ناثانيال هوثورن

كان ناثانيال هوثورن (1804-1864) كاتب قصص قصيرة وروائياً أمريكياً. وكان ينحدر من إحدى أوائل العائلات البيوريتانية، ووُلد في سالم بماساتشوسيتس، ودَرس في كلية بودوين. كانت أعماله تتناول الصراعات الأخلاقية والروحية والقوة التي يمتلكها الماضي على الحاضر، وكانت أحداث معظم هذه الأعمال تدور في نيو إنغلاند الاستعمارية. ومن بين أشهر أعماله قصص رُويَت مرتين (عام 1837) وطحالب من منزل قس قديم (عام 1846) والحرف القرمزي (عام 1850) والمنزل ذو الجملونات السبعة (عام 1851) ورومانسية بليثيديل (عام 1852). احتل هوثورن منصب القنصل الأمريكي في ليفربول في الفترة بين 1853-1857 وكان على صداقة أو معرفة شخصية بالكثير من الكتاب الأمريكيين، بمن فيهم هنري وادزورث لونغفيلو وهيرمان ملفيل وهنري ديفيد ثورو. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

جون جيمس أودوبون

كان جون جيمس أودوبون (1785‒1851) فناناً وعالِم طيور علَّم نفسه بنفسه ويشتهر بكتابه الرائع الطيور في أمريكا الذي يحتوي على 435 صحيفة مرسومة. كان أودوبون ابناً غير شرعي لقبطان بحري فرنسي، ووُلد في سان دومينغو (هايتي الحالية) ونشأ في فرنسا حيث تعلَّم رسم الطيور المحلية. ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سن الثامنة عشر. وقد نَشَر كتابه الطيور في أمريكا في سلاسل بنظام الاشتراكات على مدار فترة بلغت 11 عاماً بديةً من عام 1827. بيع حوالي 175 مجموعة من هذا العمل في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وقد نشر نسخة أصغر وأقل في التكلفة من الكتاب في سبعة مجلدات في الفترة من 1840- 1844، الأمر الذي جعل رسوماته معروفة للجمهور بشكلٍ أوسع. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

وزير الحربية إدوين ستانتون

كان إدوين ماكماسترز ستانتون (1814‒1869) وزيراً للحربية في الفترة من عام 1862 إلى عام 1868. ولد ستانتون في ستوبينفيل بأوهايو، واضطر إلى ترك الدراسة في كلية كينيون بعد استكماله لعام واحد بها لأسباب مالية. درس القانون على يد محامٍ محلي وأصبح محامياً شهيراً ومارس عمله في ستوبينفيل وبيتسبرغ وفي النهاية في واشنطن العاصمة، حيث عمل لفترة نائباً عاماً في إدارة الرئيس جيمس بيوكانان. عُين ستانتون في منصب وزير الحربية بعد استقالة وزير الحربية الأول للينكولن، سايمون كاميرون. وقد أثبت عبقريته الإدارية عند قيامه بتسوية فضائح الشراء التي تركها كاميرون وضمان تجهيز وتزويد مؤسسة الحرب الضخمة التابعة للاتحاد بالمؤن. ظل ستانتون في هذا المنصب حتى عصر إعادة الإعمار، لكنه اختلف مع الرئيس أندرو جونسون حول سياسات الأخير تجاه ولايات الكونفدرالية السابقة، حيث كان ستانتون يراها متساهلة بصورة كبيرة. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

وزير الداخلية كيلب بي. سميث

كان كيلب بي. سميث (1808-1864) أول وزير داخلية للرئيس أبراهام لينكولن. وُلِد سميث في بوسطن، لكنه انتقل مع والديه إلي سينسيناتي في سن صغيرة. وبعد أن دَرَس القانون في أوهايو، غادر الولاية في شبابه إلى إنديانا حيث التحق بنقابة المحامين وزاول مهنة المحاماة، وأصبح نشطاً في مجال السياسة. انتُخب سميث لخمس فترات بمجلس النواب بإنديانا (1833-1842) ثم تبعتها أربع فترات بمجلس النواب الأمريكي (1843-1849). وكعضو في حزب الأحرار ثم في الحزب الجمهوري بعد ذلك، فقد لعب سميث دوراً هاماً في ضمان دعم وفد إنديانا للينكولن في المؤتمر الجمهوري لعام 1860 في شيكاغو وساعد كذلك في فوز لينكولن بأصوات الولاية في انتخابات نوفمبر العامة. وجاء تعيين سميث في مجلس الوزراء تقديراً للدور الذي لعبته إنديانا والذي لعبه هو شخصياً في انتخاب لينكولن. وقد قاد سميث وزارة الداخلية حتى ديسمبر عام 1862، حين استقال وعينه لينكولن بمنصب قضائي فيدرالي. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

