20 يوليو، 2012

أبيات شعرية لجامي

تتضمن هذه الرقعة الخطية أبياتا للشاعر الفارسي جامي (توفي عام 1492م [897 هـ])، الذي يظهر اسمه الكامل، مولانا عبد الرحمن جامي، في أعلى اللوحة. ويظهر بخط أكبر (غزل) (قصيدة عاطفية) يتنهد فيها عاشق إزاء عدم وجود أخبار من محبوبته. تحد أطر النص المركزية من اليمين واليسار بلوحات مضيئة وتتضمن رباعي (بحر العمبق الرباعي خماسي التفاعيل) المكتوب بخط أصغر. ويشجع الرباعي محبة الله الحقيقية السرمدية وليس مجرد الفتنة العابرة: "كل وجه جميل يظهر لكم / بسرعة تزيله السماوات من أعينكم / اذهب واعط قلبك للشخص الذي في  حدود الوجود/ الذي كان وسيظل دومًا معك.وقد "أنجز النص بخط نستعليق أسود على ورق أزرق تم رشه ببقع الذهب. وقد تم تأطير كل منظومة بخط مذهب وفُصل بفسحة أو حد مُنار بلوحات ذهببية ووردية وبرتقالية. وأُلصق النص على صفيحة برتقالية كبيرة مبطنة بالورق المقوى. ويظهر في أدنى لوحة توقيع الخطاط كالتالي: "كتابة خادمكم محمود بن مولانا خواجه". ولا يعرف الكثير عن هذا الخطاط، ولكن تشيرالأشكال والتزيينات إلى أنه عمل في وسط آسيا (ربما في بخارى الشيبانيدية أو سمرقند) في القرن السادس عشر.

غانا، في سن الواحدة: عرض في الذكرى الأولى للاستقلال

يستعيد هذا الكتيب أحداث  السنة الأولى الرئيسية ممن تاريخ غانا كبلد مستقل. وهو يبرز نصوصا عن السياسة لرئيس الوزراء وزعيم المعارضة السياسية واستعراضا عاما للسنة السياسية وتحيات الزعماء الأجانب. وتشتمل كذلك على الفنون والرياضة والتعليم والعلوم والزراعة في البلاد، وكذلك قصصا عن دور غانا فى العالم وخططها للمستقبل. كان موسى دانكا، كاتب عمود منذ فترة طويلة لصحيفة ديلي غرافيك وأحد أكثر الصحفيين شهرة في غانا. وقد كتب العديد من هذه المقالات وجمع وحرر الكتيب كذلك. وأصبح دانكا مؤرخا إخباريا مهما لتاريخ غانا المبكر. ويتضمن الكتيب إعلانات من الشركات الدولية التي أنشئت في غانا، مثل موبيل أويل وفيليبس للهندسة وآلات الخياطة سنجر وحتى شركات محلية مثل وكالة بيع سيارات بونتياك (جنرال موتورز).

أيام الغدر

تعد أيام الغدر مخطوطة تصف وصفًا تاريخيًا لأحداث تتعلق بالتمرد الهندي عام 1857، وهي عبارة عن انتفاضة الجنود الوطنيين (السيبوي) ضد جيش شركة الهند الشرقية البريطانية، والتي شكلت خطوة هامة في كفاح الهند نحو الاستقلال والحرية من الحكم البريطاني. وتعد المخطوطة مصدرًا نادرًا لم ينشر عن تاريخ الهند، وخصوصًا تمرد عام 1857. وتتضمن المخطوطة رسمتين، في الصفحة 108 والصفحة 175، تصوران الأحداث الواردة في النص.

المرسال النجمي وهو يعرض مشاهد عظيمة ورائعة حقا، فضلا عن اقتراحات إلى الجميع، ولكن بصفة خاصة إلى الفلاسفة، وأشياء تستحق التفكير بها

