23 يناير، 2012

رسوم توضيحية وشروحات حول الآلات المدهشة

Qi qi tu shu (رسوم توضيحية وشروحات حول الآلات المدهشة) هو أول ترجمة صينية لأحد الأعمال التي قدمت علم الميكانيكا وهندسة الآلات الغربية للصين. أملاه دينغ يوهان، ودوّنه ثم ترجمه وانغ تشينغ (1571 - 1644). دينغ يوهان هو الاسم الصيني ليوهان تيرينز (1576 - 1630) وهو مبشر يسوعي وُلد في مدينة كونستانز بألمانيا ثم أتى إلى الصين في أواخر عهد مينغ. وباعتبار تيرينز رجلاً موهوباً ذا معرفة واسعة، فقد أتقن العديد من اللغات كما كان أيضاً طبيباً وعالم نباتات وعالم فلك شهيراً. وقد كان يعمل خلال فترة مبكرة في منطقة مقاطعة تشجيانغ. ثم تم استدعاؤه لبيكين لمساعدة شو غوانغ تشي في مراجعة التقويم، ولكنه توفي في 13 مايو عام 1630 قبل الانتهاء من العمل. اعتنق وانغ تشينغ، وهو من مواطني مدينة جينغ يانغ مقاطعة شَنشي، الكاثوليكية وهو في الثانية والخمسين من عمره وسمى نفسه فيليب. شاهد وانغ مجموعة الكتب الغربية التي تحتوي على 7000 مجلد والتي أحضرها جين نيغه (نيكولاس تريجولت، 1577 - 1628) إلى الصين، وذلك نظراً لاهتمامه بمجال التكنولوجيا التطبيقية. واشتملت هذه المجموعة على كتب في مجال العلوم والتكنولوجيا مزودة برسوم توضيحية مطبوعة بدقة استطاع من خلالها تصور كيفية تركيب أجزاء المعدات. وطلب مساعدة تيرينز الذي استعان بأعمال فيتروفيو وسيمون دو بروج وجورجيوس أغريكولا وأغوستينو راميللي وغيرهم. أثناء تصفح تيرينز للكتب وإعطائه التوضيحات كان يدوّن وانغ الملاحظات. استعان تيرينز بأكثر من 50 رسماً توضيحياً تصور آلات رفع وتحريك ونقل الأوزان الثقيلة وآلات صرف المياه وتدوير أحجار الرحى وقطع الأخشاب والأحجار والصخور وأجهزة أخرى مثل المزولة وسيارة إطفاء الحريق. تم إصدار النصوص المترجمة في ثلاثة مجلدات. تم شرح جميع الرسوم التوضيحية وتفصيل تلك الرسوم المتصلة بالري الزراعي على وجه الخصوص. قام أو ويتشونغ، مدرس مساعد بالمدرسة الكونفوشيوسية في يانغ تشو، بطباعة أول نسخة من الكتاب في العام الأول من عهد تشونغ تشين (1628) آخر أباطرة مينغ. سمي هذا العمل باسم Yuan Xi qi qi tu shuo lu zui (أفضل الرسوم التوضيحية والتفصيلات للأجهزة المدهشة في الغرب الأقصى) وتم طبعه مع كتاب وانغ تشينغ Zhu qi tu (رسوم توضيحية لمختلف الأجهزة). تم بعد ذلك اختصار العنوان إلى صيغته الحالية. يمكن إيجاد أخطاء في الكتاب، فمثلاً قام النحاتون بتغيير شكل التروس إلى دائرة بسيطة وذلك لتوفير الوقت. وهي نسخة مكتوبة بخط اليد من العمل الأصلي الموجود في مجموعة وينيون غه. أثناء فترة ثورة الملاكمين أصيب هذا العمل بالضرر. ولم يتبق منه سوى الباب 3، مفقوداً منه أول صفحة من الورقة الأولى.

زورق للاجئين من هايتي على الشاطئ في محطة كي ويست البحرية.

تظهر هذه الصورة التي التقطها المصور كوري ماكدونالد من كي ويست في السبعينات من القرن الماضي، واحدا من عدد لا يحصى من الزوارق التي تركها "أهل القوارب" من هايتي بعد أن أكملوا الرحلة الخطيرة إلى الولايات المتحدة. وتشير مذكرة مرفقة إلى أن الزورق كان يحمل 52 شخصا على متنه، وأن الصورة الفوتوغرافية التقطت عند شروق الشمس بعد أن وصلت ليلا. ومنذ بداية نظام فرانسوا دوفالييه ("بابا دوك") في 1964، دفعت الضغوط السياسية والاقتصادية بالهايتيين إلى ترك بلادهم والرحيل إلى الولايات المتحدة. كما أبلغت دائرة الهجرة والجنسية الأمريكية أن بين 1972 و 1981 وصل إلى فلوريدا 55،000 شخص بدون وثائق. وقد يكون العدد الفعلي ضعف ذلك تقريبا، حيث أن العديد من الوافدين هربوا ولم يكشف أمرهم. كما استقر 85٪ من أهل القوارب في ميامي.