غيديون ويليس، وزير البحرية

كان غيديون ويليس (1802-1878) وزيراً للبحرية في مجلس وزراء الرئيس أبراهام لينكولن.  وُلد ويليس في غلاستونبري في كونيتيكت، وهو ابن تاجر وصانع سفن، وقد درس القانون لكنه لم يمارس المحاماة مطلقاً.  عمل ويليس صحفياً في جريدة هارتفورد تايمز آند ويكلي أدفيرتايزر، وانتُخب للمجلس العام لكونيتيكت عام 1825. وقد ترك الحزب الديموقراطي بعد أن كان عضواً فيه لفترة طويلة وذلك بسبب قضية الرق، وساهم في تأسيس جريدة هارتفورد إيفنينغ بريس للترويج للحزب الجمهوري ومبادئه.  عندما تولى ويليس منصب وزير البحرية في مارس عام 1861، كانت البحرية الأمريكية تتكون من مجرد 45 سفينة، ولم يكن من بينها إلا 12 سفينة فقط مستعدة للخدمة. وعلى مدار الأعوام الأربعة التالية، اشترت البحرية أو طلبت بناء 313 سفينة، وابتاعت أو استأجرت 184 سفينة أخرى. أسهمت القوات البحرية بقيادة ويليس إسهاماً عظيماً في انتصار الشمال في الحرب، وذلك عن طريق حصار الساحل الكونفدرالي والتعاون مع الجيش للاستيلاء على نيو أورلينز والعمل مع الجيش للسيطرة على الطرق المائية المهمة التي تقود إلى داخل البلاد مثل أنهار كمبرلاند وتينيسي والميسيسيبي في نهاية المطاف. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

مونتغمري بلير، المدير العام للبريد

كان مونتغمري بلير (1813-1883) المدير العام للبريد في مجلس وزراء الرئيس أبراهام لينكولن. وُلِد بلير وتعلّم في كنتاكي، وتخرَّج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت عام 1836 إلا أنه سرعان ما ترك الجيش ليدرس القانون. انتقل بلير إلى سانت لويس في ميسوري حيث كان والده محرراً صحفياً واسع النفوذ، ومارس المحاماة مع أخيه. شَغل بلير منصب عمدة سانت لويس في الفترة بين عامي 1842 و1843. وانتقل إلى واشنطن العاصمة عام 1853، حيث عاش مع عائلته الكبيرة لفترة في بلير هاوس الواقع قبالة البيت الأبيض. كان أفراد عائلة بلير من المؤيدين البارزين لوجهة نظر تدعو إلى التحرر من العبودية في ولايات الرقيق الحدودية، إلا أنهم لم يتبنوا الإلغاء السريع له أو حصول السود على المساواة الكاملة، حيث مثّل بلير المدعى عليه في قضية دريد سكوت المشينة عام 1856 أمام المحكمة العليا الأمريكية، مجادلاً دون توفيق بأن سكوت يمتلك حق حريته بفضل إقامته في أراضٍ حرة. ونظراً لكونه عضواً في مجلس الوزراء، كان بلير اتحادياً متشدداً والوحيد من بين مستشاري لينكولن الذي نصح بضرورة الحفاظ على حصن سَمْتَر، وذلك خشية أن يَثبُت لدى الجنوب الاعتقاد بأن الشمال لن يقاتل للحفاظ على الاتحاد، حيث هدَّد بلير بتقديم استقالته إذا لم ترسَل تعزيزات للحصن. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الرئيس ميلارد فيلمور

