18 أكتوبر، 2012

خطب

وقع ماتياس كورفينس (1443- 1490) ملك المجر تحت تأثير كل من الحركة الإنسانية الإيطالية وجامع الكتب جانوس فيتيز مطران إسزترجوم، الذي كان أيضا أستاذا له. وقد أدى ذلك إلى تنمية شغف قوي لديه بالكتب والتعلم. وقد اُنتخب ملكا للمجر في 1458 في سن الرابعة عشر، وحظي ماتياس بالكثير من الإشادة نتيجة لمعاركه ضد الأتراك العثمانيين ورعايته للتعلم وللعلوم. وقد أنشأ مكتبة بيبلوتيكا كورفينيانا، التي كانت في يومها إحدى أرقى المكتبات في أوروبا. وبعد وفاته، وخاصة بعد غزو بودا على يد الأتراك في 1541 ، تبددت المكتبة ودُمر جزء كبير من المجموعة، وتناثرت المجلدات التي نجت في مختلف أنحاء أوروبا. وكان مجلد المخطوطات هذا أحد ثمانية مخطوطات كانت موجودة أصلاً في مكتبة كورفينوس وهي محفوظة الآن في مكتبة ولاية بافاريا، ويحتوى على عدة خطب وخطابات لأسشينس وديموسثينس، يقع بينها الخطبة الأروع لديموسثينس "عن التاج" مترجمة من قبل ليوناردو بروني المتأثر بالحركة الإنسانية من أريزو (1370؟- 1444)، والذي ساهم أيضا بمقدمة موجهة إلى نيقولو ميديتشي. والكتاب الذي يحمل شعار النبالة لكورفينوس، ربما كان في الأصل في حوزة لفيتيز. وبعد وفاة كورفينوس، حصل عليها يوهان جاكوب فيوجر، التي جاءت مع مكتبته إلى مكتبة بلاط ميونيخ لأدواق بافاريا في 1571. وقد أدرجت اليونسكو مجموعة كورفينيانا في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 2005.

تاريخ بولونيا في أربعة كتب قصائد إلى جيلاتياس مارسكوتاس

وقع ماتياس كورفينس (1443- 1490) ملك المجر تحت تأثير كل من الحركة الإنسانية الإيطالية وجامع الكتب جانوس فيتيز مطران إسزترجوم، الذي كان أيضا أستاذا له. وقد أدى ذلك إلى تنمية شغف قوي لديه بالكتب والتعلم. وقد اُنتخب ملكا للمجر في 1458 في سن الرابعة عشر، وحظي ماتياس بالكثير من الإشادة نتيجة لمعاركه ضد الأتراك العثمانيين ورعايته للتعلم وللعلوم. وقد أنشأ مكتبة بيبلوتيكا كورفينيانا، التي كانت في يومها إحدى أرقى المكتبات في أوروبا. وبعد وفاته، وخاصة بعد غزو بودا على يد الأتراك في 1541 ، تبددت المكتبة ودُمر جزء كبير من المجموعة، وتناثرت المجلدات التي نجت في مختلف أنحاء أوروبا. وكان مجلد المخطوطات هذا أحد ثمانية مخطوطات كانت موجودة أصلاً في مكتبة كورفينوس وهي محفوظة الآن في مكتبة ولاية بافاريا، ويحتوى على نص تم إنتاجه في فيرارا، بإيطاليا، في 1460. وقد تم تصنيع تجليده في بودا، حيث كان الملك قد أسس ورشة العمل الخاصة به، والمزينة بالشعار الملكي الرسمي. ويعكس التجليد مزيجا من النمط الغوطي وعناصر مستوحاة من الشرق من النهضة الإيطالية، والتي استندت إلى نماذج شرقية يعتقد أنها نشأت في شمال إفريقيا، خاصة في مصر. ويُعتقد أن المجلد تم إهداءه من قبل جورج هورمان، الذي كان في خدمة عائلة فيوجر، إلى يوهان جاكوب فيوجر، الذي جاء في إطار مكتبته إلى مكتبة بلاط ميونيخ لأدواق بافاريا في عام 1571. وقد أدرجت اليونسكو مجموعة كورفينيانا في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 2005.

