جسر السكة الحديدية

هذه الصورة لجسر السكة الحديدية المشيد عبر نهر الدنيبر هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. وقد قام أماند ستروف (1835-1898) بتشييد هذا الجسر، وهو نفس المهندس الذي قام كذلك بتنفيذ شبكة الترام الكهربائي الخاص بمدينة كييف وشبكة الصرف الصحي المركزية بها. وقد كان الجسر، الذي تم الانتهاء من تشييده في عام 1870، أول جسر معدني بالكامل يتم تشييده فوق نهر الدنيبر وهو أحد أطول الجسور في الإمبراطورية، حيث يمتد لمسافة تصل إلى قرابة الكيلومتر. كان جسر ستروف أول جسر في الإمبراطورية يُبني باستخدام أسلوب القيسونات لوضع الأساس والأول في استخدام تصميم الجمالونات عن طريق تخفيف الضغط. يستند الجسر على 13 دعامة على طول النهر، وقد صمد خلال فترة الحرب العالمية الأولى. قامت القوات البولندية بتفجير الجسر عام 1920 بجانب جسور أخرى في كييف عند انسحابها من المدينة أثناء الحرب الروسية البولندية. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

كريشاتيك، الصورة ملتقطة من نادي التجار

هذه الصورة لشارع كريشاتيك والملتقطة من نادي التجار، هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه إلى بدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. أصبح كريشاتيك الشارع الرئيسي بكييف في القرن التاسع عشر ومركزاً للحياة التجارية بالمدينة حيث شهدت كييف نمواً اقتصادياً سريعاً أثناء الثورة الصناعية. يُعطي الشارع انطباعاً بالرفاهية، وينعكس ذلك في البنايات الحجرية الأنيقة والمحلات التجارية والبنوك والمكاتب والمطاعم والمقاهي التي ترتفع عن مستوى الشارع، بالإضافة إلى عربات الخيول الموجودة بالشارع والأرصفة المزدحمة بالمشاة. أُنشئت أول شبكة للترام الكهربائي في الإمبراطورية الروسية في كييف عام 1892، وبدأ تشغيل خط ترام يمتد بطول كريشاتيك في 1894. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

ساحة كريشاتيك

هذه الصورة لساحة كريشاتيك هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه إلى بدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. تقع ساحة كريشاتيك (والتي سميت بعد ذلك بساحة دوما وتعرف اليوم باسم ساحة الاستقلال) في مركز المدينة في كريشاتيك، وهو الشارع الرئيسي بكييف. يظهر في منتصف الصورة مبنى دوما (مجلس) مدينة كييف، والذي بُني عام 1876. أما التمثال الذي يقع أعلى قمة المبنى فهو لرئيس الملائكة ميخائيل، راعي كييف. أُنشئت أول شبكة للترام الكهربائي في الإمبراطورية الروسية في كييف عام 1892، وبدأ تشغيل خط ترام يمتد بطول كريشاتيك في 1894. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

صورة لجبال القديس أندرو من نهر الدنيبر

هذه الصورة لنهر الدنيبر هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه إلى بدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. تظهر السفينة البخارية راتمير في واجهة الصورة. وتقع كنيسة القديس أندرو أعلى المنحدرات المزروعة بحديقة أبوثكاري، وهي مشيدة في البقعة التي يُشاع أن أندرو قد نصب صليبه بها. ولقد قام مهندس العمارة الإيطالي بارتولومو راسترلي (قرابة 1675-1744) بتصميم الكنيسة التي اكتمل بناؤها عام 1754 للعائلة الإمبرطورية، باستخدام فن العمارة الباروكية، وذلك بعد أن قامت الإمبراطورة إليزابيث (1709-1762) باختيار كييف مقرَّ إقامةٍ ملكي في جنوب الإمبراطورية. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

