2 يوليو، 2012

مثلان من "أغاني مختارة من عهد سلالة يوان"

تظهر هذه الطبعات من حوالي 1615 رسمين من شعر سلالة اليوان (1279-1368). تمثل الصورة على اليمين تمثيلية عن زينغ كونغمو، كاتب قانوني، وسونغ بين، وهو شاب قتل رجلا بالصدفة. يدرك زينغ أن سونغ بين رجلا محترما ويقنع الحاكم عدم تنفيذ حكم الإعدام به. وبدلا من ذلك، يُرسل إلى منفاه في مستعمرة جزائية حيث يدخل في مغامرات كثيرة، منها لقائه مع زينغ كونغمو ومساعدته عندما يخرج هذا عن القانون عند قتله امرأة ساءت معاملة أطفاله. وتظهر الصورة الأخرى بينغ زو، وهو مساعد منذ زمن طويل لفارئ بخت اسمه زو، ورين تاوهوا الذي يستطيع قراءة البخوت وإيجاد طرق لتغيير مصير الشخص. تبدأ القصة بالقلق الذي يصيب الأرملة شي حول ابنها ليوزو الذي سبق وأن رحل كتاجر ولم يعد بعد. ويقول زو للأرملة إن ابنها سيموت في تلك الليلة. يؤكد تاوهوا النبوءة ولكن من الممكن أن ينجو الشاب إذا رددت أمه "الأخ شي ليوزو" ثلاث مرات في الحراسة الثالثة. وينجو ليوزو عندما يسمع صوت أمه ينادي، ولكن زو يضطرب عندما يكتشف وجود "نجمة رحيمة"، أي الأم، في الصورة التي لم يسبق أن رآها من قبل ويقرر أن يختبر قدراته السحرية. وتستمر القصة مع حوادث عديدة تتعلق بزو وبينغ زو وتاوهوا.

شعب تايوان في موكب متجهاً إلى ذبيحة شعائرية (للجنرالين فان وزي)

كانت للقرابين الشعائرية السنوية للجنرال فان وشي في معبد المدينة التي تقدم إلى الآلهة في تابي أهمية خاصة لشعب تايوان خلال فترة الاحتلال الياباني، والتي دامت من 1895 حتى 1945. وأدرجت قطارات إضافية في الجداول إلى ومن تايبي لاستيعاب الحشود التي جاءت لهذا الحدث من جميع أنحاء تايوان.

تربية البط في مقاطعة تايبي

كانت تربية البط في تايوان تجارة تقليدية هامة، بالأخص في المنطقة الشمالية. وأينما وجدت المياه، كانت العائلات تربي البط لتوفير الغذاء.

معبد لونغشان الرائع فى تايبيه

إن معبد لونغشان أشهر معبد قديم في تايبي. بني المعبد في 1738 من قبل المستوطنين الذين قدموا من الصين والذين أسسوا محطة تجارية في ذلك الموقع قبل ذلك بـ 15 عاما. وكان السكان المحليون يعبدون بوديساتفا غوانين، الذي كانوا يتطلعون إليه للحماية ولتسوية النزاعات. وفي الحرب الصينية الفرنسية التي دارت في 1884-85، أصبح المعبد نقطة استعاد القوات للدفاع الناجح عن تايوان ضد القوات الفرنسية. أدت الهزات الأرضية والعواصف والتآكل الذي سببه النمل الأبيض إلى إجبار الناس على إعادة بناء المعبد عدة مرات في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وفي 1945، أدى قصف الحلفاء ضد المحتلين اليابانيين إلى تدمير المعبد، باستثناء تمثال غوانين الذي لم يصب بأذى، والذي كان يختبئ تحته الكثيرون من الأحياء المجاورة.

