البئر الذي تم حفره في ذكرى التعميد المقدس

هذه الصورة للبئر الذي تم حفره في ذكرى التعميد المقدس (والذي يُعرف اليوم باسم عمود حقوق ماغديبورغ)، هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. اعتنق الأمير فلاديمير سفياتوسلافيتش (958-1015)، أو القديس فلاديمير الأول، المسيحية عام 988 وشجع تعميد الأشخاص في عهد روسيا الكييفية. ويُقال أن هذا الموقع الواقع على سفح تل فلاديمير كان المركز الرئيسي للتعميد. كان يُعتقد لقرون أن الاستحمام في مياه هذا الموقع يُعد شفاءً للأمراض. تم بناء النصب التذكاري الذي يظهر في هذه الصورة في 1802-1808 للاحتفال بعودة كييف للحكم الذاتي في ظل حقوق ماغديبورغ، الأمر الذي أقرّه القيصر ألكسندر الأول. تم اطلاق اسم حقوق ماغديبورغ (أو قانون ماغديبورغ) على الأنظمة التي تم وضعها في سبيل الوصول للحكم الذاتي في القرن الثالث عشر وذلك على اسم المدينة الألمانية التي تحمل نفس الاسم. تبنت كييف نظام مشابه في أواخر القرن الخامس عشر ولكنها في النهاية فقدت حقها في الحكم الذاتي. إن النصب التذكاري الذي صممه المهندس المعماري أندري إيفانوفيتش ملينسكي، يرتكز على قاعدة بها ثلاثة فتحات مقوسة ويعلوه قبة بها صليب. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

كاتدرائية القديس فلاديمير

هذه الصورة لكاتدرائية القديس فلاديمير هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه إلى بدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. قام الأمير فلاديمير (أو فولوديمر) سفياتوسلافيتش، الذي عُرف لاحقاً بالقديس فلاديمير الأول، ببناء هذه الكاتدرائية تخليداً للذكرى الـ900 لاعتناق روسيا الكييفية للديانة المسيحية. بدأ تشييد الكنيسة في 1862 وانتهى في 1896، حيث تم الاحتفال باكتمالها بحضور العائلة الملكية الروسية. بدأ المعماريان ي. ستروم وب. سبارو تصميم كاتدرائية القديس فلاديمير على الطراز البيزنطي الروسي، وكان المعماري الكييفي ألكسندر ف. بيريتي هو المسؤول عن الشكل النهائي للكاتدرائية. تتضمن الديكورات الداخلية الغنية بالألوان أعمالاً بالفسيفساء الفينيسية ولوحات جصية، تم تنفيذها تحت إشراف البروفيسور أ. براهوفا من جامعة سانت بطرسبورغ. تم التقاط هذه الصورة للكاتدرائية من جادة بيبيكوفسكي. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

جسر نيكولاس

هذه الصورة لجسر نيكولاس الممتد عبر نهر الدنيبر هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. صَمَم المهندس البريطاني تشارلز فيغنولز (1793–1875)الجسر وقام بتشييده. عندما افتُتِحَ عام 1853، كان يُعد أول جسر دائم لعبور نهر الدنيبر، أقدم جسر معلق متعدد الفتحات في أوروبا، وأحد أكبر الإنشاءات المعمارية في عصره نظراً لطوله الذي يبلغ 692 متر. وقد كان عبور النهر قبلاً ممكناً فقط من خلال ركوب القوارب في الصيف أو المشي على الجليد في الشتاء. تظهر في الصورة إحدى السفن البخارية التي كانت تنتقل عبر الدنيبر بهدف المتعة والتجارة. صَمد جسر نيكولاس حتى عام 1920، عندما قامت القوات البولندية بتفجيره عند انسحابها من المدينة أثناء الحرب الروسية البولندية. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية

