مبنى بسقف من قش في ظل النخيل مع ناس واقفين عند المدخل

كانت جزيرة بيكيني المرجانية في جزر مارشال مسرحا لأول تجارب ذرية بعد الحرب العالمية الثانية، التي أجرتها الولايات المتحدة لتحديد آثار الأسلحة النووية على السفن التابعة للبحرية. تشكل هذه الصورة جزءا من سجل العملية الذي وضعته القوات الجوية في الجيش الأمريكي، وهي تظهر أشخاصا يتطلعون من بيت نموذجي في بيكيني يغطيه سقف مسعف. قيل إجراء التجارب، تم إجلاء كافة سكان بيكيني البالغ عددهم 167 نسمة من الجزيرة. نظرا لارتفاع نسب الإشعاعات الناجمة إثر التفجيرات فوق بيكيني، لم يستطع السكان ولا سلالتهم الرجوع إليها. وبعد الحرب العالمية الثانية، كانت جزر مارشال جزءا من أقاليم الوصاية لجزر المحيط الهادئ، تحت إدارة الولايات المتحدة بموجب قرار من الأمم المتحدة. وفي عام 1986، أصبحت جمهورية جزر مارشال دولة مستقلة في إطار اتفاق الارتباط الحر مع الولايات المتحدة.

بعد مدة طيلة من الغموض في المحيط الهادئ، ضرب القاعدة البحرية السرية من قبل طائرات "أفنجير"، شباط 1944

تظهر هذه الصورة التوضيحية طائرات القوات البحرية الأمريكية تحلق فوق جزيرة تراك في دول ميكرونيزيا الفدرالية خلال الحرب العالمية الثانية. كان تدميرالقاعدة البحرية اليابانية في تراك يشكل عنصرا هاما من عناصر الاستراتيجية الأمريكية في مسرح منطقة المحيط الهادئ. كما كان لها أثر عميق على السكان الأصليين، الذين وجدوا أنفسهم في خضم القتال الذي استمر من شباط 1942 إلى نهاية الحرب. إن الطائرات المبينة في الصورة هي من نوع قاذفات الطوربيدات أَفنجر التي أدت أول مهمة لها في معركة ميدواي في عام 1944. أعد الصورة التوضيحية فرانك ليمون، وهو الفنان الذي أنتج الطبعات الحجرية والألون المائية لشركة طيران رايت في باترسون، نيو جيرسي، وهي الشركة المصنعة لمحرك الإعصار الذي زود أفنجر بالطاقة. تشكل السفن الأكثر من 50 التي أغرقت في بحيرة تراك في الوقت الحاضر الموقع التاريخي الرئيسي للحرب العالمية المغمور في المحيط الهادئ.

العمليات ضد اليابانيين على جزر أرونديل وساجيكارسا

تظهر هذه الصورة من الحرب العالمية الثانية الجنود الأمريكيين يخوضون في المياه في جزيرة من مجموعة جورجيا الجديدة  في جزر سليمان. إنهم جزء من عملية دولاب عربة النقل،وهي محاولة بقيادة أمريكية، تدعمها قوات من استراليا ونيوزيلندا وهولندا، هدفت إلى تحييد القاعدة اليابانية الكبرى في رابول، في بابوا غينيا الجديدة، عن طريق التقدم عليها من اتجاهين: من الغرب على طول الساحل الشمالي الشرقي من غينيا الجديدة ومن الشرق عن طريق جزر سليمان. التقط الصورة الرقيب جون أوشيمي (1917-44)، الذي كان يعمل مصورا لمجلة الجيش الأمريكي يانك.إنه ابن مهاجر ايطالي، وهو من غاري بولاية انديانا. بدأ مهنته كمصور في غاري بوست تربيون.التحق بالجيش في تموز 1941، وفي حزيران 1942 تم تعيينه في يانك لتغطية الحرب في المحيط الهادئ. قُتل في 19شباط 1944، بعد بضعة أشهر من التقاطه هذه الصورة، أثناء تصويره نزول القوات الامريكية في جزيرة إنيويتوك.