كتاب حول طيبعة الأشياء. أسئلة حول الطببعة فى سبعة كتب

وقع ماتياس كورفينس (1443- 1490) ملك المجر تحت تأثير كل من الحركة الإنسانية الإيطالية وجامع الكتب جانوس فيتيز مطران إسزترجوم، الذي كان أيضا أستاذا له. وقد أدى ذلك إلى تنمية شغف قوي لديه بالكتب والتعلم. وقد اُنتخب ملكا للمجر في 1458 في سن الرابعة عشر، وحظي ماتياس بالكثير من الإشادة نتيجة لمعاركه ضد الأتراك العثمانيين ورعايته للتعلم وللعلوم. وقد أنشأ مكتبة بيبلوتيكا كورفينيانا، التي كانت في يومها إحدى أرقى المكتبات في أوروبا. وبعد وفاته، وخاصة بعد غزو بودا على يد الأتراك في 1541 ، تبددت المكتبة ودُمر جزء كبير من المجموعة، وتناثرت المجلدات التي نجت في مختلف أنحاء أوروبا. وكان مجلد المخطوطات هذا أحد ثمانية مخطوطات كانت موجودة أصلاً في مكتبة كورفينوس وهي محفوظة الآن في مكتبة ولاية بافاريا، ويحتوى على الرسالة الموجزة دي نيوترا ريرام، لمؤلفها المبجل بيد، الراهب الانجلوساكسوني والعالم المعروف، في بداية القرن الثامن. وقد تم نسخ النص في العقد الأخير من القرن الخامس عشر، وهو مجلد مع رسالة أخرى عن موضوع مماثل، وهو ناتوراليس كويستيونيس لرجل الدولة والفيلسوف الروماني ل. أنياس سينكا (توفي 65ميلادية) ويظهر النص في مخطوطة كتاب يعكس طابع الحركة الإنسانية وهو غني بالرسوم والزخارف، ويحمل شعار كل من كوريفنوس وخليفته فلاديسلاف الثاني. وقد أدرجت اليونسكو مجموعة كورفينيانا في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 2005.

الكتب 1-5 من التواريخ.

وقع ماتياس كورفينس (1443- 1490) ملك المجر تحت تأثير كل من الحركة الإنسانية الإيطالية وجامع الكتب جانوس فيتيز مطران إسزترجوم، الذي كان أيضا أستاذا له. وقد أدى ذلك إلى تنمية شغف قوي لديه بالكتب والتعلم. وقد اُنتخب ملكا للمجر في 1458 في سن الرابعة عشر، وحظي ماتياس بالكثير من الإشادة نتيجة لمعاركه ضد الأتراك العثمانيين ورعايته للتعلم وللعلوم. وقد أنشأ مكتبة بيبلوتيكا كورفينيان، التي كانت في يومها إحدى أرقى المكتبات في أوروبا. وبعد وفاته، وخاصة بعد غزو بودا علي يد الأتراك فى 1541 ، تبددت المكتبة ودُمر جزء كبير من المجموعة، وتناثرت المجلدات التى نجت فى مختلف أنحاء أوروبا. وكان مجلد المخطوطات هذا أحد ثمانية مخطوطات كانت موجودة أصلاً في مكتبة كورفينوس وهي محفوظة الآن في مكتبة ولاية بافاريا، ويحتوي على ترجمة لاتينية عن دي بيلو غوطيكوروم (حول الحرب الغوطية). ويروى النص أحداث السنوات من 552 وحتى 559 وقد كتبه المؤلف الإغريقي أغاثياس (القرن السادس الميلادي)؛ وقد قام بالترجمة كريستوفورو بيرسونا (1416- 1485)، وكان (أمينا) لمكتبة الفاتيكان منذ 1484. ويظهر النص منسوخا في نمط كتابي يعكس طابع الحركة الإنسانية، وهو غني بالرسوم والزخارف، التي رسمها جواكيناس دى غيغانتيباس، وقد تم إهداؤه من برسونا إلى كورفينوس. وقد أدرجت اليونسكو مجموعة كورفينيانا في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 2005.

