7 أكتوبر، 2014

مصنع بن للمحركات البخارية والغلايات. النهاية الشمالية-الشرقية لشارع بالمر، كينسينغتون، فيلادلفيا. ريني ونيفي وشركاهما، مهندسون وأخصائيو آلات وصناع غلايات وحدّادون وسبّاكون

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان المراكب الراسية أمام مجمع مصانع المحركات والغلايات الموجود في النهاية الشمالية-الشرقية لشارع بالمر على نهر ديلاوير دائم الحركة الملاحية. تسحب فرق مكونة من العديد من الخيول المواد الخام على الشاحنات مروراً بمصنع الغلايات. ويعمل العمال على السفن وأرصفة الميناء والمراكب في المجمع. وتشمل المراكب الراسية زوارق السَّحب والسفن البخارية والقوارب ومركباً شراعياً. أُسست الشركة باسم ريني ونيفي وسميث في عام 1844، حيث أصبح ليفي شريكاً في عام 1845 عندما توفي سميث. وتخصصت الشركة في السفن الحديدية والمحركات ولاحقاً في المحركات النارية التي تستمد الطاقة من البخار. وترك ريني الشركة ليُنشئ ترسانة خاصة به في عام 1859. وبقي كل من نيفي وليفي يديران الشركة حتى عام 1907. أصبحت الشركة معروفة باسم مصنع بن للمحركات البخارية والغلايات بسبب قربها من المكان الذي اعتُقد أن ويليام بن وقَّع فيه على اتفاقيته مع اللينابيين. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

مَنْشر برايس وهاربر البخاري ومصنع المقاعد الفاخرة ومجمع الأخشاب، طريق جيرارد، بين شارعي سفنث وإيتث، فيلادلفيا

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان بناءً من الطوب ذا أربعة طوابق وساحة أخشاب مجاورة له كان برايس وهاربر يستأجرانهما في طريق جيرارد غرب شارع سفنث. كُتِب على اللافتات الموضوعة على الواجهة الأمامية "مصنع للمقاعد الفاخرة ومَنْشر بخاري وخِراطة ونشْر زخرفي ومسبك للحديد." وتظهر أكوام الأخشاب الكبيرة في الساحة ممتدة غرباً من مبنى المصنع نحو شارع إيتث. ويقود رجل حصاناً إلى خارج الساحة، بينما تتحرك العربات التي تجرها الأحصنة وتنقل بعضها الأخشاب في الشارع أمام المبنى. تتجه إحدى العربات ورجل وامرأة جنوباً في شارع إيتث. وتتواجد رزم القش على الرصيف بجانب عمود إنارة وعربة واقفة في المقدمة. كان برايس وهاربر شركاء في 1853-1855. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

مصنع راولي وأشبرنر وشركاهما للزيت والكحول والسوائل وزيت الصنوبر. مرسى كينسينغتون سكرو، شارع بن شمال أو شمال-شرق شارع ميدن، فيلادلفيا

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان مرسى كينسينغتون سكرو الكائن في شارع نورث بن فوق شارع ميدن (الذي عُرف لاحقاً بشارع لورين)، وذلك للناظر من جهة نهر ديلاوير. يَظهر عمال هياكل السفن وهم يعملون على جسم سفينة قائمة السواري مرفوعة في المرسى الجاف أمام مبنى الشركة. وعلى رصيف الميناء، تتحرك الكراجات مارةً بمصنع الزيت المجاور وبالمقطرة، بينما يتكئ قبطانٌ يصطحب كلباً على دعامة ربط مربوط فيها زورق سحب. وفي ماء النهر الهائج تواجه القوارب والمراكب الشراعية والزوارق الأمواج المتلاطمة. كذلك تُظهر المطبوعة مصنع الزيت والمقطرة المجاورين، وجراجات القوارب المحيطة بهما وأرصفة الموانئ والمباني المصطفة على الجهة الأمامية للنهر. اشترى كل من إدوارد راولي وألجيرنون أشبرنر وجورج بي. كين مرسى كينسينغتون سكرو في عام 1850. وقد عملوا تجاراً بالعمولة كما تاجروا في العديد من أنواع الزيت المختلفة والمواد المستخدمة لصناعة الورنيش والمشروبات الروحية ومؤن أخرى خاصة بعمال هياكل السفن. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

