الجنرال ليونيداس بُولك، الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان ليونيداس بولك (1806-1864) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد بولك في رالي بنورث كارولينا، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1827، إلا أنه ترك الجيش لاحقاً من أجل أن يلتحق بالكنيسة، وأصبح أول مطران أسقفي بلويزيانا عام 1841. ومع اندلاع الحرب الأهلية، عرض خدماته على الجيش الكونفدرالي، وقُلِّد رتبة لواء في يونيو عام 1861. ثم تولّى بولك قيادة القوات في معركتي بيلمونت وشيلوه وفي محاولة الجنوب الفاشلة لصد تقدُّم الجنرال ويليام تيكومسيه شيرمان إلى أتلانتا. قُتل بولك في معركة باين ماونتن بالقرب من كينيسو في جورجيا في الرابع عشر من يونيو عام 1864. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد سيمون بوليفار بَكْنَر، الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان سيمون بوليفار بَكْنَر (1823−1914) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد بَكْنَر في ولاية كنتاكي الحدودية، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت ومارس التدريس بها لاحقاً، وخدم في الجيش الأمريكي أثناء الحرب المكسيكية (1846−1848). ثم استقال من الجيش عام 1855 لممارسة المحاماة في كنتاكي. دخل في خدمة الكونفدرالية في سبتمبر عام 1861 وتولى قيادة فرقة من الجيش المركزي بكنتاكي. وقد سلَّم بَكْنَر حصن فورت دونيلسون وحاميته العسكرية إلى الاتحاد في السادس عشر من فبراير عام 1862، مما منَح الجنرال يوليسيس إس. غرانت، الذي كان مغموراً آنذاك، أول انتصاراته المهمة في الحرب. أُسر بَكْنَر في الحرب وأُطلِق سراحه في تبادل للأسرى في أغسطس من نفس العام. واستمر في تولي مجموعة مختلفة من المناصب القيادية للفترة المتبقية من الحرب. خدم بَكْنَر لفترة واحدة كحاكم لكنتاكي في الفترة بين 1887−1891. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ألِكسندر إتش. ستيفنس، نائب رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان ألكسندر إتش. ستيفنس (1812-1883) نائب رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية. وُلد ستيفنس في مزرعة صغيرة في منطقة بيدمونت بجورجيا، حيث درس القانون والتحق بنقابة المحامين، وسرعان ما انتُخب لمجلس ولاية جورجيا. ثم انتُخب للكونغرس الأمريكي عام 1843 كعضو عن حزب الأحرار. وقد كانت لديه تحفظات بشأن الضم العسكري لتكساس، وهو أمر غير عادي بالنسبة لسياسي من الجنوب، وعارض كذلك الحرب المكسيكية والبرنامج الهائل الذي طرحه الرئيس جيمس كيه. بولك للتوسع الإقليمي، حيث اعتقد أن جميع هذه الأشياء سوف تخلق خلافاً لا داعي له بين الشمال والجنوب وستُعرِّض نظام العبودية، الذي كان مؤيداً له، للخطر في نهاية المطاف. وعندما انتُخب أبراهام لينكولن رئيساً عام 1860، دعا ستيفنس رفقاءه الجورجيين لرفض الانفصال. ويرجع جزء من سبب اختيار ستيفنس نائباً للرئيس عندما حدث الانفصال إلى الحاجة لجلب شخص كان مناهضاً للانفصال في وقت ما ويأتي من ولاية كبيرة، ليوازن شخصية الرئيس جيفيرسون ديفيس الأكثر راديكالية القادم من ولاية ميسيسيبي الصغيرة. لم يكن ستيفنس مقرباً من ديفيس وانتقد طريقة إدارته للحرب. وبعد انتهاء الحرب الأهلية، انتُخب ستيفنس للكونغرس عام 1873، ثم حاكماً لجورجيا عام 1882. وقد شَغِل منصب الحاكم لمدة أربعة أشهر فقط قبل أن تتوفاه المنية في مكتبه. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الرئيس جورج واشنطن

كان جورج واشنطن (1732-1799) أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وأحد الآباء المؤسسين لها وبطلاً قومياً نال توقير كل من الشمال والجنوب أثناء الحرب الأهلية الأمريكية. وقد حظى بتعليم رسمي محدود، لكنه تعلم المِسَاحة وشارك في الحرب الفرنسية والهندية مع ميليشيا فيرجينيا تحت قيادة الجنرال إدوارد برادوك بالجيش البريطاني. ثم ترقَّى إلى منصب كولونيل، وكان هو الخيار المنطقي لقيادة الجيش القاري أثناء حرب الاستقلال الأمريكية. رغب واشنطن في أن يعود إلى الحياة الخاصة بعد الحرب، إلا أنه كُلِّف بزعامة المؤتمر الذي صاغ دستور الولايات المتحدة الأمريكية. وخدم حينئذ فترتين في منصب الرئيس وشكَّل سابقة قوية حين استقال عام 1787 وعاد إلى ضيعته بماونت فيرنون. توفي واشنطن قبل اختراع التصوير الفوتوغرافي، ولكن رُسمت له العديد من اللوحات الشخصية خلال حياته. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الرئيس أبراهام لينكولن

