7 أكتوبر، 2014

الأنابيب المصنوعة من الرصاص والرصاص الصفحي وأنابيب الغاز المركب المحسنة الحاصلة على براءة اختراع، تصنيع مؤسسة تاثام وإخوانه، المكتب رقم 15 شارع ماينور، فيلاديلفيا، و249 شارع ووتر، نيويورك

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان مجمع المصانع الموجود في 608 طريق ديلاوير (الذي تم شغله في عام 1844) الخاص بمصنع أنابيب الرصاص الذي أسسه جورج إن. وهنري بي. وويليام بي. تاثام في فيلادلفيا في عام 1841. وقد كان مكتب المصنع في شارع ماينور. يعمل الموظفون أمام مبنى المصنع الذي تغطيه اللافتات، وعند رصيف الميناء. ويرفع الرجال برميلاً برافعة، ويوجهون الكراجات التي تجرها الأحصنة إلى داخل الفناء وإلى أحد الممرات لتفريغها وينقلون ألواح الخشب ويرشُّون النهر مستخدمين خرطوم ماء. تاثام وإخوانه هي شركة تأسست في نيويورك في عام 1838، وقد قامت بتشغيل مصنع فيلادلفيا الموجود في طريق ديلاوير حتى عام 1867 تقريباً. وحصلت الشركة على براءة اختراع في إحدى طرق الضغط الهيدروليكي لإنتاج الأنابيب في عام 1841. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

مستودع الشاي وبقالة توماس مينفورد للبيع بالجملة والتجزئة، الناصية الجنوبية الغربية من شارعي سَكَند ووالنت، فيلادلفيا

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان مبنى توس. (توماس) مينفورد، وهو منظر جنوبي غربي لواجهة المتجر المكون من ثلاثة طوابق ولافتته، ويقع المتجر بالمربع 200 في شارع والنت. تمد إحدى الزبائن السيدات يدها نحو شوال أمام المتجر، وهو واحد من عدة جوالات وصناديق شحن وكراتين معروضة بجوار المدخل المفتوح. ويقف داخل المتجر زوجان بجوار صفوف الرفوف. هناك لوحات أبواب كبيرة مفتوحة بالطابق الثاني تكشف الغرفة المفروشة بالقش، وتكشف عن برميل وصناديق شحن وصناديق شاي وجوالات. كما توجد مكانس مخزنة بواجهة نوافذ الطابق الثالث. ويتبادل رجلان الحديث على جانب من المبنى. استأجر مينفورد الموقع في الفترة من 1845 وحتى 1847، وانتقل إلى مدينة نيويورك لاحقاً. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

المؤسسة الغربية لملصقات الجدران، 501 شارع ماركت، فيلادلفيا

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان واجهة المؤسسة الغربية لملصقات الجدران، لصاحبها جون وارد، المكونة من أربعة طوابق وعليها لافتة وهي تقع بالمربع 1300 بشارع ماركت بجوار ناصية شارع أوك. تُعلن اللافتات عن "ملصقات الجدران بالجملة والتجزئة" و"نشتري الخِرَق"، في إشارة إلى أن الخِرَق القطنية المأخوذة من الملابس المستعملة كانت المادة الخام التي تُصنع منها أفضل الأوراق. يدخل زبونان من الرجال المتجر بينما تخرج سيدة تحمل لفيفةً في يدها. وتُعبِّر سيدتان أخريان، إحداهما معها فتاة، عن إعجابهما بالملصقات الموجودة في نوافذ العرض، بما في ذلك صور لمبنى الكابيتول ومنظرٌ رومانسي ومناظر طبيعة صامتة. كذلك يمر رجل وصبي عبر شارع أوك بجانب المتجر. وكان وارد استأجر الموقع حوالي عامي 1847-1849. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

فندق بن ومتجر ديني لعُدة الخيول

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان المبنى الذي يحتوي على الفندق والحانة اللذين كان يديرهما جون طومبسون في 329 شارع ماركت ومتجر روبرت ديني للسروج وعُدة الخيول الواقع في ½327 شارع ماركت. هناك عُدة خيول ومعدات أخرى خاصة بالخيول مُعلقة أعلى نوافذ العرض ومداخل المحل، وتتضمن مدخلاً للإسطبل كُتب عليه "ترفيه للخيول." يُدخل رجل حصانه إلى المدخل الخلفي بينما يتبادل عامل بمتجر ديني الحديثَ مع زبون عند كومة من الأمتعة. ويعتني سائسٌ بحصان أمام متجر المعدات المجاور، وهناك حصان آخر مربوط إلى عربة ذات عجلتين يرعاه رجل أمريكي من أصل إفريقي. يدخل ضيوف الفندق المبنى ويمكن رؤيتهم عبر نافذة الطابق الثاني المفتوحة. لم يكن مَبْنيا الفندق والحانة ومتجر السروج وعُدة الخيول متجاورين إلا خلال العام 1848-1849. بدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.

