13 يناير، 2012

اللانغو: إحدى القبائل النيلية في يوغندا

تنقل هذه الدراسة التي أُجريت عام 1923 حول شعوب اللانغو في منطقة شمال وسط أوغندا أصول وتاريخ هذه المجموعة، التي اتخذت شكل حكومة يقيمها زعماء العشائر الثانويون، بدلاً من الملك أو الزعيم الأعظم نفوذاً، قبل وصول الحكم البريطاني. كان جاك هربرت دريبيرغ (1888-1946) أحد المسؤولين البريطانيين الذين تفانوا في خدمة محمية أوغندا في الفترة من 1912 إلى 1921، وعمل وعاش بين أفراد شعب اللانغو، الذين أكن لهم التعاطف والإعجاب. وهو يصف الأعراق البشرية لشعب اللانغو وبيئته، كما يصف الحيوانات والمناخ والخصائص الجغرافية لإقليم اللانغو. يشمل الأخير نهر موروتو، الذي يمثل موطناً لعدة أنواع من التماسيح القزمة التي يصل طولها إلى ثلاث أقدام. كما يتتبع دريبيرغ أيضاً الخصائص الجسدية والنفسية لشعب اللانغو. ويقدم سجلاً مفصلاً لحياة القرية والأسلحة والأدوات المستخدمة بالقرى والسلع المصنعة والثروة الحيوانية والزراعة والغذاء والحرب والقنص والآلات الموسيقية والرقصات والألعاب. هناك فصل حول التنظيم الاجتماعي يناقش تقاليد الولادة وأسماء المواليد ومراسم الزواج والدفن والتنظيم السياسي والميراث. كما ناقش أيضاً ديانات شعب اللانغو والسحر والعرافة. تتضمن الدراسة أيضاً تحليل دريبيرغ لللوه -لغة شعب اللانغو- والقاموس الذي قدمه بلغتي اللانغو والإنجليز. واختتم الكتاب بسلسلة من أساطير اللانغو.

زخارف الصناعة المنزلية: الأشغال المعدنية للفلاح الروثيني

 فْزُورِي بْرومِسْلُو دُوماشْنُوغُو فايرُوبِي مِتالَفِي سَلْيان نا رُوسِي  Vzory promyslu domashnogo vyroby metalevi selian na Rusi (زخارف الصناعة المنزلية: الأشغال المعدنية للفلاح الروثيني) هو واحد من سلسلة كتب قام المتحف الصناعي بلفيف (أوكرانيا حالياً) بنشره، وظهر الكتاب عام 1882. يَظهَر النص التوضيحي باللغة البولندية والروثينية (لغة سبقت اللغة الأوكرانية الحديثة) والألمانية والفرنسية ويلقي الضوء على الحس الفني والجمالي الذي يظهر في الأشياء اليومية. يركز الكتاب بشكل أساسي على الهوتسول، شعب يسكن جبال الكاربات، بالتحديد في الجزء الغربي والجنوبي الغربي من أوكرانيا، ولكنهم متواجدون أيضاً في شمال رومانيا وشرق بولندا، ويتحدثون باللهجة الروثينية ويؤمنون بالمذهب الأوكراني الأرثوذكسي اليوناني أو الكاثوليكي اليوناني. تتضح البراعة الحرفية في ملابسهم وتماثيلهم وفنهم المعماري وأعمالهم الخشبية والمعدنية (خاصة المصنوعة من الصُفر). تُظهر الرسوم التوضيحية العناصر الزخرفية المعدنية المستخدمة في صناعة الجواهر والملابس والأغراض المنزلية والأسلحة. وتتضمن: حلي تزيين الشعر؛ الصلبان التي توضع على السلاسل، مثل القلائد والأقراط؛ أقراط وخواتم أخرى؛ الأحزمة وأبازيم الأحزمة؛ الغليونات ومنظفات الغليون؛ فأس عادية بحامل طويل ورأس صغير؛ سيف به زخارف دقيقة ومقابض خنجر ونقوش على الأسلحة النارية.

