31 يوليو، 2012

سجلات اختبارات الخدمة المدنية لمقاطعة غويجو

هذا العمل هو مجموعة من سجلات اختبارات الخدمة المدنية لمقاطعة غويجو التي يرجع تاريخها إلى العام الخامس والعشرين (1546) من عهد جياجينغ (1522–1566) المنحدر من أسرة مينغ. بدأ نظام اختبارات الخدمة المدنية في الصين رسمياً في النصف الأول من القرن السابع واستمر مع إجراء تعديلات مختلفة حتى تم إلغاؤه في عام 1905 في أواخر عهد أسرة تشينغ. وكان يهدف إلى تدريب واختيار المسؤولين المؤهلين لتشكيل بيروقراطية فعالة يمكنها إدارة البلد الشاسعة في إطار حكم الإمبراطور. صُمم هذا النظام ليقدِّم الكفاءة لدى المتقدمين من الرجال على ما سواها من نفوذ اجتماعي أو سياسي أو ثروة. إلا أن أبناء السادة النبلاء والتجار الأثرياء- "الصفوة"- كانوا يجتازون الاختبارات بنجاح ويتلقون التعيينات على نحو غير متكافئ. وفي المقابل، كانوا يدعمون ويعززون البنية الإمبراطورية والاجتماعية. وبالتعاون مع البلاط الإمبراطوري، قدموا أيضاً إسهامات مؤثرة في منهج اختبارات الخدمة المدنية ومتطلباته التعليمية، الأمر الذي مَثّل عقبات للطبقات الدنيا. إن الموارد الأولية التي تحويها سجلات اختبارات الخدمة المدنية المنشورة لأسرتي مينغ وتشينغ قد سلطت الضوء على كل من الجوانب التعليمية والثقافية والاجتماعية والسياسية آنذاك. غالباً ما تحتوي هذه السجلات على مقدمة وموضوعات الاختبارات وأسماء ورتب مسؤولي الأدوار المختلفة في الاختبار، مثل الممتحنين والمشرفين والمراقبين والجامعين والناسخين والمصححين والموردين. عُقِدَت الاختبارات على مستويات مختلفة، بدءاً من المستويات المحلية والإقليمية وعلى مستوى المقاطعات والعاصمة، حتى أعلى مستويات القصور. كان يتمثل المنهج الدراسي في الدراسات الكلاسيكية، مثل سي شو (الكتب الأربعة)، وعلوم الاقتصاد والحنكة السياسية والأدب والشعر والحكم والدفاع الوطني والتاريخ والقانون والشؤون العسكرية والدراسات الطبيعية والزراعة والأعراف. في أواخر الإمبراطورية الصينية، فتح نظام الاختبارات المجال لدخول المناصب الرسمية. الممتحنان الرئيسان في غويجو عام 1546 هما ماو يي، المدرس الكونفوشيوسي من مايجو، مقاطعة سيشوان، ويو شاوفانغ، الذي عَمِل مدرساً أيضاً وكان من ليانجيانغ شيان، فوتشو فو، مقاطعة فوجيان. كان كلاهما وُلاة خلال عهد جياجينغ. كَتَب ماو يي المقدمة؛ وكَتَب التذييل يو شاوفانغ.