ثمانية كتب تختص بالطب

وقع ماتياس كورفينس (1443- 1490) ملك المجر تحت تأثير كل من الحركة الإنسانية الإيطالية وجامع الكتب جانوس فيتيز مطران إسزترجوم، الذي كان أيضا أستاذا له. وقد أدى ذلك إلى تنمية شغف قوي لديه بالكتب والتعلم. وقد اُنتخب ملكا للمجر في 1458 في سن الرابعة عشر، وحظي ماتياس بالكثير من الإشادة نتيجة لمعاركه ضد الأتراك العثمانيين ورعايته للتعلم وللعلوم. وقد أنشأ مكتبة بيبلوتيكا كورفينيانا، التي كانت في يومها إحدى أرقى المكتبات في أوروبا. وبعد وفاته، وخاصة بعد غزو بودا على يد الأتراك في 1541 ، تبددت المكتبة ودُمر جزء كبير من المجموعة، وتناثرت المجلدات التي نجت في مختلف أنحاء أوروبا. وكان مجلد المخطوطات هذا أحد ثمانية مخطوطات كانت موجودة أصلاً فd مكتبة كورفينوس وهي محفوظة الآن في مكتبة ولاية بافاريا، ويحتوى على نص دي ميديسينا للمؤلف الروماني أ. كورنيليوس سلساس. وقد تم تأليف النص الأصلي أثناء حكم الامبراطور تيبريوس (14 - 37 ميلادية) كجزء من موسوعة (أرتيس) ، وكان يتم نسخه على نطاق واسع خلال العصور الوسطى. وبعد وفاة كورفينوس، حصل عليها يوهان جاكوب فيوجر، التي جاءت مع مكتبته إلى مكتبة بلاط ميونيخ لأدواق بافاريا ف 1571. وقد أدرجت اليونسكو مجموعة كورفينيانا في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 2005.

أغنية النيبلونغ (مجلد مخطوطات أ)

إن النيبلونغنليد (أغنية النيبلونغ) هي أشهر قصيدة بطولية في وسط ألمانيا العليا. وتروي قصة سيغفريد قاتل التنين من طفولته وزواجه من كريمهيلد وحتى قتله على يد الشرير هاجن وانتقام كريمهيلد اللاحق، والذي بلغ قمته في إبادة البورغونديين أو النيبلنغيين الذي تحقق في بلاط الهونيين. وقد استند أصل القصيدة على تراث شفهي أكثر قدما، ودُونت حوالي أو في فترة وجيزة بعد عام 1200، على الأرجح في بلاط فولفجر فون إرلا، أسقف باساو من 1191 وحتى 1204. وهي معروفة اليوم فقط من خلال النسخ التي تم تناقلها حتى الحاضر في 37 مخطوطة وأجزاء متناثرة يعود تاريخها إلى ما بين القرن الثالث عشر والقرن السادس عشر. وفي القرن التاسع عشر، كان لنيبلنغنليد تأثير هائل كقصيدة ملحمية ألمانية وطنية، كما انعكس في عدة أعمال للفنون المرئية وفي المآسي الموسيقية لريتشارد فاجنر. وقد أدرجت اليونسكو مجلد المخطوطات أ ، المحفوظ حاليا في مكتبة ولاية بافاريا، في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 2009، سوية مع مخطوطتين رئيسيتين غيره استخدمتا لتأسيس النص (مجلدي مخطوطات ب و ج) .