إنجيل سيدنا عيسى المسيح، كتبه متى الرسول، وترجمه من الروسية إلى الألوشية (لهجة جزر فوكس) القس يوآن فينيامينوف عام 1828 وصُحِّح عام 1836، وقد راجع القس ياكوف نَتْسفيتوف النسخة النهائية، وأضاف ملاحظات تجعله مفهوماً كذلك للأخِنتْسِيين الذين لهم لهجتهم الخاصة.

كان إيوان فينيامينوف (1797-1879) قسا روسيا أورثوذكسيا تطوع فى 1823 إلى الذهاب إلى آلاسكا كمبشر. بنى كنيسة ومدرسة باستقراره مع أسرته وزوجته فى اونوالاسكا وبدأ مهمة حياته فى دراسة اللغات الأصلية للمنطقة. أبدع فينيامينوف بمساعدة الزعيم الألوشى إيفان بانكوف أبجدية للغة الأنانغانية (الألوشية) والتى استخدمها فى كتابة القواعد وترجمة إنجيل القديس متى. وأثناء سفراته في الجزر الألوشية جمع فينيامينوف المواد الإثنوغرافية والعلمية التي استخدمها في الأعمال التي نشرها عن اللغتين الألوشية والتلنغيتية. وفي عام 1840، بعد وفاة زوجته، عُين فينيامينوف أسقفا على أبرشية كامشاتكا التي أنشئت حديثا، وعلى أبرشيات جزر الألوش والكوريل، التي قام بإدارتها من أركانجيل الجديدة (سيتكا حاليا). وقد أعطي الاسم الرهباني إينوكنتي (البريء). وهذا الكتاب ترجمة فينيامينوف لإنجيل متى من الروسية إلى اللغة الألوشية-فوكس، وينتمي إلى المجموعات في مكتبة روسيا الوطنية.

أغنية أميرة الاحتفال

تم غناء هذه الأغنية بلغة اأاوماها في اجتماع الاوماها القبلي في ماسي بنبراسكا في 1983 وسجلها كارل فلايشهاور وهو  أخصائي في الفولكور الأمريكي بمكتبة الكونغرس. تم غنائها تشريفا لأميرة اجتماع الاوماها ميلانى باركر في 1983. يمكن ترجمة الأغنية كالتالي: "أنا قادمة، أنا قادمة إليك. قف عندما ترانى قادمة محضرة شيئا حسنا لك."ففي كل سنة، يتم اختيار امرأة شابة كأميرة كي تخدم لجنة الاجتماع ومجتمع الأوماها كنموذج ومندوبة عنه. يشكل اختيارها شرفا لعائلتها بأكملها التي تساعدها على الاعتراف بهذا الاختيار من خلال حفل تبادل هدايا في نهاية مدتها. الأغنية عبارة عن أغنية رقص نموذجية من هنود السهول الشمالية، ويؤديها مجموعة من المغنين الذكور الذين يجلسون حول طبل كبير ويرأسهم مغني ولحن متنازل وأصوات قرع الطبل التوكيدية عن النقاط البنيوية وتقفيلة قصيرة. ترقص الأميرة ومن يبجلها على لحن الأغنية ويتوقفون في اللحظة التي يتوقف فيها الطبل.