ألبوم المدينة القديمة

  ألبوم سْتارْوغو لْفوفا  Al’bom starogo L’vova (ألبوم المدينة القديمة)، الذي نشر في عام 1917، هي عبارة عن مجموعة من الصور للآثار التاريخية الرئيسية لِلْفِيف (الواقعة في غرب أوكرانيا الحالية). يحتوي الألبوم على صور لأماكن العبادة الرئيسية مثل الكاتدرائية الكاثوليكية والكاتدرائية الأرمينية وكنيسة الدومينيكان والكنيسة البنيديكتية. توضح الصور كلاً من تفاصيل ومناظر شوارع لفيف، والتي بنيت في القرون السادس عشر إلى التاسع عشر. تشتمل التفاصيل المعمارية على نقوش بارزة ومداخل محفورة ومنحوتات وحلي معمارية حجرية دقيقة ورائعة. يُرى الناس يسيرون بالقرب من النافورات في السوق التي تتميز بمحلاتها وبيوتها الجذابة. تشتمل الشوارع الموضحة في الصور على شارع الأرمن وشارع المحكمة وشارع كزاكي مع تفاصيل داخلية لمنزل سوبيسكي والبيت الأسود. تُظهِر الصور التي التقطت في متحف المدينة غرَفَهُ الجميلة مع لوحة لستانيسلاف أوغست (ملك بولندا 1764-1795)؛ وغيرها من الفنون والأثاث والخزف الصيني؛ ومواقد من الخزف لتدفئة الغرفة؛ وتمثال. ينقل الألبوم شيئاً من روح المدينة القديمة. كُتِب النص الافتتاحي بالروسية، أما التعليقات على الصور فبالفرنسية والروسية.

سلالة نسب عائلة ليو من شويي مينينغ

تعد مؤلفات الأنساب الصينية بمثابة سجلات تاريخية، تقوم بتوثيق نسب أي من العشائر الذكورية وممتلكاتها والأحداث والمناسبات المرتبطة بها. كانت مؤلفات الأنساب تتكون عادة من: مقدمة؛ قائمة المحتويات؛ قواعد التصنيف؛ قواعد وإرشادات تجب مراعاتها من قبل أفراد السلالة؛ صور لهياكل الأسلاف ومقابرهم ولوحات تمثلهم؛ شجرة النسب؛ وسير حياة ذوي الشأن من أفراد السلالة. كما كانت تتضمن اسم المسؤول أو المسؤولين عن إصدار العمل، بالإضافة إلى ملحق. تُكمّل هذه المؤلفات السجلات التاريخية العامة الموجودة بالفعل، وهي تعد مرجعاً هاماً لدراسات التاريخ الصيني والثقافة الصينية. توجد العديد من مؤلفات أنساب عائلات ليو في التاريخ الصيني القديم، وقد ازداد نشرها بشكل هائل خلال عهد أسرتي مينغ وتشينغ. تعود أقدم الإصدارات المتبقية إلى عهد أسرة مينغ، وهذا العمل هو أحد هذه الإصدارات، وقد تم نشره في 1557. يشير الإهداء الأصلي بالكتاب أنه قد قام بتأليفه ليو هاو، وهو من الجيل التاسع عشر للسلالة، ومؤلفون آخرون. يتتبع العمل سلالة الأسرة وصولاً إلى ليو يو من مينينغ، الذي بعدما حصل على جِنْ شِي (درجة الدكتوراه) خاصته، تم تعيينه بمنصب في "جيانغنان" حيث انخرط في الشؤون العسكرية. أما أجيال أسرة ليو اللاحقة، أثناء عهد أسر سونغ ويوان ومينغ، فقد عملت في معظمها بأعمال أدبية وسياسية. يحتوي العمل على العديد من الكتابات لشخصيات ذائعة الصيت. قام كل من يو جي (1272-1348)، وهو عالم وشاعر، وتشو شينغ (1299-1370)، وهو أحد أعضاء أكاديمية هانلين، وفردين من عائلة ليو وهما ليو ران وليو تانغ، بكتابة المقدمات الأربعة للعمل. أما الملحق فقد كتبه المؤلف نفسه. تعد بعض أجزاء هذا العمل هي الكتابات الوحيدة المتبقية لهؤلاء الأدباء.