في المطار في عمان العقيد لورانس (ت.إ. لورانس). السير هربرت سامويل. الأمير عبدالله. نيسان، 1921

في ختام الحرب العالمية الأولى، عين  الحلفاء المنتصرون بريطانيا دولة انتداب على فلسطين،والعراق وشرقي الأردن، وكانت جميعها  أقاليم سابقة للامبراطورية العثمانية التي، مع ألمانيا، كانت قد هزمت في الحرب. وفي نيسان 1921، عقد البريطانيون اجتماعات بين مسؤولين عرب وبريطانيين في معسكرالأميرعبد الله بن حسين في عمان أعلن خلاله المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل الأميرعبد الله حاكمًا على إمارة شرق الأردن الجديدة. تبين هذه الصورة، التي أخذت في هذه الاجتماعات، العقيد ت. إ. لورانس وصموئيل والأمير عبدالله. إن الرجل الذي يظهر في أقصى اليمين قد يكون الشيخ ماجد باشا العدوان، والمرأة في اقصى اليسار قد تكون جيرترود بيل. ساعد لورنس، المعروف باسم "لورنس العرب"، على قيام ثورة عربية ضد العثمانيين. وكانت بيل كاتبة وعالمة آثار، ولعبت مع لورنس دورًا في تأسيس دول الأردن والعراق بعد انهيار الدولة العثمانية. التقط الصورة دائرة التصوير لدى الجماعة الأمريكية في القدس، وهي مجموعة مسيحية مثالية أنشأت في 1881، وطورت في السنوات اللاحقة أرشيفًا كبيرًا عن الشرق الأوسط. إنها جزء من ألبوم في أوراق جون د. وايتنغ، وهو عضو في الجماعة الامريكية في القدس، محفوظة في مجموعات مكتبة الكونغرس.

صف من رجال البدو مع البنادق على صهوة الجياد

في ختام الحرب العالمية الأولى، عين الحلفاء المنتصرون بريطانيا دولة انتداب على فلسطين، والعراق وشرقي الأردن، وكانت جميعها  أقاليم سابقة للامبراطورية العثمانية التي، مع ألمانيا، كانت قد هزمت في الحرب. وفي نيسان 1921، عقد البريطانيون اجتماعات بين مسؤولين عرب وبريطانيين في معسكرالأميرعبد الله بن حسين في عمان أعلن خلاله المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل الأميرعبد الله حاكمًا على إمارة شرق الأردن الجديدة. تظهر هذه الصورة، التي أخذت في هذه الاجتماعات، صفًا من رجال البدو على ظهور الخيل يحملون بنادق. التقط الصورة دائرة التصوير لدى الجماعة الأمريكية في القدس، وهي مجموعة مسيحية مثالية أنشأت في 1881، وطورت في السنوات اللاحقة أرشيفًا كبيرًا عن الشرق الأوسط. إنها جزء من ألبوم في أوراق جون د. وايتنغ، وهو عضو في الجماعة الامريكية في القدس، محفوظة في مجموعات مكتبة الكونغرس.

رجال عرب في سباق للخيل بينما يتطلع الجمهور، وتظهر الخيم في الخلفية

في ختام الحرب العالمية الأولى، عين  الحلفاء المنتصرون بريطانيا دولة انتداب على فلسطين،والعراق وشرقي الأردن، وكانت جميعها  أقاليم سابقة للامبراطورية العثمانية التي، مع ألمانيا، كانت قد هزمت في الحرب. وفي نيسان 1921، عقد البريطانيون اجتماعات بين مسؤولين عرب وبريطانيين في معسكرالأميرعبد الله بن حسين في عمان أعلن خلاله المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل الأمير عبد الله حاكمًا على إمارة شرق الأردن الجديدة. تظهر هذه الصورة، التي أخذت في هذه الاجتماعات،  مجموعة من الرجال العرب في سباق للخيل بينما الجمهور يتفرج. التقط الصورة دائرة التصوير لدى الجماعة الأمريكية في القدس، وهي مجموعة مسيحية مثالية أنشأت في 1881، وطورت في السنوات اللاحقة أرشيفًا كبيرًا عن الشرق الأوسط. إنها جزء من ألبوم في أوراق جون د. وايتنغ، وهو عضو في الجماعة الامريكية في القدس، محفوظة في مجموعات مكتبة الكونغرس.

الحرس الشخصي للأمير عبدالله على الجمال وتظهر الراية باللون الأحمر والأخضر والأبيض في أقصى اليسار

في ختام الحرب العالمية الأولى، عين  الحلفاء المنتصرون بريطانيا دولة انتداب على فلسطين، والعراق وشرقي الأردن، وكانت جميعها  أقاليم سابقة للامبراطورية العثمانية التي، مع ألمانيا، كانت قد هزمت في الحرب. وفي نيسان 1921، عقد البريطانيون اجتماعات بين مسؤولين عرب وبريطانيين في معسكرالأميرعبد الله بن حسين في عمان أعلن خلاله المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل الأميرعبد الله حاكمًا على إمارة شرق الأردن الجديدة. تظهر هذه الصورة، التي أخذت في هذه الاجتماعات، حرس الأميرعبدالله يمتطون الجمال. التقط الصورة دائرة التصوير لدى الجماعة الأمريكية في القدس، وهي مجموعة مسيحية مثالية أنشأت في 1881، وطورت في السنوات اللاحقة أرشيفًا كبيرًا عن الشرق الأوسط. إنها جزء من ألبوم في أوراق جون د. وايتنغ، وهو عضو في الجماعة الامريكية في القدس، محفوظة في مجموعات مكتبة الكونغرس.