"قصر الجرف، منتزه ميسا فيردي الوطني،" كولورادو (اتجاه عامودي) لانسيل آدامز

كلفت دائرة الحدائق الوطنية الأمريكية في عام 1941 المصور الشهير آنسل أدامز (1902-84) لإعداد الصور الجدارية لمبنى وزارة الداخلية في واشنطن العاصمة. وقد تقرر أن يكون محور الصور الطبيعة المتمثلة في المحمية والمتنزهات الوطنية والمعالم الوطنية للولايات المتحدة. ولسوء الحظ توقف المشروع بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية ولم يُستأنف أبدا. وتشتمل مقتنيات فرع الأرشيف الوطني للصور الساكنة 226صورة التقطها أدامز لهذا المشروع، معظمها يحمل توقيعه وشرحه. التقطت صور منتزه كانيون الوطني للملوك في عام 1936 عندما اقترح إنشاء الحديقة، وأضافها أدامز لمشروع الجدارية. وكانت الصورة الوحيدة لمنتزه يوسامتي هدية من أدامز إلى رئيس دائرة الحدائق الوطنية هوراس أولبرايت في عام 1933. ويظهر هنا مشهد للمنتزه الوطني ميسا فيرد التي أنشأها الكونغرس والرئيس تيودور روزفلت عام 1906 "للحفاظ على أعمال الإنسان"، وهذا أول منتزه وطني له مثل هذا الهدف. وكان ميسا فيرد، "المائدة الخضراء" باللغة الإسبانية، موطنا لأسلاف شعب البويبلو لأكثر من 700 سنة، من 600 ميلادي إلى 1300 ميلادي. وتحمي الحديقة أكثر من 4،000 من المواقع الاثرية المعروفة، من بينها 600 مسكن على الهاوية.

مناظر من الإيفرغليدز

قام رجل الأعمال والمغامر هومر أغسطس برينكلي بإنتاج هذا الفيلم عام 1928 بعد قضاء عدة شهور بين هنود السيمينول في الإيفرغليدز. واستخدم الفيلم بعد ذلك في عرض سياحي يبرز دب حي، حبيس في القفص ويجسد شخصيته وهو يرتدي ملابس السيمينول. ويضم الفيلم الذي قام بتصويره ويليام بي. فيلاند بعضا من أقدم المشاهد المتحركة للسيمينول. ويتضمن الفيلم الذي يبدأ بلقطات بانورامية للحياة النباتية، والقنوات المائية، والمباني المهجورة، مشهدا لحيوانات الحياة البرية، مثل البومة، حيوانات الراكون، الأفاعي المائية، التماسيح، الديك الرومي البري، والدب. تدور مشاهد حياة السيمينول حول مخيم كاليفورني. حيث تتضمن امرأتين تقومان بطحن الذرة ولقطات تفصيلية لما يرتدينه من ملابس. وتظهر النساء والأطفال في بيوت من القش، وهي أكواخ مفتوحة الجوانب مسقوفة بسعف النخيل. وتتضمن المناظر الطبيعية حدائق البرتقال والمحاصيل في الحقل، والسيمينول وهم يعبرون الغابة، ويسافرون باستخدام الزوارق. وعائلة عائدة من رحلة صيد حيث يمسك الأب بزوج من حيوان الراكون. ورجل يصارع تمساح في منطقة مقطوعة الأشجار في الغابة؛ وآخرون يستخدمون الرماح في صيد الأسماك من الزوارق المصنوعة من جذوع الأشجار. كما يجسد الفيلم شخصية امرأة تدعى الأميرة شيمبولهي والزعيم جوسي بيلي. ورجل كبير السن يعد لرقصة الذرة الأخضر ومجموعة تؤدي رقصة سمك الصلور حول النار. وتتضمن الرقصات الأخرى المعروضة رقصة الشمس، رقصة السلحفاة، ورقصة الجاموس. ويصور الفيلم مجموعة من الرجال، والنساء، والأطفال يلعبون لعبة كرة العصا العنيفة.

السيمينول جوسي بيلي مع العائلة والكلب

تظهر هذه الصورة التي التقطت في مستنقع السرو الكبير في فلوريدا بالقرب من البحيرة العميقة في نيسان 1921 جوسي بيلي وعائلته. ولد بيلي في 12 كانون الأول 1887، وكان ابن أول هندي يحصل على تعليم رسمي في فلوريدا. وبالإضافة إلى كونه عراف طبيب ومتحدث باسم السمينول في فلوريدا، كان بيلي قسيسا معمدانيا أيضا. واشترك لعدة مرات في مهرجان فلوريدا الشعبي وعاش في أرض السرو الكبير المخصصة للهنود في مقاطعة هندري حتى وفاته في 1980. تنتمي هذه الصورة إلى المجموعة التي يمتلكها جون كونكيل سمول، وهو عالم نبات أمريكي بارز له ارتباط مع حديقة نيويورك النباتية، والذي تخصص في الحياة النباتية في جنوب شرقي الولايات المتحدة ووثق التدهور البيئي في الإفرغليدز.