ميثاق الحقوق

خلال مناقشات اعتماد دستور الولايات المتحدة هاجمه معارضوه لأن من شأنه بصيغته الحالية أن يفتح الطريق أمام استبداد الحكومة المركزية. وحيث كانت ذكرى الانتهاكات البريطانية للحقوق المدنية قبل وأثناء الحرب الثورية ماثلة في أذهانهم، طالبوا  "بقانون للحقوق" يحدد حصانات حقوق الأفراد. وقد طالب بمثل هذه التعديلات عدد من الولايات عند التصديق الرسمي على الدستور إثر الاجتماعات العامة التي عُقدت فيها. وصادق عدد آخر من الولايات على الدستور على أساس أن التعديلات سيتم طرحها. وبناءا عليه اقترح الكونغرس الأول للولايات المتحدة في 25 أيلول 1789على المجالس التشريعية للولايات إدخال 12 تعديلا على الدستور تفي بمطالب الحجج التي تُقدم في أغلب الأحيان ضد مسودة الدستور. ولم يُصادق على التعديلين  المقترحين الأول والثاني والذين يتعلقان بعدد  الناخبين لكل ممثل وتعويض أعضاء الكونغرس. ومع ذلك، صادق ثلاثة أرباع المجالس التشريعية للولايات على التعديلات للمواد 3 إلى 12، التي تشكل التعديلات العشرة الأولى من الدستور والمعروفة باسم قانون الحقوق.

كلارنس إيرل غيديون، الملتمس، ضد لويس ل. وينرايت، مدير إدارة السجون، المدعى عليه

في قضية غيديون ضد وينرايت التاريخية، أكدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة حق الفرد في الاستعانة بمحام، حتى في القضايا التي لا تشمل الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام. وأدين كلارنس إيرل غيديون بالسرقة وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات في قضية رفض فيها قاضي المحكمة طلب غيديون للحصول على محام. بوصفه سجين، كتب غيديون رافعا دعوى قضائية ضد وزير فلوريدا للتصحيحات، وطلب استصدار أمر المثول أمام المحكمة بناء على أنه كان قد رُفض حصوله على محام، مما أدى إلى عدم قانونية سجنه. وأكدت المحكمة العليا في فلوريدا الحكم الصادر الذي صدر في وقت لاحق من قبل المحكمة الدائرية، وبالتالي رفض استئناف غيديون. في 1963، ألغت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بالإجماع حكم المحكمة في فلوريدا، وبذلك وضع حجر الأساس لمبدأ إلزام المحاكم في الولايات بتوفير المدعى عليهم في القضايا الجنائية بمحام. وقد وصف روبرت ف. كينيدي، الذي شغل منصب النائب العام للولايات المتحدة وبعدها عضوا في مجلس الشيوخ، القضية هذه بأنها غيرت مجرى التاريخ القانوني الأمريكي. وهذه الوثيقة هي قرار المحكمة عند إعادة محاكمة القضية (هذه المرة مع تمثيل لغيديون) بعد خمسة أشهر من إصدار قرار المحكمة العليا. وبرئت ساحة غيديون. 

إلى داخل فكي الموت : قوات الولايات المتحدة يخوضون المياه ويخترقون النيران النازية

تظهر هذه الصورة من مكتبة فرانكلين د. روزفلت في هايد بارك في نيويورك هبوط الجنود الاميركيين في نورماندي بفرنسا صباح يوم 6 حزيران 1944، أي بداية الغزو الذي طال انتظاره لتحرير أوروبا من قبضة ألمانيا النازية. كان القسم الأكبر من القوات التي جاءت إلى الشاطئ من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا مع وحدات أصغر من فرنسا وبولندا وبلجيكا وتشيكوسلوفاكيا واليونان وهولندا. وقد واجهت القوات الغازية عقبات هائلة. شملت الدفاعات الألمانية الآلاف من الجنود المتحصنين في خنادق، والمدفعية والألغام والأسلاك الشائكة والمدافع الرشاشة والعقبات لمنع مراكب الإنزال من القدوم إلى الشاطئ. وقد بلغت اصابات القوات المتحالفة (القتلى والجرحى ومن فقدوا أثناء القتال والأسرى) يوم 6 حزيران اكثر من 10،000: منهم 6،603 من الولايات المتحدة ونحو 2،700 بريطاني و946 كندي.  وقد بلغ عدد القتلى منهم 2،500. ولكن بحلول نهاية ذلك اليوم كان 155،000 من جنود الحلفاء على الشاطئ  يسيطرون على أكثر من 200 كيلومتر مربع من السواحل الفرنسية.

ال هجوم على مانيلا، أكتوبر 1762

كانت حرب السبع سنوات (1756-63) صراعا عالميا بين بريطانيا وفرنسا والذي اشتركت فيه أسبانيا كحليفة لفرنسا. في عام 1762، أرسل البريطانيون الأدميرال وليام درايبر مع  قوة استكشافية تضم حوالي 2،000 جندي أوروبي وهندي (سيبوي) لمهاجمة مانيلا في مستعمرة الفلبين الأسبانية. لم يقاوم الأسبانيون كثيرا وفي 2 من تشرين أول 1762 سلم الحاكم العام المطران مانويل أنطونيو روخو المدينة. استمر الاحتلال البريطاني حتى 1764 عندما عادت الفلبين إلى الحكم الأسبانى كجزء من التسوية السلمية. توضح هذه الخريطة مكان نزول البريطانيين والهجوم من الجنوب. كما توضح السفن الحربية البريطانية (التي يمكن التعرف على بعضها على حدة) وخصائص أخرى عديدة تضم الطرق والبيوت والحياة النباتية والمزراع.