النصب التذكاري للقديس فلاديمير

هذه الصورة للنصب التذكاري للقديس فلاديمير الذي بُني عام 1853 ويطل على نهر الدنيبر، هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. إن الأمير فلاديمير سفياتوسلافيتش (قرابة 956-1015)، أو القديس فلاديمير الأول، هو الذي أدخل المسيحية إلى النظام السياسي لروسيا الكييفية الذي كان سائداً في العصور الوسطى في عام 988. وقام النحات فاسيلي ديموت-مالينوفسكي (1779-1846) بتصميم النصب التذكاري الذي يصل ارتفاعه إلى 18 متراً. أما التمثال الذي لا يمثل سوى ربع ارتفاع النصب التذكاري، فهو من تصميم النحات بيوتر كلودت (1805-1867). يُصَور التمثال فلاديمير وهو يحمل صليباً في يده اليمنى وقلنسوة أمير في يده اليسرى. وقام كونستانتين تون (1794-1881) بتصميم قاعدة التمثال المبنية من الطوب والحديد والمزينة بالنجوم والصلبان. لقد تمت إضاءة الصليب الضخم الذي يحمله القديس في البداية بمشاعل الغاز، ثم استُبدلت بالكهرباء، حتى يتمكن الناس من رؤية التمثال ليلاً. أصبح التمثال الذي وافق القيصر نيكولاي الأول على نصبه، جزءاً من حديقة القديس مايكل الجديدة، والذي يقع وسط مروج وطرق مُشجرة ومقاعد. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

صورة لمنطقة بوديل ودير فلوروفسكي

هذه الصورة لمنطقة بوديل (والمعروفة كذلك باسم بودول) هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. إن اسم بوديل مشتق من كلمة سلافية قديمة تعني "الأراضي المنخفضة". تمتد بوديل، والتي تم تأسيسها قبل توسع المدينة لتشمل التلال المحيطة بها، على طول نهر الدنيبر. وقد كانت هي المنطقة التي نشأت بها الحِرف والتجارة والصناعة بكييف حيث قام الحرفيون والتجار والصيادون ببيع بضاعتهم بها. تُظهر هذه الصورة المنطقة من أعلى، بما في ذلك التلال الموجودة بالمدينة ودير فلوروفسكي (أو الصعود)، والذي يقع في بوديل أعلى تل كاسل. تم بناء الدير في القرن السادس عشر كزوج من الكنائس الخشبية المُكَرَّسة للقديسين فلورس ولورس. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

صورة لمنطقة بوديل بكييف

هذه الصورة لمنطقة بوديل (والمعروفة كذلك باسم بودول) هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. إن اسم بوديل مشتق من كلمة سلافية قديمة تعني "الأراضي المنخفضة". تمتد بوديل، والتي تم تأسيسها قبل توسع المدينة لتشمل التلال المحيطة بها، على طول نهر الدنيبر. وقد كانت هي المنطقة التي نشأت بها الحِرف والتجارة والصناعة بكييف حيث قام الحرفيون والتجار والصيادون ببيع بضاعتهم بها. تُظهر هذه الصورة المنطقة بما فيها من مصانع وكنائس ومنازل بالإضافة إلى رصيف الميناء والقوارب البخارية والصنادل والزوارق الأصغر حجماً الراسية على ضفة النهر. احترقت بوديل إثر حريق هائل في يونيو 1811، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام وأدى إلى تدمير جميع المباني الخشبية القديمة. تظهر هنا مدينة بوديل التي أُعيد بنائها وفقاً للتصميم الذي وضعه مهندسا العمارة غستي وملينسكي، عام 1812، والصورة مأخوذة من كنيسة القديس ألكسندر. وتظهر بعض المباني المصممة وفقاً للتصميم التربيعي الذي وضعه كل من غستي وملينسكي، والذي يحتوي على شوارع رئيسية مبهرة وشوارع أكثر ضيقاً. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