مسودة جزئية من المرآة الشاملة للمساعدة في الحكم (تسي تسي تونغيان)

إن المرآة الشاملة للمساعدة في الحكومة (لكاتبها زيجي تونغجيانتمثل أول تاريخ شامل، ومنظم، وفق التسلسل الزمني في الصين. وهي تصف 1362 سنة من التاريخ، من السنة الثالثة والعشرين من عهد الملك ويلي من تشو (403 قبل الميلاد) الى السنة السادسة من عصر زواندي (959 ميلادي) من سلالة تشو التالية. ويتألف الكتاب بأكمله من 294 جوان ( أجزاء ) ، مع 30 مؤشر خوان،  و30 جوان  حول "التحقيق في التناقضات". وكان الجامع سيما غوانغ (1019-86)، مع مساعدة آخرين. قُدم سيما غوانغ (اسم الكنية جونشي، والاسم المستعار يوسو، ويُدعى بشكل عام سيد نهر سو) بوصفه عالماً( جنشي )في السنة الأولى من عصر البايوان (1038) للامبراطور رينزونغ. وقد شغل عددا من المناصب الهامة، ومُنح بعد وفاته الاسم الفخري وينزينغ، ولقب بصير المكتب العظيم، واللقب الاقطاعي ونغو غونغ. إن الخوان الوحيد للمرآة الشاملة الذي تحتفظ به المكتبة الوطنية في الصين هو المسودة الأصلية التي كتبها سيما غوانغ نفسه. ويشتمل العمل، الذي تبلغ مقاساته 8 ر33 سم عرضا و130 سم طولا،  أكثر من 460  حرفا في 29عمودا، وهو سجل لوقائع السنة الأولى من عهد يونغ تشانغ (322 ميلادي) للامبراطور يوان من اسرة جين الشرقية. وردت المسودة في رسالة من فان تشنرن إلى المؤلف وشقيقه الاكبر سيما دان. ويظهر في النهاية نسخة من كلمات سيما غوانغ "شكرا لك - موجه لشخص كهدية". ويأتي بعد الخوان كلمات لأشخاص من سلالتي سونغ ويوان. وهناك أكثر من 100 ختم يحتفظ بها هواة جمع الأختام من سلالة سونغ إلى سلالة تشينغ.

سوترا براجنا باراميتا الماسية

أُكتشفت هذه اللفيفة الكاملة التى ترجع إلى السنة الأولى لعهد ييفنغ (676) من سلالة تانغ في دونهوانغ في الصين. وتتضمن اللفيفة الماسة براجنا براميتا سوترا،وهو عمل يمثل نصاً مقدساً هاماً لشعبة براجنا لبوذية المهايانا، وهو كذلك نص تأسيسي لبوذية تشان الصينية (زن اليابانية). وقد نُقل النص إلى الصين في فترة المحاكم الجنوبية والشمالية في ترجمات كثيرة، ولكن ترجمة كوماراجيفها أكثرها احتراما. ولقد ساد الشعور لأجيال عديدة أن تلاوة الماسة براجنا براميتا سوترا سيضفي فضائل لا حدود لها. وتنافس الناس في نسخها وطباعتها، بحيث انتشر تداولها على نطاق واسع. براجنا تعني الحكمة، براميتا تعني العبور من شاطئ  الولادات والوفيات هذا إلى شاطئ التنوير، اما "الماسة" فتدل على ثبات ووتوقد حكمة المرء. والرسالة العامة للحكمة هي أنه اذا ما كان الشخص ثابتا ومتوقدا  كالماسة في فهمه، فإن بإمكانه أن يضع نهاية لكل العذاب والارتباطات. وهذه اللفيفة، التي جمعتها مكتبة القصر واستكملت بأمر امبراطوري من جانب مسئولي ادارة القصر، هي مخطوطة نمطية في بلاط سلالة أسرة تانغ . وقد أمرت الامبراطورة وو زيتان (624-705) بنسخ اللوتس سوترا والماسة براجنا براميتا سوترا عند وفاة والدتها.