26 أكتوبر، 2012

كلية جيرارد، فيلادلفيا

تعرض هذه المطبوعة الحجرية منظراً خارجياً لكلية جيرارد الواقعة بطريق جيرارد بفيلادلفيا، متضمنةً قاعة المؤسس والمباني المُلحقة الشرقية والغربية. كانت أبنية الجامعة من تصميم المعماري الفيلادلفي توماس أوستيك والتر على الطراز الذي يعيد إحياء العمارة اليونانية، وقد تم إنشاؤها في الفترة ما بين 1833–1847. تأسست كلية جيرارد بمنحة من ستيفن جيرارد، وهو خبير مالي وفاعل خير فيلادلفي، من أجل بناء جامعة للأيتام الذكور الفقراء من البيض. الرسم الإيضاحي من عمل جون كاسبر وايلد (حوالي 1804-1846)، الفنان ومُصَمِّم المطبوعات الحجرية السويسري المولد، الذي وصل إلى فيلادلفيا قادمًا من باريس في عام 1832. أَنتج وايلد لوحات ومطبوعات خاصة بفيلادلفيا ومدن أمريكية أخرى، بما فيها سينسيناتي وسانت لويس ودافنبورت بأيوا. تُعد أعماله بمثابة سجلات تاريخية هامة لهذه المدن في الفترة التي سبقت حقبة التوسُّع الصناعي الكبير والنمو الحضري السريع.

الأكاديمية الأمريكية الكلاسيكية والعسكرية بماونت إيري، جيرمانتاون، على بعد ثمانية أميال من فيلادلفيا

تعرض هذه المطبوعة الحجرية الأكاديمية الأمريكية الكلاسيكية والعسكرية في مقاطعة ماونت إيري بجيرمانتاون، فيلادلفيا، بنسلفانيا، والتي تقع على بعد حوالي ثمانية أميال (ثلاثة عشر كيلومتراً) من وسط فيلادلفيا. تم بناء الجناح الأيمن في عام 1750 وسُمِّي "ماونت إيري" وقد كان المقر الريفي لمدير قضاء بنسلفانيا ويليام آلن، وفي بداية القرن التاسع عشر سُمِّيت المنطقة تيمناً باسم المبنى. كانت الأكاديمية التي أُسِّست كمعهد ماونت إيري (لاحقاً جامعة ماونت إيري أو المعهد الجامعي) في عام 1807 تعمل كأكاديمية عسكرية في 1826–1835 تحت إشراف أغسطس ل. رومفورت. هُدِم المبنى في عام 1848 أو 1849. تُنسَب المطبوعة الحجرية لجورج ليمان (حوالي 1800–1870)، وهو رسَّام مناظر طبيعية ومُصَمِّم مطبوعات حجرية سويسري المولد، نشأ في مقاطعة لانكاستر، بنسلفانيا. قام بعمل هذه الطبعة مصمما المطبوعات الحجرية سيفاز ج. تشايلدز وهنري إينمان، اللذان كانا شريكين في عام 1831–1833.

إصلاحية بنسلفانيا الشرقية. بالقرب من فيلادلفيا

تعرض هذه المطبوعة الحجرية الملونة باليد منظرًا يُظهر أراضٍ زراعية في المقدمة ومباني إصلاحية بنسلفانيا الشرقية في الخلفية. يظهر في المقدمة فتيان جالسان في مرعى مسيج حيث ترعى الأبقار بالقرب من الحظائر وهناك بركة صغيرة يسبح فيها البط. تظهر في الخلفية مزرعة في مواجهة السجن، تقف أمامها عربة ورجل يمتطي حصاناً. بُنيت الإصلاحية في الفترة ما بين 1823-1836، استناداً إلى تصميمات وضعها جون هافيلاند، وقد افتُتحت قبل استكمال بنائها عام 1829. كانت الإصلاحية، الواقعة في 2101-99 طريق فيرمونت، في حينها واحدةً من أكبر البنايات وأكثرها تكلفة، كما كانت بحق فريدة من نوعها حيث كانت زنزاناتها مزودة بمراحيض دافقة وتدفئة. يرجع العمل الأصلي لهذه المطبوعة لجورج ليمان (حوالي 1800-1870) وهو فنان سويسري المولد، نشأ في مقاطعة لانكاستر في بنسلفانيا، وتخصص في رسم المناظر الطبيعية والطباعة الحجرية. قام تشايلدز & ليمان بإنتاج هذه المطبوعة الحجرية حوالي عام 1833، وذلك عندما كان ليمان في شراكة مع سيفاس ج. تشايلدز، الذي كان أحد أشهر النحاتين في فيلادلفيا.

