أوروبي عاشق للعمل في أوغندا: قصة ألكسندر ماكاي

يُعد كتاب أوروبي عاشق للعمل في أوغندا: قصة ألكسندر ماكاي كتاباً للأطفال يروي السيرة الذاتية لألكسندر مردوك ماكاي (1849-1890)، أحد رواد التبشير في أوغندا. لبَّى ماكاي نداء الجمعية التبشيرية الكنسية للذهاب إلى أوغندا في عام 1876، بعد أن أعرب ملك قبيلة البوغندا، موتيسا الأول، للمستكشف هنري مورتون ستانلي عن رغبته في استقبال مبشرين مسيحيين. وقضى ماكاي قرابة 14 عاماً في أوغندا، عَمِل فيها مزارعاً ونجاراً وعاملاً ببناء الطرق والجسور ومدرساً وعامل طباعة ومترجماً، وذلك بالإضافة إلى تعليم الكتاب المقدس، مما دعى الأوغنديين لتلقيبه باسم جديد هو موزونغو-وا كازي، بمعنى "أوروبي عاشق للعمل." يهدف هذا الكتاب، الذي قامت بنشره الحركة التبشيرية الشبابية في نيويورك، إلى إلهام الأطفال والشباب المهتمين بالمساعي التبشيرية. يحتوي الكتاب على رسوم توضيحية وقائمة كلمات أوغندية وطريقة نطقها وخريطة لشرق إفريقيا البريطانية وشرق إفريقيا الألمانية، والتي توضح أهم رحلات ماكاي. هذا الكتاب بقلم صوفيا بلانش ليون فاس (1876-1978)، وهي مؤلفة ومحررة وناشطة دينية أمريكية ممن أعاروا اهتماماً خاصاً للتعليم الديني للأطفال.

أوغندا بالقلم والصورة

كان تشارلز ويليام هاترسلي (1866–1934) مبشراً مسيحياً انضم للجمعية التبشيرية الكنسية في أوائل عام 1897، بعد إدارته عملاً لصناعة الأواني في شيفيلد. وفي شهر سبتمبر من نفس العام، غادر هاترسلي إنجلترا متجهاً إلى أوغندا، حيث ساهم في وضع أسس نظام التعليم الابتدائي، وشارك في تعليم أبناء زعماء أوغندا، وفي النهاية خَدَم كمدير لمدرسة الجمعية التبشيرية الكنسية في تلال منغو بكمبالا. وأصبح هاترسلي المصور الرسمي للبلاط والكنيسة الأوغندية حيث كان مصوراً موهوباً مفعماً بالحماس. يُعد كتابه أوغندا بالقلم والصورة، الذي نشرته جمعية المسار الديني بلندن، في الأصل مناشدة لتعيين مبشرين جدد، ولكنه يحتوي أيضاً على معلومات قيمة حول تاريخ وثقافة أوغندا. يصف الفصل الأول ما تكبده المبشرون من عناء في طريقهم إلى أوغندا. تُعَد الموضوعات الأخرى التي تم تناولها موضوعات دينية تقليدية؛ شخصية ودور الملك داودي شوا الثاني، حفيد الملك موتيسا الأول وابن الملك موانغا الثاني؛ وانتشار المسيحية وأثره على المجتمع الأوغندي. أما الفصل الخاص بالدين فيتناول كاتوندا، وهو لفظ الجلالة لدى شعب باغندا، والاعتقاد التقليدي السائد بأن كاتوندا أرسل كينتو وزوجته، نامبي، إلى العالم لإنجاب الأطفال وإعمار الأرض. اشتمل الكتاب على حوالي 30 صورة التقطها هاترسلي.

تحول أوغندا: 1876-1926

كان هيربرت غريسفورد جونز (1870–1958) كاهناً أنجليكانياً ممن ذهبوا للتبشير في أوغندا. دَرَسَ بجامعة كامبردج ووُسم كاهناً عام 1895. وذَهَبَ إلى أوغندا عام 1920، حيث كان مساعد أسقف في كمبالا حتى عام 1923، وذلك بعدما خَدَم كقسيس في كنائس إنجلترا وككاهن مع القوات البريطانية في الحرب العالمية الأولى. يُعد تحول أوغندا: 1876–1926 رواية جونز حول تطور الكنيسة الأنجليكانية بأوغندا منذ وصول أوائل المبشرين البريطانيين عام 1877. يرسم جونز صورة لإنطباعات الأوروبيين الأولى عن أوغندا، وقصة تأسيس الكنيسة، وأهمية الملِكين موتيسا وموانغا، عبر سلسلة من "الفقرات الوصفية" يروي فيها تأملاته وملاحظاته. وخَصَّصَ فصولاً للرعاية الطبية، والتعليم، ومناطق بوسوغا وتيسو ولانغو؛ وإقليم السودان الواقع إلى الشمال وعلاقات شعبه مع الشعب الأوغندي. كما يشمل الكتاب خرائط ورسوم إيضاحية وأربعة ملاحق: تسلسل زمني للأحداث البارزة في تاريخ أوغندا؛ قائمة بأسماء الكهنة والمديرين بأوغندا؛ مخطوطة بمن خَدَم في التبشير بأوغندا من رجال الدين والعامة؛ وقائمة بأحدث الكتب عن أوغندا. خَدَم جونز كأسقف بوارينغتون في لانكشاير بإنجلترا منذ عام 1927 وحتى تقاعده عام 1945.