كاتدرائية القديسة صوفيا

هذه الصورة لكاتدرائية القديسة صوفيا هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. تُنسَب الكاتدرائية إلى كنيسة آيا صوفيا بالقسطنطينية (اسطنبول حالياً) التي يرجع تاريخها إلى القرن السادس وتعني "الحكمة المقدسة"، وذلك بدلاً من تكريسها لقديس بعينه. شُيِّدت كاتدرائية القديسة صوفيا الموجودة بكييف في البداية في القرن الحادي عشر في أوج قوة روسيا الكييفية، إحدى الكيانات السياسية التي قامت في ما يعرف اليوم بأوكرانيا والتي يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى، وصُممت كـ"القسطنطينية الجديدة" لتمثل المسيحية في الشرق كما لعبت دور الكنيسة المطرانية الرئيسة في روسيا. تم الانتهاء منها بشكلها الحالي بعد ذلك بـ700 عاماً، بعد أن مرّت بفترات من الهدم وإعادة البناء. تظهر الكاتدرائية وساحتها وبرج الجرس والنصب التذكاري لبوهدان خميلنيتسكي، أحد القوزاقيين الذي ينتمي إلى القرن السابع عشر والذي اعتبره الكثيرون بطلاً أوكرانياً قومياً، في هذه الصورة التي تكاد تكون مثالية. تمت إضافة الكاتدرائية، بالإضافة إلى دير كييف-بيتشيرسك لافرا، إلى قائمة اليونيسكو للتراث العالمي. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية

محطة سكة حديدية

هذه الصورة لأول محطة سكة حديدية في كييف هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. قام المعماري فيشنيفسكي بتصميم المحطة على الطراز القوطي الإنجليزي وأنهى العمل عام 1870. خَدَمت السكة الحديدية خطين هما كييف–بالتا وكورسك–كييف، وتم الانتهاء منهما عام 1870 أيضاً. أُنشِئت المحطة في وادي نهر لايبد (أحد روافد نهر دنيبر) حيث تمركزت ثكنات سابقة. احتوى المجمع على ثلاثة مبان مكونة من ثلاث طبقات ومتصلة ببعضها البعض عبر أبهاء أكثر انخفاضاً. تم تجديد المحطة في فترة ما بعد عام 1910، ويرجع السبب على الأرجح إلى أن شبكة خطوط السكة الحديدية الممتدة كانت تحتم إعادة البناء. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

كاتدرائية الصعود

هذه الصورة لكاتدرائية الصعود هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. تُعد كاتدرائية الصعود، التي تُعرف كذلك باسم كاتدرائية دورميتيون، أحد المباني الرئيسة داخل مجمع دير كييف-بيتشيرسك لافرا الضخم. بناها الأمير سفياتوسلاف جاروسلافوفيتش في الأصل في سبعينيات القرن الحادي عشر، ولكن تم تدميرها وإعادة بناؤها مراراً وتكراراً. بدأ تنفيذ مجموعة واسعة من الأعمال لإعادة تصميمها ونتج عنه مبنى على الطراز الباروكي الأوكراني كما يظهر هنا، وذلك بعد اندلاع حريق عام 1718. تُعد الكاتدرائية الأكبر حجماً بين كنائس دير كييف-بيتشيرسك لافرا وغيرها من المباني المقدسة والدورميتيونات، والتي تم تأسيسها عام 1051 في شبكة الكهوف الممتدة عبر الموقع. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية

معهد الفتيات النبيلات

هذه الصورة لمعهد الفتيات النبيلات هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. تم إنشاء المعهد بكييف عام 1838 كمدرسة داخلية تهدف إلى خدمة بنات العائلات النبيلة الفقيرة، وقبلت المدرسة لاحقاً التحاق بنات المواطنين النبلاء والتجار من المرتبة التجارية الأولى. بدأ المعماري ف. بيريتي العمل ذلك العام على مبنى ضخم ذي طراز كلاسيكي، وانتهى العمل به عام 1842. قَبِل المعهد الفتيات من عمر 8 سنوات وحتى 13 سنة، وكانت الدورة الدراسية الكاملة تستغرق ستة أو سبعة أعوام. تلقت الطالبات التعليم الديني للمذاهب الأرثوذكسية المسيحية أو الكاثوليكية الرومانية، كما درسن اللغة الروسية والأدب والجغرافيا والتاريخ وعلم الحساب وأساسيات الفيزياء وعلم المعادن واللغات (الروسية والبولندية والألمانية والفرنسية) والفنون والموسيقى والرقص والتطريز والاقتصاد المنزلي. قام أساتذة من جامعة القديس فلاديمير بكييف بالتدريس لبعض الصفوف النهائية، كما قام فنانون موسيقيون مشهورون بإعطاء بعض الدروس الموسيقية. تُظهِر هذه الصورة واجهة المعهد الخلفية الملتقطة من شارع ألكسندر. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