سامويون أمام واجهة كوخ من سعف النخيل وسقف من القش

تقدم هذه الصورة التي التقطتفي أوائل القرن العشرين مجموعة من الناس على إحدى الجزر في أرخبيل ساموا، التي تقع جنوب خط الاستواء بين هاواي ونيوزيلندا.  إن السامويين من الشعوب البولينيزية الشهيرة بمهارات الملاحة البحرية. التقط هذه الصورة أ. ج. تاترسال، الذي كتب على ظهرها: "أحذر أي شخص من استخدام هذه النسخة دون إذن مني. صورة أ. ت.، ساموا." وُلد تاترسال في أوكلاند، نيوزيلندا، في 1861، وعمل في شركات التصوير في أوكلاند قبل الذهاب إلى آبيا، ساموا، للعمل للمصوِّر التجاري ج. ديفس. وعندما توفي ديفس في 1891، تَولى تاترسال أمر شركته. وقد تم التنازل عن تلك الأجزاء من مجموعة جزر ساموا الواقعة غرب خط الطول 171 إلى ألمانيا وذلك بموجب معاهدة 1899º الموقعة بين بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة. وعندما جُردت ألمانيا من مستعمراتها بعد الحرب العالمية الأولى، تولت نيوزيلندا إدارة هذه الجيوب طبقًا لانتداب عصبة الأمم والأمم المتحدة حتى عام  1962، عندما تشكلت دولة  ساموا الغربية المستقلة.

مبنى خشبي كبير على النمط الغربي على تلة تطل على الميناء، ساموا

تظهر هذه الصورة من أوائل القرن العشرين قصر الحاكم على جبل توغو توغو في أوتولي بساموا الأمريكية، والذي يطل على ميناء باغو باغو. والقصر بمثابة مسكن لكل الحكام في ساموا الأمريكية، بحريين ومدنيين على السواء، منذ بنائه في 1903 وحتى الآن. التقط هذه الصورة أ. ج. تاترسال، الذي كتب على ظهرها: "أحذر أي شخص من استخدام هذه النسخة دون إذن مني. صورة أ. ت.، ساموا." وُلد تاترسال في أوكلاند، نيوزيلندا، في 1861، وتوظف لدى شركات التصوير في أوكلاند قبل الذهاب إلى آبيا، ساموا، للعمل للمصوِّر التجاري ج. ديفس. وعندما توفي ديفس في 1891، تَولى تاترسال أمر شركته. أسست قوات البحرية الأمريكية مركزا للتزويد بالفحم في باغو باغو في 1878. وبموجب معاهدة وقعت عام 1899 بين بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، تم التنازل عن كل الأجزاء من مجموعة ساموا الواقعة شرق خط طول 171 درجة غربا إلى الولايات المتحدة، وكل الأجزاء غرب هذا الخط مُنحت لألمانيا. وتشكل الجزر الغربية الآن دولة ساموا المستقلة (المعروفة سابقا تحت اسم ساموا الغربية)، وتلك التي تقع إلى الشرق منها تُعرف بساموا الأمريكية.

زورق حربي، فيلا لافيلا

تظهر هذه الصورة محاربين بجانب زوارقهم الحربية على الشاطئ في فيلا لافيلا، إحدى جزر سليمان. التقط الصورة إدوارد أ. سالزبوري (1875-1962)، وهو مستكشف أمريكي ومؤلف ومن أوائل المنتجين لأفلام السفر. نشر العديد من أخبار رحلاته إلى جنوب المحيط الهادئ في آسيا: المجلة الأمريكية للشرق. وكانت مقالة سالزبوري، "نابليون جزر سليمان"، التي نُشرت في عدد أيلول 1922 لمجلة آسيا، صورة شخصية لغاو، الملك الحارب لفيلا لافيلا. وصف سالزبوري الزوارق الحربية بأنها "قطع رائعة من العمل المتقن، تمتد 35 إلى 50 قدما في طولها، وتسع من 40 إلى 100 رجل، ورغم أنها ليست مجهزة بأذرعة الامتداد، بيد أنها قادرة على الإبحار. كانت جوانب الزوارق مطعمة بصدف اللؤلؤ في تصميمات رائعة. وكان في المقدمة والمؤخرة منقاران مزينان بقواقع المحار بلغ طول كل منهما اثنا عشر قدما".