سلالة نسب عائلة وانغ

هذه النسخة المطبوعة من مؤلفات الأنساب الصينية، مقسمة إلى أربعة مجلدات. تعد مؤلفات الأنساب الصينية بمثابة سجلات تاريخية، تقوم بتوثيق نسب أي من العشائر الذكورية وممتلكاتها والأحداث والمناسبات المرتبطة بها. كانت مؤلفات الأنساب تتكون عادة من: مقدمة؛ قائمة المحتويات؛ قواعد التصنيف؛ قواعد وإرشادات تجب مراعاتها من قبل أفراد السلالة؛ صور لهياكل الأسلاف ومقابرهم ولوحات تمثلهم؛ شجرة النسب؛ وسير حياة ذوي الشأن من أفراد السلالة. كما كانت تتضمن اسم المسؤول أو المسؤولين عن إصدار العمل، بالإضافة إلى ملحق. يشير العنوان إلى أن مؤلف العمل هو وانغ هواو، وهو من الجيل الثامن والسبعين للأسرة، وهو من شاشي في شيشيان بمقاطعة آنهوي. يتتبع العمل سلالة الأسرة وصولاً إلى وانغ هان، وهو سليل الأمير يوايه من أسرة تانغ، والذي كان يعد مؤسس أسرة وانغ التي توسعت سلالتها لاحقاً ونمت إلى ثمان عشائر. تمت طباعة العمل أثناء حكم وانلي، قرابة عام 1550، وهو يحتوي على مقدمة كتبها المؤلف وهي تعود لعام 1550 وملحق يعود إلى عام 1551، كتبه وانغ دوكون وهو شاعر وكاتب مسرحي.

مُعجَم وانلي الجغرافي لولاية يانبينغ

كانت هنالك ثلاث ولايات في شمال مقاطعة فوجيان خلال عهد أسرة مينغ، وهي يانبينغ وجيانينغ وشاوو. تم تأسيس ولاية يانبينغ (المعروفة حالياً باسم نانبينغ شي) عام 1369. مَثَّلَ الوالي أعلى رتبة رسمية وعَمِل على إدارة البلديات وتنظيم المراسيم الحكومية للدولة وإدارة المحاكم الجنائية وجباية الضرائب. واحتل الوالي المركز الرابع من حيث الرُتَب الرسمية خلال عهد أسرة مينغ. غالباً ما شارك الولاة في نشر المعاجم الجغرافية المحلية. شملت هذه الأعمال أوصافاً مفصلة عن أوضاع البلاد في فترة تاريخية ما. وتُعد تلك المعاجم مراجع هامة لدراسة التاريخ والجغرافيا والاقتصاد المحلي والثقافة واللغة واللهجات والسير الذاتية للأشخاص المرموقين بالإضافة إلى طرق إدارة الحكومات المحلية، ويرجع ذلك إلى ما احتوته تلك المعاجم من معلومات شاملة. ويعتبر يي كجيو، والي يانبينغ، هو الجامع الرئيس لهذا العمل، وقد حصل على جِنْ شِي (الدكتوراه) عام 1565 وتولى منصبه في أوائل عهد أسرة وانلي (1573-1620). الجامعون الأربعة الآخرون هم يانغ شو جينغ ولي جيا تشي ولو يانغ ويو يينغ لونغ، وقد كانوا مسؤولين رسميين في حكومته. أُضيف العنوان شونغ شيو مِن شِي كاي فانغ شُو (طبعة جديدة من مجموعة معاجم فوجيان الجغرافية). يُصَنِف كتالوج تي ين يي جي (مكتبة القصر الأول بالجنة) هذا العمل كطبعة جديدة مكونة من 34 جُوان (34) باباً أعادت هذه المكتبة إصدارها.