قبر أسكولد

هذه الصورة لقبر أسكولد هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. يُعد قبر أسكولد أحد أجزاء مجمع الحديقة العامة المطلة على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. ووفقاً لإحدى الأساطير، فقد قام الأمير أوليغ بقتل الأميرين أسكولد ودير عام 882 في هذه البقعة بالتحديد واغتصب عرش روسيا الكييفية، الدولة الحاكمة في المنطقة منذ أواخر القرن التاسع وحتى ثلاثينيات القرن الثالث عشر، وذلك كما تسرد بعض الروايات. دُفِن أسكولد حيث قُتِل واكتسب المزيد من احترام السكان المحليين. تزعُم بعض الروايات أنه عُمِّد بِتسارغراد (وهو الاسم السلافي للقسطنطينية، اسطنبول حالياً) في ستينيات القرن التاسع، وأُطلِق عليه نيكولاس، كما تزعُم الروايات أنه سعى في اعتناق روسيا الكييفية للمسيحية. وتم تمييز الموقع الذي قُتِل فيه أسكولد عبر بناء كنيسة خشبية صغيرة. صَمَم المعماري أندريه إيفانوفيتش ملينسكي كنيسة القديس نيكولاس الحجرية الدائرية، والتي حلت محل الكنيسة الخشبية القديمة عام 1810. وأصبحت المنطقة المجاورة للكنيسة مقبرة خاصة بمشاهير وأرستقراطيي كييف. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

صورة لمدينة كييف القديمة

هذه الصورة لمدينة كييف القديمة هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه إلى بدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. يُعتبر تل فلاديمير، أحد أقدم الأماكن بكييف، جزءاً من حديقة القديس ميخائيل العامة الواقعة أمام دير القديس ميخائيل، ويقع التل خلف نصب تذكاري للأمير فلاديمير الأول والذي بُني هناك عام 1853. وتظهر على اليسار كنيسة القديس ألكسندر الكلاسيكية والتي بُنيت عام 1842 وتُعد أهم كنيسة رومانية كاثوليكية بكييف. لقد قام ياروسلاف الحكيم بالبدء في تشيد كاتدرائية القديسة صوفيا، والتي تظهر في أقصى اليسار، عام 1037 على الأرجح، ولكن تم الانتهاء منها بشكلها الحالي بعد ذلك بـ700 عاماً، بعد أن مرّت بفترات من التدمير وإعادة البناء. تم اقتباس العناصر البيزنطية في الأصل من كنسية آيا صوفيا في القسطنطينية، ولكن الطراز الباروكي الأوكراني ساد بدءاً من عام 1740. وتحاط الكاتدرائية وبرج الجرس بمجموعة من الأديرة. تم إضافة كاتدرائية القديسة صوفيا بالإضافة إلى دير كييف-بيتشيرسك لافرا إلى قائمة اليونيسكو للتراث العالمي. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم بشكل واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

كريشاتيك من ساحة بيسارابكا

هذه الصورة لشارع كريشاتيك والملتقطة من ساحة بيسارابكا، هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه إلى بدايات القرن العشرين، والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. أصبح كريشاتيك الشارع الرئيسي بكييف في القرن التاسع عشر ومركزاً للحياة التجارية بالمدينة حيث شهدت كييف نمواً اقتصادياً سريعاً أثناء الثورة الصناعية. تقع ساحة بيسارابكا في الطرف الجنوبي الغربي من كريشاتيك، وتستمد اسمها من مقاطعة بيسارابيا التي كانت تقع آنذاك في الجزء الجنوبي من الإمبراطورية. أُنشئت أول شبكة للترام الكهربائي في الإمبراطورية الروسية في كييف عام 1892، وبدأ تشغيل خط ترام يمتد بطول كريشاتيك في 1894. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.