مواد اختبارات الخدمة المدنية لإقليم يونان

هذا العمل عبارة عن مجموعة من سجلات اختبارات الخدمة المدنية لإقليم يونان، مؤلف من باب وأربعة مجلدات، ويرجع تاريخه إلى العام الرابع والثلاثين (1555) من عهد جياجينغ (1522–1566) المنحدر من أسرة مينغ. بدأ نظام اختبارات الخدمة المدنية في الصين رسمياً في النصف الأول من القرن السابع واستمر مع إجراء تعديلات مختلفة حتى تم إلغاؤه في عام 1905 في أواخر عهد أسرة تشينغ. وكان يهدف إلى تدريب واختيار المسؤولين المؤهلين لتشكيل بيروقراطية فعالة يمكنها إدارة البلد الشاسعة في إطار حكم الإمبراطور. صُمم هذا النظام ليقدِّم الكفاءة لدى المتقدمين من الرجال على ما سواها من نفوذ اجتماعي أو سياسي أو ثروة. إلا أن أبناء السادة النبلاء والتجار الأثرياء- "الصفوة"- كانوا يجتازون الاختبارات بنجاح ويتلقون التعيينات على نحو غير متكافئ. وفي المقابل، كانوا يدعمون ويعززون البنية الإمبراطورية والاجتماعية. وبالتعاون مع البلاط الإمبراطوري، قدموا أيضاً إسهامات مؤثرة في منهج اختبارات الخدمة المدنية ومتطلباته التعليمية، الأمر الذي مَثّل عقبات للطبقات الدنيا. إن الموارد الأولية التي تحويها سجلات اختبارات الخدمة المدنية المنشورة لأسرتي مينغ وتشينغ قد سلطت الضوء على كل من الجوانب التعليمية والثقافية والاجتماعية والسياسية آنذاك. عادةً تحتوي هذه السجلات على تمهيد ومواضيع متعلقة بالاختبارات وأسماء ورتب المسيؤولين الذين يقومون بأدوار مختلفة في الاختبار، مثل الممتحنين والمشرفين والمراقبين والقائمين بأعمال الجمع والنسخ والمراجعة والموردين. تم وضع الاختبارات بمستويات مختلفة متضمنة المستويات المحلية والإقليمية والمقاطعات والعواصم وحتى أعلى مستويات القصر. كان المنهج الدراسي يتمثل في الدراسات الكونفوشيوسية الكلاسيكية، مثل سي شو (الكتب الأربعة)، وعلوم الاقتصاد والحنكة السياسية والأدب والشعر والحكم والدفاع الوطني والتاريخ والقانون والشؤون العسكرية والدراسات الطبيعية والزراعة والأعراف. في أواخر الإمبراطورية الصينية، فتح نظام الاختبارات المجال لدخول المناصب الرسمية. كان رئيسا الاختبارات في إقليم يونان عام 1555 هما وانغ ونجونغ، الذي كان قاضياً إقليمياً وقام بكتابة المقدمة، ووَيْ كِشُو، الذي كتب التذييل.

أربع روايات تتنافس على الروعة

في عهد أسرة مينغ، ازدهر إنتاج الرويات المطبوعة في ورش العمل وولدت أول جماعة محترفة من الروائيين. كان دينغ شيموا، والذي عاش في فترة نهاية القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر، والذي هو المؤلف الرئيسي لهذا العمل، معروفاً بسلسلة من الروايات الطاوية ذات الأفكار الرئيسية التي تتمركز حول المخلدين ومعروفاً أيضاً برواياته التي تنتمي إلى النوع الأدبي المسمى جينغ تشي شياو شو (روايات تنافس على الروعة). تتضمن الموضوعات الرئيسية المميزة لهذه الروايات، والتي دارت حولها أعمال دينغ، الطيور والأزهار والمرتفعات والمياه والرياح والقمر والصبية الصغار والفتيات والخضروات والبرقوق والثلوج والشاي والنبيذ. عادةً ما كان للقصص هدفان يتنافسان ضد بعضها البعض. يمكن التأريخ للشكل البنائي لهذه الروايات بعهد سُوِي وتانغ، بالإضافة إلى الأداء المسرحي القصصي في الأدب الشعبي. ومعروفاً أيضاً بالمسمى الذي أطلق على أسلوبه بايتوشاينغ (الطالب ذو التواضع العظيم)، كان دينغ معلماً في مدرسة أسستها أسرة يو الطباعين في جيانيانغ بمقاطعة فوجيان. لقد قاموا بطباعة عدد كبير من مواد القراءة المعروفة وقاموا بنشرها وإعادة نشر العديد من كتابات دينغ. تمت طباعة أول طبعة ثلاثية الأبواب لدينغ سميت بـسي تشونغ زنغ تشي (أربع روايات تنافس على الروعة)، والتي تتحدث عن الطيور والأزهار في ورشة العمل الخاصة بسيتشينغ تانغ والتي تمتلكها أسرة يو. قام بطباعة الطبعة الموسعة تشن يوي في عهد تيانتشي (1621–1627) عندما بلغ دينغ الـ65 من العمر. وتتكون من 12 باباً، في 12 مجلداً. كانت الأبواب الثلاثة الأصلية عن الطيور والأزهار وتبعتها ثلاثة أبواب عن الصبية الصغار والبنات الجميلات ثم ثلاثة أبواب عن الرياح والقمر وثلاثة عن الخضروات. هذا العمل هو عبارة عن مجموعة من الشعر والنثر والقصص القصيرة في أشكال متنوعة كـ سو اي (شكل من الشعر الصيني الكلاسيكي) وفو (الشعر النثري) وليان جيو (رباعيات)، وعادةً ما تكون أسماء ألحان الأغاني مرتبطة بالأبيات الشعرية. هذه هي بشكل عام مؤلفات دينغ والتي كتبت بأسلوب مألوف ومفعم بالحيوية وعلى الرغم من ذلك فإنه قام أيضاً باقتباس قصائد وألحان لبعض المؤلفين المشاهير. كُتبت مقدمة بقلم جانغ سينشوا والذي كان عضواً في جماعة انتمى إليها دينغ.