منظر لبوينت إيري قبالة شارع ساوث، فيلادلفيا

وُلِد لويس هوغ في عام 1827 في ألمانيا وهاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1847 وعمل في تصميم المطبوعات الحجرية والطباعة في فيلادلفيا في الفترة ما بين 1855-1900 تقريباً. يُظهر هذا الإعلان فندق ومرسى بويِنْت إيري الذي كان يديره ديفيد وارِنْ في المنتجع الواقع على الطرف الجنوبي من جزيرة ويندميل، وهي منطقة منتجع صيفي اشتهرت في القرن التاسع عشر قبل إزالة الجزيرة في عام 1897 للسماح بمرور السفن الكبيرة على نهر ديلاوير. تحيط الأشجار بالمنتجع. في المقدمة، تجتاز النهر مجموعة متنوعة من المركبات النهرية بما في ذلك العبَّارات والمراكب الشراعية وزوارق التجديف. يساعد رجل يرتدي حُلَّة وقبعة طويلة في التجديف في أحد المراكب. وتظهر في الخلفية السفن الشراعية والعبَّارات أمام واجهة نيو جيرسي البحرية. أنتج هوغ لوحات أزياء وإعلانات وشهادات، وذلك من منتصف خمسينيات إلى ستينيات القرن التاسع عشر. وقد طَبعت معظم هذه المطبوعات الحجرية شركاتٌ محلية بارزة، وكان هوغ نفسه شريكاً في 1869-1879 في مؤسسة إيه. إل. ويز وشركاه للطباعة الحجرية. وتوجد بمطبوعات هوغ الحجرية اللاحقة أختام تُشير إلى أنه عمل في تصميم المطبوعات الحجرية والطباعة، في مؤسسته الخاصة على الأرجح.

مؤسسة كورنيليوس وبيكر، 181 شارع تشيري، فيلادلفيا. مؤسسة لتصنيع اللمبات، لمبات الغاز، إلى آخره

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان المصنع متعدد الطوابق الموجود بالمربع 800 من شارع تشيري. يعلو المبنى، الذي يظهر فيه العمال في بعض النوافذ المفتوحة، برج وعلم أمريكي. كما يظهر عدد من المركبات التي تجرها الأحصنة تتحرك ذهاباً وإياباً، بما في ذلك عربات توصيل وعربة يشغلها ثلاثة رجال تظهر في المقدمة ويجرها حصانان ثائران يحاول السائق تهدئتهما. وفي الزاوية، يمشي صبي معه إحدى لمبات الإضاءة ماراً بعمود إنارة. أسس كرستيان كورنيليوس، وهو صائغ فضة هولندي مهاجر، محلّ الإضاءة الخاص به في عام 1827، وآل المحل لكورنيليوس وبيكر وشركاهما في عام 1835. وتوسع العمل بحلول خمسينيات القرن التاسع عشر ليضم المصنع الموضح هنا وآخراً في شارع شيري ومتجراً في 176 شارع تشستنَت. كانت الشركة في البداية تصنع اللمبات النحاسية، لكنها صنّعت لاحقاً اللمبات والتماثيل المصنوعة من الزنك، التي وُضِع بعضها في مبنى الكابيتول الأمريكي. وقد خَلَف المصنع مؤسسة كورنيليوس وأولاده وبيكر وأرنولد وشركاهم في عام 1869. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

مستودع ويليام دبليو. كلارك للعقاقير والكيماويات، 16 شارع نورث فيفث، فيلادلفيا. عقاقير وأدوية وكيماويات وزجاج وغيره. طلاء وزيت وزجاج وعقاقير إنجليزية وفرنسية وألمانية وأخرى من منطقة المتوسط

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان مباني مؤسسة ويليام كلارك، الصيدلي، الكائنة في 16 شارع نورث فيفث. تعلن اللافتات عن "طلاء وزيت وزجاج وعقاقير إنجليزية وفرنسية وألمانية وأخرى من منطقة المتوسط." وتَظهر رفوف الزجاجات في الخزانات التي تصطف على الحوائط، وذلك من خلال مداخل المبنى المفتوحة. ويمدّ موظف يده نحو أحد الجرعات بينما يَدخل أحد الزبائن إلى المتجر. ويَنزل موظفٌ آخر إلى القبو الموجود في الجهة الأمامية من المبنى. وتملأ الرصيفَ صناديق الشحن والبراميل التي تحتوي على شراب إكسير وعقاقير وطلاء وقد كُتبتْ عليها عناوين توصيل وذلك في مواجهة كراجة يجرها حصان تقف في الشارع. كذلك تَملأ الزجاجات والأواني والجرات والصناديق نافذة العرض الوسطى والنوافذ العلوية. ويوجد نموذجٌ ضخم لمِهراس ومَدَق معروضاً فوق المداخل. وقد كان متجر كلارك يعمل من هذا المكان في 1839-1853. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.