كان أبراهام لينكولن (1809-1865) الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية. وُلد لينكولن في كوخ خشبي بالقرب من هودجنفيل في كنتاكي، وترعرع في الجنوب الغربي لإنديانا. وعلى الرغم من عدم حصوله إلا على قسط قليل من التعليم المدرسي الرسمي، إلا أنه اعتمد على نفسه إلى حدٍ كبير في تحصيل كمٍ هائل من المعلومات لذا تكونت لديه معرفة وثقافة عالية وأصبح محامياً في سبرينغفيلد في إلينوي، وانتُخب لمجلس ولاية إلينوي عام 1836، ثم انتُخِب في عام 1846 لفترة واحدة في الكونغرس الأمريكي. وفي خمسينيات القرن التاسع عشر، أصبح أبراهام لينكولن قائداً في الحزب الجمهوري الجديد ومتحدثاً قومياً ضد قانون كنساس-نبراسكا لعام 1854، وهو القانون الذي فتح كل المنطقة المشمولة بصفقة شراء لويزيانا للاستعباد. عجّل انتخاب لينكولن للرئاسة عام 1860 من انفصال الولايات الجنوبية عن الاتحاد في أوائل عام 1861. وفي الحرب الأهلية التي تلت ذلك، تغلّب لينكولن على الجنوب وأنقذ الاتحاد من التفكك وأنهى العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان من بين إنجازاته المحلية قانون موريل (1862) الذي سَمَح بمنح أراضٍ لتمويل وإنشاء الكليات والجامعات؛ وقانون منح ملكية الأراضي الزراعية (1862) الذي مكّن المستوطنين من الحصول على 160 فداناً (65 هكتاراً) من الأراضي الزراعية عن طريق الإقامة فيها وحراثتها لمدة خمسة أعوام؛ وقانون سكة حديد المحيط الهادئ (1862) الذي أجاز إنشاء أول سكة حديد عابرة للقارة. اغتيل لينكولن على يد أحد المتعاطفين الكونفدراليين في الرابع عشر من إبريل عام 1865، وذلك بعد خمسة أيام من النهاية الفعلية للحرب الأهلية. التقط ماثيو برادي هذه الصورة لأبراهام لينكولن، وهي واحدة من بين صور عديدة التقطها له، في نيويورك سيتي في صباح يوم الإثنين الموافق السابع والعشرين من فبراير عام 1860، وذلك قبل عدة ساعات من إلقاء لينكولن لخطابه الشهير في اتحاد كوبر. استَعرَض لينكولن في خطابه، معتمداً على تحليله الذاتي الدقيق، وجهات نظر الموقِّعين التسعة وثلاثين على الدستور وجادل بأن 21 منهم على الأقل، أي أغلبية واضحة، يعتقدون أنه ينبغي على الكونغرس السيطرة على توسُّع العبودية داخل أراضي الدولة. وقد ذُكِر لاحقاً أن لينكولن قد أرجع الفضل في فوزه بالرئاسة إلى ذلك الخطاب وهذه الصورة الشخصية، وهي أشهر صورة للينكولن دون لحية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

نائب الرئيس هانيبال هاملين

كان هانيبال هاملين (1809-1891) نائباً للرئيس أبراهام لينكولن في الفترة بين 1861-1865 وكان هو أول نائب رئيس أمريكي من الحزب الجمهوري. كان هاملين عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي من عام 1848 وحتى عام 1857، إلا أنه انفصل عن حزبه بسبب قضية العبودية. واستُبدل بأندرو جونسون في قائمة مرشحي الحزب الجمهوري لانتخابات عام 1864، وبالتالي لم يصبح رئيساً عند اغتيال لينكولن في إبريل عام 1865. عاد هاملين بعد الحرب إلى مجلس الشيوخ (1869-1881) حيث أصبَح وزيراً (سفيراً) للولايات المتحدة في إسبانيا. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ويليام إتش. سيوارد