مُعجَم ييتشنغ الجغرافي

تقدم المعاجم الجغرافية معلومات متعمقة ومراجع لدراسة التاريخ الصيني والجغرافيا والاقتصاد المحلي والثقافة واللغة واللهجات المحلية والسير الذاتية، بالإضافة إلى طرق إدارة الحكم المحلي في فترات بعينها. يتكون هذا المُعجَم الجغرافي المحلي لإقليم ييتشنغ، مقاطعة شنشي، من 12 باباً تضمّها ستة مجلدات، ويُعد واحداً من الطبعات العديدة التي صدرت على مر القرون، بدءاً من عهد جياجينغ (1522–1566) وحتى الفترة الجمهورية في عشرينات القرن العشرين. اشتهرت ييتشنغ بثراء تاريخها وثقافتها وفنونها وتجارتها. تُعد والدة الإمبراطور وانلي (1563–1620) من أشهر سكانها الأصليين، وكان لها عظيم الأثر على ابنها حيث تولى العرش حين كان في العاشرة من عمره. هذا المُعجَم الجغرافي هو طبعة صدرت خلال عهد وانلي من أسرة مينغ، مزودة بملحقات أُضيفت خلال عهد أسرة تشينغ. كان المؤلف الرئيس للعمل الأساسي تسواي روشيو (تُوفي 1621)، الذي حصل على درجة جِن شِي عام 1607 وكان قاضي ييتشنغ في 1607–1609. جَمَع العمل شي شويتشين، أحد زملائه القضاة. جَمَع شانغ غوان لي (1611–1683) ملحق أسرة تشينغ. كان لي أحد سكان ييتشنغ الأصليين وعَمِل موظفاً خلال أوائل عهد أسرة تشينغ. أُضيفت المزيد من الملحقات وأصدر هو شيانياو، أحد قضاة ييتشنغ خلال عهد شونجي (1644–1661)، العمل عام 1608. تشمل هذه الطبعة مقدمات كَتَبها أربعة مؤلفين مختلفين: لاي سيباي، شاعر وعضو في أكاديمية هانلين؛ شي شويتشين؛ هو شيانياو، كَتَب مقدمة عام 1657؛ وشانغ غوان لي. كَتَب تسواي روشيو التذييل. كُتِب على الختم: يو هان شان فانغ تسانغ شو (مجموعة ما غواوهان)، وكان الختم خاص بمجموعة ما غواوهان (1794–1857)، الباحث وعاشق الكتب ووالي لونغجو، مقاطعة شنشي.