العلاقات الأجنبية للولايات المتحدة، 1894. ملحق 2: شؤون هاواي

شؤون هاواي والمعروف أيضاً باسم تقرير بلونت، هو عبارة عن مجموعة من الوثائق المتعلقة بتاريخ هاواي، وهي تركز على الأحداث التي أدت إلى الإطاحة بملك هاواي. اعترفت الولايات المتحدة بهاواي مملكةً مستقلةً في عام 1842. وفي عام 1845، غيّرت هاواي نظامها التقليدي لحيازة الأراضي بطريقة سمحت لغير سكانها الأصليين بشراء الممتلكات. وبحلول تسعينيات القرن التاسع عشر تمَلَّك الأجانب نسبة 90 في المئة من الأراضي. في شهر يناير من عام 1893، وبعد طرح الملكة ليليوكالاني (1838-1917) دستوراً يعيد السلطة المُطْلَقة التي انتزعها من الملكية دستور عام 1887 "دستور السونكي"، انقلب السكان الأمريكيون والأوروبيون ضد الملكة وقاموا بالتخطيط لقيام الولايات المتحدة بضم الجزر. قاد ما سُمِّى بـ"لجنة السلامة" حركة الإطاحة بالملكية بمساعدة كتيبة من قوات مشاة البحرية الأمريكية. كان المتآمرون يأملون في إتمام عملية الضم خلال فترة رئاسة بنجامين هاريسون، قبل تولي رئيس جديد مقاليد الحكم، ولكن مساعيهم مُنيت بالفشل عندما تأخَّرَ مجلس الشيوخ في التصديق على عملية الضم. عند تولي الرئيس غروفر كليفلاند، الذي لم يكن متحمساً لضمّ هاواي، مقاليد الحكم في الرابع من مارس، قام بتكليف جيمس هندرسون بلونت (1837-1903) للتحقيق في أمر الإطاحة بالملكية. خلص تقرير بلونت، الصادر في يوليو عام 1893، إلى أن العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين قد تجاوزوا حدود سلطتهم. ومع أن الملكة لم تُعاد إلى منصبها، إلا أن الضم لم يُستكمل. يتضمن التقرير أكثر من 1000 صفحة مأخوذة من وثائق تغطي الأحداث الجارية في هاواي وفي علاقات الولايات المتحدة وهاواي منذ أربعينات القرن التاسع عشر، ويركز بشكل خاص على الفترة ما بين 1893-1895. أصبحت هاواي فيما بعد إحدى مناطق الولايات المتحدة، بموجب قرار وافق عليه مجلسي الكونغرس ووقَّع عليه الرئيس ويليام مكينلي في السابع من يوليو عام 1898.

كييف

هذا الألبوم الذي يحوي مجموعة من البطاقات البريدية، والذي نُشِر في مدينة ستوكهولم في بدايات القرن العشرين، يعرض المعالم الرئيسية بمدينة كييف بالصورة التي كانت تبدو عليها خلال الفترة ما بين أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ومثلت هذا الحقبة طفرة صناعية سريعة في الإمبراطورية الروسية، وذلك عند نمو مدينة كييف لتصبح مركزاً رئيسياً للتجارة والنقل. يرجع تاريخ العديد من المعالم الأثرية المعمارية والمؤسسات التعليمية والثقافية البارزة بالمدينة إلى هذه الفترة الزمنية. بدأ تشغيل شبكة الترام الكهربائي في المدينة، والذي كان الأول في الإمبراطورية الروسية، في عام 1892 بعد شراء اثنتين من عربات الترام التي تدار بالكهرباء بدلاً من العربات القديمة التي تجرها الخيول. تم الانتهاء من بناء عربات الجر بالكابلات والتي تصل بين المدينة الأرستقراطية العليا ومنطقة بوديل (بودول) التجارية العتيقة الواقعة في المدينة السفلى في عام 1905. يحتوي الألبوم على صور للترام وعربات الجر بالكابلات ونهر الدنيبر ورصيف مينائه وجسر نيكولاس وكاتدرائية القديس فلاديمير وكاتدرائية القديسة صوفيا والكنيسة الرومانية الكاثوليكية للقديس ألكسندر ودار الأوبرا والمتحف والجامعة ومعهد الفنون التطبيقية وشارع كريشاتيك الرئيسي والذي يظهر في صورة شارع مزدهر يعج بالمتسوقين والمباني التجارية. دُمِرَت العديد من المباني الموضحة في هذه الصور إبان فترة الحرب العالمية الثانية، وهو الأمر الذي جعل من الألبوم وثيقة ذات قيمة تسطر تاريخ المدينة.