ال قسم الغربي لفرنسا الجديدة، أو كندا، بيد السيد بيلن، مهندس في مشاة البحرية الملكية، لتوطيد التفاهم حول الأمور السياسية في الأيام الراهنة في أمريكا

أعد هذه الخريطة لمنطقة البحيرات العظمى في غرب "فرنسا الجديدة" جاك نيكولاس بيلين والتي نشرها ورثة هومان في 1755 قبل اندلاع حرب السبع سنوات بفترة قصيرة وهي الحرب التي تسببت في انتقال فرنسا الجديدة إلى يد البريطانيين. كان بيلين واحدا من ممثلي حركة عظيمة يقودها رسامو الخرائط الفرنسيون الملكيون والعسكريون في القرن الثامن عشر لرسم خريطة فرنسا الجديدة باستخدام المعرفة التي يملكها الأمريكيون الأصليون. تظهر هذه الخريطة تفاصيل الممرات المائية الكندية والمعلومات العسكرية والتجارية والإقليمية المتصلة بالسكان الأصليين الذين عاشوا في هذا الإقليم الشاسع. لأن معظم هذه الأراضي كانت عبارة عن برية غير مرسومة على خرائط في ذلك الحين فقد كان تحالف الفرنسيين والإيروكويس والألغونيكويان أساسيا لرسم خرائط الأراضي الداخلية المتذبذبة أو التي يسكنها القليل. استخدم صيادو الفراء والمبشرون اليسوعيون والمستكشفون والجيش هذه الخرائط في "حروب الفرنسيين والهنود" ضد البريطانيين والتي كانت كفاحا للإبقاء على كندا كأرض فرنسية ولكنها لم تنجح في مآل الأمر.

عناصر التعليم المسيحي، أو تاريخ مقدس قصير وتعليم مسيحي قصير

كان إيوان فينيامينوف (1797-1879) كاهنا روسيا أورثوذكسيا تطوع في 1823 إلى الذهاب إلى آلاسكا كمبشر. بنى كنيسة ومدرسة باستقراره مع أسرته وزوجته في اونوالاسكا وبدا مهمة حياته في دراسة اللغات الأصلية للمنطقة. أبدع فينيامينوف بمساعدة الزعيم الألوشي إيفان بانكوف أبجدية للغة الأنانغانية (الألوشية) والتي استخدمها في ترجمة المواد الدينية والتعليمية من روسيا. ترجم هذا الكتاب من مجموعات المكتبة الوطنية في روسيا أول مرة علي يد فينيامينوف في 1827. أدخل فينيامينوف تصحيحات على العمل في 1837. ساعد الكاهن الكريولي اياكوف نيتسفيتوف في هذا المجهود بإضافة تفسيرات لجعل العمل مفهوما للسكان في جزيرة أتكا الذين يتحدثون لهجتهم الاونانغانية الخاصة بهم. كان نيتسفيتوف يحظى برعاية فينيامينوف الذي استمر في تدريب كهنة كريوليين وأصليين آخرين مثل اينوكينتي شاياشنيكوف ولافرنتي سالاماتوف اللذين استمرا في عملهما الديني واللغوي حتى بعد بيع ألاسكا للولايات المتحدة في 1867.