كان ميلارد فيلمور (1800-1874) هو الرئيس الثالث عشر للولايات المتحدة الأمريكية. وكان فيلمور ابن فلاح مستأجر فقير من غرب نيويورك، لذا فقد حصل على قدرٍ محدود من التعليم. وبعد أن تَدَرَّب ليعمل بائعاً للأقمشة، دَرَس القانون على يد قاضٍ محلي والتحق بنقابة المحامين في ولاية نيويورك عام 1823. وقد خدم لثلاث فترات في المجلس التشريعي لولاية نيويورك ولأربعة فترات في مجلس النواب الأمريكي كعضو عن حزب الأحرار، قبل اختياره نائباً للمرشح الرئاسي زاكاري تايلور في انتخابات عام 1848. وبعد وفاة تايلور في يوليو عام 1850 خلَفَه فيلمور للرئاسة. كانت أبرز إنجازات فترة فيلمور الرئاسية هي تسوية عام 1850 التي وضعها رئيس حزب الأحرار هنري كلاي، حيث ساعدت هذه التسوية على تجنب الحرب الأهلية لعقدٍ آخر. وكذلك أرسل العميد البحري ماثيو سي. بيري في مهمته الشهيرة إلى اليابان لفتح أبواب التجارة بينها وبين الغرب. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ويليام إتش. بريسكوت

كان ويليام هيكلينغ بريسكوت (1796‒1859) مؤرخاً أمريكياً بارزاً، يشتهر بعمليه الرئيسيين تاريخ غزو المكسيك ‏(1843) وتاريخ غزو بيرو‏ (1847). وكان ينتمي إلى عائلة ميسورة من نيو إنغلاند، وتخرَّج في جامعة هارفارد عام 1814. وقد عانى طوال حياته من اعتلال صحته وكان شبه كفيف، إلا أنه استطاع إجراء أبحاثه بمساعدة زوجته سوزان أموري بريسكوت وآخرين كانوا يقرؤون له. وعادةً ما يُلقب بأول مؤرخ علمي في أمريكا نظراً لاستخدامه الدقيق للوثائق الأرشيفية والكتب النادرة كمصادر أصلية. وقد اعتاد اختيار موضوعات كبيرة وشاملة لأعماله وكتب عنها بأسلوب سردي أنيق. ومن أعماله الأخرى كتاب تاريخ حكم فريدناند وإيزابيلا الكاثوليكيين‏ (1837) وكتاب تاريخ حكم فيليب الثاني ملك إسبانيا (1855–1858). الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

ستيفن إيه. دوغلاس سيناتور إلينوي

انتُخب ستيفن إيه. دوغلاس (1813-1861) لمجلس النواب الأمريكي عام 1843 ولمجلس الشيوخ عام 1846، حيث برز كمتحدث قومي مرموق للحزب الديموقراطي. اشتهر دوغلاس بمناظرات لينكولن-دوغلاس لعام 1858. وقد نافسه أبراهام لينكولن، وهو محامٍ من سبرينغفيلد خدم لفترة واحدة بمجلس النواب، أثناء ترشحه لفترته الثالثة بمجلس الشيوخ. وتناظر الرجلان سبع مرات أمام الجمهور في مدن وبلدات مختلفة في إلينوي، ما بين 21 أغسطس و15 أكتوبر، حيث كان موضوع المناظرات الرئيسي هو قضية العبودية. ناصَر دوغلاس ما كان يُعرف بالسيادة الشعبية، وهو الرأي القائل بأن على ناخبي كل مقاطعة تحديد إن كانت مقاطعتهم ستدخل الاتحاد كولاية حرة أو كولاية رقيق. بينما عارض لينكولن انتشار العبودية بالولايات والمناطق الجديدة في جميع الأحوال. حاز الجمهوريون في انتخابات الثاني من نوفمبر على أصوات شعبية أكثر من الديموقراطيين، إلا أن المجلس التشريعي للولاية صوَّت لإعادة دوغلاس إلى مجلس الشيوخ. تَرشَّح دوغلاس لمنصب الرئاسة عام 1860، لكنه خسر أمام لينكولن. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

الألبوم الفوتوغرافي

الألبوم الفوتوغرافي هو ألبوم يحتوي على صور شخصية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية الأمريكية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتتح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية، وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.