صور من كييف

إن هذا الألبوم الذي يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والمكون من مجموعة من البطاقات البريدية يعرض بعض المعالم الرئيسية في مدينة كييف، عاصمة أوكرانيا حالياً. مثلت فترة أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين طفرة صناعية سريعة في الإمبراطورية الروسية، وذلك عند نمو مدينة كييف لتصبح مركزاً رئيسياً للتجارة والنقل. يرجع تاريخ العديد من المعالم الأثرية المعمارية والمؤسسات التعليمية والثقافية البارزة بالمدينة إلى هذه الفترة الزمنية. بدأ تشغيل نظام الترام الكهربائي في المدينة، والذي كان الأول في الإمبراطورية الروسية، في عام 1892 بعد شراء اثنتين من عربات الترام التي تدار بالكهرباء بدلاً من العربات القديمة التي تجرها الخيول. تم الانتهاء من بناء عربات الجر بالكابلات والتي تصل بين المدينة الأرستقراطية العليا ومنطقة بوديل (بودول) التجارية العتيقة الواقعة في المدينة السفلى في عام 1905. يحتوي الألبوم على صور للترام وعربات الجر بالكابلات ونهر الدنيبر وجسر نيكولاس. يتجلى تمركز الدين في الحياة بالمدينة في عدد الكنائس والأديرة والكاتدرائيات والمعالم الأثرية التي تصور القديسين. كما تشمل معالم المدينة الأخرى دار الأوبرا والمسرح والمتحف والجامعة ومعهد الفنون التطبيقية والمكتبة العامة ومبنى البلدية. كُتِبَت التعليقات على البطاقات البريدية بالروسية والفرنسية. دُمِرَت العديد من المباني الموضحة في هذه الصور إبان فترة الحرب العالمية الثانية، وهو الأمر الذي جعل من الألبوم وثيقة ذات قيمة تسطر تاريخ المدينة.

تذكارات من كييف

تذكارات من كييف، هو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين يحتوي على 25 صورة لمدينة كييف عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. من بين المعالم المعروضة كاتدرائيات وأديرة ومعالم أثرية ومؤسسات تعليمية وثقافية وميادين وشوارع رئيسية ومحطة السكة الحديدية وجسور ممتدة عبر نهر الدنيبر ومباني مرتبطة بالحياة التجارية في المدينة. إن صور الألبوم مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية. كُتِبَت التعليقات على كل من الطبعات الضوئية الجلاتينية بالروسية والفرنسية والألمانية. دُمِرَت العديد من المباني الموضحة إبان فترة الحرب العالمية الثانية، وهو الأمر الذي جعل من الألبوم سجلاً هاماً لحقبة تلاشت من تاريخ المدينة.

ألكسندر مردوك ماكاي: أحد رواد التبشير التابعين للجمعية التبشيرية الكنسية بأوغندا

كان ألكسندر مردوك ماكاي أحد رواد التبشير الذين أتوا إلى أوغندا. كان ابن أحد وزراء كنيسة اسكتلندا الحرة، ودَرَس الهندسة في مدينتي إدنبره وبرلين. لبَّى ماكاي نداء الجمعية التبشيرية الكنسية للذهاب إلى أوغندا في عام 1876، بعد أن أعرب ملك قبيلة البوغندا، موتيسا الأول، للمستكشف هنري مورتون ستانلي عن رغبته في استقبال مبشرين مسيحيين. وفي شهر نوفمبر لعام 1878 وصل ماكاي إلى أوغندا حيث قضى قرابة 14 عاماً، ولم يعد قط لموطنه باسكتلندا. قام بترجمة إنجيل متى إلى اللغة اللوغندية واستخدم مهاراته الهندسية في إنشاء 230 ميلاً من الطرق. أُصيب ماكاي بحمى الملاريا في الرابع من شهر فبراير لعام 1890 وتوفي بعد ذلك بأربعة أيام. يُعد كتاب ألكسندر مردوك ماكاي: أحد رواد التبشير التابعين للجمعية التبشيرية الكنسية بأوغندا وصفاً لحياة ماكاي المبكرة وعمله في أوغندا بقلم شقيقته ألكسينا ماكاي هاريسون. يسرد الكتاب نجاحات ماكاي المبكرة فيما يتعلق بالعمل مع الملك موتيسا -الذي صنع من أوغندا صديقاً لبريطانيا العظمى وتعهد بألا يحارب الديانة المسيحية- بالإضافة إلى صراعاته مع الملك موانغا، الذي تولى الحكم بعد الملك موتيسا ثم انقلب على المبشرين ومارس الاضطهاد ضد المسيحيين الأوغنديين حتى تمت الإطاحة به في عام 1888.