كان غاليليو غاليلي (1564-1642) فلكيا إيطاليا، وعالم رياضيات وفيزياء، وفيلسوفا ومخترعا. وقد أحدث ثورة في العلوم في العالم الغربي باستخدام الرياضيات والأدلة التجريبية في دراسة الظواهر الطبيعية. ولد في بيزا ودرس في بيزا وفلورنسا وفي 1589 عُين عميدا للرياضيات في جامعة بيزا. وفيي 1591 غنتقل إلى جامة بادوا، حيث أكمل الكثير من أهم أعماله العلمية. في أواخر عام 1609، أنجز على أكمل وجه منظارا يكبر 30 ضعف، واستخدمه بسرعة للإدلاء بعدد من الاكنشافات الفلكية المذهلة. كشفت آلة غاليليو عن أن سطح القمر جبلي، وأن درب التبانة يتألف من نجوم منفصلة، وأن أربعة أقمار تدور حول كوكب المشتري، كما أطلق على هذه الأقمار اسم "الكواكب المديسية". ودون غاليليو هذه الاكتشافات في عمله المشهور المرسال النجمي، الذي نشر في البندقية في آذار 1610. كُرس الكتاب إلى كوزيمو دي ميديشي، دوق توسكانيا الأكبر، الذي دعا في وقت لاحق من ذلك العام غاليليو أن يأتي إلى فلورنسا كعالم للرياضيات وفيلسوف البلاط. وقد حرر هذا التعيين غاليليو من واجب التعليم، لكنه أبعده أيضا من الحرية النسبية التي ضمنتها له حكومة البندقية، مما جعله أكثر عرضة لمحاكم التفتيش. اعتُبر دعم غاليليو لنظريات كوبيرنيكوس التي وضعت الشمس وليس الأرض في مركز الكون كهرطقة، وبالرغم عن أنه أرغم على التراجع عن دعمه هذا، قضى معظم العقد الأخير من حياته تحت الإقامة الجبرية في فيلته في توسكاني.

أطلس للتاريخ الطبيعي والسياسي للتشيلي [اللوحات، المجلد 2]

ولد كلوديو غاي في بروفانس في جنوب فرنسا في 1800 .وفي مرحلة الطفولة نمّى افتتانا عميقا بالعلوم الطبيعية. وفي شبابه سافر على نطاق واسع في أجزاء من أوروبا تحت إشراف عالم النبات الإيطالي جوان باتيستا بالبيس، وقام بزيارة جبال الألب الفرنسية، وشمال إيطاليا، واليونان، وآسيا الصغرى، والعديد من جزر البحر الأبيض المتوسط. في 1828 دعاه المغامر بيدرو شابويس إلى التشيلي لتعليم الجغرافيا. قبل غاي العرض، وأقام في التشيلي حتى 1842، وهو يعمل مدرسا ويشارك في البعثات العلمية. وبموجب عقد مع الحكومة التشيلية، قام ببعثة دامت ثلاث سنوات ونصف وذلك لوضع سجل للموارد الطبيعية في البلاد. وفي وقت لاحق وافق على كتابة تاريخ سياسي للتشيلي. وأدى نجاح هذا العمل الذي أكمله في 1841، إلى منحه جنسية فخرية. وبعد عودته إلى فرنسا، نُشر لغاي في 1842 المجلد الأول لعمله المسمى "أتلاس دي هيستوريا فيسيكا إي بوليتيكا دي شيلي". وبحلول 1871، توسع هذا العمل الهائل إلى 30 مجلدا، شمل التاريخ (ثمانية مجلدات)، وعلم النبات (ثمانية مجلدات)، وعلم الحيوان (ثمانية مجلدات)، والزراعة (مجلدين)، والوثائق التاريخية (مجلدين)، ومجلدين للخرائط والرسوم التوضيحية. وبواسطة عمله هذا اكتسب غاي شهرته كعالم بارع وفنان موهوب التقطت رسومه الحفرية صورا من الهنود الأصليين، والمناظر الطبيعية، والشخصيات الشعبية، وفئات نباتية لم تكن معروفة من قبل.

صورة فوتوغرافية لريتشارد م. نيكسون والفيس بريسلي في البيت الأبيض

تظهر هذه الصورة الفيس بريسلي في لقاء مع الرئيس ريتشارد م. نيكسون في البيت الابيض في 21 كانون الأول 1970. وفي ذلك الصباح، سلم بريسلي شخصيا مذكرة مكتوبة بخط اليد لحارس الأمن عند البوابة الشمالية الغربية للبيت الأبيض قائلا إنه يرغب في لقاء نيكسون لتقديم مسدس من حقبة الحرب العالمية الثانية كهدية له وطلب وثائق اعتماد كوكيل في الحرب الوطنية على المخدرات. واقتناعا منه بأن باخلاص بريسلي ولاعتقاده بأنه يمكن أن يكون مصدر قوة في مجال مكافحة تعاطي المخدرات بين الشباب، رتب نيكسون وموظفوه لعقد الاجتماع بعد ظهر ذلك اليوم.