الهداية إلى مملكة السماء: موعظة باللغة الألوشية-الفوكسية

كان الأب إيوان فينيامينوف (1797-1879) أعظم المبشرين الروس الأورثوذكسيين إلى آلاسكا كان رجلا يتمتع بالعديد من المواهب اللغوية، وقد ألف أبجدية للغة الأنانغانية (الألوشية). وبمساعدة الزعيم الألوشى إيفان بانكوف كتب ونشر في 1834 تعليما مسيحيا باللغة الألوشية، أول كتاب ينشر بلغة أصلية من آلاسكا. وبصفته كالأسقف اينوكنتى، شجع فينيامينوف على دراسة التلينغية ومجموعة متنوعة من لهجات الألوشية والإسكيمو، مثل اللهجة الأتكانية واللهجة اليوبيكية الوسطى. نشر هذا العمل في موسكو في 1840 ويحتوى على تعاليم دينية على يد فينيامينوف باللغة الألوشية ويعود إلى 1833.

معهد روس ألان للزواحف

كان إي. روس مؤسسا رائدا وصاحب مدينة ترفيهية حيث حقق شهرة محلية وعالمية في مجال مصارعة الحيوانات. ولد عام 1908 في بيتسبيرغ، وكان عضوا في الكشافة في فترة صباه ثم أصبح بعد ذلك بديلا سينمائيا لجوني ويسمولر في أفلام طرزان. وقد حوّل مقومات الجذب السياحي التاريخية والطبيعية لسلفر سبرنغز إلى النموذج الحديث للمدن الترفيهية. تم افتتاح معهد روس ألان للزواحف عام 1929 وميزه بالعادات (والأساطير) الشائعة في ولاية فلوريدا حيث قام بتشغيل مواطني فلوريدا، بما في ذلك هنود السيمينول. بعد ذلك، حوّل المعهد اهتمامه قليلا تجاه الملاحظة العلمية: كانت دراسات ألان للتمساح الأمريكي من بين أقدم الأعمال  حول هذا الصنف. في هذا الفيلم الذي تم إنتاجه في الستينات، يصارع ألان تمساحا في الماء. ويظهر السيمينول وهم يلعبون ويعملون في سلفر سبرنغز. كما يظهر فرانسيس أوسكيولا وهو يصارع تمساحا على الأرض. وامرأة تحمل أفعى البوا العاصرة. وصبيا يشتري أفعى وبعد رفضه لأفعى نيلية، يقوم بشراء أخرى. يقوم روس وابنه توم بمصارعة أناكوندا طولها 20 قدم في الماء. ويتم استغلال الأفعى ذات الجرس. ثم يظهر الفيلم بعد ذلك باقي مظاهر الحياة في سيلفر سبرينغز، بما في ذلك مزرعة بارتليت للغزال، وموجب النقل، والنصب التذكاري لأمير السلام. وينتهي الفيلم بالسباحة الإيقاعية ويبرز التصوير تحت الماء.

أغنية السيمينول الشعبية - ريف. جوسي بيلي

كان جوسي بيلي ينتمي إلى شعب السيمينول بولاية فلوريدا حيث عاش حياته بالكامل في أرض السرو الكبيرة المخصصة للهنود في مقاطعة هندري، فلوريدا. وقد ولد جوسي بيلي في 12 ديسمبر، 1887 وكان أبوه يدعى كوني باجو، كما كان يعرف بين مواطني فلوريدا باسم بيلي كورنباتش، أول هندي يتلقى تعليما غربيا في فلوريدا. وقد عمل عرافا طبيبا ومتحدثا رسميا لفترة طويلة باسم السيمينول في ولاية فلوريدا، وقد استأنف بيلي بعد ذلك عمله الطبي كطبيب أعشاب وأصبح قسيسا معمدانيا. واشترك لعدة مرات في مهرجان فلوريدا الشعبي، والذي أقيم لأول مرة عام 1953 ولا يزال واحدا من أقدم المهرجانات الشعبية الموجودة حتى الآن. وقد تم تسجيل هذه الأغنية في مهرجان فلوريدا الشعبي عام 1959 في وايت سبرينغز من قبل فوستر بارنز من مركز ستيفن فوستر. وقد صور برنامج المهرجان بيلي في صورة نمر أو قط بري من قبيلة السيمينول. وتوفي جوسي بيلي عام 1980.