فيلادلفيا من برج مبنى البرلمان، شمالاً وشرقاً وجنوباً

أنتج ليو فون إليوت (1816-1890) هذه المطبوعة الحجرية على غرار رسم تخطيطي لجوزيف توما، ولا يُعرف عن هذين الفنانين سوى القليل. يتَّجه المنظر البانورامي لفيلادلفيا في منتصف القرن التاسع عشر إلى الشرق تجاه نهر ديلاوير، ويُظهِر بشكل أساسى المنطقةَ الواقعة شرق شارع فيفث، بين شارعي آرش وساوث، انطلاقاً من برلمان الولاية (قاعة الاستقلال). ويتضمن المنظر دار القضاء (التي أصبحت فيما بعد مبنى البلدية، 500 شارع تشستنَت) ومكتبة فيلادلفيا (شركة المكتبة بفيلادلفيا، 105 شارع ساوث فيفث). كذلك يَظهر علمٌ يُرفرف على قمة بنك الولايات المتحدة (البنك الثاني للولايات المتحدة لاحقاً، 420 شارع تشستنَت) والقمم المستدقة لكنيسة المسيح (22-34 شارع نورث ساكند) وكنيسة القديس بطرس (300-340 شارع باين). كما تُظهر المطبوعة جزءاً من حديقة برلمان الولاية والجانب الشمالي للمربع 500 من شارع تشستنَت، بما في ذلك واجهات المتاجر المجاورة التي يستأجرها الفندق الأمريكي (181-183 شارع تشستنَت) والغرف الداغرية لإس. إل. سايمونز (179 شارع تشستنَت) والبانتكنيتيكا الخاصة بجورج إيرل (175 شارع تشستنَت) وخزانة المدينة لعرض البضائع والمنتجات الخاصة بجورج جيه. هينكيلز (173 شارع تشستنَت) ومتجر ملابس في الناصية الشمالية الغربية من شارعي فيفث وتشستنَت. كذلك تَظهر مناظرٌ لأسطح العديد من مربعات المدينة المحيطة (بما في ذلك الأشخاص الموجودين على السطوح) والقليل من المشاة وعربة تجرها الخيول في شارع تشستنَت. وتظهر المراكب الشراعية والسفن البخارية في نهر ديلاوير في المدى، بالإضافة إلى أفق مدينة كامْدِن في نيو جيرسي.

ميلوي وفورد، مُصنعا أواني الصفيح بالجملة

كان ويليام إيتش. رِيْس، الذي ولد في بنسلفانيا حوالي عام 1818، أكثر مُصممي المطبوعات الحجرية إنتاجاً لمطبوعات الدعاية في فيلادلفيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر. يُظهر هذا الإعلان المَصنع الذي أداره كل من جون م. ميلوي وروبرت فورد في 291 شارع ماركت (أُعيد ترقيمه لاحقاً ليصبح رقم 723). يروج الإعلان للمتجر بعبارات تتضمن "أقل الأسعار" و"بيع سريع وربح قليل" و"أسقف معدنية". وتتضمن اللافتات وإعلانات المنتجات المتعددة الملصقة بالمبنى نموذجاً ضخماً لإبريق قهوة وعروضاً مميزة للأواني المصنوعة من الصفيح بنافذة المتجر وعلى الرفوف وعند الباب. يتجول أمام المتجر زوجان ويرفع عاملان صندوق شحن على كراجة يجرها حصان، بينما تدخل زبونة إلى المتجر. يمر بائع متجول أمريكي-إفريقي يحمل صِينيَّة وجَرَساً بصفٍّ من الصناديق موضوعة على الرصيف. ويعمل عمال الصفيح بجوار نوافذ الطابق الثالث. عمل ميلوي وفورد معاً بداية من عام 1849 وحتى عام 1861، عندما دخل ميلوي في شراكة مع آيزاك سميث في العنوان نفسه. أبدأ رِيْس نشاطه الحرفي حوالي عام 1844، وخلال خمسينيات القرن التاسع عشر عمل في الأساس مع مطابع فريدريك كُول وواغنر وماكغيغان في إنتاج مطبوعات الدعاية المعروفة بتصويرها للتفاصيل البشرية. وعلى الرغم من أن ريس غالباً ما كان يتعاون مع مُصممي مطبوعات حجرية آخرين، إلا أنه روَّج لمؤسسته الخاصة الكائنة في 17 شارع ساوث فيفث، أعلى شارع تشستنَت، في دليل أوبراين للمشروعات وذلك بحلول عام 1850. وقد نقل مكان مؤسسته في عام 1855 إلى الناصية الشمالية الشرقية لشارعي فورث وتشستنَت (بعد فترة شراكة مع فرانسيس شيل من حوالي عام 1853 إلى 1855)، حيث أنتج شهاداتٍ ومناظر وخرائط ومطبوعات عن الملاحة بالإضافة إلى مطبوعات الدعاية.