مذكرات من لو شان

لو شان زو شو (مذكرات من لو شان) هو عبارة عن مجموعة كتبها جانغ فوجينغ (1475-1539)، الذي كان اسمه الأصلي جانغ كونغ. وقد كان نُطق اسم كونغ مطابقاً لنطق الاسم الشخصي للإمبراطور جياجينغ، ولذلك أُطلِق على جانغ اسم فوجينغ. حصل جانغ على درجة جِن شي عندما كان عمره 47 عاماً، وذلك بعد عددٍ من المحاولات. وترقى سريعاً في العمل الحكومي، حتى أصبح أمين عام المكتبة الإمبراطورية، وفي خلال ستة أعوام من بداية حياته المهنية كموظف حكومي، أصبح أمين عام مجلس الوزراء. وقد مُنِح جانغ فوجينغ بعد وفاته لقب ونجونغ. كان الإمبراطور جياجينغ ابن عم الإمبراطور السابق جنغده. وكان والده أمير شينغشيان، وهو الابن الرابع عشر للإمبراطور جنغهوا (الذى حكم من 1465-1487). ووفقاً للتقاليد، إذا لم يكن الإمبراطور الجديد سليلاً مباشراً للإمبراطور السابق، كان يلزم أن يتبناه سلفه، لضمان استمرارية السُلالة. ولذلك فإن طلب جياجينغ بألا يتم تبنيه من قِبل الإمبراطور السابق المتوفي ليتمكن من تولي الحكم، وأن يتم بدلأ من ذلك تنصيب والده المتوفي إمبراطوراً، قد قوبل بالرفض من قِبل الكثير من مسؤوليه. ولكنه انتصر في النهاية، وتم نفي المئات من خصومه أو تعذيبهم جسدياً أو إعدامهم. وقد انحاز جانغ فوجينغ إلى جانب الإمبراطور وأشار في العديد من مذكراته إلى إمبراطور التانغ جونغزونغ بصفته أحد السلف واسترسل في شرح العلاقة بين الأب والابن والعم. إن هذا العمل هو نسخة مطبوعة يرجع تاريخها إلى الفترة بين بدايات القرن السادس عشر إلى منتصفه وهو يتكون من سبعة أبواب، مُقسمة على خمسة مجلدات، بالإضافة إلى باب للملاحق. وهو عبارة عن مجموعة من زو دواي غاو (مسودات المذكرات)، بخلاف عمل المؤلف الشهير الآخر، يو دواي لو، وهو يتألف من مجموعة من المراسيم الإمبراطورية السرية والمذكرات المتعلقة بهذه المراسيم، وقد صدر فى 34 باباً في الفترة ما بين العام السادس والخامسة عشر من حكم جياجينغ (1527-1536). ويحتوي العمل الحالي على ما يقرب من ثلث يو دواي لو فقط. وقد وجد يانغ هو (توفي عام 1635)، وهو مُراقِب ومسؤول عسكري، أن يو دواي لو طويلاً للغاية، فاختار من أجل هذه المجموعة المذكرات التي تعود إلى الفترة ما بين 1521-1536 فقط. الكتابة المُدونة بخط اليد على غلاف الكتاب هي على الأرجح لفو زينشيانغ (1872-1949)، وهو مدير مكتبة مُتحف القصر وعاشق شهير للكتب، حيث يمتلك مكتبة شخصية تحتوي على 200,000 مجلد. ويُحتمل أن هذا العمل كان من ضمن مجموعة فو، ولكن لا يوجد ختم لمكتبته على الكتاب.

أعمال متنوعة لزو دييونغ

مؤلف هذا العمل هو زو دييونغ، أحد السكان الأصليين لأنفو، مقاطعة جيانغشي، وحفيد زو شويي (1491–1562). كان زو الأكبر واحداً من مؤيدي مدرسة وانغ يونغمينغ، أحد فلاسفة مذهب الكونفشيوسية الجديدة الذي كان رائد الكونفشيوسية الجديدة في أسرة مينغ. بعد حصوله على درجة جِن شِي عام 1616، خَدَم زو دييونغ كمراقب، ولاحقاً كمشرف على المراقبين في مكتبي الإيرادات والطقوس. ثم تم فصله من المكتب لإثارته استياء الإمبراطور عبر محاولته مساعدة أحد زملائه في العمل. عاد زو دييونغ إلى بلدته، وسار على خطى المنهج العلمي لعائلته وتعاليم والده عن الكونفوشيوسية، فقام بترميم مدرسة تُدعى فو غو شو يوان (أكاديمية إحياء المناهج العريقة). يتكون هذا العمل، زو دييونغ زا جو (أعمال متنوعة لزو دييونغ)، من 12 مقالاً ذات عناوين فردية، وباب إضافي مزود بقائمة محتويات، جمعها شخص مجهول. تحتوي المقالات، مثل شونغ من لو لينغ (قوانين ومراسيم الأتباع الكونفوشيوسيين)، على ملاحظات زو دييونغ وتأملاته وخواطره. كُتِب على ختم جامع العمل: جي غو جاي تسانغ شو (كُتُب من مجموعة جيغوجاي).