2 يوليو، 2012

سو رولان

هذه صورة شخصية لسو هوي، وهي باحثة موهوبة من القرن الرابع وشاعرة لقبت باسم رولان ("مثل السحلبية"). وهي مشهورة لقصيدة مقلوبة نظمتها بحيث تقرأ كلماتها بأكثر من اتجاه واحد، وطرزتها بألوان شتى من الحرير للتعبير عن حبها لزوجها الذي كان منفيا في نقطة بعيدة على الطرق التجارية المؤدية إلى وسط آسيا. وهنالك صيغ مختلفة للقصيدة. تحتوي إحداها على 112 رمزا مرتبا في ثمانية صفوف من 14 رمزا. ولا تعني شيئا إلا إذا بدأ القارئ برمز "زوج" في الصف الأول وثم قرأ إلى الأسفل على خط مائل باتجاه اليمين. وعندما يصل القارئ إلى حافة التصميم، يكون قد تكوّن سطر كامل من سبعة مقاطع. وعند النزول رمزا واحدا إلى الزاوية السفلى في يمين التصميم، يجب على القارئ أن يواصل باتجاه علوي إلى اليسار للحصول على الخط المطابق للمقطع الشعري المزدوج. ويواصل القارئ على هذا المنوال إلى أن تنتهي القصيدة المؤلفة من 16 سطرا، مع الأمل بسماح الإمبراطور لزوج الشاعرة بالعودة إليها وإزالة شعورها بالوحدة. وهنالك نسخة أخرى للقصيدة تحتوي على 841 رمزا. وكتبت إمبراطورة التانغ بأنها عثرت على ما يزيد عن 200 قصيدة في التصميم. وزعم رجل في القرن الثامن عشر الذي يجب أن كرس قدرا هائلا من الوقت للغز أنه اكتشف 9،958 قصيدة في العمل هذا.

رسم بياني للأعضاء التي كشفت عنها الإضاءة الداخلية

يظهر هذا النص الطبي الأعضاء الرئيسية الخمسة (القب والكبد والطحال والرئتين والكلى) وستة أعضاء ثانوية (المرارة والمعدة والأمعاء الصغيرة والأمعاء الكبيرة والمثانة وخط الزوال الثلاثي) حسب التعريفات في الطب الصيني التقليدي. إن خط الزوال الثلاثي واحد من 12 من خطوط الزوال الأساسية في الطب الصيني لفهم الأعمال التي يقوم بها الجسم. كما تيسن أيضا مفاهيم أخرى من الطب الصيني، كحقل الزنجفر. في الفكر الطاوي يشكل حقل الزنجفر أساس الإنسان، وهو المكان في جسم الإنسان حيث يمكث الجوهر والروح. وهو يقع حوالي عشرة سنتمترات تحت سرة البطن، ويقال إنه مصدر الأنفاس الخمسة (وقي).

منظر لمكتب الحاكم العام لتايوان

تحت الحكم الياباني من 1895 حتى 1945، كانت السلطة الرئيسية في تايوان بيد الحاكم العام، وهو موظف رسمي تعينه طوكيو وترسله إليها. كانت لدى الحاكم العام سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية عليا. تظهر هذه الصورة من عقد العشرينيات من القرن الماضي مكتب الحاكم العام، الذي كان يتضمن دوائر للشؤون العسكرية والداخلية. قام بتعمير البناء عمال استقدموا من اليابان وبدأ العمل في 1912 وانتهى في 1919.

الحمامات العامة: التي تشعر بالفخر لمزجها بين فن العمارة الياباني والأجنبي (ينابيع كوشان [ج. سوزان ] ) الساخنة، تايوان

بُنيت حمامات منطقة تايبيه العامة في أواخر عشرينات القرن العشرين للاحتفال بتتويج الإمبراطور شاوا في اليابان في موقع كانت الينابيع الساخنة الطبيعية فيه يتم استخدامها بالفعل. وكانت تلك المرافق تعتبر الأفضل في تايوان. وكانت القوات اليابانية قد غزت واحتلت تايوان في الحرب الصينية اليابانية عام 1895، وهي الصراع الذي دار بين إمبراطوريتي الصين واليابان بصورة رئيسية للسيطرة على كوريا. وفي ختام الحرب، تنازلت الصين لليابان عن تايوان. وقد استمر الإحتلال حتى عام 1945ونهاية الحرب العالمية الثانية.

زهرة البرقوق

أحيانا يقترن زهر الخوخ بالخيزران كأصدقاء في الثقافة الصينية. وكلاهما من رموز الصمود والنقاء. ويعكس هذا الاقتران في هذه الصورة من أواخر القرن السابععشروأوائل القرن الثامنعشر والقصيدة المرافقة لها. كان هي شيكون شخصية في عصر سلالة المينغ ذُكر في معجمين محليين أنه من شينهوي في غواندونغ. مع ذلك تدل العبارة المدرجة هنا على أنه من وويانغ، وهو اسم قديم لغوانغزو، إلى الشمال من شيهوي. في 1646، وأثناء الأسابيع التي عمت فيها الفوضى قبل استسلام شينهوي إلى قوات سلالة الكينغ التي كانت قد استولت على غوانغزو، قاد هي شيكون بصحبة أفراد من نخبة الشخصيات المحلية أهل البلدة في دحر حصار من قبل زمرة من قوات كانت تحارب لإعادة الحكم المينغي. حكمت سلالة المينغ الصين من 1368 حتى 1644، عندما سقطت إثر غزو المانشو، الذين أسسوا سلالة الكينغ. ومع ذلك، استمرت مقاومة المينغ في وجه حكم المانشو بشكل متفرق في جنوب الصين حتى عقد الستينات في القرن السابع عشر.

العنقاء ذات التسع رؤوس

تظهر هذه الطبعة من سلالة الكينغ (1644-1911) العنقاء برؤوسها التسعة، وهي كائن من الأساطير الصينية له جسم طير وتسعة رؤوس لها أوجه بشرية. وهو واحد من العديد من المخلوقات الهجنية المذكورة في كلاسيكية الجبال والبحار (شانهاي جينغ)، حيث يقال أن هذا المخلوق يعيش في البراري العظمى إلى الشمال على جبل اسمه الوعاء - السماوي - في - أقصى الشمال. وهذا التدوين مدرج في ما يحتمل أن يكون أحدث جزء من هذا العمل الذي من الممكن أن أُلف بين القرن الثالث أو الرابع قبل الميلاد والقرن الثالث أو الرابع ميلادي.