مصحّة الأصدقاء للمختلين عقلياً بالقرب من فرانكفورد

تُصوِّر هذه المطبوعة الحجرية التي ترجع إلى حوالي عام 1836، أول مستشفى خاص للأمراض العقلية في الولايات المتحدة الأمريكية. قامت جمعية الأصدقاء (المعروفة كذلك باسم الكويكرز) بتأسيس المستشفى المعروف آنذاك باسم مصحَّة الأصدقاء للمختلين عقلياً في 1813، وقد أُفتُتحَت لاستقبال المرضى في 1817. شُيِّدت المؤسسة على قطعة أرض كانت في السابق مزرعة مساحتها 52 فداناً، في بلدة أكسفورد بالقرب من فرانكفورد، على بُعد عشرة كيلومترات شمال شرق وسط فيلادلفيا. يُصوِّر هذا المشهد الرعوي حيث يظهر بعض الرجال واقفين في المقدمة وبعض حيوانات ترعى، مبنى المأوى بعد إضافة عنبرين للمرضى إلى البناء الأصلي في 1827. تُنسب المطبوعة لجورج ليمان (حوالي 1800-1870)، وهو رسام مناظر طبيعية ونحات ومُصمم مطبوعات حجرية سويسري المولد، نشأ في مقاطعة لانكاستر، بنسلفانيا. قامت بإصدار العمل شراكة ليمان & دوفال، والتي أسسها ليمان مع بيتر س. دوفال (1804 أو 1805-1886)، أحد أشهر مُصممي المطبوعات الحجرية في عصره. تصدَّر العمل غلاف التقارير السنوية للمصحة خلال الأعوام 1836-1840، والتي حملت عنوان التقرير السنوي لحالة مصحة إغاثة للمرضى المختلين عقلياً.

منظر عام لمقبرة لوريل هيل

في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، أرادت مجموعة من الفيلادلفيين ذوي النفوذ تأسيس مقبرة ريفية هادئة منعزلة ومنسجمة مع الطبيعة. فاستقروا على لوريل هيل الواقعة في 3822 طريق ريدج، التي كانت في السابق ملكاً للتاجِر جوزيف سيمز، وكانت تمتاز بانحداراتها الصخرية ومناظرها المدهشة وتبعد حوالي ستة كيلومترات عن وسط المدينة. تظهر المقبرة، التي بُنِيت في 1836–1839 استناداً إلى تصميمات المعماري ومُصمِّم المناظر الطبيعية الاسكتلندي المولد جون نوتمان، في هذا المنظر المأخوذ من أعلى لجزء من الأراضي. يُظهِر المنظر مركبات تجرها الخيول ونعشاً في طريقه إلى المقبرة، وعربات تجرها الخيول مصفوفة أمام البوابة الرئيسية. يُحدّ محيطَ المقبرة عددٌ من الأضرحة والنُصُب التذكارية وكنيسة صغيرة على الطراز القوطي. تُنسب هذه المطبوعة إلى إدوارد ج. بينكرتون، أحد الشركاء في بينكرتون واغنر & مكغيغان، وهي شركة تصميم مطبوعات حجرية فيلادلفية نشطت في أربعينات القرن التاسع عشر. كانت الشركة تُصدر في الغالب الكتب والدوريات المُصَوَّرة وكانت لها تجارب مبكرة في مجال تصميم المطبوعات الحجرية الملونة. تصدرت المطبوعة الحجرية دليل مقبرة لوريل هيل في عام 1844.

فيرماونت

يُظهِر هذا المنظر الطبيعي المُطّل على غرب ريزيرفوار هيل بفيلادلفيا محطة مياه فيرماونت، التي بُنِيت في الأصل ما بين عامي 1812 و1822 استناداً إلى تصميمات كبير مهندسي فيلادلفيا فردريك غراف. كانت المحطة، التي بُنِيت لتزويد المدينة المتنامية بمياه شرب نقية، تتضمن مقراً للمحركات وطاحونة وجسراً لقناة الطاحونة. يُمكِن رؤية الزائرين وهُم يجوبون الأراضي الطبيعية المُجمَّلة المحيطة بالمحطة كما يَظْهَر بعضُ المُجدفين في نهر شولكِل القريب. تظهر كذلك بعضُ المساكن، وتتضمن على الأرجح ليمون هيل، بالإضافة إلى هويس قناة شولكل وسد النهر. الرسم الإيضاحي من عمل جون كاسبر وايلد (حوالي 1804-1846)، الفنان ومُصَمِّم المطبوعات الحجرية السويسري المولد، الذي وصل إلى فيلادلفيا قادمًا من باريس في عام 1832. أَنتج وايلد لوحات ومطبوعات خاصة بفيلادلفيا ومدن أمريكية أخرى، بما فيها سينسيناتي وسانت لويس ودافنبورت بأيوا. تُعد أعماله بمثابة سجلات تاريخية هامة لهذه المدن في الفترة التي سبقت حقبة التوسُّع الصناعي الكبير والنمو الحضري السريع.