ثلاثة أبيات إلى محبوبة

تحتوي هذه الرقعة الخطية على ثلاث أبيات(منظومات) قصائدية في النص الرئيسي وعشر أبيات حول هذه اللوحة، مكونة إطارا نصيا مزينا بدوالي الذهب والرسومات الورقية. أُلصقت الرقعة الخطية بكاملها على ورقة زرقاء مزينة بأشكال هندسية ونباتية وأبرز مظللة بالذهب. ويعتلي لوحة النص المركزي لوحة مضيئة مستطيلة الشكل تشتمل على مثلث مزخرف في الزاوية اليسرى العليا. وقد كُتبت الأبيات في وسط اللوحة بخط النستعليق على خلفية بيضاء مزينة بالأزهار المذهَّبة. تقول الأبيات ما يلي : "لماذا ترحل إلى الكعبة عندما تكون الكعبة بيتك؟ /حرم كعبتي المقدس هو العتبة إلى ثرابك. / سحر عينك يأسر ثرايا القلوب،/ والآن جميع شعوب العالم تحكي قصتك./ كيف يمكن (لي) أن أُخرج من قلبي خيال (شفتيك) العقيقيتين ؟ حيث توجد علامات كثيرة منك في خزينة القلب".وباعتماده على تخيلات من مكة المكرمة والكعبة والحرمالحرميصف الشاعر مشاعره الودية لعيني وشفتي الحبيب بمعنى الحج إلى قلبه. وقع المؤلف الأبيات كالتالي:الكاتبمير علي (توفي 1543 [951هـ]، وهو الأستاذ الخطاط الذي كان نشطا في هيرات (أفغانستان) وبخارى (أوزبكستان) خلال القرن السادس عشر.

أدعية للسلامة والنجاح

تتضمن هذه الرقعة الخطية أبياتا باللغة الفارسية داعية بالخير للراعي والرفاه والازدهار لمملكته. تقول الأبيات ما يلي: "فليكن العالم من حظك والسماء صديقك/ فليحمك الخالق (الله) / فلتكلل جميع أعمالك بالنجاح / فليغمرك رب العالم برعايته / فليجتمع  قلبك ومملكتك وليستديما/ فليكف عن عرشك شر الانقسام."تم كتابة الأبيات الشعرية بخط نستعليق أسود على ورقة بيج. وهي مؤطرة بياقات سحابية وموضوعة على خلفية ذهبية مزينة بزخارف الكرمة والأزهار الزرقاء. تؤطر حدود قرنفلية وزرقاء مزينة بأزهار وأوراق مطلية بالذهب لوحة النص التي  أُلصقت على صحيفة زرقاء أكبر حجمًا مزينة بباقات الذهب. تم دعم الرقعة بأكملها بالكرتون لتقويتها. يتضمن مثلث لوحة النص العلوي الأيمن نهائية زينية زرقاء وتتضمن اللوحة المثلثة السفلى من اليسار توقيع الخطاط السيد علي الذي سمى نفسه بـ"الفقير".. كان السيد علي حرافي ( توفي 1543 م [ 951 هـ])، خطاط نستعليق نشط في مدينة هرات (أفغانستان) خلال القرن السادس عشر حتى أخذه إلى بخارى (أوزبكستان) في 1528- 9 (935ه) الحاكم  الشيباندي عبيدالله خان اوزبك.