس ومجلس الشيوخ في أربعينيات القرن التاسع عشر، وقاتل بامتياز في الحرب المكسيكية التي اندلعت في الفترة بين 1846-1848، وعيّنه الرئيس فرانكلين بيرس وزيراً للحربية عام 1853. عاد ديفيس إلى مجلس الشيوخ عام 1857 حيث أيّد انتشار الاستعباد إلى مناطق جديدة. اختارته الولايات المنفصلة بالإجماع ليكون رئيساً للكونفدرالية. وقد اجتهد ديفيس في أداء واجباته الرئاسية، لكنه كان أقل نجاحاً بكثير من منافسه الشمالي، أبراهام لينكولن، سواء في إلهام الشعب أو في إدارة الجيش الضخم والتحديات السياسية التي جلبتها الحرب الأهلية الطويلة. اتُّهم ديفيس بعد الحرب بالخيانة، على الرغم من أنه لم يخضع للمحاكمة، وأُدخِل إلى السجن في حصن مونرو في فيرجينيا لمدة عامين. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

السيناتور جون سليدل اللويزياني

كان جون سليدل (1793-1871) سيناتوراً ودبلوماسياً كونفدرالياً أمريكياً، اشتهر بتورطه في قضية ترنت، التي أوشكت على إشعال الحرب بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى عام 1861. وُلد سليدل في نيويورك سيتي في أسرة تاجر غني، وتخرّج في كلية كولومبيا. وعمل لفترة في أوروبا ثم عاد إلى نيويورك وعمل محامياً. وفي عام 1819 انتقل إلى نيو أورلينز حيث تزوج من ماري ماتيلد ديلونديه، وهي امرأة من أسرة فرنسية رفيعة الشأن. شَغَل سليدل مقعداً في مجلس النواب الأمريكي من عام 1843 حتى عام 1845، وفي مجلس الشيوخ من عام 1853 حتى عام 1861. ومع اندلاع الحرب الأهلية، اختير سليدل لتمثيل الكونفدرالية في فرنسا. وكان في طريقه إلى أوروبا على متن باخرة البريد البريطانية ترنت عندما اعترضت القوات البحرية الأمريكية طريقها. احتُجز سليدل ومسافر زميل له، وهو جيمس ماسون، لفترة في حصن وارن في مرفأ بوسطن، ولكن سُمح لهما بمواصلة رحلتهما في نهاية المطاف. عمل سليدل على بناء البحرية الكونفدرالية عن طريق شراء السفن في فرنسا وحصل على قروض فرنسية مستخدماً القطن كضمان، لكنه لم يتمكن أبداً من تحقيق هدفه الرئيسي، وهو أن تعترف قوة أوروبية بشكل رسمي بالكونفدرالية كدولة مستقلة. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ماري تود لينكولن

كانت ماري تود لينكولن (1818-1882) هي زوجة الرئيس أبراهام لينكولن والسيدة الأولى للولايات المتحدة أثناء الحرب الأهلية. وُلدت ماري تود في عائلة كبيرة واسعة النفوذ في كنتاكي، وانتقلت إلى سبرينغفيلد في إلينوي عام 1837 حيث التقت بلينكولن. بصفتها السيدة الأولى، جددت ماري لينكولن البيت الأبيض وأنشأت صالوناً بحيث يمكن للشخصيات السياسية والأدبية أن تلتقي فيه، إلى جانب قيامها بتمريض الجرحى من الجنود في المستشفيات وجمع الأموال للعبيد السابقين الفقراء الذين كانوا يتدفقون إلى واشنطن. ساهمت ماري لينكولن في تشكيل دور السيدة الأولى في العصر الحديث، وهو الدور الذي جسدته خليفاتها بصورٍ مختلفة. وقد رُزِقَت هي ولينكولن بأربعة أبناء، وهم روبرت تود (1843-1926) وإدوارد بيكر (1846-1850) وويليام والاس (1850-1862) وتوماس "تاد" (1853-1871)، توفي ثلاثة منهم في حياتها. تأثرت ماري لينكولن تأثراً شديداً بشكل خاص لوفاة ويليام ("ويلي")، الذي مات إثر إصابته بحمى التيفوئيد في العام الثاني من الفترة الرئاسية الأولى للينكولن. وكانت برفقة لينكولن عندما اغتيل في مسرح فورد في مساء الرابع عشر من إبريل عام 1865. بعد أن ترَمَّلَت ماري لينكولن، سعت في البحث عن محضري أرواح، حيث كانت تأمل أن يُمكِّنوها من التواصل مع أبنائها، وفي عام 1875 أَدخلها ابنها روبرت إلى مصحة للأمراض العقلية، إلا أن ماري لينكولن فازت بدعوى إطلاق سراحها بمساعدة ميرا برادويل إحدى أوائل المحاميات في الولايات المتحدة، وعاشت معظم ما تبقى من عمرها في فرنسا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

جودا بي. بنجامين، وزير بحرية الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان جُودا بي بنجامين (1811-1884) محامياً ثرياً عمل نائباً عاماً، وتولى منصبي وزير الحربية ووزير الخارجية في مجلس وزراء الرئيس جيفيرسون ديفيس، رئيس الكونفدرالية. (في هذه الصورة عُرّف بطريقة خاطئة كوزير للبحرية). وُلد بنجامين في سانت توماس في جزر فرجين، ونشأ في تشارلستون بساوث كارولينا، ودرس بكلية الحقوق في جامعة ييل. وقد زاول مهنة المحاماة في نيو أورلينز وأصبح مالك مزرعة امتلك في مرحلة ما 140 عبداً. انتُخب بنجامين لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية لويزيانا عام 1852 وشَغل هذا المنصب حتى أوائل عام 1861 حينما عينه ديفيس نائباً عاماً عند انفصال الولايات الجنوبية، مما جعله أول يهودي يتولى منصباً وزارياً في حكومة أمريكية. ثم فر إلى إنجلترا بعد الحرب حيث زاول مهنة المحاماة وألّف كتاب بيع الممتلكات الشخصية (‏1868) الذي كان واحداً من الكلاسيكيات في القانون. وقد ظَهر وجهه على العملة الكونفدرالية من فئة دولارين، ولكن في صورة مختلفة عن التي تَظهر هنا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.