كان ويليام إتش. سيوارد (1801-1872) سياسياً بارزاً من نيويورك شَغل منصب وزير الخارجية في عهد أبراهام لينكولن وبرز كأقرب مستشاري لينكولن ضمن مجلس وزرائه. تخرَّج سيوارد من كلية يونيون حيث درس القانون والتحق بنقابة المحامين، لكنه سرعان ما انخرط في السياسة حيث خدم أولاً في مجلس شيوخ ولاية نيويورك. ثم انتُخب لمجلس الشيوخ الأمريكي عن حزب الأحرار، وخدم في هذا المنصب في الفترة بين عام 1849 و1861. وبحلول أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر، كان سيوارد هو أبرز شخصية في الحزب الجمهوري المؤسَّس حديثاً. وقد نجح سيوارد، بصفته وزيراً للخارجية أثناء الحرب الأهلية، في إحباط اعتراف القوى الأوروبية بالولايات الكونفدرالية الأمريكية. وبقي سيوارد في منصبه بعد وفاة لينكولن و تفاوض على شراء ألاسكا من الإمبراطورية الروسية بصفته وزيراً للخارجية لدى الرئيس أندرو جونسون. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

وزير المالية سالمون بي. تشايس

كان سالمون بي. تشايس (1808-1873) وزيراً للمالية في حكومة الرئيس أبراهام لينكولن. وُلد تشايس في نيو هامبشاير، وأُرسل حينما كان طفلاً للعيش مع عمه في أوهايو بعد وفاة والده. وقد كان تشايس رجلاً شديد التدين سعى طوال حياته إلى التوفيق بين طموحاته الشخصية والسياسية وبين إيمانه وحسه بالالتزام تجاه المجتمع. دَرَس تشايس القانون في واشنطن العاصمة بعد أن تخرَّج من كلية دارتموث عام 1826، إلا أنه عاد بعدها إلى أوهايو حيث تمكَّن من تحقيق حياة مهنية ناجحة في المحاماة. وانضم لمنظمة الاتحاد الأمريكي لمدارس الأحد، ودافع عن حقوق العبيد السابقين في المحاكم، إلى جانب سعيه لتأسيس حزب الأراضي الحرة، وفي عام 1849 انتخبته مجموعة من الأصوات في الحزب الديموقراطي وحزب الأراضي الحرة لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية أوهايو. انتُخب تشايس عام 1855 حاكماً لولاية أوهايو مرشّحاً عن الحزب الجمهوري المؤسَس حديثاً. ولعب دوراً حيوياً في العام الذي يليه في تنظيم الحزب الجمهوري الوطني. كان أعظم إنجازات تشايس بصفته وزيراً للمالية هو تنظيم تمويل الحرب الأهلية، الذي أنجزه عن طريق إصلاحات شملت طرح عملات ورقية وتأسيس نظام مصرفي قومي. وقد استقال من منصبه في يونيو عام 1864، إلا أن لينكولن عيَّنه رئيساً للمحكمة العليا الأمريكية لاحقاً في ذلك العام. ومن منصبه هذا أشرف تشايس على محاكمة عزل الرئيس أندرو جونسون وكان له يد في اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بإعادة الإعمار. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد بي.جي.تي. بوريغارد، الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان بيير غوستاف توتانت بوريغارد (1818-1893) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وقد وُلد بالقرب من نيو أورلينز بلويزيانا، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1838. وخدم بامتياز في الحرب المكسيكية (1846-1848). وقد استقال بوريغارد من منصبه بجيش الولايات المتحدة الأمريكية عند اندلاع الحرب الأهلية وانضم إلى الجيش الكونفدرالي. وتولّى قيادة جيش بوتوماك في يونيو عام 1861 وقاد القوات الكونفدرالية في معركة بول رَن الأولى. وفي معركة شيلوه في إبريل عام 1862، تولى بوريغارد القيادة بعد إصابة الجنرال ألبرت سيدني جونستون بجرح مميت. ثم قاد جيش الميسيسيبي لاحقاً وكان جزءاً من الجهود الجنوبية لمنع زحف الجنرال ويليام تيكومسيه شيرمان عبر ولايتي كارولينا. وقد أمر جيشه بالاستسلام لشيرمان في نهاية الحرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

العميد جوزيف إي. جونستون، الولايات الكونفدرالية الأمريكية

كان جوزيف إي. جونستون (1807-1891) جنرالاً بالجيش الكونفدرالي في الحرب الأهلية الأمريكية. وُلد جونستون في تشيري غروف بالقرب من فارم فيل في فرجينيا، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1829 وقاتل في حرب بلاك هوك وحروب السيمينول والحرب المكسيكية. وفي بداية الحرب الأهلية، تولّى قيادة جيش شيناندواه وقاد من هذا المنصب القوات الكونفدرالية في معركة بول رَن الأولى (1861). ثم تولى لاحقاً قيادة جيش تينيسي وواجه الجنرال الاتحادي ويليام تيكومسيه شيرمان أثناء حملة أتلانتا عام 1864. وبعد محاولته لمنْع تقدُّم شيرمان عبر ولايتي كارولينا، أمر جونستون جيشه بالاستسلام بالقرب من محطة دورام بنورث كارولينا في السادس والعشرين من إبريل عام 1865، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوعين على إعطاء الجنرال روبرت إي. لي الأمر لجيش فيرجينيا الشمالية في أبوماتوكس بالاستسلام. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.